منتدى العقاب

هذا المنتدى هو أرشيف منتدى العقاب حتى عام 2012

وهو فقط للمطالعة والتصفح، للمشاركة نرجو الانتقال للمنتدى الجديد

http://www.alokab.com

مرحبا بالضيف ( دخول | التسجيل )



 
إضافة رد على الموضوعموضوع جديد
> عنان وسوريا ولعبة القط والفأر
دمشقي
المشاركة May 4 2012, 07:49 AM
مشاركة #1


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 143
التسجيل: 18-December 11
رقم العضوية: 24,693



ســم الله الـرحمــن الرحيــم
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
النظام السوري يترنح ويحاول بكل ما اوتي من قوة ان يتلاعب قدر الامكان بمهمة عنان والمراقبين الدوليين من خلال اعاقة دخولهم وعدم اعطاء التاشيرات اللازمة والتدقيق بكل وقاحة وبشكل مخالف للاعراف الديلوماسية الدولية لاعاقة وصول اعداد كافية من المراقبين لاكمال خظة عنان والتي بدا النظام يشعر فعليا بان الحبل يضيق على رقبته . وهنا نتوقف عند تصريحات الناطق باسم البيت الابيض بان مهمة عنان قد فشلت ويجب بدء البحث عن اجراأت اخرى فماذا يعني ذلك . ومن طرف اخر صدرت تصريحات متناقضة للجنرال مود تصريح يصرح به وكان الخظة قدفشلت وتصريح بان الخطة تمشي وبان النظام يتعاون . ومن طرف اخر تاتي مناورات الاسد المتاهب على الحدود السورية الاردنية مباشرة وبزخم دولي غير متوقع ظهر فجاة من خلال اشتراك مابين 16 الى 18 دولة من بينها اسرائيل ودول خليجية رئيسة ويجري التعتيم شبه التام على اخبار هذه المناورات سواءا في الصحافة الامريكية والانكليزية والاسرائيلية . ومن طرف اخر ظهرت المدرعات الاردنية والسعودية على الحدود السورية مباشرة مع وصول 8000 من جنود المارينز . ومن طرف اخر ننتقل لللحدود التركية وبدءنشر قوات تركية وعقد اجتماع بين اردوغان ورئيس الاركان لمدة تزيد على الثلاث ساعات . يترافق ذلك مع زيارة وفد من الكونغرس لمطارين في شمال لبنان وهما مطارحالات والقليعات والاهتمام الكبير بهما وزيارة وادي خالد حيث الدخول والخروج الرئيسي للاسلحة والامدادات للداخل السوري . تترافق كل هذه الانباء مع استدعاء اسرائيل للاحتياظ سواء للجبهة السورية وجبهة سيناء مع مصر فالى ماذا تشير كل هذه الاحداث المتتالية والزخم الدولي الاقليمي وتحرك بهذاالحجم من المستحيل ان يكون بدون سبب و سباب محلية واقيمية متفرقة ولنتابع التقارير وحلو استخلاص النتائج
رأى رئيس فريق المراقبين الدوليين في سوريا الميجر جنرال روبرت مود ان على الجيش السوري ان يقوم بالخطوة الاولى لوقف اعمال العنف. وقال للصحافيين في حمص: "عندما يستخدم فردان كل انواع الاسلحة، من هو الاول الذي ينبغي ان يرفع اصبعه عن الزناد؟ من ينبغي ان يقوم بالخطوة الاولى؟ في رأيي، انه الاقوى الذي يتعين عليه القيام بها".
وسئل هل يتحدث عن القوات النظامية، فأجاب: "كنت اشير الى الحكومة (السورية) والجيش. لديهما القوة، وهما في موقع يتيح لهما ذلك، ويتحليان بما يكفي من المروءة للقيام بالخطوة الاولى في الاتجاه الصحيح".
واكد ان اعضاء بعثته التي وصلت طلائعها الى سوريا في 16 نيسان لم يواجهوا اي عقبات في تنقلاتهم من جانب سلطات دمشق. واضاف: "في بعض الاماكن المحددة، لاحظنا مزيداً من الجهود من القوات الحكومية السورية. لقد رأينا تالياً مؤشرات ايجابية على الارض".

