منتدى العقاب

هذا المنتدى هو أرشيف منتدى العقاب حتى عام 2012

وهو فقط للمطالعة والتصفح، للمشاركة نرجو الانتقال للمنتدى الجديد

http://www.alokab.com

مرحبا بالضيف ( دخول | التسجيل )



2 الصفحات V  < 1 2  
إضافة رد على الموضوعموضوع جديد
> دردشة في أخذ قيادة الأمة ورعاية الناس, إلى حملة الدعوة خاصة
ابن الصّدّيق
المشاركة Oct 2 2008, 11:34 PM
مشاركة #21


عاشق الخلافة والشّهادة في الله
***

المجموعة: المشرفين
المشاركات: 9,558
التسجيل: 12-April 05
رقم العضوية: 281



إقتباس(أسامة الثويني @ Oct 3 2008, 12:31 AM) *
وكذا حامل الدعوة الذي يحمل بين جنباته نفسية خادم الأمة؛ فهو حريص على أمته ونظافة أفكارها ومشاعرها، يبادر بالتنظيف والخدمة من غير طلب، يسهر على تنقية الأجواء والقوامة على المجتمع، يصبر على الأذى والصد والرد وسوء المعاملة، والفرق بينه وبين الخادم، أن الأخير ينتظر أجرته من سيده نهاية الشهر، أما حامل الدعوة فينتظر ثوابه من مالك الملك الكبير المتعال، سبحانه في علاه.

نعم، نحن خدم للأمة، والناس تصدق الفعل أكثر من الكلام، فالكلام كثير ومر عليها منه الكثير. فيجب أن يرى الناس تلك النفسية عمليًا أثناء النقاش، فلا تهجم ولا تشنج ولا سباب ولا غيبة، إنما الحرص على الإسلام وعلى إنهاضهم بالإسلام، وليس الحرص على إثبات أنفسنا.

وليلاحظ عبارة الحزب أعلاه " وأن لا يشعروا بأنفسهم إلا أنهم خدمة للأمة"، ولم يقل تشعر الأمة بهم أنهم خدمها، بل الأصل أن يكون الشعور ذاتياً في حامل الدعوة، لا تكلف فيه ولا اصطناع.


الله يجزيك كلّ الخير

لفتات رائعة .. وأروعها السطر الأخير..

وبالإنتظار بإذن الله..
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
صوت الحق
المشاركة Oct 3 2008, 12:09 PM
مشاركة #22


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 983
التسجيل: 9-April 05
رقم العضوية: 48



خدمة خير للأمة صافية نقية تتحول تحولاً طبيعياً لاصطفاء أهلها إلى القيادة .
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
أبو عبيدة العسقل...
المشاركة Oct 3 2008, 01:42 PM
مشاركة #23


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 1,473
التسجيل: 23-June 05
رقم العضوية: 957



بارك اله فيك على هذه الكلمات النفيسة

وأرجو من كل حامل دعوة أن يعالج نفسه بما يقرأ لا أن يقرأ ويقول : " أكيد يقصد غيري ".

خاصة أولئك الذين يشبعون لذّاتهم ويحققون ذواتهم في النقاشات فإن لم يشبعون ويحققوا يتركوا النقاش

وإلى اولئك الذين ينتظرون أبناء الأمة يأتون إليهم ليقولوا لهم : "علمونا ما عندكم من خير " .. دون أن يكلف حامل الدعوة نفسه معاناة السهر في البحث والركض خلف أبناء الأمة ومعالجتهم ..

ينتظرون أبناء الأمة في بيوتهم ولا يذهبون إليهم إلا بشق الأنفس وما كادوا يفعلون ..!!

واولئك الذين يجلسون على كراسي الذهب ليهاجموا ويسبوا ويشتموا - وإن كان الشتم لظالمين - ويتمترسوا خلف السباب ويتمحوروا حول الشتائم (وليصبح هذا حملهم للدعوة ) وليغضبوا حال ذكر شانئيهم
ولا يسعوا سعياً جاداً لمعالجة مشكلة ولا لتوضيح فكرة ولا بالشفقة على من حرمه الله ما آتانا من خير

اللهم انا نعتذر إليك من شباب حَمَلتهم الدعوة ولم يحملوها
ومن شباب حملوا الدعوة فأساؤوا إليها وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً .

