منتدى العقاب

هذا المنتدى هو أرشيف منتدى العقاب حتى عام 2012

وهو فقط للمطالعة والتصفح، للمشاركة نرجو الانتقال للمنتدى الجديد

http://www.alokab.com

مرحبا بالضيف ( دخول | التسجيل )



3 الصفحات V   1 2 3 >  
إضافة رد على الموضوعموضوع جديد
> الجامع لنشرات الثورة السورية, نشرات حزب التحرير و ولاية سوريا
أبو مالك
المشاركة Feb 24 2011, 11:37 PM
مشاركة #1


مشرف
***

المجموعة: المشرفين
المشاركات: 9,147
التسجيل: 29-March 05
رقم العضوية: 2



أيها المسلمون في سوريا:
كونوا مثالاً للتغيير الذي يعم المنطقة بإقامة الخلافة الراشدة







في 27/03/2008 قامت إدارة سجن صيدنايا بتعذيب بعض المساجين بقسوة بلغت حد «يمشّط ما بين لحمهم وعظمهم بكلاليب من حديد» وكان السجناء الذين يتعرضون لهذا التعذيب، والذين هم بأغلبيتهم إسلاميون، يستجيرون بالله من هذه القسوة غير المحتملة، وكانت أصواتهم تصل إلى سائر المساجين ما أثار حفيظتهم وبدأت أصواتهم بالتكبير تتعالى، فانفلت المساجين من بعض المهاجع، وحصل تمرد دام لعدة أيام تمت بعدها سيطرة السجانين وأوقعوا بالمحتجين ألواناً من العذاب الذي لا يطاق...
وفي 5/7/2008م دخلت فرقة من الشرطة العسكرية مع سلاحها إلى المهاجع في سجن صيدنايا لتفتيشها، وقامت بتدنيس المصحف الشريف وإهانة اللحى وأهالت على المساجين بالضرب والشتائم وإلحاق الأذى البدني بهم... هذا الضغط ولد انفجاراً أخذ صورة العصيان المدني وشمل مختلف الطوابق والمهاجع، وتم اعتقال العسكريين والضباط الموجودين في السجن من قبل السجناء، واستولوا على هواتفهم النقالة واتصلوا بذويهم وبوسائل الإعلام وحقوق الإنسان في العالم ولكن لم يحدث التفاعل الإعلامي المطلوب تجاهه ما جعل النظام يشعر باطمئنان إلى المظلة الدولية والأميركية منها تحديداً لحمايته. وقد حاول النظام استيعاب هذه الأحداث بإرسال قوات إلى السجن لإنهاء التمرد بالقوة إلا أن المساجين تمكنوا من أسر حوالى 1100 عسكري ومعهم ضباط وصف ضباط. ولما لم تتمكن الدولة من السيطرة على الوضع كما خططت لجأت إلى المفاوضات التي استمرت ما يقارب الستة أشهر حدثت خلالها محاولات لاقتحام السجن وباءت بالفشل. وأخيراً استطاعت بالوعود الكاذبة حل المشكلة، فقد وعدت بعدم معاقبة المسجونين وبالإفرج عن المساجين الذين أنهوا فترة محكوميتهم، وتحسين معاملة المساجين بمعاملتهم معاملة إنسانية والإسراع في محاكمة المعتقلين عرفياً، وكانت الوعود قد بذلت للمساجين من قبل ممثلين عن الرئيس بعد رفض المساجين التفاوض مع عسكريين، وقد وعدهم هؤلاء أن لا حساب ولا عقاب على ما حدث، وحملت المسؤولية للواء نعمان الخطيب والعقيد على خيريبك مدير السجن ومعه مجموعة من الضباط... هذا وقد حاول أهالي المعتقلين على فترات القيام ببعض الأعمال الاحتجاجية السلمية من مثل التجمع أمام الداخلية أو الاقتراب من السجن ولكنهم منعوا بقساوة بالغة ما جعل الجميع يسكتون وأبناؤهم أمامهم بهذا المشهد المريع ولا يستطيعون فعل شيء لهم...

وفي هذه الأيام، وبعد أن استقرت الأمور على ما اتفق عليه أخلف النظام بما وعد وبدأت محاكمة المشاركين بالاحتجاجات الذين يبلغون عنده حوالى الـ350 سجيناً، وقد صدرت أحكام حتى الآن بـ24 منهم فقط (5 أحكام إعدام و19 حكماً مؤبداً) والآخرون ينتظرون أحكاماً مماثلة وأقلها السجن 12 سنة. هذا بالإضافة إلى أن السجناء الآن يقبعون في غرف مصفحة بالحديد (أقفاص حديد) والسجن مليء بالكاميرات الخفية وآلات التنصت، والسجناء لا يرون الشمس ولا يخرجون للتنفس. وأحوالهم الصحية سيئة للغاية، وتتسرب الأخبار بأن هناك مساجين يعانون من أمراض خطيرة... ومن الغريب أن لا تنقل أية جهة إعلامية أو حقوقية تطور هذه المأساة ووصولها إلى ما وصلت إليه.
هذه عينة من ممارسات النظام الهالك الذي لا يرعوي عن أبشع التصرفات اللاإنسانية بحق شعبه داخل السجون وخارجها.
إن هذا النظام لا يزال يتصرف وكأنه خالد في الحكم: يعتقل ويعذب، يسجن... من غير أن يحسب أن كل ما يفعله محسوب عليه وسيؤخذ به قريباً إن شاء الله. فهل يظن هذا النظام الفاسد أن الألسن الساكتة راضية عما يقوم به؟!... إن هذا النظام يتصرف وكأن لا شيء يحدث حوله وكأن لا شيء سيأتي عليه،... إن حكام سوريا استطاعوا أن يجعلوا من النظام السوري نظاماً أمنياً بامتياز يتقدم على سائر أنظمة المنطقة في القمع والظلم، تاريخه مع شعبه سطَّره بدماء أبنائه، وتاريخه مع عدوه سلمٌ وأمانُ حدودٍ مع يهود حتى إن هؤلاء يقيمون منتجعات سياحية لهم في الجولان!

إن النظام السوري يظن نفسه أنه سيكون في مأمن من التغيير، ولعل مقتله في ظنه هذا. إن التغيير زاحف إليه، ومنطلقه إسلامي وإن التغيير المنشود بيد الله وحده، ولن يستطيع أن يوقفه أحد، ولن يستطيع هذا النظام البائد من الصمود أمامه والتصدي له، إن التغيير آت إن شاء الله تعالى. وسيجعل من سورياً بلداً إسلامياً تتحقق فيه بشارات الرسول صلى الله عليه وسلم عن الشام وأهل الشام... روى أحمد وابن حبان عن معاوية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم، لا تزال طائفة من أمتي منصورين لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة».

أيها المسلمون

إن هذا النظام يتصرف معكم كعدو وليس كراعٍ فاتخذوه عدواً، إن الله سبحانه وتعالى جعل السلطة في الإسلام للمسلمين ليحكموا بما أنزل الله، والحاكم في سوريا شأنه شأن سائر الحكام في بلاد المسلمين بل هو يزيد عنهم فهو مغتصب للحكم، إذ يمنع ويحارب الحكم بالإسلام، وسالب السلطة من المسلمين إذ أخذها بالقهر والوراثة المُقَنَّعة بالانتخابات المزورة، بل هو يستعملها ضدكم عن طريق أجهزته الأمنية. وهو لا يقيم وزناً لكم بل يرى أنه لا يحمي نفسه منكم إلا بتهديدكم وتخويفكم وإذلالكم واعتقال أبنائكم وإصدار أحكام أمنية لا قضائية تأتي جاهزة إلى القاضي الذي ينطق بها كالحاجب ليس أكثر.

أيها المسلمون في سوريا

إن من حق الله عليكم أن تقيموا الإسلام في حياتكم، أن تقيموا الحكم بما أنزل الله، لتستقيم حياتكم على أمر الله، ولتتخلصوا حقيقةً من ظلم الظالمين، والخلاص لا يتعلق بالقضاء على هذا النظام البائد فحسب، أو بتبديله بحاكم يحكم بنظام حكم من مثل ما يُحكم المسلمون به اليوم، بل لا يكون إلا بإقامة الخلافة الراشدة التي تجمع المسلمين في سوريا مع المسلمين خارجها لتكون سوريا نواة دولة الخلافة هذه، والتي ترعى المسلمين وغير المسلمين بالنظام الإسلامي الإنساني الصحيح العادل لأنه من رب العالمين.
أيها الإخوة من الضباط في الجيش السوري

إن النظام الحاكم بكل شرائحه غريب عن الأمة الإسلامية، عدو لأهلكم، يجعلكم أدوات قمع في يده الظالمة، وحق الله عليكم أن تكونوا أنصاره بنصرة دينه، نحن نعلم أن منكم مؤمنين مخلصين، يتحرقون من هذه الأوضاع، ويتشوقون للتغيير، يضيرهم ما يضير أهلهم، ويسوؤهم ما يقوم به النظام من جرائم بحق شعبه، ويريدون التخلص منه... فإلى هؤلاء نتوجه بالقول: أجمعوا أمركم ثم ائتوا صفاً، وأزيلوا الحاكم من الحكم، وسلموا الحكم إلى المخلصين من أهلكم الواعين الذين يستطيعون أن يقيموا الحكم بما أنزل الله، ويقيموا الخلافة الراشدة التي لها يعملون منذ أن قاموا من غير أن يحيدوا عن أمر الله في طلبها قيد شعرة.

أيها المسلمون

إننا في حزب التحرير في سوريا، نعلن أننا على استعداد لحمل هذه الأمانة وقيادة الأمة القيادة الرشيدة التي تجعل ساكن السماء والأرض يرضى عنا وعنكم فيها، وإننا لنقولها مخلصين إننا لنشم رائحة الخلافة، والوعد بالنصر من الله قد اقترب أجله وعسى أن يكون منطلقه سوريا، وإذا كان الأمر كذلك، والله أعلم بما سيكون، فإن هذه ستكون مكرمة لكم لا تسبقها مكرمة، قال تعالى: (الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوْا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنْ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ).

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
ولاية سوريا


http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/index....nts/entry_11830
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
ابن الصّدّيق
المشاركة Feb 25 2011, 03:03 PM
مشاركة #2


عاشق الخلافة والشّهادة في الله
***

المجموعة: المشرفين
المشاركات: 9,558
التسجيل: 12-April 05
رقم العضوية: 281




بســم الله الـرحمــن الرحيــم




الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين



السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،


هديّتي إلى أخي الحبيب وأستاذي الغالي ابي مالك مع فائق التقدير والإحترام .




يا طوبى للشام يا طوبى للشام يا طوبى للشام ، قالوا يا رسول وبم ذلك قال : تلك ملائكة الله باسطوا أجنحتها على الشام
الراوي: زيد بن ثابت المحدث: الألباني - المصدر: فضائل الشام ودمشق - الصفحة أو الرقم: 1
خلاصة حكم المحدث: صحيح

--------------------------------------------------

اذا وقعت الملاحم بعث الله من دمشق بعثا من الموالي أكرم العرب فرسا وأجودهم سلاحا يؤيد الله بهم الدين
الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: فضائل الشام ودمشق - الصفحة أو الرقم: 28
خلاصة حكم المحدث: صحيح جدا

--------------------------------------------------

صفوة الله من أرضه الشام ، و فيها صفوته من خلقه و عباده ، و ليدخلن الجنة من أمتي ثلة لا حساب عليهم و لا عذاب
الراوي: أبو أمامة الباهلي المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 3765
خلاصة حكم المحدث: صحيح

---------------------------------------------------

سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لحذيفة بن اليمان ، ومعاذ بن جبل ، وهما يستشيرانه في المنزل ، فأومأ إلى الشام ، ثم سألاه فأومأ إلى الشام قال : عليكم بالشام ، فإنها صفوة بلاد الله يسكنها خيرته من خلقه ، فمن أبى فليلحق بيمنه ، وليسق من غدره ، فإن الله تكفل لي بالشام وأهله
الراوي: واثلة بن الأسقع المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 4/103
خلاصة حكم المحدث: [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]

---------------------------------------------------

إنكم ستجندون أجناداً جنداً بالشام ومصر والعراق واليمن قالوا فخر لنا يا رسول الله قال عليكم بالشام قالوا إنا أصحاب ماشية ولا نطيق الشام قال فمن لا يلحق الشام فليلحق بيمنه فإن الله قد تكفل لي بالشام
الراوي: أبو الدرداء المحدث: البزار - المصدر: الأحكام الشرعية الكبرى - الصفحة أو الرقم: 4/512
خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن

---------------------------------------------------

إني رأيت عمود الكتاب انتزع من تحت وسادتي فنظرت فإذا هو نور ساطع عمد به إلى الشام ألا إن الإيمان إذا وقعت الفتن بالشام
الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص المحدث: الألباني - المصدر: فضائل الشام ودمشق - الصفحة أو الرقم: 3
خلاصة حكم المحدث: صحيح

---------------------------------------------------

إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم : لا تزال طائفة من أمتي منصورين لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة
الراوي: قرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2192
خلاصة حكم المحدث: صحيح

--------------------------------------------------

ذكر النبي صلى الله عليه وسلم : ( اللهم بارك لنا في شامنا ، اللهم بارك لنا في يمننا ) . قالوا : يا رسول الله ، وفي نجدنا ؟ قال : ( اللهم بارك لنا في شامنا ، اللهم بارك لنا في يمننا ) . قالوا : يا رسول الله ، وفي نجدنا ؟ فأظنه قال في الثالثة : ( هناك الزلازل والفتن ، وبها يطلع قرن الشيطان ) .
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 7094
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

--------------------------------------------------

اللهم بارك لنا في مدينتنا وبارك لنا في مدنا وصاعنا اللهم بارك لنا في حرمنا وبارك لنا في شامنا فقال رجل وفي العراق فسكت ثم أعاد قال الرجل وفي عراقنا فسكت ثم قال اللهم بارك لنا في مدينتنا وبارك لنا في مدنا وصاعنا اللهم بارك لنا في شامنا اللهم اجعل مع البركة بركة والذي نفسي بيده ما من المدينة شعب ولا نقب الا وعليه ملكان يحرسانها حتى تقدموا عليها
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الألباني - المصدر: فضائل الشام ودمشق - الصفحة أو الرقم: 8
خلاصة حكم المحدث: صحيح

--------------------------------------------------

إن الله يقول : يا شام ، يدي عليك يا شام أنت صفوتي من بلادي ، أدخل فيك خيرة من عبادي ، أنت سوط نقمتي ، وسوط عذابي ، أنت الأندر وإليك المحشر ورأيت ليلة أسري عمودا أبيض كأنه لؤلؤة تحمله الملائكة قلت : ما تحملون ؟ قالوا : عمود الإسلام ، أمرنا أن نضعه بالشام ، وبينا أنا نائم إذ رأيت الكتاب اختلس من تحت وسادتي ، فظننت أن الله قد تخلى من أهل الأرض فأتبعته بصري ، فإذا هو بين يدي حتى وضع بالشام .
الراوي: عبدالله بن حوالة الأزدي المحدث: ابن رجب - المصدر: فضائل الشام لابن رجب - الصفحة أو الرقم: 3/200
خلاصة حكم المحدث: هذه الألفاظ غير محفوظة في حديث ابن حوالة فإنه روي من طرق كثيرة ليس فيها شيء من ذلك

---------------------------------------------------

أنه قال يا رسول الله خر لي بلدا أكون فيه فلو أعلم أنك تبقى لم أختر عن قربك شيئا قال عليك بالشام فلما رأى كراهيتي للشام قال أتدري ما يقول الله في الشام إن الله عز وجل يقول يا شام أنت صفوتي من بلادي أدخل فيك خيرتي من عبادي إن الله قد تكفل لي بالشام وأهله
الراوي: عبدالله بن حوالة المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 10/61
خلاصة حكم المحدث: [روي] من طريقين ورجال أحدهما رجال الصحيح غير صالح بن رستم وهو ثقة

---------------------------------------------------

إني رأيت الملائكة في المنام أخذوا عمود الكتاب فعمدوا به إلى الشام فاذا وقعت الفتن فإن الإيمان بالشام
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الألباني - المصدر: فضائل الشام ودمشق - الصفحة أو الرقم: 10
خلاصة حكم المحدث: صحيح

---------------------------------------------------

إن فسطاط المسلمين ، يوم الملحمة ، بالغوطة إلى جانب مدينة يقال لها : دمشق ، من خير مدائن الشام
الراوي: أبو الدرداء المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 4298
خلاصة حكم المحدث: صحيح


----------------------------------------------------

يوم الملحمة الكبرى فسطاط المسلمين بأرض يقال لها الغوطة فيها مدينة يقال لها دمشق خير منازل المسلمين يومئذ
الراوي: أبو الدرداء المحدث: الألباني - المصدر: فضائل الشام ودمشق - الصفحة أو الرقم: 15
خلاصة حكم المحدث: صحيح


----------------------------------------------------

إن فسطاط المسلمين يوم الملحمة بالغوطة ، إلى جانب مدينة يقال لها دمشق ، من خير مدائن الشام
الراوي: أبو الدرداء المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2116
خلاصة حكم المحدث: صحيح

----------------------------------------------------

أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في بناء له فسلمت عليه فقال عوف قلت نعم يا رسول الله قال ادخل فقلت كلي أم بعضي قال بل كلك قال فقال لي اعدد عوف ستا بين يدي الساعة أولهن موتي قال فاستبكيت حتى جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يسكتني قال قل إحدى والثانية فتح بيت المقدس قل اثنين والثالثة فتنة تكون في أمتي وعظمها والرابعة موتان يقع في أمتي يأخذهم كقعاص الغنم والخامسة يفيض المال فيكم فيضا حتى أن الرجل ليعطى المائة دينار فيظل يسخطها قل خمسا والسادسة هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر يسيرون إليكم على ثمانين راية تحت كل راية ثمانين ألفا فسطاط المسلمين يومئذ في أرض يقال لها الغوطة فيها مدينة ويقال لها دمشق
الراوي: عوف بن مالك الأشجعي المحدث: الألباني - المصدر: فضائل الشام ودمشق - الصفحة أو الرقم: 30
خلاصة حكم المحدث: صحيح