البيت الابيض
* في واشنطن، ندد الناطق باسم البيت الابيض جاي كارني بالهجوم على جامعة حلب. وقال:"اذا استمر تعنت النظام فسيتعين على المجتمع الدولي ان يعترف بالهزيمة ويعمل على التصدي للتهديد الخطير للسلام والاستقرار من نظام الاسد". وشدد على ان "الانتقال السياسي ضرورة ملحة في سوريا. نأمل بالتأكيد في ان تنجح خطة (المبعوث الخاص المشترك للامم المتحدة وجامعة الدول العربية كوفي) أنان... لا نزال بناء على أدلة متشككين بشدة في استعداد الاسد للوفاء بشروط هذه الخطة لانه فشل بوضوح بالغ في الوفاء بها حتى الآن". واشار الى انه ربما حان الوقت لاعتماد اجراءات اخرى للضغط على الاسد. واوضح ان ذلك يشمل العودة الى مجلس الامن.
وفي تصريحات مناقضة لما سبق ذكره اعلاه للجنرال مود صرح خلاصة تصريحات رئيس بعثة المراقبين الدوليين روبرت مود الى شبكة "سكاي نيوز" توضح منذ الآن ان مهمته قد تنتهي كما انتهت من قبل مهمة المراقبين العرب "ويا حصرماً رأيته في حلب"!
اولاً: من المثير للاستغراب ان يحتاج مود الى اسبوع تقريباً ليكتشف ان "وقف النار هش... وان النجاح هو ان نرى وقفاً للعنف المسلح بجميع اشكاله"، فقد كان من المفترض وفق قراري مجلس الامن 2042 و2043، ان يصل المراقبون الدوليون للاشراف على وقف النار لا لكي يتحولوا مجرد عنصر تهدئة عابرة كما اوحى مود: "ما نراه على الارض انه في المناطق التي فيها مراقبونا يكون لوجودهم تأثير مهدئ"، وهو يعلم انه فور ذهابهم تستأنف النار عملها القاتل والمدمر!
ثم عندما يقول مسؤول عمليات حفظ السلام في الامم المتحدة إيرفيه لادسو ان النظام لم يسحب الاسلحة الثقيلة التي تبقى في المدن والاحياء امام اعين المراقبين خلافاً لخطة انان، وان انتهاكات وقف النار مصدرها من الجانبين [النار لم تتوقف اصلاُ] فإن ذلك يعني ان مود وانان وبان كي - مون الذي تتهمه دمشق بأنه "منحاز للغاية" لن يتمكنوا بدورهم من رؤية الحصرم في حلب!
ثانياً: ومن المستغرب ان يرفض مود انتقاد بطء مهمة المراقبين التي مضى عليها شهر من اصل ثلاثة اشهر، ولم يصل حتى الآن إلا 31 من اصل 300 يقوم النظام بالتدقيق في اصلهم وفصلهم ولون عيونهم في اطار "لعبة القط والفأر" التي يمارسها مع الامم المتحدة، في وقت تبرز فجاجة المأساة من خلال اقامة مقارنة بين عدد المراقبين الذين يدخلهم مجلس الامن الى سوريا وعدد القتلى الذين تدخلهم الازمة الى القبور، فمقابل 31 مراقباً سقط ما يزيد على 360 قتيلاً، وهذا يعني ان 1200 ضحية جديدة قد تسقط في سوريا قبل وصول المراقبين الـ 300.
ثالثاً: هنا يصل الاستغراب الى مداه الاقصى، عندما يقول الجنرال مود: "حتى لو وصل عدد المراقبين الى 300 فإنهم لن يتمكنوا من تغطية كل المدن في كل انحاء سوريا، وانه "لكي ينجح الامر فإنه يتطلب بذل الجهود المشتركة للشعب السوري والحكومة السورية والمعارضة وعواصم العالم".
هكذا اذاً بعد 13 شهراً على بداية الازمة وما شهدته من حمامات للدم ومن المآسي والتهجير والتدمير، وبعد وصول سوريا الى عتبة الحرب الاهلية لا بل الى جحيمها كما يرى البعض، يأتي رئيس بعثة المراقبين الدوليين ليقول في اول تصريح له، ان الامر لن ينجح إلا من خلال الحكومة السورية والمعارضة، في وقت يرفض المعارضون ما هو اقل من تغيير النظام الذي يعتبر بدوره ان المعارضة مجموعات من الارهابيين يجب القضاء عليهم!
هل نقول ان المستر مود وصل باكراً الى محصلة محمد الدابي وانه سينتهي ايضاً مع شعار: يا حصرماً رأيته...؟!
وقام فجأة اهتمام أميركي استثنائي بمطاري الشمال في القليعات وحامات عززته الزيارة التفقدية لرئيس لجنة القوات المسلحة في الكونغرس الأميركي جو ليبرمان لمنطقة وادي خالد والخط الحدودي الشمالي مع سوريا.