أما أنت أخي أسامة فأكمل زادك الله من فضله
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
ابو بكر الصديق
المشاركة Oct 3 2008, 02:51 PM
مشاركة #24


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 1,020
التسجيل: 13-April 07
رقم العضوية: 5,854



بارك الله بكم
وكلامك اخي ابو عبيدة المني كثيرا فهو بدق على الجرح النازف فينا وهذه حقيقتنا
الحمد لله الذي وجد من بيننا من يبين لنا عيوبنا لنتجنبها باذن الله
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
أسامة الثويني
المشاركة Oct 3 2008, 03:12 PM
مشاركة #25


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 1,443
التسجيل: 13-February 07
رقم العضوية: 5,227



وقفتان مع حديثين شريفين:

روى الإمام مسلم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا قال الرجل هلك الناس فهو أهلكهم" برفع الكاف، قال الحميدي في الجمع بين الصحيحين وهو أشهر أي : أشدهم هلاكا .

وقال في النهاية من فتحها كانت فعلا ماضيا , ومعناه أن الذين يؤيسون الناس من رحمة الله يقولون : هلك الناس أي : استوجبوا النار بسوء أعمالهم , فإذا قال الرجل ذلك فهو الذي أوجبه لهم لا الله تعالى أو هو الذي لما قال لهم وآيسهم حملهم على ترك الطاعة والانهماك في المعاصي فهو الذي أوقعهم في الهلاك , وأما الضم فمعناه أنه إذا قال لهم ذلك فهو أهلكهم أي أكثرهم هلاكا , وهو الرجل يولع بعيب الناس ويرى له عليهم فضلا.

قال الخطابي : معناه لا يزال الرجل يعيب الناس ويذكر مساوئهم ويقول : فسد الناس وهلكوا ونحو ذلك , فإذا فعل ذلك فهو أهلكهم أي : أسوأ حالا منهم بما يلحقه من الإثم في عيبهم والوقيعة فيهم وربما أداه ذلك إلى العجب بنفسه ورؤيته أنه خير منهم.
ويقول الإمام مالك في الحديث : هذا رجل حقر الناس وظن أنه خير منهم ، فقال هذا القول فهو أهلكهم ، أي : أرذلهم ، وأما رجل حزن لما يرى من النقص من ذهاب أهل الخير فقال هذا القول ، فإني أرجو أن لا يكون به بأس .

وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من المؤمن الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم."
والألف واللام في الناس للاستغراق فالمراد بالناس الجنس، دون تخصيص الناس بنوع معين.
ومعنى الحديث: أن المؤمن الذي يخالط الناس، ويدعوهم إلى الخير، ويدعوهم إلى الإسلام، ويصبر على ما يناله من أذى في سبيل دعوتهم، وإيصال الخير إليهم خير من المؤمن الذي ينعزل عن الناس؛ لأن الأول صاحب نفع متعد، والثاني صاحب نفع خاص، فالحديث عام في جميع الناس. (د.سعد الشويرج – جامعة الإمام).

يتبع ان شاء الله
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
أسامة الثويني
المشاركة Oct 3 2008, 03:16 PM
مشاركة #26


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 1,443
التسجيل: 13-February 07
رقم العضوية: 5,227