-----------------------------------------------------

أتاني رسول الله و أنا في مسجد المدينة فضربني برجله و قال : ألا أراك نائما فيه فقلت : يا رسول الله غلبتني عيني قال : كيف تصنع إذا أخرجت منه فقلت إني أرضى الشام الأرض المقدسة المباركة قال : كيف تصنع إذا أخرجت منه قال : ما أصنع أضرب بسيفي يا رسول الله و قال رسول الله : ألا أدلك على خير من ذلك و أقرب رشدا قالها مرتين تسمع وتطيع وتساق كيف ساقوك
الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث: الألباني - المصدر: تخريج كتاب السنة - الصفحة أو الرقم: 1074
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح

-----------------------------------------------------

عقر دار المؤمنين بالشام
الراوي: سلمة بن نفيل الكندي المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 1935
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح على شرط مسلم

------------------------------------------------------

لا تزال من أمتي عصابة قوامة على أمر الله عز وجل ، لا يضرها من خالفها ؛ تقاتل أعداءها ، كلما ذهب حرب نشب حرب قوم آخرين ، يزيغ الله قلوب قوم ليرزقهم منه ، حتى تأتيهم الساعة ، كأنها قطع الليل المظلم ، فيفزعون لذلك ؛ حتى يلبسوا له أبدان الدروع ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هم أهل الشام ، ونكت رسول الله صلى الله عليه وسلم بإصبعه ؛ يومئ بها إلى الشام حتى أوجعها
الراوي: أبو هريرة و ابن سمط المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 3425
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح رجاله ثقات

------------------------------------------------------

سيصير الأمر إلى أن تكونوا جنودا مجندة جند بالشام وجند باليمن وجند بالعراق قال ابن حوالة خر لي يا رسول الله إن أدركت ذلك فقال عليك بالشام فإنها خيرة الله من أرضه يجتبي إليها خيرته من عباده فأما إن أبيتم فعليكم بيمنكم واسقوا من غدركم فإن الله توكل لي بالشام وأهله
الراوي: ابن حوالة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 2483
خلاصة حكم المحدث: صحيح

------------------------------------------------------

رأيت عمودا من نور خرج من تحت رأسي ساطعا ؛ حتى استقر بالشام .
الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: الألباني - المصدر: تخريج مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: 6233
خلاصة حكم المحدث: صحيح





والسلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،




الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
غار حراء
المشاركة Mar 13 2011, 04:23 AM
مشاركة #3


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 42
التسجيل: 18-May 10
رقم العضوية: 12,506



أيها المسلمون في سوريا:

تورُّط النظام السوري في الدفاع عن مجرم ليبيا يشير إلى نيته التورط في ضرب شعبه


في خبر لافت، أعلن ثوار ليبيا في 5/3/2011م أنهم أسقطوا طائرتين مقاتلتين وأخرى عمودية قرب رأس لانوف وبلدة بن جواد. وقالوا إن إحدى الطائرات كان فيها طياران قتيلان أحدهما ليبي والآخر سوري بحسب وثائق الهوية الشخصية التي كانت بحوزتهما. وبثت محطة «فرانس» تقريراً عن الطائرة التي أسقطت وهي تهوي، وصوراً لحطامها وأخرى لجثتي طيارين قالت إن إحداهما تعود لطيار سوري... هذا ونفى مصدر سوري رسمي طلب عدم الكشف عن اسمه الأنباء التي تحدثت عن وجود طيارين سوريين يقاتلون مع كتائب العقيد الليبي معمر القذافي، وقال إنها عارية عن الصحة، وإنها تريد النيل من مواقف سوريا التي ترفض التدخل الأجنبي في أي بلد عربي.

إن هذا الحادث يكشف عن تورط النظام السوري في الدفاع عن مجرم ليبيا ضد شعبه المسلم. ويكشف بوضوح أن هذا النظام قد أخذ قراره بمواجهة شعبه إذا ما ثار عليه كما يثور الشعب الليبي المسلم اليوم على كبير المجرمين حاكمه معمر القذافي وأبنائه. الذين يرتكبون بحقه أبشع المجازر. أما ما أشير له من نفي سوري رسمي من مصدر مجهول فلا قيمة له، إذ إنه لا يتوقع إلا أن يصدر مثل هذا النفي الذي يدعي فيه صاحبه كذباً أن النظام السوري يرفض التدخل الأجنبي في أي بلد عربي، إذ إن تدخله لمصلحة أسياده الأميركيين في كل من لبنان والعراق والقضية الفلسطينية وحماية الغاصبين اليهود في الجولان واضح كل الوضوح.

إن وقوف النظام السوري اليوم إلى جانب توأمه في الإجرام النظام الليبي يتناسب مع رؤيته بأن شعبه غداً سيقف منه نفس الموقف الذي يقفه الشعب الليبي اليوم من حاكمه المجرم، ويتناسب مع نيته الوقوف نفس موقف العقيد المجرم مع شعبه... وهاجسه أنه في حال صمود القذافي وقضائه على الثورة فإن ذلك سيكون له تأثيره على الشعب السوري فيحجم عن الثورة. وفي المقابل فإن انتصار الشعب الليبي على حاكمه سيجرئ أخوه الشعب السوري على الثورة على حاكمه، وسيعجل باندلاع الأحداث عنده، والتي بدأت مكوناتها بالتجمّع، وراحت تتلمس السبيل لتلحق بركب التغيير.

إن هذا الحادث يثبت أن هذا النظام ما وجد إلا ليكون ضد شعبه، وليس ذلك بغريب، إذ إن حاكمه اليوم هو وريث أبيه الذي ارتكب مجازره بحق شعبه في حماه وتدمر وكل زاوية في سوريا وها هو الابن الآن، والذي ما جاءت به إلى الحكم إلا أجهزة أبيه الأمنية، وهو يحكم الناس بها، ويهيئ نفسه مع عصابته الأمنية لمواجهة شعبه، وهو يستميت لإبعاد كأس الثورة المميت عنه، حاملاً بيد جزرة بعض التقديمات المالية التي لا تسمن ولا تغني من جوع، والتي تحمل في طياتها إذلال من يأخذها، ويهدف من ورائها إلى تحسين صورته القبيحة. وحاملاً بيده الأخرى عصا إجراءات أمنية ما شهدتها سوريا منذ الثمانينات من القرن المنصرم، أيام ارتكاب والده الهالك مجازره بحق شعبه المسلم. وهي إجراءات تهدف إلى تخويف شعبه وإرهابه وتكشف عن نية الولد سلوك طريق والده في الإجرام.

إن النظام السوري مؤسس على ذهنية أمنية بنى عليها كل أجهزته في الحكم، وهو بعيد كل البعد عن ذهنية الرعاية والحماية لشعبه، والمسلمون في هذا البلد، وطوال فترتي حكم الوالد والولد، والممتد منذ أكثر من أربعين سنة، لم يروا فيه نصراً ولا عزاً ولا كرامةً إلا على شاشات التلفزيون والإذاعة والصحف الرسمية؛ فلا هو حرر أرضاً ولا رد اعتداءً، بل كان دائماً يحتفظ بحق الرد، وما دعواه باسترداد الجولان إلا لتحقيق مصلحة أسياده الأميركيين لإقامة قاعدة عسكرية ضخمة لهم فيه تحت اسم القوات المتعددة الجنسيات، لتشرف من خلاله على استعمار المنطقة وحماية مصالحها والدفاع عن كيان يهود المغتصب لفلسطين.

إن على النظام السوري أن يرحل "بخاطره" ويريح الناس من مآسيه وإلا فإنه يحفر قبره بيديه، وسيكون لعنة التاريخ، ولن يرحمه الله، لا في الدنيا ولا في الآخرة، وسينطبق عليه قوله تعالى: {سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ * وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ}.

إننا نعلم أن الشعب السوري إسلامي التوجه بغالبيته، ونؤمن بأن الخيرية موجودة في بلاد الشام، ونسأل الله أن تهب رياح التغيير في هذا البلد الكريم بأهله المعتدِّ بدينه، لتثبت فيه نبوءة الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم ثم تعود الخلافة الراشدة الثانية الموعودة.

إن حزب التحرير هو منكم، تُهمُّه همومكم، ومعروفٌ بينكم في سوريا، كما في كل بلد إسلامي وغير إسلامي يعمل فيه، بوعيه وإخلاصه وصدقه وصبره، وثباته على الحق في وجه هذا الحاكم، وأبيه من قبله، ولا نزكي على الله أحداً، ومعروف ببين أهله من الناس، ومعروف بين أهل القوة والمنعة، يدعو الجميع إلى العمل معه ونصرته لإقامة الخلافة الراشدة، وسيكون لهم شرف إقامتها إن هم قاموا معه، فأنصاره سيكون لهم إن شاء الله تعالى، شرف تسميتهم بأنصار الخلافة الراشدة الثانية، أسوة بأنصار الرسول صلى الله عليه و سلم قال تعالى: {إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آَمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ}.

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
ولاية سوريا

التاريخ الهجري 07 من ربيع الثاني 1432
التاريخ الميلادي 2011/03/12م


http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/index....nts/entry_12089
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
طالب النصر
المشاركة Mar 27 2011, 02:57 PM
مشاركة #4


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 45
التسجيل: 18-March 11
رقم العضوية: 14,495



بسم الله الرحمن الرحيم

أيها المسلمون في سوريا:

سجلوا لأنفسكم مكْرُمة إقامة الخلافة الراشدة على أنقاض هذا النظام البائد


في شباط/ فبراير الماضي اعتقلت قوات الأمن السورية في درعا 16 تلميذاً، ذكرت وسائل الإعلام أنهم أطفال، بتهمة كتابة شعارات على الجدران تطالب بسقوط النظام السوري وذلك تأثراً بما كان يحدث في كل من تونس ومصر... وفي تفاصيل اعتقالهم أن مختاراً من عشيرة الجوابرة حضر إلى مكتب مسؤول الأمن السياسي في محافظة درعا العميد عاطف نجيب، وكلمه أن هناك أستاذاً أبلغه عن تسجيل أسماء أطفال في مدرسته وقدمها إليه على خلفية إطلاق هتافات وكتابة شعارات على الجدران، وأخبره أن هؤلاء الأطفال قاصرون، إلا أن العميد أصر على حضورهم لكي يراهم ويتعرف عليهم فقط، وأوهم محدثه بأن المسألة منتهية؛ ولكنهم ما إن حضروا حتى اعتقلهم، وبعد اعتقالهم أخذ يتهرب من اللقاء مع أحد، وصار لا يرد على اتصالات الذين لا يعرفهم، وكان لا يعير اهتماماً لمناشدات أهالي الأطفال المعتقلين القلقين على مصير أبنائهم الذين توافد جزء كبير منهم من الخليج. ثم حدث أن بلَّغ أحدهم المختار وأهالي الأطفال وقال لهم إن العميد والمحافظ معزومان في مطعم كذا، وعند لقاء المختار بالعميد على باب المطعم قال له: أين أبناؤنا أتاه الرد الصاعق: إنه سيفعل كذا وكذا بأمهات من تكلم أو يتكلم على النظام بمثل هذا الكلام؛ مما أثار حفيظة الموجودين فهمّوا بضربه فهرب إلى داخل المطعم بعد تدخل المحافظ؛ بعدها استطاع صاحب المطعم تهريب العميد من سطح المبنى. وهذا ما أثار حفيظة العشائر في درعا فاندلعت يوم الجمعة في 18/3 احتجاجات عارمة في المدينة، واجهتها الدولة كعادتها بالبطش والوحشية ما أسفر عن سقوط أربعة قتلى من المتظاهرين وجرح العشرات واعتقال الكثير.

وخوفاً من تطور هذا الحادث لغير مصلحة النظام السوري، وبعد رصد رد فعل الأهالي في درعا وفي عموم البلد، أعلن النظام فتح تحقيق لمحاسبة كل من يثبت تورطه وارتكابه لأي إساءة مع وعد بإطلاق سراح الأطفال المعتقلين؛ إلا أن الوعود بالتحقيق والمحاسبة والإفراج كذبتها تصرفات قوات الأمن التي انتشرت بكثافة على الأرض يوم السبت في 19/3، إذ واجهت الحشود المشيعة لقتلى اليوم السابق، والتي قدرت بعشرة آلاف متظاهر، والتي دعت إلى الثورة على النظام، واجهتها بالقنابل المسيلة للدموع والهراوات فقتلت شخصاً، وجرحت الكثير، واعتقلت العديد من المتظاهرين، وجرى خطف بعض الجرحى من مستشفى درعا الوطني من قبل قوات الأفرع الأمنية، وتم نقلهم بالمروحيات إلى جهة غير معلومة.

وفي مقابل ذلك، هددت عشائر تمثل درعا بأنها سوف تلجأ إلى مواجهة النظام إذا لم يتم سحب قوات الأمن من المحافظة، ووقف الطلعات الجوية، والإفراج عن الأطفال المقبوض عليهم. أما الدولة التي لا ترى إلا نفسها، والتي اعتادت امتهان كرامات الناس، فبدلاً من الإيفاء بوعودها فإنها هددت بالرد القاسي جداً إذا لم تتوقف الاحتجاجات، فتوتر الوضع توتراً شديداً واستمرت الاحتجاجات والمظاهرات يومياً، وتمت مهاجمة مراكز حكومية وبعثية وتحطيم جزء من صنم الأب حافظ أسد، واستمرت معها ممارسات الدولة القمعية حتى بلغ التوتر ذروة جديدة صباح يوم الأربعاء في 23/3 حيث اقتحمت قوات الأفرع الأمنية المسجد العمري الذي تحول إلى مستشفى ميداني، بعدما صار المستشفى الوطني غير آمن، يتم فيه إسعاف الجرحى وتشييع الموتى، اقتحمته بعدما قطعت الماء والكهرباء وشبكتي التواصل والاتصالات عن درعا، وأطلقت الرصاص الحي والقنابل المسيلة للدموع بكثافة جعلت رائحتها المؤذية تنتشر إلى مسافات بعيدة فقتلت العشرات، ومن ثم ادَّعت أن الهجوم كان يستهدف عصابة مسلحة، وعرض التلفزيون الرسمي صوراً لأسلحة وذخائر وأموال مصادرة لتدلل على عمالة المحتجين وارتباطهم بالخارج وهناك من يقول إن ماهر الأسد هو الذي أشرف على تنفيذ المجزرة...

إنه النظام نفسه، من الوالد إلى الولد، يعيد إنتاج مآسيه السابقة حتى ويعتمد الأسلوب نفسه... وكل الوقائع تشير إلى أنه قد أعد نفسه للمنازلة الكبرى مع شعبه عدوه، وأنه سيستعمل بالإضافة إلى بطشه كل مكره وخداعه ليستكمل مسرحية بقائه جاثماً على صدور المسلمين، فهو أعد المندسين في المظاهرات ليقوموا بالتخريب في المؤسسات العامة والخاصة ليحسب ذلك على المتظاهرين، وأعد من يدخل في المظاهرات ليلقي فيها بعضهم الشعارات، وليعتلي بعضهم الأكتاف، وليحرف بعضهم مسارها، وأعد أسلوب المظاهرات المؤيدة للرئيس والمناوئة للمظاهرات الشعبية، وأعد فريق عمل لاستعمال الإنترنت والاتصال بالفضائيات للدفاع عن النظام وتحسين صورته القبيحة، وأعد عدداً من الإعلاميين والسياسيين والبرلمانيين للدفاع عن النظام وادعاء أن هناك مندسين على علاقة بالخارج يقومون بالتخريب لمصلحته. وأعد تهماً للمحتجين بأنه تقف وراءهم جهات أجنبية أولها دولة يهود، وهيأ مقتنيات من أموال وأسلحة وذخائر ووثائق ثبوتية مزورة، وهيأ لإجراء مقابلات مع بعض من يدعي أنه اعتقلهم ليدلوا باعترافات أنهم كانوا على صلات خارجية بينما هم في الحقيقة يكونون تابعين له... إنه أرشيف الوالد الهالك السابق نفسه، إنه أسلوب مفضوح سيستعمله مرة أخرى، ولكن استعمال المفلس هذه المرة؛ لذلك يجب الحذر، كل الحذر، من هذا النظام البائد الماكر، وجعل مكره يحيق به، وبغيه يرتد عليه. هذه هي لغة النظام السوري مع شعبه، لغة واحدة لا تتغير، لغة العداء والاتهام والبطش والخديعة.

إن احتجاجات أهالينا في درعا على النظام السوري قد أخذت زخماً أكثر مما أخذته في سائر المناطق للأسباب التي ذكرناها في أول البيان، ولكن حدثت في سائر المناطق احتجاجات ومظاهرات تعتبر مهمة قياساً إلى بداياتها، وعامة شملت الكثير من المدن من شمال البلاد إلى جنوبها ومن غربها إلى شرقها، شملت دمشق وحمص وحلب وبانياس والقامشلي ودير الزور والسويداء والمعرة ومصياف وجاسم والمعضمية ودوما ومضايا... وهي بدأت في 15/3 أي قبل هذا الذي حدث في درعا وأثناءه وبعده. والنظام يبذل كل جهده للتعتيم عليها ويتخذ أساليب خبيثة لعزل المناطق عن بعضها بتطويق القوى الأمنية لمناطق الأحداث، وقطع الكهرباء والماء وشبكات التواصل والاتصالات ليتمكن من الاستفراد بكل منطقة على حدة، وعدم تواصلها مع بعضها حتى لا تقوى عليه.