قيل إن الغاية من الزيارة اللافتة هي التحضير لاحتمال فرض مجلس الأمن في الشهور المقبلة منطقة عازلة على الحدود بقرار يُلزم لبنان تحت الفصل السابع. وقيل لا بل إن المقصد تأمين خلفية لوجستية للمراقبين الدوليين في سوريا الذين يحتمل أن يرتفع عددهم من 300 إلى آلاف، وكذلك ضرورة توفير الإغاثة العاجلة لأعداد كبيرة من النازحين السوريين.
السياسة الأميركية حيال أزمة سوريا تدفع الدول المجاورة والمعنية إلى مزيد من الخطوات للتعجيل في نهاية حكم الرئيس بشار الأسد، لذلك قال ليبرمان في السرايا ، بحسب مراقبين إن دول المنطقة لا تقوم بواجباتها في هذا المجال. وبعض الذين التقوا نائب وزيرة الخارجية الأميركية جيفري فيلتمان في بيروت نقلوا انطباعات أن نهاية حكم الأسد أصبحت أقرب من أي وقت مضى، ولمّحوا إلى ضغط دولي وعربي سيتجه إلى التصاعد على دمشق،
اما محاولة تفسير كل هذه التحركات فيغلب الظن على ان النظام السوري لا يتماشى مع الرغبة الامريكية بالتغيير ويعاندهابحكم طبيعته وتاريخه لانه لاول مرة يجد نفسه مظلوبا منه ان يغير نفسه تدريجيا وهذا ما لايستطيع النظام التجاوب معه مما يفسر ارتفاع وتزايد الضغوط الامريكية على النظام واظهار العبن الحماء له مع تهديده بالاجتياح العسكري منالشمال والجنوب والرابض على بابه مباشرة في حال عدم تجاوبه مع خطة عنان ومع الاستمرار الصمود للشعب السوري وتصاعده رغم كل الخنق الداخلي والخارجي وتاكد امريكا بالاسراع بالحل مع معاكسة النظام لها باسالبيه المعتادة واننتظر ماذا ستسفر عنه الايام القادمة اللهم نصرك
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
دمشقي
المشاركة May 4 2012, 08:15 AM
مشاركة #2


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 143
التسجيل: 18-December 11
رقم العضوية: 24,693