ملاحظة في موضوع الملل

عالج الحزب موضوع ملل حامل الدعوة وملل الناس منه، وكان ذلك في إحدى نشرات السير، صادرة في إبريل 1965، عندما لاحظ أن " بعض الشباب في اتصالهم بالناس صاروا يملون الناس، وبعض الناس صاروا يملونهم، وصاروا يقومون بالزيارات والاتصالات كفرض واجب عليهم لابد أن يقوموا به حتى أصبحت المسألة كوظيفة أكثر منها حمل دعوة". وأن " الشباب يتحدثون مع الناس بأفكار إسلامية موجودة عندهم بغض النظر عما إذا كان هناك مناسبة للحديث فيها أم لا، وبغض النظر عن أن هناك واقعاً ينزل عليه الفكر أم لا، ويحصل معهم تكرار في الحديث عن الفكر الواحد أكثر من مرة مع الشخص الواحد.
وقد استقرأ الحزب بعض حوادث من سيرة الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وتوصل إلى أن هنالك حالتان " إحداها تنويع الاتصالات ومتابعتها والثانية ترك الشخص للمحاولة فوراً إذا وجد الإحساس بعدم الجدوى، ويبدو أن الشباب تنقصهم هاتان الحالتان، فأما تنويع الاتصالات ومتابعة الأعمال فالمراد منه تنويع الأشخاص وتنويع المواضيع، فالرسول كان يتصل بعدة أصناف من الناس، ويتلو عليهم آيات مختلفة من القرآن، وكانت الأعمال يأخذ بعضها برقاب البعض الآخر، وأما الترك عند عدم الجدوى فإنه يدخل فيه عدم القيام بالعمل ابتداء عند عدم الجدوى، فما يشاهد من ملل الشباب من الناس وملل بعض الناس منهم ناتج عن إحدى هاتين الحالتين، فلا يكرر الشاب مع الشخص الواحد نفس الموضوع الذي حدثه به، ولا داعي لأن يحدث كل الناس في موضوع واحد، ولا يتحدث بالأفكار المجردة كثقافة أو شرح مفهوم وإنما ينتظر المناسبة وينزل الفكر على واقع، ثم أنه لا يصح أن يزور الناس الذين يحس أنهم لا يرغبون زيارته، ولا يمكث عندهم إن أحس بأنهم ملوا وجوده، أو أعرضوا عنه. وكما يفعل ذلك بالزيارات يفعله بالاتصالات، فالرسول قام عن ثقيف حين يئس من خيرهم، وقام عن فتية بني الأشهل حين صمت إياس بعد أن ضُرب وجهه. وعلى هذا فإن عرض هذا الواقع على السيرة يرى أن ما يقوم به الشباب هو عين ما جاء في السيرة: القيام بالاتصالات والزيارات ودعوة الناس إلى الرجوع إلى الإسلام، ومناقشتهم بأفكار الإسلام وشرحها لهم. فلا يصح أن يملوا الناس، ولا أن يملهم الناس، لأن هذا هو الطريق ولا طريق غيره. وكل ما ينبغي إنما هو التنويع والمتابعة، وترك الشخص والمحاولة إذا لمس عدم الجدوى، وكذلك عدم القيام بالزيارة والاتصال إذا تبين من معلومات أو أدلة عدم الجدوى. أما الفتور والتعب فإنه نتيجة اليأس، والرسول لم ييأس من الناس، وإنما يئس من الأشخاص المعينين، فلا يخلط بين عدم استجابة أشخاص معينين وبين عدم استجابة الناس." ا.هـ.

أما بالنسبة للحديث بالأفكار المجردة كثقافة وتنزيلها على الواقع، فنقول أنه فرق بين أن ننتقد الوطنية بأنها رابطة منحطة أو أن ننقدها ببيان أثرها في فتنة تأبين عماد مغنية (عندنا في الكويت) أو في مشكلة البدون، وفرق بين أن نبين أن الديمقراطية تعني السيادة للأمة أو أن نبين أن الديمقراطية جعلت أحكام الشرع تروح وتجيء بين أغلبية البرلمان وموافقة حاكم البلاد، وفرق بين أن نبين أن النقد أو أساس النقد في دولة الخلافة هو الذهب أو أن نبين آثار فصل النقد عن المعدن في أزمات التضخم وأسواق المال، وهكذا. يتم نقل الأفكار إلى واقع محسوس، بوضع الإصبع على مدلولها.

يتبع ان شاء الله
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
أسامة الثويني
المشاركة Oct 3 2008, 09:01 PM
مشاركة #27


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 1,443
التسجيل: 13-February 07
رقم العضوية: 5,227



المحور الأخير، نماذج من مخالطة وغشيان الأوساط السياسية

إن الحديث عن فرض الوجود في الأوساط السياسية، حديث يطول، لذا ارتأيت أن أكتفي بنقل بعض الأخبار التي وصلتنا عن نشاط الحزب في بعض الولايات، للإيجاز وللفائدة.