أيها المسلمون في سوريا

إن الأحداث في سوريا وفي المنطقة تتطور باتجاه التغيير، والمواجهة مع النظام وصلت إلى نقطة اللاعودة، والتخلص من هذا النظام ومن مآسيه أمر لا بد منه فأجمعوا أمركم على هذا وائتوا صفاً واحداً، لتخففوا من مآسيكم، ولتختصروا زمن القضاء عليه. وليعلم الشعب السوري أن العلاقة مع هذا النظام ليست سلبية لأنه يظلم ويقتل ويذل ويفقر الناس ويسلم قضاياهم لعدوهم فحسب، بل لأنه عدو لله ولدينه قبل كل شيء، بل يجب الانطلاق من هذا، حتى يكون عملنا مقبولاً عند الله، وشهيدنا شهيداً عند الله، وأجرنا محتسباً عند الله. فلتكن الغضبة لله تعالى وحده.

أيها المسلمون في سوريا

سجلوا لأنفسكم مكرمة إقامة حكم الله على أرض الله في آخر الزمان على أنقاض هذا النظام البائد، وليكن تغييركم تغييراً يحبه الله ورسوله، ولا تجعلوه تغييراً ناقصاً، سجلوا لأنفسكم سابقة إعلانها خلافة إسلامية، ولا تستبدلوا حاكماً بحاكم مثله، ولا دستوراً بدستور مثله، ولا تستعينوا بالأجنبي الكافر في شؤون تغييركم، ولا تدعوا أحداً يتكلم باسمكم خارج هذا التوجه. نعم أعلنوها خلافة إسلامية فهذا وقتها قد أظل، وصباحها أصبح قريباً، وأنتم أهلها إن شاء الله تعالى... أعلنوها أنكم مع سائر المسلمين أمة إسلامية واحدة، لا تفصل بينهم حدود أرضية ولا فكرية ولا مشاعرية... أعلنوها إسلامية مدوية ولا تحسبوا لغير رضا الله حساباً، ولا تأخذكم في الله لومة لائم... إن الأمة كل الأمة بانتظار ذلك منكم فسجلوا لكم عند الله هذه السابقة وهذه المكرمة، فإنكم أهلها إن شاء الله تعالى.

أيها الضباط في الجيش السوري

هذا هو أوان نصرة دين الله، والنظام السوري يخشى منكم؛ لذلك أبعدكم وقرب منه زبانيته الذين أنشأ لهم الأفرع الأمنية ليذلوا الناس وليذلوكم معهم... إنكم تبقون القوة التي يخشى النظام ارتدادها عليه، والتي تنتظر الأمة منكم التحرك لنصرتها بنصرة دينه، بنصرة العاملين لإقامة حكم الله بإقامة الخلافة، بنصرة حزب التحرير الذي أعد نفسه لهذا الغرض العظيم.

إن حزب التحرير قد خاض الكفاح السياسي في سوريا كما خاضه في سائر بلاد المسلمين، وشهداؤه وسجناؤه أكبر شاهد على ذلك، وخاض الصراع الفكري فأزهق الفكر البعثي والقومي والوطني والديمقراطي الرأسمالي ومن قبل الديمقراطي الاشتراكي... وكشف خطط الاستعمار مبيناً أن النظام السوري هو أحد أهم أدواته في المنطقة، وتبنى مصالح الأمة ليتوجها بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي يرضى عنها ساكن السماء وساكن الأرض...

أيها المسلمون والضباط في سوريا

إن حزب التحرير يطلب النصرة منكم، كل من موقعه، لتغيير هذه الأوضاع تغييراً جذرياً، وهذا واجب شرعي عليكم، فعلى الضابط واجب شرعي بنصرة هذا الدين، بنصرة حزب التحرير لتحقيق هدفه لأنه يملك القوة التي يحتاج إليها الحزب للتغيير، وعلى كل مسلم أن يدفع من يستطيع النصرة من الضباط من أقاربه ومعارفه لينصروا هذا الدين بنصرة حزب التحرير، وإننا نسأل الله أن يهدي قلوب الجميع لذلك، إنه السبيل الوحيد اليوم للتغيير {وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ، بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ}.


21 من ربيع الثاني 1432
الموافق 2011/03/26م

حزب التحرير
ولاية سوريا



http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/index....nts/entry_12298
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
قاتل كريموف
المشاركة Apr 11 2011, 03:36 PM
مشاركة #5


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 108
التسجيل: 14-February 11
رقم العضوية: 13,112



بســم الله الـرحمــن الرحيــم
النظام السوري يعلن الحرب على شعبه مستبيحاً دماء الناس وأرواحهم

اكتملت يوم الجمعة 8-4-2011 فصول مسرحية دامية نسجها خيال النظام السوري المجرم القاتل لشعبه. فقد بث التلفزيون السوري في هذا اليوم صوراً قال إنها لعصابة مسلحة تطلق النار على الناس، لتقوم بعدها قناة الجزيرة باستضافة أحمد الحاج علي، المستشار السابق لوزير الأعلام (أحد أزلام النظام)، وتسأله عن الصور التي عرضها التلفزيون السوري عن "جماعة مسلحة تقنص المواطنين ورجال الأمن على حد سواء"، مع العلم أن الصور التي بثت كانت ذات جودة احترافية عالية وليست تصوير هواة، فقال بأنهم أخبروه أنهم استطاعوا تصوير هذه العصابة المسلحة بالصدفة من فوق أحد المباني، ليعلن بعدها التلفزيون السوري أن هذه الجماعات قتلت 19 في درعا وجرحت 75؛ منهم مدنيون ومنهم أمنيون، وأتبع ذلك بالإعلان عن حرق مبنى الإذاعة والتلفزيون في درعا لتغطية بطشه وسرقاته..

ومما يجدر ذكره أن نظاماً أمنياً بنى استمرارية حكمه بإنشاء جهاز أمني تلو جهاز حتى أنشأ مجموعة المهام الخاصة التي من مهامها الاغتيالات والمشاركة في المظاهرات والهتافات والتخريب لتبرير شدة بطشه، ويقوم بتسيير ما يسميها مسيرات مليونية تأييداً للنظام لا يحصل فيها أي عمل تخريبي مما يخدم (حسب تسمية النظام) الموتورين والدخلاء على شعبنا والمدفوعين من قبل جهات خارجية معروفة. ما هذا الادعاء إلا إدانة مفضوحة للنظام المفروض أنه مسؤول عن أمن المواطنين.

لقد سعى النظام السوري منذ بداية الأحداث في درعا لإيجاد مبرر لاستخدام العنف لقمع الناس وقتلهم، فبث صوراً مفبركة كعادته استخف فيها بعقول الناس وقال إنها "أسلحة وأموال ضبطت في المسجد العمري لعصابة مسلحة تعمل على التخريب وترويع الناس لزعزعة الأمن في البلاد". وحتى يعطي شيئاً من المصداقية الكاذبة لهذه الرواية ابتدع فرية أخرى لكنها هذه المرة مزجت بدم الناس، فراح يصفي مجنداً هنا ورجل أمن هناك لخداع الناس وتجنب غضبتهم حين يستخدم العنف لقمع المتظاهرين والمحتجين الذين طالبوه بتوجيه السلاح نحو يهود، لا نحو صدور الناس الذين نزعوا الخوف من قلوبهم، وعزموا على الوقوف في وجه نظام آثم حارب الله قبل عباده، وكان الحارس الأمين لحدود يهود، نظامٍ دمويٍّ أزهق أرواح ما يقارب 27 من أهالي درعا وحدها وجرح أضعاف هذا الرقم وذلك يوم الجمعة 8-4-2011.

وجاء إعلان وزارة الداخلية ليثبت ما ذهبنا إليه، فأعلنت أن "الموتورين والدخلاء" على شعبنا وبلدنا مدفوعون من جهات خارجية معروفة لا يعنيها الإصلاح ولا عدم استخدام السلاح، وأنهم اندسوا بين صفوف المتظاهرين والمشيعين وبدؤوا بإطلاق النار عشوائياً لخلق شرخ بين المواطنين ورجال الأمن، وأنهم قاموا بحرق المؤسسات الرسمية والخدمية، وأنهم هم الذين دفعوا بالبعض للاعتداء على الشرطة ورجال الأمن الملتزمين حتى الآن "بعدم إطلاق النار (تمركزوا على أسطح الدوائر الرسمية كما هي على سطح المحافظة في حمص ومركز حزب البعث في درعا")، مما أدى إلى "سقوط شهداء منهم"!! كما أعلنت أن السلطات السورية "وحفاظاً على أمن الوطن والمواطنين والمؤسسات الرسمية والخدمية ستعمل على التصدي لهؤلاء ومن يقف خلفهم وفق أحكام القانون"، وأنه "لم يعد هناك مجال للتهاون والتسامح في تطبيق القانون"، وأنها لن تسمح "بالخلط بين التظاهر السلمي وبين التخريب وزرع الفتنة وزعزعة الوحدة الوطنية"، وأنها "لن تسمح بضرب مرتكزات السياسة السورية القائمة على أساس الدفاع عن ثوابت الأمة ومصالح الشعب!!"

لقد سالت الدماء وأزهقت الأرواح والنظام السوري لم يستخدم السلاح بعد!! لقد قالها الطاغية القذافي من قبل، وفعلها سفاح حماة من قبل، إلا أن ما نراه الآن هو السفاح الجديد الذي يبرر جرائم آتية ضد شعبه، ويقول درعا في قلبي ولا يتورع لحظة عن الأمر بقتل المواطنين للحفاظ على كرسي متهاوٍ...، دموع تذرف ويد تذبح.

نعم، هذا ما كان يقصده الرئيس السوري في خطابه الأخير بقوله: "وإذا فرضت علينا المعركة فأهلاً وسهلاً بها".

من أجل ذلك كله، نتوجه صادقين إلى كل مخلص من قوى الأمن والشرطة والجيش، فيه شهامة الرجال ومخافة الله الكبير المتعال، بأن لا يوجهوا بنادقهم نحو أهلهم كي لا يخسروا دينهم ودنياهم والعياذ بالله، فالناس أهلهم وإخوانهم لا كما يدعي النظام، ونربأ بهم أن ينصاعوا لنداءات الشيطان وجنده، بل إننا ندعوهم إلى ما هو خير، ندعوهم إلى عز الدنيا ونعيم الآخرة، ندعوهم إلى العمل مع المخلصين الواعين من حزب التحرير لتخليص الناس من شرور هذا النظام ومن هم وراءه، وأن يقيموا مكانه نظاماً إسلامياً يرضى عنه الله سبحانه وتعالى ورسوله الكريم والمؤمنون عبر دولة الخلافة، ففيها الخير كله والفلاح كله، عدل ورحمة وعز وأمان، وما ذلك على الله بعزيز.

قال تعالى: [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ]
.

http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/index....nts/entry_12487
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
أبوملك
المشاركة Apr 11 2011, 03:41 PM
مشاركة #6


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 323
التسجيل: 21-July 09
رقم العضوية: 11,083



السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
نشرة قديمة
التعليـــق السياســـي

لقد تم الان ترشيح حافظ اسد لرئاسة الجمهورية العربية السورية من قبل القيادة القطرية ومن قبل مجلس الشعب , وعين يوم 12/3 موعدا للاستفتاء , ولم يبق على تنصيبه رئيس سوى حدوث الاستفتاء ولما كانت نتائج مثل هذه الاستفتاءات معروفة فانه يمكن ان يقال ان حافظ الاسد قد اصبح رئيس الجمهورية العربية السورية الا اذا حدث ما ليس بالحسبان . والسؤال الذي يردده الكثيرون ولا سيما في سوريا هو : كيف يصير حافظ اسد رئيسا للجمهورية العربية السورية وهو علوي من الاقليات , وهذا ما لم يجرؤ عليه احد حتى ولا حزب البعث ولا اي رجل عسكري من العسكريين . فكان خبر تنصيبه مثيرا للدهشة والاستغراب عند الكثيرين ولا سيما اهل سورية .
وللجواب على هذا التساؤل هو ان حافظ اسد وان قام بابعاد الاتاسي وجديد بناء على اتفاق معهم , ولكن الامور قد تحولت بعد ذلك وتحول حافظ اسد من ذيل لعملاء الانجليز الى ذيل لعملاء الامريكان او ربما عميلا للامريكان . فحافظ اسد حين ذهب الى مصر ودخل في الاتحاد الرباعي رجع من مصر الى سورية على غير الوجه الذي ذهب به . فان المصريين وربما غيرهم قد اقنعوه بان يكون رئيس الجمهورية العربية السورية وان جماعتهم في سورية تؤيده , وربما اقنع لان يسند لا من مصر وحدها بل من امريكا نفسها , فسال لذلك لعابه وضرب بجميع الاعتبارات عرض الحائط , واخذ يعمل تدريجيا ليكون رئيسا للجمهورية ,‎فقام بزيارة الشمال , ثم قام بالاتصالات الشعبية , ولما رأى ان الشعب يسير مع الحاكم وان لا معارضة ظاهرة له , اقدم على العمل لذلك عمليا فكان ما كان من ترشيح القيادة القطرية له الخ .
هذا هو سبب اقدام حافظ اسد على ان يكون رئيس الجمهورية العربية السورية بالرغم من انه علوي من الاقليات . فان اسناد مصر له وتشجيعها بل ربما حملها له على ان يخطو هذه الخطوة هو الذي سهل عليه قبول ذلك , وصدق انه سيقبل من سورية وسوف لا يعارضه احد , لان مصر تسنده , وامريكا من خلفه تؤيده محليا وعربيا ودوليا مسنود بقوى كبيرة ولذلك اقدم على ترشيح نفسه لرئاسة الجمهورية وعمل لان يكون رئيسا للجمهورية . ولولا هذا السند القوي لما اقدم على ذلك بل لما فكر فيه .
هذا من ناحية الاجابة على التساؤلات ومن ناحية الوضع الذي اصبح فيه حافظ اسد , او الوضع الذي صارت فيه سورية , وهو تحولها من النفوذ الانجليزي الى النفوذ الامريكي حتى لو كانت مصر هي رسول هذا التحويل او القائم به . اما هل يثبت حافظ اسد في رئاسة الجمهورية او لا يثبت , اي هل يرضى به السوريون ام يرفضونه ويطيحون به , فان الجواب عليه يجب ان يبحث من ناحية دولية لا من ناحية محلية . لان السوريين على كثرة الانقلابات التي قاموا بها وعلى كثرة الاطاحة بالجمهوريات والدول فانه لم يقم فيها ولا انقلاب بدافع ذاتي بحت , ولا اطاح اهل سورية بحاكم من الحكام خلال ربع القرن الفائت بل الذي كان يقوم به انما هو الدول الاجنبية او بعبارة ادق هو انجلترا او امريكا . ولهذا فانه من هذه الناحية لا خوف على حافظ اسد محليا , فانه سيثبت ولا يوجد احد في سورية لديه القدرة على الاطاحة به . فضباط الجيش القادرون فانهم يتقاتلون على جلد الدب قبل صيده , والمخلصون منهم اعجز من العاجز , ولم يبق الا العملاء واذناب العملاء . ومن هنا يمكن القول انه لا خوف على حافظ اسد من السوريين فانه سيبقى رغم انفهم سواء رضوا به او سخطوا منه .
لهذا يجب ان يبحث موضوع ثبات حافظ اسد او عدم ثباته في رئاسة الجمهورية وربما وصوله او عدم وصوله اليها , من ناحية دولية بحتة لان الدول الغربية هي التي تتصرف في المنطقة كلها ومنها سورية , ولا يخرج عن ذلك الا المخلصون المبعثرون . ولذلك فان السؤال الذي يسأل هو هل سيسكت الانجليز عن هذا التحول ام سيرجعون سورية ويطيحون بحافظ اسد كما اطاحوا من قبل بحسني الزعيم واديب الشيشكلي ?
والجواب على هذا السؤال هو ان الاخبار الدولية تدل على ان هناك تحركات خارجية ضد سورية . فالاردن قد اخذ بحشد جيشه على حدود سورية . وهناك اقوال خاصة تتردد بان الجيش الاردني سيحتل دمشق . وتقوم الصحف المعروفة بتبعيتها للانجليز مثل جريدة الحياة وامثالها تهاجم حافظ اسد وتلمح للسوريين , وايضا فان السياسيين اليمينيين الموجودين في لبنان كمأمون الكزبرى وامثاله يتحركون تحركات مشبوهة , ويفهم من اقوالهم ان حافظ اسد سيطاح به , ولا يبعد ان تكون في لبنان (مركز المؤامرات على سورية ) اجتماعات غامضة ربما كانت اجتماعات تامر , ثم ان خصوم حافظ اسد في سورية يتحركون تحركات ضده , كان يفسرها البعض بانها مصطنعة لاظهار الانقسام .
فهذا كله يدل على ان الانجليز يقومون الان باعمال ومؤامرات للاطاحة بحافظ اسد , اما قبل وصوله او بعد وصوله . ويظهر من مجموع الاخبار ان ما يحاك في سورية ضد حافظ اسد ربما كان غير كاف للاطاحة به , لذلك جرت الاستعانة بالاردن ليسند ما يقوم في سورية ضد حافظ اسد او ليتدخل عند اللزوم ضد سورية بحجة ان سورية تدخلت ضده في ازمة ايلول . ولوكانت قوى الانجليز في سورية كافية للاطاحة بحافظ اسد وبالحكم الامريكي لما احتاج الامر الاستعانة بالاردن بل لاطاحوا به كما اطاحوا بحسني الزعيم واديب الشيشكلي ,‎ولكن نظرا لقوة حافظ اسد في الجيش السوري ولما حصل من تجاوب معه في المدة الاخيرة فان الامر قد احتاج للاستعانة بالاردن , تماما كما حصل في انقلاب 28 ايلول سنة 1961 يوم اطيح بحكم عبدالناصر لسورية‎, فانه حينئذ قد احتشد الجيش الاردني للتدخل اذا لزم الامر . ولهذا فانه اصبح من المؤكد حسب ظواهر الحوادث ان الاطاحة بحافظ اسد على وشك ان تنفذ , اما بانقلاب داخلي بحت , واما بتدخل خارجي من الاردن ولا يبعد ان يسنده العراق .
هذا هو واقع الوضع في سورية او واقع الظروف التي يجري فيها ترشيح حافظ اسد لرئاسة الجمهورية وتنصيبه رئيسا للجمهورية العربية السورية .
فيا ايتها الامة الكريمة , الى متى تظل بلادنا تحت سيطرة الدول الكافرة, والى متى تظل العوبة يلعب بها العملاء من الضباط والسياسيين العملاء , والى متى يظل نظام الكفر يتعاقب عليها وتظل كرة يتلاقفها الانجليز والامريكان ? اما ان لهذه الامة ان تدرك انه لا نجاة لها الا بالاسلام , ولا امل بنجاتها الا على ايدي المخلصين الواعين . لذلك ندعو الامة لان تضع حدا لهذه المسرحيات التي تنفذها دول الكفر على صعيد بلاد الاسلام , وان لا تقبل نظام حكم لها الا النظام الذي يجمع صفوفها ويطرد اعداءها ويطهر بلادها الا وهو نظام الخلافة لانه هو الوحيد الذي جعله الله نظام الحكم في الاسلام .