عذرا على الاخطاء الاملائية وهذا المقال مصحح رجاء القرائة من هاهنا
بســم الله الـرحمــن الرحيــم
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
النظام السوري يترنح ويحاول بكل ما اوتي من قوة ان يتلاعب قدر الامكان بمهمة عنان والمراقبين الدوليين من خلال اعاقة دخولهم وعدم اعطاء التاشيرات اللازمة والتدقيق بكل وقاحة وبشكل مخالف للاعراف الديلوماسية الدولية لاعاقة وصول اعداد كافية من المراقبين لاكمال خظة عنان والتي بدا النظام يشعر فعليا بان الحبل يضيق على رقبته . وهنا نتوقف عند تصريحات الناطق باسم البيت الابيض بان مهمة عنان قد فشلت ويجب بدء البحث عن اجراأت اخرى فماذا يعني ذلك . ومن طرف اخر صدرت تصريحات متناقضة للجنرال مود تصريح يصرح به وكان الخطة قدفشلت وتصريح بان الخطة تمشي وبان النظام يتعاون . ومن طرف اخر تاتي مناورات الاسد المتاهب على الحدود السورية الاردنية مباشرة وبزخم دولي غير متوقع ظهر فجاة من خلال اشتراك مابين 16 الى 18 دولة من بينها اسرائيل ودول خليجية رئيسة ويجري التعتيم شبه التام على اخبار هذه المناورات سواءا في الصحافة الامريكية والانكليزية والاسرائيلية . ومن طرف اخر ظهرت المدرعات الاردنية والسعودية على الحدود السورية مباشرة مع وصول 8000 من جنود المارينز . ومن طرف اخر ننتقل للحدود التركية وبدءنشر قوات تركية وعقد اجتماع بين اردوغان ورئيس الاركان لمدة تزيد على الثلاث ساعات . يترافق ذلك مع زيارة وفد من الكونغرس لمطارين في شمال لبنان وهما مطارحالات والقليعات والاهتمام الكبير بهما وزيارة وادي خالد حيث الدخول والخروج الرئيسي للاسلحة والامدادات للداخل السوري . تترافق كل هذه الانباء مع استدعاء اسرائيل للاحتياط سواء للجبهة السورية وجبهة سيناء مع مصر فالى ماذا تشير كل هذه الاحداث المتتالية والزخم الدولي الاقليمي وتحرك بهذاالحجم من المستحيل ان يكون بدون سبب و لأسباب محلية واقليمية متفرقة ولنتابع التقارير ونحاول استخلاص النتائج
رأى رئيس فريق المراقبين الدوليين في سوريا الميجر جنرال روبرت مود ان على الجيش السوري ان يقوم بالخطوة الاولى لوقف اعمال العنف. وقال للصحافيين في حمص: "عندما يستخدم فردان كل انواع الاسلحة، من هو الاول الذي ينبغي ان يرفع اصبعه عن الزناد؟ من ينبغي ان يقوم بالخطوة الاولى؟ في رأيي، انه الاقوى الذي يتعين عليه القيام بها".
وسئل هل يتحدث عن القوات النظامية، فأجاب: "كنت اشير الى الحكومة (السورية) والجيش. لديهما القوة، وهما في موقع يتيح لهما ذلك، ويتحليان بما يكفي من المروءة للقيام بالخطوة الاولى في الاتجاه الصحيح".
واكد ان اعضاء بعثته التي وصلت طلائعها الى سوريا في 16 نيسان لم يواجهوا اي عقبات في تنقلاتهم من جانب سلطات دمشق. واضاف: "في بعض الاماكن المحددة، لاحظنا مزيداً من الجهود من القوات الحكومية السورية. لقد رأينا تالياً مؤشرات ايجابية على الارض".