1- جاء في إحدى بيانات المكتب الإعلامي في لبنان ما يلي " استقبل العلامة السيد محمد حسين فضل الله أمس وفداً من "حزب التحرير" ضم رئيس اللجنة المركزية في الحزب، الدكتور محمد جابر، وعضوي اللجنة المهندس صالح سلام والمهندس بلال زيدان وجهاد الداعوق•
وجرى في خلال اللقاء عرض للوضع الإسلامي العام، إلى التطورات الأخيرة في لبنان وتأثيراتها في الساحتين الإسلامية والوطنية، وكذلك في ساحة المواجهة للمشروع الأميركي والإسرائيلي في المنطقة•
وقال الدكتور جابر بعد اللقاء: "إن ما يجمع المسلمين هو كيان سياسي واحد، ولا بد لهذا الكيان من أن يكون هو البوصلة التي تشير إليهم كيف يتحركون وكيف يعملون على حماية المشروع الإسلامي، وخصوصا أننا في أشد الحاجة إلى ما يحمي وحدة المسلمين في ظلّ المؤامرات التي تُحاك ضدهم وتحاول استغلال العنوان المذهبي"•
... من ناحيته أكد السيد فضل الله على "ضرورة ألا يقل الحرص على الوحدة الإسلامية عن الحرص على المقاومة نفسها، مشددا على أن تتحمل الأحزاب والتيارات الإسلامية مسؤوليتها في الالتفاف على من ينفخ في البوق الطائفي أو المذهبي، محذرا من أن الخطاب الذي يمزج بين المسائل السياسية المعقدة في لبنان والمسائل المذهبية، هو خطاب تدميري"• 16 مايو 2008

2- تحت عنوان "تعاهد القبائل والأحزاب على عدم سفك الدماء في مؤتمر حزب التحرير" أوردت صحيفة الوطن السودانية 16 يوليو 2008 تغطية لأحد أنشطة الحزب في السودان، ومما جاء في التغطية " لم نكن نتوقع أن تكون دعوة حزب التحرير لزيارة ولايات شمال كردفان وحاضرتها الأبيض لتغطية مؤتمر الحزب الجامع للتوافق على أساس العقيدة أن تجد كل القوة السياسية والطرق الصوفية وزعماء العشائر والقبائل على قلب واحد.
تعاهد الجميع على وثيقة حزب التحرير بعدم سفك الدماء وحفظ وصية النبي صلى الله عليه وسلم: «لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم البعض لنخوة الجاهلية».
.... ويصف مبارك فضل الله وزير الشؤون الاجتماعية بولاية كردفان مؤتمر حزب التحرير بأنه يطرح رؤية لجمع المسلمين بمختلف فئاتهم للتعاهد على كلمة سواء في الوقت الذي تستعد فيه بقية الأحزاب السياسية بتجهيز منابرها للعملية الانتخابية، ويضيف مبارك هذا الطرح يحرك كل أشواق المسلمين للتوحد عبر الخلافة الجامعة التي تهم كل مسلم.
ويتفق الأمير محمود المراد ممثل أمراء كردفان مع أبو القاسم جاد كريم ممثل العمد على أنهم سينزلون برنامج التواثق حول العقيدة على بقية القبائل وأنهم لم يكونوا ليتركوا مناطقهم في هذه الظروف الصعبة، الخريف والزراعة، إلا لأهمية الأمر الذي يدعو لنبذ العصبية والقبلية وإيقاف الفتن والقتل ووأد الفتن في مهدها.
...
ويقول الدرديري الشبكة الأمين العام لحزب الأمة الإصلاح والتجديد علينا أن نتجاوز الصغائر ونجعل رسالة حزب التحرير نموذجاً يحتذى به جميع أهل السودان لأننا مستهدفين في إسلامنا.
ويختتم إبراهيم عثمان أبو خليل الناطق الرسمي باسم حزب التحرير للمؤتمر بتلاوة الميثاق الذي يبتديء بكلمة التوحيد لا إله إلا الله والدعوة إلى الاعتصام بحبل الله المتين وتحييد القبلية وحصرها في التعارف الإسلامي وعدم الاعتداء على الأنفس والأموال.) انتهى الخبر.