9 من محرم 1391 حزب التحرير
6/3/1971
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
الصديق الشامي
المشاركة Apr 18 2011, 05:09 PM
مشاركة #7


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 91
التسجيل: 12-June 08
رقم العضوية: 8,901



بسم الله الرحمن الرحيم

الحكومة السورية الجديدة لم تأتِ لتلبي مطالب الناس...

والمطلوب هو التغيير الجذري للدستور وتطبيق الشرع



ألقى الرئيس بشار الأسد في 16/4/2011م عبر التلفزيون السوري كلمةً توجيهية للحكومة السورية الجديدة التي أعلن عن تشكيلها في 14/4 بحضور أعضائها، مذكراً بالخطوط الإصلاحية العريضة للمرحلة الـ«دقيقة جداً» والتي سماها بـ«المرحلة المؤامرة» وذاكراً أن الحكومة الجديدة بالنسبة للمواطنين «تعني دماء جديدة والدماء الجديدة تعني آمالاً جديدة وكبيرة... وهذا التجديد يكون من خلال تجديد الأفكار وليس بالضرورة أن تكون الدماء هي الأشخاص».



في الحقيقة ليس في هذه الكلمة ولا في هذه الحكومة أي جديد يذكر. فقد جاءت برئاسة وزير الزراعة في الحكومة السابقة عادل سفر، واحتفظ فيها 17 وزيراً بحقائبهم بينهم وزير الدفاع والخارجية، وانضم إليهم 14 وزيراً بينهم وزراء الداخلية والإعلام والعدل، وشملت التشكيلة تبادل حقائب بعض الوزراء ما يعني أن تبدل الوجوه كان قليلاً، وما يعني أيضاً أن القائمين على الفساد في الحكومة السابقة سيكونون قائمين على الإصلاح في الحكومة الجديدة بغالبيتهم. والناظر في هذه التشكيلة يرى أن رجالها هم من الأمنيين والبعثيين الموالين جداً للنظام، وأنها أكثر من عادية في هذه المرحلة الـ«دقيقة جداً»، وأنها لم تأتِ لتلبي مطالب الناس في الإصلاح والحرية بل لتلبي مطلب النظام في استيعاب هذه «المرحلة المؤامرة» وليس أكثر. وهذه الحكومة إذا أتت بجديد فإنما أتت بوزير جديد للداخلية هو اللواء محمد الشعار أحد رموز النظام الأمني السوري، وهو كما ذُكر كان المسؤول عن تسوية ملف أحداث صيدنايا بكل ما رافقها من تحقيقات وتصفيات والتي كان آخرها إصدار أوامر بإعدام بعض من شارك في أحداث هذا السجن، والتي تمَّ التعتيم عليها. إن هذه الحكومة الجديدة وكأنها أتت لتقول للناس: تأمين مطلبكم بالحرية سيكون عن طريق هذا الوزير، هذا مع العلم أن مطلب الناس في الحرية يتقدم على سواه لكثرة ما يلاقيه الناس من الأجهزة القمعية الأمنية. وهذه الوزارة ستكون أهم وزارة في هذه التركيبة الحكومية الجديدة التي سيطغى فيها الملف الأمني على ما عداه. وتوزير هذا الوزير لن يعني إلا مزيداً من القتل والاعتقالات والاغتيالات، وهو وزير مستوعب تماماً لسياسة النظام الأمنية.



إن هذه الحكومة الجديدة قد تم فيها تغيير بعض الوجوه من غير تغيير جدّي في السياسات، وهي كسابقاتها من الحكومات السورية التي كان يُقدم لها عند كل تغيير بأنها حكومات للإصلاح والقضاء على الفساد... وهي مثل ما سبقها من الحكومات التي يتم فيها تعيين الوزراء تعييناً والتي تحصل على الثقة فوراً، وهي حكومة لا يعدو أن يكون الوزير فيها موظفاً.



إن النظام السوري بهذه التشكيلة الجديدة للحكومة يكشف أنه لا يقبل غيره قيِّماً على الإصلاح، ولا يريد أن يكون الإصلاح إلا من خلال رؤيته، وهو قد عرض من قبل بعض المسكنات عن طريق مستشارة الرئيس بثينة شعبان ولم تنفذ هذه المسكِّنات إلى لبِّ الداء أي تغيير الدستور، وعَرَض بعض بنود الإصلاح بشكل متفرق وليس بشكل جامع منسجم مع بعضه!



أما الجانب الأمني والذي بلغ فيه النظام القمة في إذلال الناس، وإفقاده لإراداتهم وهدره لكراماتهم، فقد هيّأ النظام السوري له قبضة حديدية تمثلت بوزير داخلية عاش طوال فترة خدمته في أجهزة النظام الأمنية يترقى فيها من رتبة إلى رتبة بسرعة تناسب سرعة ولائه للنظام وبلائه على الناس. هذه هي الحكومة الجديدة يُطلُّ بها النظام السوري على شعبه وكأنه يقول لهم: أنتم خونة ومتآمرون إذا لم تقبلوا بوعودي بالإصلاح، وهذه هي قبضتي الحديدية التي سأعالج بها عدم رضوخكم لوعودي هذه. وإمعاناً في سياسته الأمنية الثابتة فإن هذه الحكومة تشكلت في ظل قانون الطوارئ، الذي لن يتخلى عنه النظام إلا إلى نظام بديل أسوأ منه، يستطيع أن يقمع به من جديد كل من يخالفه بحجة مكافحة الإرهاب، كما يحدث اليوم مع كل الأنظمة التي على شاكلته.



أيها المسلمون في سوريا



إن النظام السوري المتهاوي لم يتزحزح عن موقفه قيد أنملة، وهو يتصرف بصلف واستبداد، ويريد أن يقطّع المرحلة، وسيكون صلفه واستبداده قاتلين له إن شاء الله تعالى... وإن هذا النظام لم يتخلَّ عن العنف ضد شعبه لحظة واحدة، وها هي الصور أصدق إنباءً من كل زبانيته المتحذلقين الذين يظهرون على شاشات التلفزيون ليكذبوا على أنفسهم قبل غيرهم، جهاراً نهاراً من غير استحياء، والتي يثبت بها النظام إصراره على الكذب والقتل واتهام الناس في الوقت الذي يدعي فيه الإصلاح، والتي يظهر فيها وكأنه يعيش في فضاء آخر...



أيها المسلمون في سوريا



إن النظام السوري قد فرض نفسه قيماً على الناس بانقلاب جاء به الأب، واستمر جاثماً على صدورهم بانتخابات مزورة واستفتاءات كاذبة حتى وصل إلى الابن. ورأس هذا النظام هو رأس الفساد وأسُّه ومنبعه، فهل يعقل أن يكون رأس الفساد هو رأس الإصلاح؟ إن هذا النظام يتصرف وكأن الناس لا يفهمون وهو وحده الذي يفهم، يتصرف وكأنه لا خلاف بين الناس على بقائه الدائم على رأس السلطة بينما الحق أن قاتل شعبه يجب أن يكون أول الراحلين... إن الخرق اتسع بين هذا النظام وبين الناس بحيث لا يمكن رقعه، والخلاف تعمّق بحيث لا يمكن تجاوزه، والمعالجة لا تتعلق بتقديم بعض الفتات لبطون جائعة، ولا بعض الإصلاحات لنفوس طامحة، ولا بعض التنازلات الشكلية لكرامات مهانة، ولا استبدال قانون مكافحة الإرهاب بقانون الطوارئ، فكلاهما في الظلم سواء... بل يتعلق بتغيير الدستور بجعله أساساً لوجود الحاكم وأساساً لتصرفاته، وأساساً للعلاقة الصحيحة بينه وبين شعبه... وهذا الدستور لا يكون صحيحاً إلا أن يكون على أساس الإسلام... والناظر في مواد الدستور السوري يرى أن مواده تأكل بعضها بعضاً، فهو ينص على أن الفقه الإسلامي مصدر رئيسي للتشريع، بينما هو من حيث الواقع لا يلامس شيئاً من الفقه الإسلامي، مع أن الفرض من الله سبحانه وتعالى أن يكون القرآن والسنة وما أرشدا إليه هما المصدر الوحيد للتشريع. ومعنى أن كونه مصدراً رئيسياً وليس أوحد للتشريع فيه اتهام للإسلام أنه قاصر بنفسه أن يكون المصدر الوحيد للتشريع... ثم إن في الفقه الإسلامي يكون شكل الحكم في الإسلام على نظام الخلافة ولا يقر النظام الجمهوري، ويقوم على أن السيادة للشرع لا للشعب، وهو يجعل من الأمة الإسلامية أمة واحدة ولا يعتبر القومية ولا الوطنية ولا العرقية، وله أحكامه الشرعية في الاقتصاد ولا يقر الاشتراكية في شيء، وكل هذا الذي ذكرناه مسطر في الدستور السوري في مواده الأولى.



أيها المسلمون في سوريا



إن عليكم أن تحزموا أمركم على دينكم، وأن يكون هو أساس النظرة في مطالبكم وتحركاتكم وتضحياتكم... فالنظرة أوسع من تغيير حكومة بحكومة أخرى تقوم على الدستور الفاسد نفسه، ويكون أفرادها من جنس الذي عينهم، بل تقوم المعالجة الصحيحة على تغيير الدستور تغييراً جذرياً، تكون فيه مواده متجانسة مع بعضها، وتتصدر مواده مادة تجعل العقيدة الإسلامية أساساً لسائر مواده حقيقةً لا قولاً فقط. وتكون أحكام مواده قائمة على الشرع الإسلامي باجتهاد صحيح حقيقةً لا ادعاءً. ويكون الحاكم عبداً لله يطبِّق الإسلام كاملاً ويحسن تطبيقه على الرعية كلها، مسلمها وغير مسلمها، بحيث يشعر الجميع بنعيم الرعاية ورحمة الله بالناس في الدنيا والآخرة، ويحمل الإسلام إلى الخارج بالدعوة والجهاد لإدخال الناس في رحمته بدل أن يدخلوا في نقمة الرأسمالية وما جرته على العالم أجمع من ويلات، وما هذه الأنظمة العميلة القائمة في بلاد المسلمين ومنها النظام السوري إلا من إفرازات هذه الرأسمالية الكافرة...



إلى هذا يدعو حزب التحرير المسلمين في سوريا، وهي دعوة الله لهم قبل أن تكون دعوته، والمسلمون في سوريا هم غالبية هذا الشعب السوري وهم أبناء هذا الدين، وليست دعوته هذه لهم إلا دعوة تغيير بما يؤمنون به هم حقيقة... هذا هو العلاج الجذري الذي يجب أن يسعى إليه الناس اليوم في تحركاتهم. وهذا العلاج يستحق منا أن نضحي معاً من أجله بالغالي والنفيس لما فيه من إرضاء لله سبحانه وتعالى بتحكيم شرعه بإقامة الخلافة التي نسعى لأن تكون راشدة على منهاج النبوة بتوفيق الله، قال تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ ءَامَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا} وقال تعالى: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}.



14 من جمادى الأولى 1432
الموافق 2011/04/17م حزب التحرير
ولاية سوريا
المصدر:
http://hizb-ut-tahrir.info/info/index.php/...nts/entry_12618
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
ابو هشام
المشاركة Apr 27 2011, 02:43 PM
مشاركة #8


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 2,318
التسجيل: 25-April 06
رقم العضوية: 2,892



بسم الله الرحمن الرحيم

أيها المسلمون في سوريا، النظام يمكر للإيقاع بين الجيش والشعب فلا تمكّنوه،

والخلافة هي طريقكم لحقن دمائكم وحفظ حقوقكم



اخترع النظام السوري سيناريو يقوم على وجود مندسين دخلاء مدفوعين من جهات خارجية يقومون بإطلاق النار عشوائياً بهدف إيجاد شرخ بين الجيش والشعب (بيان وزارة الداخلية في 9/4 في الحكومة السابقة)، ووجود تمرد مسلح تقوم به مجموعات مسلحة لتنظيمات سلفية تحت شعار الجهاد مطالبين بإقامة إمارات إسلامية ووصفهم بـ"الإرهابيين" (بيان وزارة الداخلية في 18/4 في الحكومة الجديدة)... وبناء على هذا السيناريو المفبرك والمكشوف قام النظام السوري بمجزرة جديدة في درعا في 25/4 في تطور يوحي بإرادة استعمال الحسم العسكري والأمني في مناطق الاحتجاجات، منطقة منطقة، واستعمال القوة المفرطة ليكسر إرادة الشعب في مواجهته. فتحتَ ستار أن هناك مجموعات سلفية تنوي الشروع في إعلان إمارة إسلامية، وبإيعاز من النظام السوري صدر بيان عسكري يذكر فيه أنه «استجابةً لاستغاثات المواطنين والأهالي في درعا ومناشدتهم القوات المسلحة ضرورة التدخل ووضع حد لعمليات القتل والتخريب والترويع التي تمارسها المجموعات الإرهابية المتطرفة، قامت وحدات الجيش بالدخول صباح اليوم [الاثنين 25/4] إلى مدينة درعا لإعادة الهدوء والأمن والحياة الطبيعية إلى المواطنين». أما عن كيفية إعادة الحياة إلى طبيعتها فقد تم قطع الكهرباء والاتصالات عن البلدة لعزلها والتعمية على ما تنوي القوى الأمنية القمعية ارتكابه من مجازر. وبالفعل فقد قامت هذه القوى الأمنية بإطلاق النار عشوائياً وضرب خزانات المياه وقتل العشرات وجرح أضعافهم واعتقال المئات للتحقيق معهم وانتزاع المعلومات منهم للقضاء على رؤوس الاحتجاجات.

إن هذا السيناريو يكشف خطة النظام السوري في الإيقاع بين الجيش والشعب ونية استخدام الجيش إلى جانبه في مواجهة الشعب بحجة القضاء على (الإرهاب)، ويتعزز هذا الاتجاه لدى هذا النظام بقوله عن المظاهرات الحاشدة إنهم قلة مأجورة ليبيح لنفسه وأمام المجتمع الدولي قتلهم من غير رحمة.

إن ما ادّعاه النظام السوري محض اختلاق، (مثل هذا التضليل درج عليه الأب). وليس هذا بغريب عليه، وهو مكشوف العورة حتى من ورقة التوت، ولا يسير معه إلا ضعاف النفوس من الوصوليين، فليس هناك من مندسين ولا تمردٍّ مسلح ولا جهات (إرهابية)، بل متظاهرون فيهم المستضعفون من الرجال والنساء والولدان الذين لا يملكون حيلةً أمام جبروت هذا النظام سوى مواجهته وهم عزل وليس العكس، وهذا ما تثبته وقائع الأحداث اليومية.

وإننا أمام خطة النظام الخبيثة ومخططه القذر من الإيقاع بين أبناء الأمة وإخوتهم وأبنائهم من الجيش نتوجه إلى الجيش (ضباطاً وأفراداً) مخلصين لله سبحانه وتعالى بالقول:


* إن النظام السوري هو قبل كل شيء عدو لله ولرسوله وللمؤمنين، وإنه يريد أن يتخذكم أداةً له لقمع أهلكم وإخوتكم من الشعب السوري المؤمن.


* إنه لا يجوز شرعاً إطاعة أوامر النظام في قتل المسلمين فهذه معصية كبيرة وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق» (رواه الدارقطني).


* إن النظام السوري هو الذي يأمر بقتل ضباط الجيش وأفراده وليس الناس. وما آثار التعذيب التي تظهر على بعض الجثث إلا أكبر إشارة إلى أن سبب قتلهم هو عدم انصياعهم لأوامره في قتل الناس، وهذا على عكس ما يصوره النظام.


* إن النظام درج على إبعاد الجيش (ضباطاً وأفراداً) عن أهاليهم ليسهل عليهم تنفيذ أوامره. وهنا عليهم أن يعلموا أنما يقتلون بهذه الخطة الماكرة أهالي بعضهم.


* إن النظام يريد السلام مع يهود، وكثيراً ما صرّح الأسد (الوالد والولد) أن السلام مع (إسرائيل) «خيار استراتيجي» وأنهما يريدان «سلام الشجعان»؛ لذلك فإن تبجّح النظام أنه نظام ممانعة ومقاومة دجلٌ لا قيمة له.


* إن النظام ما خاض بجيشه حرباً واحدةً تجعل له شرف استرداد أرض فلسطين فضلاً عن الجولان الذي يرتع فيه شذاذ الآفاق من يهود ويقيمون عليه منتجعاتهم، بل على العكس من ذلك فإنه استعمله في حروب خارجية في لبنان وفي العراق لمصلحة أسياده في الولايات المتحدة الأميركية، ويستعمله الآن في الداخل ليقتل أهله تحت حجة "مكافحة الإرهاب".