البيت الابيض
* في واشنطن، ندد الناطق باسم البيت الابيض جاي كارني بالهجوم على جامعة حلب. وقال:"اذا استمر تعنت النظام فسيتعين على المجتمع الدولي ان يعترف بالهزيمة ويعمل على التصدي للتهديد الخطير للسلام والاستقرار من نظام الاسد". وشدد على ان "الانتقال السياسي ضرورة ملحة في سوريا. نأمل بالتأكيد في ان تنجح خطة (المبعوث الخاص المشترك للامم المتحدة وجامعة الدول العربية كوفي) أنان... لا نزال بناء على أدلة متشككين بشدة في استعداد الاسد للوفاء بشروط هذه الخطة لانه فشل بوضوح بالغ في الوفاء بها حتى الآن". واشار الى انه ربما حان الوقت لاعتماد اجراءات اخرى للضغط على الاسد. واوضح ان ذلك يشمل العودة الى مجلس الامن.
وفي تصريحات مناقضة لما سبق ذكره اعلاه للجنرال مود صرح خلاصة تصريحات رئيس بعثة المراقبين الدوليين روبرت مود الى شبكة "سكاي نيوز" توضح منذ الآن ان مهمته قد تنتهي كما انتهت من قبل مهمة المراقبين العرب "ويا حصرماً رأيته في حلب"!
اولاً: من المثير للاستغراب ان يحتاج مود الى اسبوع تقريباً ليكتشف ان "وقف النار هش... وان النجاح هو ان نرى وقفاً للعنف المسلح بجميع اشكاله"، فقد كان من المفترض وفق قراري مجلس الامن 2042 و2043، ان يصل المراقبون الدوليون للاشراف على وقف النار لا لكي يتحولوا مجرد عنصر تهدئة عابرة كما اوحى مود: "ما نراه على الارض انه في المناطق التي فيها مراقبونا يكون لوجودهم تأثير مهدئ"، وهو يعلم انه فور ذهابهم تستأنف النار عملها القاتل والمدمر!
ثم عندما يقول مسؤول عمليات حفظ السلام في الامم المتحدة إيرفيه لادسو ان النظام لم يسحب الاسلحة الثقيلة التي تبقى في المدن والاحياء امام اعين المراقبين خلافاً لخطة انان، وان انتهاكات وقف النار مصدرها من الجانبين [النار لم تتوقف اصلاُ] فإن ذلك يعني ان مود وانان وبان كي - مون الذي تتهمه دمشق بأنه "منحاز للغاية" لن يتمكنوا بدورهم من رؤية الحصرم في حلب!
ثانياً: ومن المستغرب ان يرفض مود انتقاد بطء مهمة المراقبين التي مضى عليها شهر من اصل ثلاثة اشهر، ولم يصل حتى الآن إلا 31 من اصل 300 يقوم النظام بالتدقيق في اصلهم وفصلهم ولون عيونهم في اطار "لعبة القط والفأر" التي يمارسها مع الامم المتحدة، في وقت تبرز فجاجة المأساة من خلال اقامة مقارنة بين عدد المراقبين الذين يدخلهم مجلس الامن الى سوريا وعدد القتلى الذين تدخلهم الازمة الى القبور، فمقابل 31 مراقباً سقط ما يزيد على 360 قتيلاً، وهذا يعني ان 1200 ضحية جديدة قد تسقط في سوريا قبل وصول المراقبين الـ 300.
ثالثاً: هنا يصل الاستغراب الى مداه الاقصى، عندما يقول الجنرال مود: "حتى لو وصل عدد المراقبين الى 300 فإنهم لن يتمكنوا من تغطية كل المدن في كل انحاء سوريا، وانه "لكي ينجح الامر فإنه يتطلب بذل الجهود المشتركة للشعب السوري والحكومة السورية والمعارضة وعواصم العالم".
هكذا اذاً بعد 13 شهراً على بداية الازمة وما شهدته من حمامات للدم ومن المآسي والتهجير والتدمير، وبعد وصول سوريا الى عتبة الحرب الاهلية لا بل الى جحيمها كما يرى البعض، يأتي رئيس بعثة المراقبين الدوليين ليقول في اول تصريح له، ان الامر لن ينجح إلا من خلال الحكومة السورية والمعارضة، في وقت يرفض المعارضون ما هو اقل من تغيير النظام الذي يعتبر بدوره ان المعارضة مجموعات من الارهابيين يجب القضاء عليهم!
هل نقول ان المستر مود وصل باكراً الى محصلة محمد الدابي وانه سينتهي ايضاً مع شعار: يا حصرماً رأيته...؟!
وقام فجأة اهتمام أميركي استثنائي بمطاري الشمال في القليعات وحامات عززته الزيارة التفقدية لرئيس لجنة القوات المسلحة في الكونغرس الأميركي جو ليبرمان لمنطقة وادي خالد والخط الحدودي الشمالي مع سوريا.

قيل إن الغاية من الزيارة اللافتة هي التحضير لاحتمال فرض مجلس الأمن في الشهور المقبلة منطقة عازلة على الحدود بقرار يُلزم لبنان تحت الفصل السابع. وقيل لا بل إن المقصد تأمين خلفية لوجستية للمراقبين الدوليين في سوريا الذين يحتمل أن يرتفع عددهم من 300 إلى آلاف، وكذلك ضرورة توفير الإغاثة العاجلة لأعداد كبيرة من النازحين السوريين.
السياسة الأميركية حيال أزمة سوريا تدفع الدول المجاورة والمعنية إلى مزيد من الخطوات للتعجيل في نهاية حكم الرئيس بشار الأسد، لذلك قال ليبرمان في السرايا ، بحسب مراقبين إن دول المنطقة لا تقوم بواجباتها في هذا المجال. وبعض الذين التقوا نائب وزيرة الخارجية الأميركية جيفري فيلتمان في بيروت نقلوا انطباعات أن نهاية حكم الأسد أصبحت أقرب من أي وقت مضى، ولمّحوا إلى ضغط دولي وعربي سيتجه إلى التصاعد على دمشق،
اما محاولة تفسير كل هذه التحركات فيغلب الظن على ان النظام السوري لا يتماشى مع الرغبة الامريكية بالتغيير ويعاندهابحكم طبيعته وتاريخه لانه لاول مرة يجد نفسه مطلوبا منه ان يغير نفسه تدريجيا وهذا ما لايستطيع النظام التجاوب معه مما يفسر ارتفاع وتزايد الضغوط الامريكية على النظام واظهار العبن الحمراء له مع تهديده بالاجتياح العسكري من الشمال والجنوب والرابض على بابه مباشرة في حال عدم تجاوبه مع خطة عنان ومع استمرار صمود الشعب السوري وتصاعده رغم كل الخنق الداخلي والخارجي وتاكد امريكا بالاسراع بالحل مع معاكسة النظام لها باسالبيه المعتادة ولننتظر ماذا ستسفر عنه الايام القادمة اللهم نصرك
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
دمشقي
المشاركة May 5 2012, 03:11 AM
مشاركة #3