3- وفي لبنان أيضاً، نقل المكتب الإعلامي ما يلي " زار رئيس اللجنة المركزية لحزب التحرير في لبنان الدكتور محمد جابر على رأس وفد ضم المهندسين بلال زيدان وصالح سلام، المركز الإعلامي لحزب الله في ضاحية بيروت الجنوبية حيث التقيا القياديين في الحزب الشيخ عبد المجيد عمار والحاج محمد صالح. وقد توزعت نقاط الحديث التي تداولها المجتمعون ما بين قضايا مبدئية وأخرى متعلقة بالتطورات السياسية في لبنان والمنطقة.
وقد أكد الوفد في لقائه النقاط التالية:
- ضرورة وأد الفتن المذهبية والطائفية والتصدي لها بشتى الوسائل المشروعة.
- وجوب دعم الأعمال الجهادية ضد المحتلين في كل أرض إسلامية تعرضت للاحتلال.
- الكفاح السياسي للأنظمة التي عطلت الشرع الإسلامي وطبقت الأنظمة الوضعية في بلاد المسلمين، ومحاسبة الحكام على أساس الإسلام، هما من أعظم الواجبات في واقع المسلمين اليوم، ولا يقلان أهمية عن جهاد المحتل.
- أهمية الإعلام ودوره في إعطاء الصورة الصادقة النقية عن قضايا الأمة الإسلامية المصيرية، وفي مقدمتها استئناف الحياة الإسلامية." 12 ابريل 2008.

4- وفي خبر صحفي للناطق الرسمي في السودان، في 6 ابريل 2008 جاء ما يلي " قام وفد من حزب التحرير - ولاية السودان، بإمارة الأستاذ/ ناصر رضا - رئيس لجنة الإتصالات المركزية- يرافقه عضوا اللجنة الشيخ/ عوض خليل والأستاذ/ منتصر عبد الهادي، ومن مكتب الناطق الرسمي الأستاذ/ تقي الدين جمال الدين، قام الوفد بلقاء الشيخ الدكتور/ يوسف نور الدائم- المراقب العام للإخوان المسلمين في السودان- وذلك في إطار لقاءات الحزب بقيادات العمل السياسي والحزبي في السودان.
تناول اللقاء ما يجب أن تكون عليه العلاقة بين الجماعات والأحزاب الإسلامية، وتوحيد الجهود من أجل جعل الإسلام بعقيدته وشريعته هو الأساس الذي يجب أن يُبنى عليه، وتعالج على أساسه مشكلات الأمة.
تم الاتفاق على مواصلة اللقاءات ليتعرف بعضنا على البعض أكثر حتى نصل إلى الحق."

هذا، وصلي اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

انتهى
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
خالد10
المشاركة Oct 3 2008, 09:30 PM
مشاركة #28


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 1,478
التسجيل: 26-June 07
رقم العضوية: 6,626



أخي أسامة بارك الله فيك،
ما أتيت به فيه خير كثير.
أنا أرى عائقا لم تتطرّق إليه ألا وهو تبنّي الرّأي والإندفاع للدّفاع عنه وبه رغم عدم قناعة الشّخص به! هذا وليد عصبيّة طفيفة في أوّل الأمر يتولّد عنها عصبيّة مقيتة تخنق الفكر وتقتله وتجعل ضحيّتها مجرّد مردّد ضرره أكثر من نفعه!
ثمّ هناك أمر آخر، من نفس الجنس وهو فهم معوجّ لسفور الرّأي وتحدّيه! إذ يترجم بعض الإخوة ذلك إلى نوع من النّرجسيّة والتّعالي على الحقيقة وعدم خفض جناح الرّحمة وعدم التّواضع ويرون صحيح الأفكار والآراء محصور فيما يقوله حزب التّحرير في أدقّ الدّقائق ، وهذا ممقوت!
أمر آخر أيضا، الرّأي القويّ لا يحتاج إلى الإنتقاص من الأشخاص أو تسفيههم وخصوصا إذا كان الأمر لا يتجاوز زلّة من الزّلاّت!
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
أسامة الثويني
المشاركة Oct 3 2008, 09:46 PM
مشاركة #29


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 1,443
التسجيل: 13-February 07
رقم العضوية: 5,227



كم أتمنى أن يجد الكلام أعلاه، والذي هو في معظمه تذكير بما هو عليه الحزب، وهو في طريقه لأخذ قيادة الأمة- كم أتمنى أن يجد قبولاً عملياً من الأحبة الكرام.

أما بالنسبة لأسئلة الإخوة الكرام، فأرجو بداية أن لا تضعوا العبد الفقير في مقام الأستاذية، والموضوع كما أشار الأستاذ (وجه مبتسم) عبد المعز، مفتوح لمداخلاتكم وإثرائاتكم.