* إن النظام قد أضعف الجيش وأضعف تسليحه وأنشأ منه القوات الخاصة والحرس الجمهوري (منها الفرقة الرابعة التي يقودها ماهر الأسد)، وشكّل منهما قوة ضاربة لحماية النظام من أي محاولة انقلابية لاستلام الحكم قد يقوم بها الجيش نفسه. ونشر الأجهزة الأمنية القمعية لإحصاء أنفاسه تماماً كما يحصي أنفاس الناس.


* ليس المطلوب من الجيش (ضباطاً وأفراداً) الفرار وعصيان الأوامر هكذا لمجرد العصيان، وبالتالي تعريض أنفسهم للقتل، بل عليهم تدبير عمل مخلص لله تعالى ولرسوله وللمؤمنين يقوم به ضباط مخلصون لله تعالى ولرسوله وللمؤمنين يأخذون به السلطة ويسلمونها للثلة المؤمنة المخلصة الواعية لكي تقيم خلافةً راشدةً تحكم بالإسلام وتعلن الجهاد وتضم بلاد المسلمين إلى بعضها.


وفي المقابل، فإن على المسلمين أن يعلموا أنه لا يجوز استخدام السلاح ضد الجيش السوري، (ضباطاً وأفراداً) لأنهم آباء وأبناء وإخوة وأعمام وأخوال لهم، ولأنهم بهذا ينفذون خطة النظام باستمالة الجيش إلى جانبه، بل عليهم أن يعملوا هم على استمالتهم إلى جانبهم وأن يجعلوه قوةً لهم، فعند الجيش ألف سبب وسبب للتمرد على النظام وألف سبب وسبب ليقف مع أهله. وعليهم أن يعلموا أنهم بضربهم للجيش يتخلون عن امتلاكهم للقوة التي تعينهم في تغيير هذا النظام البائس، وفي الوقت نفسه يقعون في المصيدة التي دبرها النظام للإيقاع بين الجهتين، وكذلك على المسلمين أن يوصوا، بل أن يأمروا أبناءهم وإخوتهم وآباءهم من عناصر الجيش أن لا ينصاعوا لأوامر النظام بقتل المسلمين لأن هذا من أكبر الكبائر ويستحقون عليه غضب الله تعالى عليهم في الدنيا والآخرة.


أيها المسلمون والضباط في سوريا


إن النظام السوري لا يملك لكم إلا المكر والإجرام، وهو قد أجمع أمره على إخضاعكم، فلا تمكنوه من ذلك، وليس إلا الإسلام هو الذي يعصم دماء المسلمين وغير المسلمين في سوريا، تماماً كما عصمها من قبل حين وقف نصارى حمص أيام خالد بن الوليد مع جيوش المسلمين ضد جيوش الروم التي كانت على نفس دينهم. وبلاد الشام مباركة بكتاب الله سبحانه وتعالى، وموعودة بأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. فبالإسلام يجب أن يعصم الجيش والناس دماء بعضهم بعضاً، وبالإسلام يجب أن يواجه الناسُ النظامَ، وبالإسلام يجب أن ينصر أهل القوة من الجيش الفئة المخلصة التي تعمل لإقامة دار الإسلام بإقامة الخلافة الراشدة.


أيها المسلمون والضباط في سوريا


إن سوريا بلد إسلامي، ولا يليق به إلا الإسلام، فلتحزموا أمركم على إرضاء الله سبحانه وتعالى بنصرة دينه، وليعلم الجميع أن لا حل جذرياً إلا بما يدعوهم إليه حزب التحرير، فهذه هي الدعوة الصادقة التي تحتاج إلى عزائم صادقة ونفوس صافية على الإسلام...


إلى هذا يدعوكم حزب التحرير مخلصاً لله دينه مذكّراً إياكم بقوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ}.



23 من جمادى الأولى 1432
الموافق 2011/04/26م حزب التحرير
ولاية سوريا

http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/index....nts/entry_12734
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
ابو هشام
المشاركة May 11 2011, 09:24 AM
مشاركة #9


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 2,318
التسجيل: 25-April 06
رقم العضوية: 2,892



أيها المسلمون في سوريا: اصبروا وصابروا ويمموا وجهكم شطر إقامة الخلافة

فالنظام السوري البائس يشهد سقوطاً مريعاً

حاصر النظام السوري درعا منذ 25/4 بالدبابات ثم انسحب منها إلى غيرها ضمن خطة تهدف إلى القضاء على الثورة ضده عبر محاصرة مناطق الاحتجاجات منطقةً منطقة، وتنظيفِها من رؤوس الاحتجاجات في جوِّ إرهابِ أجهزته الأمنية، حيث قام بمحاصرة المنطقة وقصفِها بالدبابات وقطعِ الماء والكهرباء والاتصالات عنها بما يحقق العزل، ثم اقتحامها وتفتيش بيوتها (زنقة زنقة) وبيتاً بيتاً، والقبض على من كان سنُّهُ دون الأربعين سنة، ثم ممارسة التحقيقات الأمنية القاسية والمهينة جداً معهم، ثم الإبقاء على رؤوس الناشطين والإفراج عن الآخرين بعد أن يكون قد اطمأن أنه أكل عزيمتهم وكسر إرادتهم وزجر غيرهم بهم... هذا ما فعله النظام السوري في درعا، ويريد تكراره في بانياس ثم في حمص و...



على هذه الطريقة أراد النظام بكل أركانه أن يحلَّ مشكلته مع شعبه، والذي يضايقه كثيراً أنه يطالب بحقوقه والتي من أبسطها أن يرحل عنه. إن هذا النظام يتصرف مع شعبه بإرادة قهريّةٍ جبرية، يتصرف وكأنه يقول لهم أنا ماضيكم وحاضركم ومستقبلكم الذي لا فكاك عنه، ومن أراد غير ذلك سأجعله يدفع الثمن غالياً وليس أقَّلها روحُه. إذ إن الذين يقتلهم النظام ويفرِّط بدمائهم يرفض تسليم جثثهم إلى أهاليهم إلا بعد توقيعهم على أن الذي قتل أبناءهم وإخوتهم هم المندسّون وبعد تعهدهم بالتظاهر تأييداً للنظام... كل هذا من أجل أن يزيد البطش والتنكيل بشعبه.



هذا ما يفكر به النظام ويخطط له وينفذه لتستمر مأساته مع شعبه وتزيد، فكيف يجب أن يواجهه شعبُه المثلوم بأبنائه وإخوته؟



إن الناس، كلَّ الناس، ثبت أنهم يقفون وقفة رجل واحد بجرأة وثبات وصبر وإصرار يزيد على إصرار النظام على قمعهم. وسيدرك النظام أن مَنْ هم خارج الاعتقال لا يقلون في رفضهم ومواجهتهم له عمّن جرى قتلهم واعتقالهم، وسيتحقق أنه عاجز عن ثني عزيمتهم واحتواء غضبتهم... وفي الوقت نفسه على الناس أن يحرصوا على التحرك السلمي القوي، وأن يدعوا أبناءهم من الجيش (ضباطاً وأفراداً) لأن يوجدوا حالة رفض لإطلاق النار على أهاليهم، وأن ينظموا قواهم لاستلام الحكم من العصابة المجرمة التي تحمي (إسرائيل) وتجبرهم على قتل أهاليهم وتسليمه لمن يقود الناس القيادةَ الرشيدة على أساس الإسلام.



هذان الخطان، الناسُ بتحركهم السلمي، والجيشُ بتحركه العسكري، يجب أن يسيرا مع بعضهما في مواجهة النظام من منطلق الإسلام وحده. فالظلم من النظام إذا كان يعمّ جميع الشعب السوري بكل طوائفه، حتى بما فيهم طائفة النظام، فإن العلاج محصورٌ بالإسلام وحده، فهو دين الله الحق، الذي يجب أن يحكم المسلمون به ويقيموا حياتهم على أساسه، ويرعوا شؤون الناس جميعهم، مسلمهم وغير مسلمهم به حق الرعاية... فإذا لم يكن الناس مع الجيش من جنسٍ واحد منطلقهم الإسلام فلن يحدث تغييرٌ يذكر، بل سيحدث مثلما حدث في كل من تونس ومصر التي لم تقطع الغاز عن ألدِّ أعداء الأمة (إسرائيل). ولعل من أدلّ دلائل عدم الجدية في التغيير في هذين البلدين أنه لم يُنجِد أيٌّ منهما لا كدولة ولا كشعب جارهما الذي يقع بينهما وهو الشعب الليبي... وتركوه للقذافي الذي يتشبه به بشار في الإجرام بحق شعبه.



إن هذا النظام البائس، الذي يشهد سقوطاً مريعاً، يريد البقاء ولو على جثث الناس. إنه ينفذ خطته هذه أسبوعاً أسبوعاً ليحتوي خروج المتظاهرين عقب كل صلاة جمعة. فإن نجح مخططه استمر به خلال الأسبوع وإلا فسيلجأ إلى خطة أخرى، أما كيف سيعرف الناس أن النظام بدّل خطته أم لم يبدلها، فعليه أن ينتظر الخميس من كل أسبوع فإن ظهر فيه بشار على شاشة التلفزيون ليعلن أنه يريد أن يلغي المادة الثامنة من الدستور التي تفيد أن حزب البعث هو القوّام على الحياة السياسية والاجتماعية والفكرية كلها في البلاد، فمعنى ذلك أنه لجأ إلى ذلك مكرهاً؛ وذلك لعدم انصياع الناس لقهره الذي مارسه عليهم، وإن لم يظهر فمعنى ذلك أنه لا زال يراهن على نجاح خطته وسيستمر بواسطة أجهزته القمعية في عملية القمع. هذا هو حال النظام البائس مع شعبه المقهور المظلوم.



أيها المسلمون في سوريا



إن الإسلام هو الحل، وإن الحل في الإسلام لا يكون إلا بإقامة الخلافة الراشدة التي تحسن تطبيق أحكام الشرع على جميع الرعايا؛ مسلمين وغير مسلمين، فلا تغيير حقيقياً إلا بذلك، وإن أي تغيير على مجرد تغيير الأشخاص دون تغيير الدستور يعتبر تغييراً شكلياً آنياً قابلاً للعودة إلى ما كان عليه في السابق من الظلم والقهر وحرمان الناس من أبسط قواعد الحياة ولو بعد حين، وإن أي تغيير لا يقطع يد الأجنبي عن التدخل في بلاد المسلمين سيُبقي حياتنا على ما هي عليه الآن، إذ إن هذا الأجنبي الغربي الرأسمالي الكافر هو من أوجد هذه الأنظمة الحاكمة الظالمة وحماها وأكل خيرات الناس عن طريقها، فالغرب هو رأس الأفعى والحكام هم ذنبها.



أيها المسلمون في سوريا



إن الإسلام يناديكم فهل أنتم مستجيبون لله ولرسوله لنصرة دينه بإقامة الخلافة الراشدة لتكون عقر دار المؤمنين كما أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم، ألا فاستجيبوا لله ولرسوله إذا دعاكم لما يحييكم. هذا ما يدعوكم إليه حزب التحرير فاستجيبوا لدعوته الصادقة قال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ}.

http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/index....nts/entry_12911
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
ابن الصّدّيق
المشاركة May 11 2011, 02:54 PM
مشاركة #10


عاشق الخلافة والشّهادة في الله
***

المجموعة: المشرفين
المشاركات: 9,558
التسجيل: 12-April 05
رقم العضوية: 281




أوقفوا المظلمة وأطيحوا بالسلطة الطاغية في سوريا!


"مترجم"


قتل المئات وجرح الآلاف من المدنيين في مظاهرات مطالبة بتغيير النظام القمعي السوري..



وفي هذا الصدد، فإن حزب التحرير إندونيسيا يبين ما يلي:



1. يطلب من السفارة السورية إيقاف الظلم الواقع على المواطنين مما ارتكبته قوات الأمن؛ لأن الأذى والضرب والقتل للآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر ظلم عظيم.



2. يحذر النظام في سوريا بأنه تحت الظلم وبالاستناد للغرب هو نظام ضعيف. بل إن الظلم سبب في سرعة إسقاط النظام وليس العكس. وإضافة إلى ذلك، فإن الظلم لا نهاية له إلا الخسارة في الدنيا والآخرة. فسارعوا إلى التوبة من الظلم واسمحوا بوقوع التغيير لتنالوا رضا الله سبحانه وتعالى.



3. إن الثورة في سوريا واليمن وتونس وليبيا وغيرها من الثورات تعني استنكاف الشعوب عن قبول ظلم الأنظمة فيها. وهم يطالبون بالتغيير بإقامة الدولة تحت راية الإسلام.



بناء على ذلك، فإن حزب التحرير يدعو سلطة سوريا عبر سفيرها بجاكرتا أن تستجيب لإقامة نظام الإسلام وهو الخلافة الإسلامية وتطبيق الأحكام الإسلامية فيها.




الناطق الرسمي لحزب التحرير إندونيسيا

محمد إسماعيل يوسانتو




المكتب الإعلامي لحزب التحرير


الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
ابو هشام
المشاركة May 12 2011, 09:49 AM
مشاركة #11


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 2,318
التسجيل: 25-April 06
رقم العضوية: 2,892



الأسد يقتل الأمهات والبنات في سوريا حفاظاً على عرشه


في يوم السبت السابع من أيار، قامت قوّات الأمن التابعة لنظام الأسد بإطلاق النار على مظاهرة لنساءٍ من قرية البيضا من ريف بانياس والتي أصبحت واحدة من مراكز التظاهر الرئيسة المناهضة للنظام فقتلوا أربع نساء وجرحوا خمساً أخريات. وكانت هؤلاء النسوة تحتجّ على حصار الجيش السوريّ لبانياس وعلى قطع خطوط الكهرباء والتليفون عنهم وقيام قوّات الشرطة باعتقال إخوانهنّ وأزواجهنّ وأبنائهنّ.



وكانت قوّات الأمن قد قتلت طفلةً تبلغ أحد عشر عاماً في درعا في آذارالماضي خلال مظاهرات احتجاج ضدّ النظام. ومع هذا فلا يزال الأسد يصرُّ وبشكل سخيف على أن الدولة تستعمل العنف للسيطرة على العصابات والجماعات الإرهابية.



وقد بلغ عدد ضحايا المجزرة التي ارتكبها الأسد خلال الأسابيع القليلة الماضية أكثر من 800 شخص كما تم اعتقال 8000 شخص ، ومن ضمن المعتقلين نساء وأطفال وحتى الجدّات لم ينجين من هذا. وحسب تقارير وأدلّة من منظمات حقوق الإنسان فإنّ النساء والأطفال تعرضوا للتعذيب جنباً إلى جنب مع الرجال على أيدي أجهزة النظام الذي لا يرحم في محاولة لبث الرعب في صفوف الشعب. وحتى الأطفال في سن الثانية عشرة عاماً تعرضوا للضرب العنيف من البوليس السري. ورغم كل هذا فإن واشنطن والاتّحاد الأوروبي لا يزالون يساندون "رجلهم" ويطالبون بالإصلاح السياسي في سوريا بدل أن يضعوا حدا لهذا الدكتاتور المتوحش.



وقد علقت الدكتورة نسرين نواز عضو المكتب المركزي لحزب التحرير قائلة: "إننا ندين هذا الهجوم الوحشي الجبان من قبل نظام الأسد ضد المتظاهرين العزَّل الذين لا يملكون سلاحاً سوى أصواتهم وشجاعتهم. فأي نظام وحشي هذا الذي يستمد بقاءه من توجيه أسلحته نحو الأمهات والبنات البريئات؟!



وفي محاولة يائسة للتمسك بالسلطة يحاول هذا الحاكم الطاغية أن ينشر الرعب بين أفراد شعبه ولكن الخوف تملَّكه بشكلٍ واضحٍ للعيان، ويظهر هذا في هذه الأعمال الدنيئة والتي كشفت للعالم كيف تحوّل الأسد إلى فأرٍ مرتعدٍ جبانٍ أمام هؤلاء السوريين المسلمين الشجعان، وهو يخدع نفسه ظانا أن حمام الدماء للمواطنين سيؤمن له عرشه، بل على العكس فإن هذه الأعمال الإجرامية ستعجّل انهيارَه المنتظر.



يا أبناء الجيش السوري، كيف تتحملون أن تبقوْا خلف هذا الطاغية الذي يقتل أمّهاتكم وبناتكم بدم بارد وبلا رحمة؟! كيف تقدّمون ولاءكم لقيادة تطلق العنان لإرهابها ضد شعبها لتنفد بجلدها، والتي تعيش على ثروات سوريا مثل الطفيليّات سائرةً في طريق إفقار إخوانكم وأخواتكم؟!



كيف تستمرّون بدعم هذا النظام الذي يستغلّكم لقتال أمّهاتكم وبناتكم بينما لم يحشد قطُّ قوّاتِه العسكرية لتحرير الجولان أو المسلمين في فلسطين؟ أين كرامتكم وأنتم ترون المجازر وحمّامات الدماء والقمع والظلم ضد أمتكم بينما تملكون القدرة لوضع حدٍّ لكل هذا ولكنكم لا تفعلون؟!



إننا نناشدكم لتحظَوْا بالشرف الذي منحكم إيّاه الله سبحانه وتعالى بأن تكونوا حرّاس هذه الأمة بإزالة هذا الدكتاتور الجبان المجرم الفاسد ومعه حاشيته المجرمة، وأن تحوّلوا دعمَكم لإنشاء دولة الخلافة والتي ستطبق قوانين الإسلام وتعيد الكرامة لكم ولإخوانكم وأخواتكم.



وبغضّ النظر عن التنازلات أو وعود الإصلاح السياسي، فإنّ التغيير الحقيقي لن يأتي من نظام يتقن لغة العنف والوحشية والقمع والخوف.



ما الخير الذي تأملونه من حكامٍ عديمي الضمير؟ إنها دولة الخلافة وحدها التي ستضع حدّاً للأنظمة السياسية المتعفّنة والتي جعلت الأمة ذليلةً في سوريا وفي كل العالم الإسلامي لفترة طويلة. إنه النظام الإسلامي الذي سيحارب أسباب الضعف والظلم ويقضي على الفقر ويطعم الجائع ويحمي كرامة النساء، ويُمكِّن الناس من محاسبة الحاكم ومساءلته بشفافية، هذا النظام الذي سيحشد الجيوش لحماية وتحرير الأراضي الإسلامية مما يجعلكم أبطالاً بدل أن تكونوا أعداء."