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 143
التسجيل: 18-December 11
رقم العضوية: 24,693



ســم الله الـرحمــن الرحيــم
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
ما تزال الازمة السورية تتصاعد وتتفاعل والنار المتقدة تحت الرماد تزداد اشتعالا رغم كل شيء . لقد نجح النظام المجرم في منع المظاهرات الكبرى وخصوصا في دمشق وحلب من خلال القمع الوحشي الدامي العسكري منه والامني . والنظام يعرف انه لايستطيع الى الابد أن تظل الاوضاع كما هي الآن . وهاهي احداث المدينة الجامعية بحلب وما حصل فيها من قبل هذا النظام الاعمى الحاقد والذي لم يعد يميز اين يضرب وكيف يضرب .
هل توجد في الدنيا وفي كل دول العالم مؤسسات اعز على الحكومات أو الشعوب من ارقى دور العلم في كل بلد الا وهي الجامعات والتي لها احترام وتقدير خاص في أي دولة بالعالم بل هي مقياس رئيسي في تقدم الدول علميا وعمليا من خلال تصنيف جامعاتها دوليا . هذا النظام يهاجم بوحشية ويغلق اهم المؤسسات العلمية في البلد من أجل ان يوهم نفسه والعالم بأنه لاتوجد مظاهرات في حلب
أما دمشق فلولا الضغط الامني الهائل وخنقها بكل سبيل لامتلآءت الشوارع بالمظاهرات العارمة . ورغم كل شيء فالثورة ماضية سواء مدنيا أم عسكريا رغم أنف النظام
وهنا نعود لخطة عنا ن والتي ستستمر رغم أنف النظام مهما فعل لان التدويل بدأ ولن يستطيع النظام أن يفعل شيئا حيال ذلك الا انتظار قدره المحتوم حتى يستوي وينضج الحل الامريكي والغير جاهز حاليا والذي سيستغرق وقتا ليس بالقليل
وهكذا سلّط رد الفعل العنفي الذي قام به النظام السوري على طلاب جامعة حلب واعلانه اقفال الجامعة الضوء على مجموعة عوامل وفق ما تقول مصادر ديبلوماسية قد يكون ابرزها ان هناك نشاطا ثوريا على الارض في حلب حاول النظام التغطية عليه بكل وسائله مما عمم الانطباع ان دمشق وحلب بقيتا بعيدتين عن التحركات الشعبية. والعامل الاخر هو ان وضع النظام يزداد صعوبة يوما بعد يوم مع انتشار المراقبين ولو ان خطة كوفي انان تراعي شروطه الى حد بعيد وتمهله في تطبيق ما التزمه لجهة وقف العنف وسحب الآليات والاسلحة الثقيلة. فهذه المراعاة تنطلق من واقع ادراك ان النظام لن يوقف العنف كليا وسيبقي على استنفار جيشه لان ايقاف العنف سيؤدي حكما الى تعميم التظاهرات وزيادتها مما يطيح النظام كليا في الشارع في حين ان كل جهده منصب منذ سنة وشهرين على منع التظاهرات الضخمة علما ان انان وفق ما تقول هذه المصادر مقتنع بان النظام لن يتنازل ايا تكن طبيعة التظاهرات وحجمها وهو تخطى هذه المرحلة بكثير. لكن مواجهته المتظاهرين تعني في المقابل استمرار تحميل افشال خطة انان ومسؤولية عدم نجاحها جنبا الى جنب مع المعارضة ومن دون تحميل هذه الاخيرة وحدها المسؤولية.
تقول هذه المصادر ان التعامل مع خطة انان وإعطاءها الفرصة الكافية لاثبات قدرتها على احراز بعض التقدم يساعد في نضوج المواقف الامريكية. وهذا الانطباع لا ترتكز اليه رؤية المصادر الديبلوماسية الغربية المعنية بل تشاركها فيه ايضا مصادر رسمية عربية على بعض الاقتناع من ان الدول العربية تبدو وكأنها استقالت من مهمتها في متابعة الوضع السوري وبذل ما يمكنها لمعالجته بعدما سلمت الامور لانان. اذ تعتبر هذه الاخيرة ان مهمتها تتركز على المساعدة في توحيد المعارضة وهي مهمة تكتنفها صعوبات كبيرة وتحتاج الى وقت تتم الاستفادة منه من خلال خطة انان خصوصا ان المرحلة الماضية أظهرت معارضة لا تمتلك النضوج السياسي اللازم او القدرة على التنسيق وهي تحتاج الى بعض الوقت للنضوج في بلورة المرحلة المقبلة.