بالنسبة لسؤال الأخ أبي بكر الصديق

إقتباس
فهي سؤال للاخ اسامة ذلك لان الموضوع يجول بخاطري منذ فترة وهو

ذرتين هيدوجين + ذرو اكسجين = ذرة ماء

لو افترضنا ان التفاعل هكذا بين المواد الكيميائية فعند نظرتنا للامة والتفاعل معها ماذا سيكون ؟

فالافكار التي عند الحزب عند تفاعلها مع الامة فمن المفترض ان تخرج عندنا مجموعة افكار جديدة غير افكار الحزب النقية وغير افكار الامة المخلوطة ايضا؟

او انه ليست هكذا عملية التفاعل فالرجاء افادتنا وبارك الله بكم


لا أود أن أتقدم على خبيرنا في الكيمياء الأخ سيف الدين عابد، ولكن حسب فهمي، وحسب ما جاء في المقال:
إقتباس
والتفاعل هو عبارة عن احتكاك بين مادتين احتكاكاً متداخلاً كتفاعل المواد الكيماوية.


فالعامل المشترك بين التفاعل الحزبي والتفاعل الكيميائي هو في الاحتكاك الحاصل بين المواد. فلا بد من الاحتكاك، ولابد بعدها من غلبة الفكر الصحيح وسيطرته.
هكذا.
ولك أن تعتبر ما ورد بعد ذلك
إقتباس
فالمادة الكيماوية إن لم تتفاعل مع المواد الأخرى...

لك أن تعتبره فكريا وليس علميا.
أما العبارة الأولى، فهي عبارة الحزب، وهي المعتبرة.

يقول الحزب في نشرة بعنوان " كيف سير الحزب في مرحلة التفاعل سيراً طبيعياً حتى ينتقل إلى مرحلة الحكم انتقالاً حتمياً وطبيعياً" صادرة بتاريخ 29 ديسمبر 1961، ما يلي:

إقتباس
والتفاعل هو احتكاك بين مادتين احتكاكاً متداخلاً كتفاعل المواد الكيماوية. والتفاعل في المرحلة الثانية من مراحل الحزب هو إفهام الأمة مبدأ الحزب، ليكون مبدأها. فكون الإفهام إنما يكون لغاية محددة هي أن تتخذ الأمة مبدأ الحزب مبدأ لها وأفكاره أفكارها بجعل حصول التفاعل بين الحزب والأمة أمراً حتمياً، إذ أنه يجعل من المحتم على الأمة حين تفهم أفكار الحزب لتكون أفكارها أن تظهر رأيها في هذه الأفكار إما بالتأييد أو المعارضة، وفي كلتا الحالتين يحصل التفاعل. ومتى حصل هذا التفاعل واستمر بين الحزب والأمة بشكل فردي وبشكل جماهيري، فإنه يوجد احتكاكاً شديداً بين أفكار الكفر وأفكار الإسلام، وتصل المعركة إلى ذروتها إلى أن يحصل انفراج فتأخذ الأمة بالالتفاف حول أفكار الحزب وحول الحزب، وتصبح أفكاره أفكارها وتسير تحت قيادته، فيؤدي ذلك حتمياً وطبيعياً إلى أخذ الحزب السلطة وتسلكه زمام الحكم...


فيا أخي "أبو بكر" إن فهمنا أن التفاعل الفكري المقصود هنا هو مرحلة الاحتكاك في التفاعل الكيماوي، فأحسب أنه يزول الإشكال الذي يجول بخاطرك، ونعم الخاطر ذلك الخاطر الذي يهتم بهكذا أفكار.
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
نور الحق
المشاركة Oct 5 2008, 04:23 AM
مشاركة #30


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 275
التسجيل: 22-May 07
رقم العضوية: 6,284



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في البداية ابدأ بقول النبي صلى الله عليه وسلم (من لا يشكر الناس لا يشكر الله) اخي الكريم اسامة بارك الله لك على ما قدمته لنا وأسأل الله لك الثبات ولجميع حملة رسالة الاسلام انه على ما شاء قدير .

قد جاء في حديثك ما يلي
اتصالهم بالناس صاروا يملون الناس، وبعض الناس صاروا يملونهم، وصاروا يقومون بالزيارات والاتصالات كفرض واجب عليهم لابد أن يقوموا به حتى أصبحت المسألة كوظيفة أكثر منها حمل دعوة".