الدكتورة نسرين نواز

عضو المكتب الإعلامي المركزي

لحزب التحرير

http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/index....nts/entry_12932
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
زيدون
المشاركة Jun 5 2011, 03:27 PM
مشاركة #12


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 2,213
التسجيل: 29-July 07
رقم العضوية: 6,871



التاريخ الهجري 02 من رجب 1432 رقم الإصدار: 1432 هـ / 36
التاريخ الميلادي 2011/06/04م



طاغية الشام يغازل الغربَ بقراراته

غيرَ عابئٍ بما يسفك من دماء على يد زبانيته




إن المرسوم التشريعي رقم /61/ لعام 2011م والذي أصدره طاغية الشام بشار ما هو إلا مغازلة واسترضاء لأمريكا وأوروبا بأن الإصلاحات تسير على الأرض وبأنه قادر على السيطرة! إن صدور هذا القرار الهزيل يؤكد على أن نظامه يخرج بالأنفاس الأخيرة ويبحث عن قشة تنجيه! وهذه نتيجة تصاعد حدة المظاهرات الشعبية المطالبة بسقوطه هو وحزبه وذلك بعد أن زجوا الجيش والأجهزة الأمنية في حرب مع الناس وقتل المتظاهرين وترويع الآمنين واعتقال الآلاف...
يدجّل بمرسوم يصدره باليد اليسرى.. واليمنى قطعها الله، تعتقل وتقتل وتسفك الدم الطاهر الزكي في كل أنحاء سورية!! يدجّل بمرسوم يصدره باليد اليسرى.. ودباباته تقصف في حمص والرستن وتلبيسة في وقت إعلان هذا المرسوم!!
ومن كذبه ودجله على الناس أنّ نصَّ العفو يشمل الموقوفين المنتمين لتيارات سياسية! ولكن لم يفهم منه حتى الآن العفو الشامل! فكأنه يريد العفو عن أجهزته الأمنية وما يُعرف بالشبّيحة حتى لا يقعوا تحت المساءلة القانونية! وكيف لمرسوم أن يصدر وما زالت الأحكام القاسية الإرهابية الإجرامية نافذةً ضد حزب التحرير وغيره من أبناء الحركات الإسلامية؟ الشيء الواضح هو أنه يريد حماية كل من قام بالقتل والنهب والسلب من أفراد أجهزته الأمنية والعسكرية، إنهم ثلة زعران امتهنوا الكذب والتمثيل... فرفع قانون الطوارئ عندهم نتج عنه زيادة في القتل والبطش والتنكيل بالناس... ولا ندري ماذا سينتج عن هذا المرسوم؟!
إن بشار ونظامه ينازعان على سرير الموت، وخروج الروح قاب قوسين أو أدنى! وها هو يلجأ للمكر والخديعة والكذب بعد أن يئس من استخدام الحلول الدموية لعل ذلك يطيل من عمره السريري!
أيها الأهل في سورية... إن بشار ونظامه يترنّحان، فشدّوا الهمة والعزيمة، ولا تلتفتوا ولا تصغوا لما يصدر من مراسيم وخطابات! وإن كل قطرة دم يسفكها هذا السفاح وزبانيته هي مسمار يُدقّ في نعش نظامه المنهار البائد إن شاء الله...
قضيتنا ليست إسقاط نظام بشار وحزبه فقط! إن قضيتنا المصيرية نحن المسلمين الذين نشهد لله بالوحدانية ولرسوله بالنبوة هي استئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة... الخلافة التي سيُقام بها الدين وسيعمُّ بها العدلُ أرجاء المعمورة، الخلافة التي ستقتص من بشار ونظامه ومن كل الطغاة.
أيها الأهل في سورية... لا يخدعنّكم هذا النظام بمؤتمرات الحوار التي يسعون لتفعيلها من أجل أن يبقى في الحكم، ويجهض هذه الثورة المباركة، والتي نرجو الله السميع القدير أن تمهد طريق إقامة دولة الخلافة فتكون أرضُ الشام هي نقطةَ ارتكازها ومنطلقاً يغيّر وجه الأرض...
إن خروجكم وتظاهركم وإصراركم على رفض المرسوم بالكلية هو رد واضح لبشار مفاده أن حيَّلكَ لا تنطلي علينا.
يا أهلنا في سورية... لا خلاص إلا بالإسلام وفقط بالإسلام ولا شيء غير الإسلام...
وإنكم قد استفتحتم هذه الثورة المباركة بسور الفاتحة (الحمد لله رب العالمين. الرحمن الرحيم . مالك يوم الدين . إياك نعبد وإياك نستعين). فكما أننا نقصد الله بالعبادة كذلك نقصده بالاستعانة في كل أمورنا، فلن نقصد الاستعانة بأمريكا ولا بأوروبا ولا بالمنظمات الإنسانية، ولن نقع بأخطاء إخوتنا في ليبيا! وسنصرّ على سلميّة الثورة حتى يأذن الله لأهل النصرة في جيشنا بالقيام بواجبهم تجاه دينهم وأمتهم...
كم كان هتافكم قوياً حين قلتم: يا سورية لا تخافي ... الأسد قبل القذافي
ونداؤنا متواصل لعلماء المسلمين في سورية وفعالياتها وتجارها وزعماء العشائر: لاتخذلوا أهلكم! فإن الله سائلكم عن أماناتكم... نُصرتكم للمظلوم هي نصرة لكم... والله أكبر والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين..

"وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ"

عثمان بخاش
مدير المكتب الإعلامي المركزي
لحزب التحرير



http://www.pal-tahrir.info/hizb-global/322...5-14-05-38.html
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
ابو هشام
المشاركة Jun 27 2011, 09:20 PM
مشاركة #13


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 2,318
التسجيل: 25-April 06
رقم العضوية: 2,892



بسم الله الرحمن الرحيم

أيها المسلمون في سوريا: أعلنوها إسلامية لا مدنية ولا ديمقراطية

ينصركم الله تعالى ويشفِ صدور قوم مؤمنين




ألقى بشار أسد في 20/6/2011م في جامعة دمشق خطابه الثالث منذ بدء التحركات الشعبية التي عمت البلاد مطالبة بإسقاط حكمه منذ ثلاثة أشهر، بدأ خطابه بالسلام المكرر، وأرسل "التحية إلى كل مواطن ومواطنة... إلى كل أخ وأخت... إلى كل شاب وشابة... إلى كل أب وأم..." فيما أرسل الموت عبر شبّيحته وقواته الأمنية والفرقة الرابعة التي يتحكم فيها أخوه ماهر لأكثر من 1300 مواطن ومواطنة، أخ وأخت، شاب وشابة، أب وأم، والاعتقال لما يزيد عن عشرة آلاف منهم، والتهجير في الداخل والخارج لعشرات الآلاف منهم. وبدا خطابه أنه لم يكن على رغبة منه؛ إذ ماذا عساه أن يقول لهم بعد أن فعل فعلته بهم وهو مصرٌّ على الاستمرار بها، ولكن دعوة المنافقين من حوله جعلته يلقيه؛ لذلك خلا من أي جديد سوى وصفه لمن أرسل لهم السلام بالجراثيم... إن من يراهن على إصلاح هذا النظام وليس تغييره هو واهم يظن خيراً في من اجتمع فيه الشر كله.

في هذا الخطاب كرر الأسد ادعاءه بوجود مؤامرة وفتنة، وادعاءه بوجود فئة المندسين والمخربين والمجموعات الإرهابية المتطرفة المسلحة الذين اتهمهم بقتل الناس وقتل عناصر الجيش في عملية تزييف مكشوفة للحقائق للتستر على من يفعل ذلك من شبيحته وقواته الأمنية... وفي هذا الخطاب اعترف الأسد بأحقيّة مطالب الناس.. وبوجود تقصير.. ومظالم.. وإجراءات أضرّت بالمواطنين.. وتفشّي المحسوبيات.. وانتشار الفساد.. وتجاهل آراء المواطن.. والمسّ بكرامته.. وإقصائه عن المشاركة في اتخاذ القرار... وهي اعترافات كافية لإدانته والمطالبة برحيله... وفي هذا الخطاب استمر الأسد بادعاء الإصلاح وذلك من خلال نيته إصدار مرسوم عفو رئاسي ثانٍ بعد أن انكشف أن الأول كان عملية خداع وتضليل، ومن خلال إنشاء ورشة كبيرة لتحديث وعصرنة الإعلام وتوسيع نطاق حريته، وإعداد مشروع قانون الإدارة المحلية، وتشكيل لجنة لدراسة قانون جديد للأحزاب... ولأن خطابه كان خالياً من أي جديد فقد ركّز على الدعوة إلى الحوار الوطني وشدّد على أهميته في تقرير مستقبل سوريا؛ لذلك أعطى أوصافاً لافتة لهذا الحوار فذكر أنه "بات عنوان المرحلة المقبلة" وأنه "قد يؤدي إلى تعديل الدستور أو دستور جديد" وأنه "عملية مهمة جدًا ويجب أن نعطيه فرصة لأن كل مستقبل سوريا إذا أردناه أن ينجح يجب أن يبنى على هذا الحوار". وكعادته في طرح القضايا الإصلاحية فإنه يجعل دائماً من نفسه قيّماً عليها وراعياً لها، وقد قام لهذه الغاية بـ "تشكيل هيئة حوار وطني تكون مهمتها وضع الأسس والآليات الكفيلة بقيام حوار شامل لمختلف القضايا التي تهم جميع أبناء الوطن". وبعد ذلك يقول: "ما يتم الاتفاق عليه يرفع إلى الهيئة فإذا كانت قوانين تصدر من الرئيس، وإذا كانت هناك مواضيع أخرى بحاجة إلى إجراءات معينة تقوم الدولة بمتابعتها..." وقد تم تحديد أكثر من مئة شخصية من مختلف الأطياف وتحديد جدولٍ زمني مدته شهر أو شهران. هذا ما جعل الناس تقول بأنه سيكون حواراً انتقائياً يحاور النظام فيه نفسه. وحتى هذا الجديد لم يحمل سوى الخديعة للناس في دعوى الإصلاح. وفيما ذكر يتبين واضحاً كيف أن الأسد يقوم بتشكيل الهيئات لقضايا الإصلاح ووضع برامج عملها، والإشراف على تنفيذ قراراتها.

ويذكر أنه قبل أن ينتهي بشار من خطابه عمّت المظاهرات أرجاء البلاد، رافضةً كل كلمة قالها، مجددة دعوتها إلى إسقاط النظام، معلنة أن لا رجوع عن ذلك مهما كلفها من ثمن فهي لم تعد تسمع لكلامه بل تنظر لأفعاله. فقد أصبح النظام بنظرها موضع اتهام وإجرام.

إلى أهالينا في سوريا:

حقاً إن هذا النظام قد تمادى في غيّه وإجرامه حتى لم يعد من الجائز الحوار معه. وإن المطلوب هو الاستمرار في الخروج في المظاهرات وتوسّعها ما يجعل الدولة غير قادرة على استيعابها والسيطرة عليها، ويشتت قواها الأمنية ويضعفها، وإن الصبر على ما يصيبكم من هذا النظام هو الطريق إلى النصر، فما النصر إلا صبر ساعة، وإن طاقتكم في التحمل أقوى بكثير من طاقة النظام.

وإلى أهالينا المسلمين في سوريا:

إن ما يحدث من احتجاجات يجب أن يكون منطلقاً من الإسلام وحده. ولا يرضي الله سبحانه أن ترفع شعارات الديمقراطية والدولة المدنية، فهذه الشعارات يقف وراءها الغرب ويراد منها إبعاد الإسلام عن الحكم، وإننا نعلن أن لا خوف على غير المسلمين من إعلانها إسلامية لأن الإسلام نظام إنساني، ولا خوف من أية حروب دينية أو طائفية لأنه ليس في قاموس الإسلام نزعات تعصبية. ثم إن القرآن الكريم يعلن أن النصر هو من الله وحده لا من دول الغرب ولا من الفضائيات التي تدور في فلكه. قال تعالى: {وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ } فعلينا أن نحسن التوجه إلى الله سبحانه وتعالى لنستحق النصر منه وإلاّ فسنستجلب غضبه.

وإلى إخوتنا في الجيش السوري:

نذكركم أنكم تطوعتم بالأصل في الجيش من أجل الجهاد لتحرير الجولان وفلسطين ويجب أن لا يحرفكم النظام عن هذا، ومن باب أولى أن لا يستخدمكم في قتل أهاليكم في درعا وجسر الشغور وحماة وبانياس وتلبيسة وحمص... وتجاه ما يرتكبه النظام من إجرام بحقكم ودفنكم في مقابر جماعية واتهام الشعب السوري الطيب بذلك لا بد أن توجد حالة رفض جماعية، وليست فردية، لأوامر قتل الشعب السوري، وحالة رفض للمشاركة في اقتحام القرى وقصفها وهذه حالة دفاعية يحمي فيها الجيش نفسه وشعبه معه. ومن جهة أخرى لا بد من عمل منظم تنصرون فيه المخلصين من المسلمين ليقيموا دولة الخلافة الإسلامية التي تتبنى قضايا الأمة وتسوس مصالح رعاياها مسلمين وغير مسلمين بالحق والعدل.

وإن حزب التحرير يدعو المسلمين في سوريا، كما يدعو الجيش السوري الأبيّ (ضباطاً وأفراداً) لأن ينصروه في دعوته لإقامة الخلافة الراشدة التي ستخلصهم من كل المآسي التي جلبتها عليهم عائلة الأسد وزبانيتهم، والتي ستعيد إليهم كراماتهم، وستحيي فيهم القرآن والسنة، وعلى الله قصد السبيل. قال تعالى:

{ إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ}



20 من رجب 1432
الموافق 2011/06/21م حزب التحرير
ولاية سوريا


http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/index....nts/entry_13531
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
Abu Bukker
المشاركة Jul 18 2011, 05:56 AM
مشاركة #14


أبــــو بــــكـــــر
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 1,337
التسجيل: 13-June 05
رقم العضوية: 884



بسم الله الرحمن الرحيم





مؤتمر الحوار الوطني

النظام السوري يريد أن يضيف إلى جريمة قتل شعبه جريمة فرض رؤيته ورعايته للإصلاح






عقد في دمشق في 10/7 ولمدة يومين لقاء تشاوريّ مع "المعارضة السورية" دعت إليه "هيئة الحوار الوطني" برئاسة نائب الرئيس فاروق الشرع لإعداد جدول للحوار الوطني الذي وعد به بشار أسد في خطابه الأخير، والذي وصف فيه الحوار بأنه بات عنوان المرحلة المقبلة وكل مستقبل سوريا يبنى عليه. وقد جاءت مسرحية الحوار هذا الاستعراضية، وفصل انعقاد اللقاء التشاوري الذي يمهد له ليكشفا بعض الحقائق التي تبين زيف هذا النظام وزيف ما يدعيه من إصلاحات، وليكشفا مدى المأزق الذي وصل إليه النظام الذي بات متحققًا من أن رحيله أصبح قريبًا جدًا، وهو يكافح بمثل هذه المؤتمرات من أجل أن يبقى في الحكم. ومن هذه الحقائق:



•يأتي هذا الحوار في جو فشل النظام في فرض حلـّه الأمني الدامي، وفي جوّ فقدان الثقة به كلياً من شعبه، وفي جوّ استمرار محاصرة المدن وقصفها بالدبابات والطيران واقتحامها وممارسة قتل شعبه بصورة وحشية، بل والنكاية في طريقة قتلهم، حتى وصل عدد من قتلهم حتى الآن قرابة 1400 شهيد و14000 معتقل وعشرات الآلاف من المهجرين داخل سوريا وخارجها ، لقد أعلن هذا النظام الحرب على شعبه الأعزل الذي يواجه أمنيّيه وشبّيحته بإيمان صادق وصدور عارية ونفوس أبت الهوان وكسرت كل حواجز الخوف منه... أعلنها حرباً متنقلة في طول البلاد وعرضها حتى عمّت ما يقارب 300 نقطة احتجاج ضده، والأحداث تنذر بمزيد من الإصرار على إسقاطه.


•إن هذا النظام البائس بعدما تحقق من فشله في فرض حله الأمني لجأ إلى المؤتمرات لينقذ نفسه لا لينقذ البلاد، فسمح بانعقاد المؤتمر التشاوري للمعارضة في دمشق في 27/6 بترخيص ومباركة منه، بل وبمشاركة من بعض رموزه في المهام الخاصة. ثم تلاه مؤتمر "المبادرة الوطنية من أجل مستقبل سوريا" في 3/7 قدّم فيه شكرٌ خاص للشرع لأنه بذل جهداً لإنجاح الحوار، واعتبر منسقه العام محمد حبش رجل النظام أن "أفضل سبيل للانتقال إلى الدولة المدنية الديمقراطية هو أن يقود هذا التحول الرئيس بشار الأسد". وفيه تم "رفض الدعوة إلى انسحاب الجيش وقوات الأمن من المدن السورية بسبب وجود مسلحين في هذه المدن" وضُرب أحد المعترضين على هذا الرفض وأخذ إلى جهة مجهولة. وضُرب آخر ومزقت ثيابه لأنه قال: "مؤتمركم يريد إسقاط صوت الشارع، والشارع لا يريد إلاّ إسقاط النظام". فقد كان هذا المؤتمر على شاكلة صانعه.