وتنفي هذه المصادر الانطباعات السائدة من ان تطور الوضع في سوريا بات متروكا لحاله وان خطة انان هي طريقة هروب للدول الكبرى ولا سيما الولايات المتحدة الاميركية لانشغالها بالانتخابات الرئاسية في تشرين الثاني المقبل. لكن قد لا يكون حكيما القول بان الرئيس السوري انتهى وكذلك النظام كونه يتعارض مع قرار دولي بدعم خطة انان في الدرجة الاولى. وعدم وجود ارادة بالتوجه الى حرب ضد النظام بحيث يدفع الى التنحي او الرحيل او اي نوع من انواع التدخل المباشر لا يعني وفق ما تقول هذه المصادر ان المسألة السورية متروكة. ما يصح قوله ان لا قرار لحسم هذا الموضوع سريعا وهذا امر مفروغ منه. لكن هناك رهانا حقيقيا اولا على ان تؤدي خطة انان الى المزيد من تدويل الوضع السوري وليس الى التخفيف منه او الى التخلي عن الخطة الدولية. فعلى رغم المشكلات التي يطرحها توفير المراقبين فان هذا العدد الى تزايد وهو لن يتوقف عند حدود 300 مراقب وفق ما هو مقرر حتى الان بل ان يزداد في المرحلة المقبلة لكي يصل ربما الى آلاف المراقبين وربما اكثر. وهذا الامر يؤدي من حيث شاء النظام او لم يشأ الى ارساء مناطق امنية تتطور الى ان تكون عمليا مناطق آمنة للسوريين. ويشهد رغبة السوريين في وجود مراقبين بينهم في حمص او سواها من المدن على الرغبة في ان يساهم المراقبون في اقامة مناطق آمنة تؤمن لهم الحماية مما يساهم في فقدان النظام سيطرته اكثر فاكثر. وهذا رهان على تطور الامور في اتجاه التغيير تدريجا خصوصا ان لا اجوبة في الواقع لا لدى الاميركيين ولا لدى سواهم عن طبيعة النظام البديل من النظام الحالي. يضاف الى ذلك انه وعلى رغم استئثار الوضع السوري بأولوية مطلقة الا ان هناك عوامل مقيدة قد يكون اهمها المرحلة الصعبة التي تمر فيها مصر بنوع خاص والتي تتفاوت التقديرات فيها بين مخاوف من ضياع وتفكك وبين احتمالات التحدي التي تحملها المرحلة المقبلة وفقا لطبيعة من سيحكم مصر. اذ لن يكون ممكنا المساهمة في تسريع الامور في سوريا ولو ان نتائجها المبدئية باتت شبه محسومة على صعيد عدم تمكن النظام في الاستمرار من دون اخذ اعتبارات اخرى في المنطقة او محاولة عزل الموضوع السوري عما عداه. وهو ما يعزز العامل الآخر المتصل بتنسيق مواقف كل الدول المعنية كل وفق مصالحها بما يؤجل الامور ويعطي خطة انان الفرصة حتى نضوج الظروف المناسبة.
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
أبوالهمام
المشاركة May 5 2012, 06:59 AM
مشاركة #4


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 744
التسجيل: 18-October 07
رقم العضوية: 7,666



السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

موقف أمريكا:اسقاط الدولة ثم اسقاط النظام،وتسليمه للبديل الذي لما ينجز بعد،و البديل عن مبادرة كفي عنان المنطقة العازلة.
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة

إضافة رد على الموضوعموضوع جديد
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء:

 



نسخة خفيفة الوقت الآن: 20th May 2022 - 01:56 AM