•إن النظام من خلال مثل هذه المؤتمرات يعمد إلى فرز طبقة من المعارضين من جنسه، تدعم آراءه في الإصلاح، وتوافق على استمراره في الحكم ورعايته لعملية التغيير؛ لذلك عمد إلى انتقاء شخصياتها، وهذا ما جعل النظام متهماً بحق بأنه بمثل هذه المعارضة يحاور نفسه، ويريد لأن يمدد لنفسه، إلا أنه غاب عنه أن لا تأثير حقيقياً لأمثال هؤلاء في الشارع، وهم إحدى واجهاته المكشوفة، ولا يمكن للنظام أن ينقذ نفسه بهم، وهؤلاء لن يفعلوا سوى المساهمة بحرق أنفسهم وخروجهم المبكر من ميدان التغيير ، وبالفعل فقد أسقطت المعارضة الشعبية الحقيقية العارمة هذه المؤتمرات برفضها عن طريق الخروج المتزايد للناس مطالبين بإسقاط النظام، بيد أن النظام نفسه هو من ساهم بإسقاطها بارتكاب المزيد من ممارساته الوحشية بحق الناس.


•إن النظام السوري الهالك تابع في السياسة الخارجية للولايات المتحدة. والإدارة الأمريكية تحاول جاهدة إنقاذه؛ لذلك هي حذرته من أن ارتكاب مجزرة جديدة في حماة ستنعش ذاكرة شعبه على مجزرة والده فيها في الثمانينات، وستجمع الشعب كله ضده. وما زيارة السفير الأمريكي إلى حماة إلاّ من هذا الباب وليس من باب الحرص على أهلها. وإن أمريكا تدرك أن عميلها في ورطة ولا تريده أن يسقط، وإذا سقط فتريد أن يكون البديل عنه تابعًا لها، وهي تستخدم لذلك كلاً من تركيا وإيران. وأمريكا هذه قد وضعت "خارطة طريق" ليبقى بشار أسد في السلطة ويشرف على انتقال سلمي وآمن للديمقراطية كما ذكرت صحيفة الغارديان البريطانية، وهي من أجل ذلك تريد الضغط على المعارضة من أجل إجراء حوار مع النظام؛ لذلك يجب الحذر من أمريكا وتصرفاتها وتصريحات مسؤوليها وزياراتهم والإعلان عن نية الاجتماع بأطراف المعارضة ، أكثر من حذرهم من النظام نفسه. فأمريكا هي نفسها أمريكا التي تحتل العراق وأفغانستان وتقتل المسلمين في كل مكان.


إن النظام مع استمرار هذه الاحتجاجات وتوسعها وتطورها إلى الإعلان عن مقاطعة بضاعة التجار الذين يعتمد عليهم النظام، والدعوة إلى عدم دفع ثمن الرصاص الذي يقتل الشعب به، والدعوة إلى إضرابات عامّة، وعصيان مدني بات يدرك أن قدرته الاقتصادية والمالية ستتهاوى سريعاً وهذا ما يدفع طبقة التجار الفاعلة في الاقتصاد السوري لإعادة حساباتها وفك التحالف معه وبالتالي انضمام كل من دمشق وحلب إلى الحراك الشعبي ليعجّل في إسقاطه.



•هناك إصرار على أن تكون سوريا المستقبل دولة مدنية ديمقراطية ذات نظام جمهوري تعددي من قبل أمريكا ودول الغرب عدوة المسلمين، ومن قبل المعارضة العلمانية التي لا تحظى أفكارها بتأييد شعبي، ومن قبل هذا النظام المتهاوي. وإننا نقول ساخرين: وهل النظام الحالي غير ذلك؟ أليست دولة سوريا بحسب الدستور الحالي إلاّ دولة ديمقراطية مدنية ذات نظام جمهوري؟ وفي الوقت نفسه هناك سعيٌ حثيثٌ لإبعاد الإسلام عن كونه المؤثر الحقيقي في عملية التغيير، مع أن نبض الشارع الملتهب إسلاميٌ، والإسلام هو القادر وحده على أن يخرج الناس حقيقة في سوريا من هذه الأوضاع المأساوية الشاذة وينقذهم بما فيه من عقيدة وشريعة تسعى إلى إيجاد الحق ونشر العدل ليس للشعب السوري فحسب بل لشعوب العالم أجمعين . فلماذا هذا الإصرار وهذا السعي؟ سؤال يدعو المسلمين إلى التفكير بدينهم والعمل الجاد ليكون المخرج به والتغيير على أساسه.


أيها المسلمون:



إن مثل هذه المؤتمرات يراد منها التأثير في عملية التغيير المستقبلي، وإن النظام السوري بمثل هذه المؤتمرات يريد أن يضيف إلى جريمة قتل شعبه جريمة فرض رؤيته ورعايته للإصلاح. وهذه الورقة التي أسقطها الشعب السوري بمزيد من المظاهرات والرفض هي إحدى آخر أوراقه في خريف مستقبله وربيع مستقبل سوريا. وإن على مسلمي سوريا أن يوجهوا وجهتهم شطر دينهم فحسب، لا أمريكا ولا دول أوروبا ولا الأنظمة العربية الأخرى الخائنة لله ولرسوله وللمؤمنين، وأن يستمدوا العون من ربهم وحده، وأن يعين بعضهم بعضاً في عملية التغيير الشرعية ، فيقوم أهل النصرة والمنعة من الجيش ورؤساء العشائر بالتنسيق لنصرة دينهم وشعبهم وأخذ الحكم من هذا النظام المجرم والمجيء بحاكم مسلم عادل يخشى الله في عباده يؤمن حياتهم ويرعى شؤونهم وهذا لا يكون إلا في إقامة خلافة إسلامية يسعد فيها المسلم وغير المسلم بعدل الإسلام ورحمته ، وهذا ما أعد حزب التحرير نفسه له، وهيّأ له قادة مؤمنين لم تخل منهم سجون سوريا وساحاتها في يوم من الأيام، وأعد دستوراً إسلاميًا صرفًا ليقيم به مشروعه المتمثل بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي بشّر بها الرسول صلى الله عليه وسلم أنها تكون في آخر الزمان، فاصدقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بشارته.



اللهم إنا نسألك خلافة راشدة في سوريا تعزّ بها الإسلام وأهله وتنقذها من جبروت هذا النظام البائد وما ذلك على الله بعزيز. قال تعالى: ( وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِين ).


10 من شـعبان 1432
الموافق 2011/07/11م

حزب التحرير
ولاية سوريا



http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/index....nts/entry_13866
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
واعي واعي
المشاركة Jul 21 2011, 04:47 AM
مشاركة #15


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 1,449
التسجيل: 17-May 10
رقم العضوية: 12,453




(IMG:http://www.domain.com/picture.gif)


التاريخ الهجري 20 من شـعبان 1432
التاريخ الميلادي 2011/07/21م
رقم الإصدار: 1432 هـ /38


النظام الهالك في سوريا يستنجد بالفتنة الأهلية لنجاته من السقوط المحتوم



مع تصاعد الثورة السورية المباركة وازدياد وتيرتها وتسارع أحداثها يجد النظام نفسه وقد ضاق الحبل حول عنقه أكثر وأكثر، فبدأ يتخبط يمنةً ويسرةً، وقد شارفت خططه ومؤامراته على النفاد، وقد قرر الآن اللعب بشكل مفضوح بالورقة الطائفية، وهو ما فتئ يهدد بها من أول يوم قامت به الثورة، وقد وعى شعبنا لهذه المؤامرة وأصر على سلمية الثورة وهتف بأن الشعب السوري واحد رغم القتل والإرهاب والاعتقال، وبعد فشله في قمع الثورة لجأ إلى المكر والخداع باللجوء إلى مؤتمرات الحوار، وبعد أن رد الثوار بـ "جمعة لا للحوار" طار صوابه أكثر وأكثر فبدأ تكتيكا جديدا وهو الزج بالطائفة العلوية وبعضٍ من الدروز والمسيحيين بشكل علني غير مسبوق من حيث الدفع بهم لمواجهة الناس العزل وهم من السكان المجاورين لمناطق الثورات، كما حصل في حمص وريف دمشق في قطنا والزبداني؛ حيث هاجموا السكان وهم مسلحون وقاموا بإطلاق النار المباشر على الناس العزل وبحرق المحلات والسيارات تحت سمع النظام وبصره ودون تدخّلٍ منه.



والأمر الجديد في هذا هو أن الشبّيحة الذين يهاجمون الناس هم من الأحياء المجاورة في كلٍّ من قطنا وحمص، وهم معروفون تماما بالاسم واللقب، وقد حمل بعضهم علم حزب الله تأكيدا للطائفية؛ فقد كشّر النظام عن أنيابه وهو يدفع بأبناء الطائفة العلوية دفعاً، وقد جيّشهم وسلّحهم ضد الثوار المنتفضين ضده، وقد زرع في عقولهم أن مصيرهم مرتبط بمصيره وأن عدوهم واحد. ويبدو أن عقلاء الطائفة مغيّبين عن اتخاذ القرار الصحيح، وهو الانحياز إلى صفوف الثوار، وهم يعلمون أن النظام إلى زوال وسيترك الطائفة إلى مصيرها مع الشعب الذي تأذّى من أعمالهم من قتل ونهب واعتداء على الأعراض.



إن الشارع يغلي في سورية منذ اندلاع الثورة، وهو يرى بطش النظام بالمتظاهرين السلميّين وهو لا يريدها كذلك، وكم من المحاولات التي افتعلها لحرف الثورة عن سلميتها وكلها باءت بالفشل. إن دخول الثورة شهرها الخامس وهي في كل يوم في ازدياد مع ما نلمس من غضّ الطرف من قبل الأنظمة العربية العميلة والعالمية المتواطئة معه على أمتنا بإعطائه المهلة تلو المهلة وخاصة من أمريكا مما جعله يطمئن للغطاء الممنوح له بمزيد من الوقت مع الدعم المالي المقدم له من إيران وبعض دول الخليج والتي تخشى أن تصل الثورة إلى أبوابها، كلُّ هذا سيجعل الشارع، وهو غير المنظم، أن يلجأ إلى حمل السلاح ليدفع عن نفسه القتل وهذا ما يريده النظام، وهو سيدفع أكثر وأكثر لإبراز الأقليات وهي تقوم بالقتل والترويع بدعوى المحافظة على أرواحهم وممتلكاتهم حتى تدب الفوضى بشكل لافت من دون تدخّلٍ منه حتى يصرخ الثوار السلميّون ويطلبون تدخّل الجيش، وهذه المرة سيطلبونه بجدّ لأجل حمايتهم من هؤلاء الطائفيين؛ وبذلك سيبرز النظام على أنه الذي يستطيع أن يحمي الأقليات ويضمن السلم الأهلي المفقود حالياً، فيكون بذلك قد نجح بهذه الورقة الأخيرة!



يا أهلنا في سورية!

اصبروا وصابروا واحذروا أن يجرّكم النظام لمبتغاه بعد كل الذي مضى؛ فالنصر الآن أقرب بإذن الله، تمسكوا بسلمية الثورة ما استطعتم، ولا تجعلوه ينال مراده.

وإن الله مع عباده المخلصين، فأخلصوا النية والعمل لنصرة دين الله، وصمّوا آذانكم عن كل من ينادي بالحوار سواء من الداخل أو الخارج، وكل من ينادي بالحوار فهو شريك للنظام يخشى زواله.

إن فشل مؤتمر الإنقاذ في اسطنبول بما فيه من أهداف علمانية وقومية بغيضة، يجعل القاصي والداني يدرك يقينا أن الحل الجذري والحقيقي لهذه الأمة لا يكون إلا بدولة الخلافة، وهو الخيار الأوحد الذي يطوي تحت رايته كل الجنسيات والأعراق؛ فكفى بالأمة تسعون عاماً من الضياع. منذ هدمت دولة الخلافة والمفكرون والعلماء لا يهتدون الطريق، وصدق فيه قول الشاعر:

كالعيس في البيداء يقتلها الظما والماء فوق ظهورها محمول



ونداؤنا موصول لأهل القوة والمنعة في جيشنا

أما آن لكم أن تنصروا إخوانكم بعد كل هذا القتل وترفعوا عنهم الظلم؟! أليس فيكم رجل كسعد بن معاذ ينصر دين الله؟! ألا تتمنَّون أن يهتز عرش الرحمن لموتكم كما اهتز لموت سعد فتلقون الله وهو راضٍ عنكم؟!



يا الله... قد اشتد الكرب بأهلنا في الشام وقد عزّ النّاصر وقلّ المعين؛ فلا تَكِلْهم لأنفسهم وكُنْ لهم خيرَ ناصرٍ ومعين...

يا الله... قلت على لسان نبيك بأنك تكفّلت بالشام وأهله، فيا ربنا نصرك الذي وعدت.

يا الله... أجرم هذا الطاغية وزبانيته بأهلنا؛ اللهم فاقصمه وهو وزبانيته وخذهم أخذ عزيز مقتدر.

يا الله... نصرك الذي وعدت ، ولا حول ولا قوة إلا بك..



عثمان بخاش

مدير المكتب الإعلامي المركزي

لحزب التحرير
المكتب الإعلامي
المركزي عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
المزرعة - ص. ب. 14-5010
كولومبيا سنتر - بلوك ب
الطابق الثاني
بيروت - لبنان
تلفون: 009611307594
جوال: 0096171724043 بريد إلكتروني:
media@hizb-ut-tahrir.info

--------------------------------------------------------------------------------

http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/index....nts/entry_13895
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
أم القعقاع
المشاركة Aug 4 2011, 12:34 AM
مشاركة #16


طالبة علم
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 1,343
التسجيل: 14-November 07
رقم العضوية: 7,984



بســم الله الـرحمــن الرحيــم


بشار يستهل شهر رمضان الفضيل بنحر شعبه: حماة تذبح من جديد...



بعد شهر من الحصار المفروض على مدينة حماة التي شهدت أكبر الاحتجاجات الشعبية المطالبة بإسقاط نظام بشار أسد، اقتحمت دبابات الجيش السوري فجر الأحد 31-7-2011م مدينة حماة من أربعة محاور وسط إطلاق نار كثيف وقذائف أعادت إلى الأذهان مجازر حافظ أسد وأخيه رفعت، وها هو ابنه وريثه يسلك طريق الإجرام ذاته، وكأنه كُتب على حماة الأبيّة أن تلتاع بإجرام هذه الطغمة الحاكمة إلى أن يأذن الله بفجر جديد فيه الخير كله.

فقد بلغ عدد من سقط في حماة وحدها حتى وقت كتابة هذا البيان ما يقارب 113 شهيداً وأعداداً هائلة من الجرحى لم تَعُدْ المستشفيات قادرةً على استيعابها والتي طوقها الأمن كمستشفى بدر والحوراني والحكمة. علماً أن غالبية الشهداء سقطوا بإصابات في الرأس من بنادق القناصة الذين تمركزوا فوق أسطح مبنى شركة الكهرباء والسجن الرئيسي بالمدينة، فتحولت المدينة إلى ساحة حرب، ليس في تل أبيب مع يهود، وإنما في حماة لذبح شعب حر آذته جرائم النظام على امتداد أربعة عقود فصدع بالحق دون أن يخشى في الله لومة لائم، وطالب بإسقاط النظام بعد أن كان أكثر ما يطالب به هو إسقاط المحافظ أو عاطف نجيب أو ماهر أسد. ولم تقتصر حرب هذا النظام على شعبه في حماة وحدها، فقد أعلنها حرباً متنقلة على كافة المدن السورية، فقتل في دير الزور من قتل بعد قصف الدبابات لحي الجورة غرب دير الزور ليبلغ العدد الإجمالي لمن سقط على أيدي النظام في هذا اليوم ما يقارب 145، ولم تسلم طفلة من بلدة الحراك في درعا من إجرام هذا النظام، صورة تقتلع الأفئدة من مكانها إلا أنها لا تحرك صمتاً أخرق للجامعة العربية والمجتمع الدولي اللذين يعطيان لبشار الفرصة تلو الفرصة ليقتل شعبه بدم بارد بدعوى ملاحقة الجماعات المسلحة التي "تروع الأهالي وتنشر التخريب والفوضى"!!

يأتي بطش النظام هذا بعد أن فقد، أو يكاد، كل أوراقه لتثبيت حكمه الآيل للسقوط، فقد حاول أن يلعب بورقة الصراع الطائفي وتأليب طوائف على طوائف مع تسليحها كما فعل في حمص وتلكلخ وقطنا والزبداني، وحاول جاهداً أن يستجرّ الناس للعنف ليحظى بمبرر آخر لقتل شعبه، وما حادثة القطار وتفجير أنبوب النفط إلا من هذا الباب، إذ كيف لهذا أن يحدث دون أن يكون تحت سمع النظام وبصره بل بتخطيطه وتدبيره وتأييده!! وكأنه بهذا ينفذ أجندة أمريكية - (إسرائيلية) في تقسيم سوريا.

لقد شرع بشار وزبانيته بما سيفتح عليهم أبواب الهلاك بإذن الله، ولئن كان حسم أمره بإشعال الفتنة الطائفية لخدمة أسياده وإنقاذ كرسيه، إلّا أنه نسي أو تناسى أن الشارع السوري في حالة غليان يتّقد للإطاحة بحكم طاغية لن تنقذه جهود صحبه.

وأمام هذا الحال فإننا نجد أنفسنا أمام أكثر من نداء مشفق:


إلى أهالينا في سوريا:


إننا نحذركم من أن تسقطوا ضحية الفخاخ التي يرسمها لكم النظام وعلى رأسها نهج العنف المسلح ونربأ بكم أن تسلكوه، بل استمروا في إعلان رفضكم له بطريقة سلمية واصبروا على أذاه، فتلك كانت طريقة رسولكم الكريم صلى الله عليه وسلم حيث كان يقول لآل ياسر: صبرًا آل ياسر... ويعدهم بالجنة والفرج. وإياكم والمطالبات الأخرى من ديمقراطية أو دولة مدنية فإنها تحبط عملكم في دنياكم وآخرتكم. كما نقول لكم إن خروجكم يجب أن يكون لله وحده، ومن أجل تحكيم شرع الله وحده، ونسأل الله أن يكون قريباً.


إلى المخلصين من الضباط والجنود الذين ما زالوا يأتمرون بأمر النظام:

لمَ تصمتون على جرائم سفاح لا يخاف الله في المسلمين، بل هو أبعد ما يكون خوفاً من الله وأقرب ما يكون إجراماً بحق عباده؟!

لمَ تسكتون على ذبح النساء والأطفال والولدان وهم إخوة وأبناء لكم، وأنتم تملكون القوة والمنعة لتوجيه الأمور نحو مسارها الصحيح من حماية لأهلكم وتطبيق لشرع ربكم؟!


إلى متى تخضعون للذين يطبقون أحكام الكفر علينا ويتركون شرع الرحمن، ويحاربون ويشردون ويسجنون كل من يدعو إليه؟!


أيرضيكم أن يستأسد أمن النظام وشبِّيحته عليكم فيقتلون أهلنا هنا وهم أهلكم، ويقتلون أهلكم هناك وهم أهلنا؟! إن هذا النظام هو أخسُّ من أن يسكت عنه.


ألم تَغْلِ الدماء في عروقكم وأنتم ترون دماء الأبرياء تسفك وأعراض الحرائر تهتك وجثث الأطفال جامدة في بياض كفنها كأنها تستصرخكم: أليس فيكم أنصار لله ولدينه ولنا نحن المسلمين المستضعفين؟!


لماذا يجبن هذا النظام الخائن لقضايا شعبه بحق الرد على يهود الذين يمعنون في احتلال الجولان منذ عام 1967م ويمعنون في إذلاله في حين هو أسرع ما يكون في الرد على شعبه بالقصف بالدبابات والمروحيات واستعمالكم أيها الضباط والجنود أداة لإجرامه، فأطيعوا الله في هذا النظام بتغييره ولا تمكّنوه من أن يورّطكم في دماء المسلمين.


أيها الضباط والجنود الغيارى المخلصون:

إن الحل بأيديكم فلا تضيعوه، والعيون ترنو إليكم فلا تخذلوها، فأنتم لذلك أهل ونعم الأهل... إننا نناديكم وننادي فيكم نخوة سعد بن معاذ وصحبه الأنصار الذين ملكوا عز الدارين بإذن الله... أما آن الأوان لأن تُروا الله من أنفسكم خيراً لتظفروا بما ظفروا به؟!... أما آن لكم أن تخلّصوا أهلكم من شرّ هذا النظام الجاثم على صدورهم وصدوركم منذ عقود؟! بلى لقد آن ... لقد آن.

اللهم نسألك في هذا الشهر الكريم، بأنك أنت الله الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد، أن تفرج كربنا وترحم ضعفنا وتنتقم لنا، وأن تجعل هذا الشهر الفضيل شهر فرج ونصر للمسلمين في سوريا وفي كل مكان.

اللهم إن لم ترحمنا فمن يرحمنا، وإن لم تنصرنا فمن ينصرنا؟

اللهم أكرمنا بأهل قوة ومنعة تمكننا من رقاب من آذى عبادك وعطل تطبيق شريعتك... اللهم أنصارًا كأنصار رسول الله، قال تعالى: (إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ).


اللهم إنك نعم المولى ونعم المجيب، وآخر دعوانا


المكتب الإعلامي لحزب التحرير

ولاية سوريا


http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/index....nts/entry_14089
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
أبو مالك
المشاركة Aug 18 2011, 12:19 PM
مشاركة #17


مشرف
***

المجموعة: المشرفين
المشاركات: 9,147
التسجيل: 29-March 05
رقم العضوية: 2




بسم الله الرحمن الرحيم


كتاب مفتوح للشام الأبية، وبخاصة جندها الميامين


نتقدم به في شهر رمضان المبارك شهر النصر والفتح المبين


﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونُوا أَنْصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ

مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ فَآَمَنَتْ طَائِفَةٌ مِنْ بَنِي

إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَتْ طَائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آَمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ ﴾



لاتزال حلقات الموت تتقاطر على أهل سوريا الشرفاء، فلا تدع طفلًا ولا شيخًا ولا امرأة إلا وقد امتدت لهم يد الجريمة بأبشع صورها، وأفظع أشكالها. وها هي مدن وقرى سوريا الثائرة تدك بالدبابات وتحاصر بالجنود والمدرعات وتداهم في عتمة الليل أو في وضح النهار، دون خوف من مساءلة أو اتقاء لإدانة. فالنظام المجرم في سوريا ومن ورائه الغرب الكاذب بقيادة أمريكا، لا يرون للبيوت حرمة، ولا يقيمون للدماء وزنـًا، فهم ماضون في مسلسل إرهابهم وجرائمهم، همهم تركيع الأمة وكسر إرادتها وإبقاؤها في حظيرة الذل والهوان، لأن بشار الأسد ومن معه في الحكم تولوا أمر هذه الأمة على عقد العداء لشعبها والولاء لأمريكا، فلما ثار الناس ساموهم سوء العذاب وقد تحقق فيهم قول ربنا عزّ وجلّ:


﴿ قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ (4) النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ (5) إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ (6)

وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ (7) وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ﴾



وإننا في حزب التحرير ونحن نعتصر ألماً لما يصيب أهلنا في سوريا على أيدي هذه العصابة المجرمة الحاكمة نؤكد على ما يلي:

أولاً نقول لأهلنا في سوريا شباباً في الساحات وآباءً وأمهات:

إن ثورتكم المباركة في وجه هذا النظام المجرم هي آية من آيات صدق النفوس ورسوخ الإيمان، وليس لنا من بعد قول ربنا جلّ وعلا



﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾



إلا أن نقول لكم إن خطابنا للضباط المخلصين في جيش سوريا الذين هم أبناؤكم وإخوانكم هو من بعد نصر الله نصرة لكم ونصرة لثورتكم المباركة. يا شباب ثورتنا المنادي: "هي لله هي لله" ندعوكم لعهد بيننا وبينكم أن لا تحيد ثورتنا عن طريق الله، وأن تكونوا معنا في نداء واحد للجيش بكل طاقة وأقصى سرعة، ليأخذ الجيش دوره الذي أمره الله به بإزالة هذا النظام المجرم، وإقامة دولة العدل والأمان خلافة على منهاج النبوة.

أيها الثوار الشرفاء يا قادة الناس في التنسيقيات: اتقوا الله، وكونوا قدوةً في التقوى لا في المعصية. ورسّخوا في قلوب الناس حيويّة الإيمان وشجاعته، وأسقطوا المصلحة والخوف والشرق والغرب من حساباتكم. ولا تتوانَوْا عن المطالبة بإقامة دولة الخلافة الراشدة لإقامة العدل وإقامة شرع الله وحمل رسالة الإسلام هداية للعالم. كونوا مع حزب التحرير الذي قام يوم قعد الناس، وقال يوم صمت الناس، وصدق يوم كذب الناس، وسجون الطاغية بشار شاهدة بذلك.



أيها الأهل في سوريا شبابًا في الساحات وضباطًا وجنودًا في الثكنات:



إننا إذ نبارك ثورتكم على الظلم والطغيان، ونثمّن تضحياتكم الجسام ليعود لنا العدل والعزّة والعيش الكريم، وإذ نهيب بجيشنا الباسل وضباطه أن يلبوا داعي الله ويستجيبوا لما ناديناه، فإننا إخوانكم في حزب التحرير ندعوكم لنواصل سوية المشوار حتى يُهدم النظام البائد الظالم بدستوره وقوانينه وأشكاله وأشخاصه ويُصبح هباءً منثورًا، ويحل نظام دولة الخلافة الإسلامية مكانه، حيث تَنتخبُ الأمةُ بالرضا والاختيار خليفة يحمي العباد والبلاد، يبايعونه على تنفيذ أحكام الشرع - وشَرْعُ الله كامل في جميع شؤون الحياة - ويدينون له بالسمع والطاعة ما أطاع الله فيهم، ويحاسبونه على اعوجاجه كما قال عمر  «لا خير فيكم إن لم تقولوها ولا خير فينا إن لم نسمعها»، قال علية الصلاة والسلام: «الإمامُ جُنَّةٌ يُقاتَلُ مِنْ ورائِهِ ويُتَّقى بِه» فقوموا إلى عزة وغفران وروضة ورضوان في شهر رمضان، ولا يلفتنكم عن غايتكم تثبيط المثبطين أو تخويف المجرمين بشرق أو غرب وكونوا كما قال الله عزّ وجل

﴿ الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا

وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (173) فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ

لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ ﴾



أيها المسلمون في بلاد الشام عقر دار الإسلام :

اتقوا الله واعرفوا عدوكم من صديقكم، واعلموا أن الغرب، بقيادة أمريكا وفرنسا وإنكلترا... هو عدوكم وسبب ما حل بكم من مصائب وكوارث، فهو وراء كل الحكومات المستبدة التي تزيد معيشتكم غلاءً فوق غلاء، وتحتقر دينكم ومعتقداتكم، وتنصر أعداءكم من يهود وغيرهم عليكم، وتمنع أوامر الله ورسوله وكتابه تحت شعارمحاربة الإرهاب، وما دامت رؤوسكم تطمح إلى الغرب، وأبصاركم معلقة به، فلن تتخلصوا من هذه المصائب.

أيها المسلمون في بلاد الشام عقر دار الإسلام :

اعلموا أن مآسيكم كلها، لا تنتهي إلا بدولة الإسلام، وأن أعراضكم ودماءكم وأموالكم لن تكون مصونة إلا في ظل الخلافة. واعلموا أن عزكم ورفعة شأنكم، ورضى ربكم لا يكون إلا بدولة العزة، دولة الخلافة، فاعملوا لها تكونوا بإذن ربكم من الفائزين.

ثانياً نقول لإخواننا وآبائنا ضباطًا وجنودًا في الثكنات:

إن العاقل وكل صاحب قلب مخلص يسأل، أما آن لليل أن ينجلي، أما آن للقيد أن ينكسر، أما آن لضباط الجيش المخلصين أن يبروا قسمهم في حماية أهلهم وأعراضهم، بأن يأخذوا على يدي الظالم ويوقفوا جرائم الباغي.

إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
«وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ، وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَلَتَأْخُذَنَّ عَلَى يَدَيِ الظَّالِمِ، وَلَتَأْطُرُنَّهُ عَلَى الْحَقِّ أَطْرًا، أَوْ لَيَضْرِبَنَّ اللَّهُ قُلُوبَ بَعْضِكُمْ عَلَى بَعْضٍ، ثُمَّ لَيَلْعَنَنَّكُمْ كَمَا لَعَنَهُمْ».


أيها الضباط والجنود الشرفاء

لقد قامت الأمة بفلذات أكبادها وبشيبها وشبابها لتحقق لكم ولها انعتاقًا من هؤلاء الحكام، العملاء الذين صيروكم إلى الموضع المهين الذين أنتم عليه، بالأمس كان يذبح إخوانكم ويقصفون ويحاصرون في غزة ولبنان والعراق، فلا يسمح لكم بنجدتهم ولا بالتحرك لنصرتهم .. بل كانت طائرات العدو تحلق فوق رؤوسكم، وتقصف ما تشاء وتمضي، وقد خرست مدافعكم ورشاشاتكم .. أليس هذا النظام هو من يكبلكم ويذلكم ويقهركم؟!

سئمت جيوش المسلمين خنوعها ومضت الى ظلل الظلام تُبدد
كانت رهينة ظــــــالم متعجــــــــــرف يسعى بها نحو الهلاك ويفسد


إننا في حزب التحرير وقد أخذنا على عاتقنا مسؤولية إعادة الإسلام لواقع الحياة وذلك بإقامة دولة الخلافة، لندرك معاناة الجيش في سوريا كما ندرك معاناة الناس، وإننا إذ ننادي جيشنا وضباطنا اليوم، لندرك أن دم العزة يغلي في عروقكم، ونعلم وأنتم أبناء هذه الأمة الأصيلة أن العدو الصهيوني لم ينل من عزائمكم ولم يخفكم، بقدر ما نال منكم هذا النظام المجرم النتن، الذي أذلكم وأهانكم وأبعدكم عن مسؤولياتكم، فأبعدكم عن تحرير الجولان فرض ربكم عليكم، ووجهكم إلى قتل إخوانكم في الشام وهو محرم عليكم... فإلى مكانة سامية ندعوكم وإلى تجارة رابحة ندلكم وإلى امتثال قول الله عز وجل نهديكم:


﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (10)

تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ

خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (11) يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ

تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴾


أيها الضباط والجنود الشرفاء :

إن الأمر أمركم، وإن اليوم يومكم، فكونوا لها وقولوا: الله أكبر تفلحوا، وها هو شهر رمضان المبارك، شهر الانتصارات، يظلكم، فليكن إفطاركم في رمضان على انتصار لدين الله يعز فيه أولياؤه ويذل فيه أعداؤه، فالله الله فيكم، الله الله في رجولتكم في كرامتكم في آبائكم، الله الله في أمتكم التي تقدمت عليكم في التضحة، وستكون خير سند ومدد لكم، إن أنتم أخلصتم لها ولربكم.. قال تعالى:

﴿ إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴾


أيها الضباط والجنود الشرفاء :

إياكم ثم إياكم ثم إياكم أن تخونوا أمتكم وأماناتكم وتوجهوا بنادقكم ومدافعكم إلى صدور أهليكم، شبابكم وبناتكم وأطفالكم، آبائكم وأمهاتكم. إياكم أن تراهنوا على نظام ساقط لا يملك سوى "التشبيح" في الشوارع و"التنبيح" في إعلامه الكاذب، إياكم أن تلقوا ربكم وفي أعناقكم دماء المسلمين، إياكم أن تخسروا آخرتكم بدنيا غيركم!

بل اعملوا على نصرة أمتكم وأنفسكم، بأخذ الحكم من العصابة المجرمة بحقكم وبحق أمتكم وبحق ربكم ودينكم. واجعلوها نصرة لله لإقامة حكم الله سبحانه في الأرض خلافة راشدة على منهاج النبوة، فإن كان لكم النصر فرحتم وفرح المؤمنون وإن كانت الشهادة فنعم ما تصيبون


قال تعالى:

﴿ وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169)

فَرِحِينَ بِمَا آَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ

أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾


ثالثاً: ولا يفوتنا ونحن في شهر الصيام أن نذكِّر العلماء والأئمة في المساجد: أن اتقوا الله ولا تكتموا الحق وأنتم تعلمون، كونوا أئمة خير للأمة، ولا يكن علمكم وإقامتكم للصلاة وسيلةً لكسب العيش، ولا تبيعوا آيات الله بثمن بخس. واعلموا أن عذاب جهنم شديد، وأن القوة لله وليست لبشار وأعوانه. قولوا الحق واثبتوا عليه، ولا تلبسوا الحق بالباطل، وأنتم تعلمون أن أجر العامل في رمضان أكبر من أجره فيما سواه من الأيام، فاتقوا الله وقولوا قولًا سديدًا، واحذروا قول الباطل وما تمليه الدولة عليكم من رواية السلطة الكاذبة لتفترونه على المنابر يوم الجمعة؟!

وفي الختام، فإن حزب التحرير يدعوكم يا كل أهل الشام، وكل الناس معكم، بدعوة الحق، ليخرجكم من عبادة العباد إلى عبادة الله رب العباد، ومن جور الأنظمة وظلم الحكام إلى عدل الإسلام ونور الإسلام، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة ، فأخلصوا لله واعملوا مع حزب التحرير لإقامة الإسلام، تفلحوا في الدنيا والآخرة.

وهو كذلك يدعوكم أيها الجند المؤمن الصابر، في شهر رمضان المبارك، شهر الانتصارات، شهر النصر في بدر السابع عشر من رمضان، أن تتوكلوا على الله وتحزموا أمركم لتغيروا العالم، وتُكتب سيرتكم بصحائف من نور إن أنتم نصرتم حزب التحرير بإعلان دولة الخلافة، فتكونوا الأنصار الجدد الذين يُعلي الله شأنهم كما أعلى شأن أنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تعالى:



﴿ وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴾


وقال جل من قال:

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ﴾
.



السابع عشر من رمضان 1432هـ
17/8/2011م


حزب التحرير

ولاية سوريا




المكتب الإعلامي لحزب التحرير













تم تحرير المشاركة بواسطة ابن الصّدّيق: Aug 18 2011, 05:43 PM
سبب التعديل: تنسيق للنشر
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
أبو مالك
المشاركة Aug 18 2011, 06:03 PM
مشاركة #18


مشرف
***

المجموعة: المشرفين
المشاركات: 9,147
التسجيل: 29-March 05
رقم العضوية: 2



١٢٢ قراءة ولم يعلق أي منكم بأنه نشرها في الموقع الفلاني

ما زلنا ننتظر منكم الهمة والنشاط التي عودتمونا عليها
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
موسى سالم
المشاركة Aug 18 2011, 07:18 PM
مشاركة #19


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 476
التسجيل: 7-July 05
رقم العضوية: 1,033



نشرت على قدر ما أتيح لي من وقت في ما يقرب من 25 صفحة حتى الان واعفني من ذكر الاسماء
بارك الله بك
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
ابو احمد 83
المشاركة Aug 18 2011, 07:33 PM
مشاركة #20


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 128
التسجيل: 15-March 11
رقم العضوية: 14,351



http://www.facebook.com/Syrian.Revolution?...l&filter=12


http://www.facebook.com/DaysOfRage?sk=wall

http://www.facebook.com/pages/%D8%B3%D9%88...A7/310364693875

http://www.facebook.com/pages/%D8%AB%D9%88...128928613844896

http://www.facebook.com/Syr.Revolution

http://www.facebook.com/Syrian.Blacklist?sk=wall

http://www.facebook.com/hamza.alshaheed

http://www.facebook.com/Support.Tlas?sk=wall

http://www.facebook.com/Tahrir.Syria2011?s...ll&filter=1


الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة

3 الصفحات V   1 2 3 >
إضافة رد على الموضوعموضوع جديد
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء:

 



نسخة خفيفة الوقت الآن: 20th May 2022 - 01:59 AM