ماذا تقصد بهذه العبارة
السلام عليكم
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
ابن الصّدّيق
المشاركة Oct 6 2008, 08:58 PM
مشاركة #31


عاشق الخلافة والشّهادة في الله
***

المجموعة: المشرفين
المشاركات: 9,558
التسجيل: 12-April 05
رقم العضوية: 281



الأخ والأستاذ الطيب أسامة الثويني .. جزاك الله خيراً على ما أفدتنا بموضوعك القيّم

ولكن وكما تعلم أنّ جيلنا شهد انهيار المبدأ الإشتراكي بأُمّ العين ويشهد تصدّع المبدأ الرأسمالي وبداية زواله بإذن الله (( ربّما بنظرة تفاؤل تعكسها الأحداث )).

فماذا بعد؟

وحيثُ لا أريد أن أُثقل عليك.. وفي نفس الوقت يهمّني جدّاً بحث ما طرحتهُ لكم من تساؤل في بداية الموضوع..

فإني هنا أقتبس نفس التساؤل لغرض التذكير..

فإن وجدت وقتاً فبها .. وإلاّ فأَهمله .. عسى أن يجد التساؤل من يستطيع الإجابة عليه..

وبارك الله فيك وفي جميع الأخوة..

وحيّاكم الله.

إقتباس(ابن الصّدّيق @ Oct 1 2008, 03:22 AM) *
طرقٌ على الوتر الحسّاس ..

بارك الله فيك أستاذنا الحبيب

وتقبّل الله منّا ومنكم الصّيام والقيام وصالح الأعمال

وكلّ عام وأنتم وجميع الأمّة الإسلاميّة بكلّ خير



لكننا نجد أنفسنا اليوم ونحنُ نعيش مرحلة ما بعد إسقاط وفضح فساد جميع الثقافات المعادية والمخالفة لثقافتنا الإسلاميّة الخالدة.. ونجد أنفسنا بفضل الله متمكّنين وبشكلٍ كبير من طرح أفكارنا وبشكل انفرادي من دون منافسة تُذكر في تفاعلنا مع الأمّة وفي الأمّة..

لكن المعضلة الكبرى اليوم في أنّ الكافر المستعمر بعد أن رأى انهزامه الثقافي أوّلاً ثمّ اقتراب تحقيق مشروعنا على أرض الواقع بدأ بافتعال أزمات دمويّة وفتن عظيمة بين قطّاعات كبيرة من الأمّة الإسلاميّة وباتجاهاتٍ مختلفة عن طريق عملائه المخلصين لهُ والتي أدّت وبشكلٍ متفاوتٍ في بلاد المسلمين إلى انعدام الأمن والأمان من جهة وصعوبة تحصيل الأرزاق وانتشار البطالة وصبغ الإسلام بالصبغة الدّمويّة والقمعيّة وغيرها ممّا لا يخفى عليكم.. وكلّ ذلك وغيره أدى إلى اهتزاز ثقة الناس بصلاح الحكم بالإسلام (( ليس من الناحية التشريعيّة .. ولكن من الناحية العمليّة بسبب اجتهادات وتطبيقات بعض الحركات الإسلاميّة التي أرهقت البلاد والعباد )) كما أدى أن يضيق المسلمون ذرعاً بعيشهم وقلّة أرزاقهم وخوفهم على أرواحهم وأبنائهم إلى درجةٍ لم يعرفها التاريخ حتى وصل بالمسلمين الحال إلى طلب الخلاص من الواقع المزري تحت أيّ عنوانٍ وتحت أيّ مسمّى وتحت أيّةِ رايةٍ وأيّة ثقافةٍ وبقيادةِ أيّ شخصٍ يتعهّد لهم بصدقٍ بإعادة الأمن وتحصيل الأرزاق (( وهذا طبعاً ما نسمعه على الأقل في بلادنا المحتلّة بعد أن كنّا قد وصلنا إلى مرحلة متقدّمة نوعاً ما من بناء الثقة لدى الناس بمشروعنا من خلال تفاعلنا معهم)).. وأظنّ أن ذلك حاصلٌ أيضاً في بلادٍ أخرى من بلاد المسلمين ولكن بتباين في درجته.

اليوم عميت العيون وصُمّت الآذان إلاّ عن البحث عن حلول ترقيعيّة واقعيّة للخلاص من النكد الواقع.

وطبعاً لا خلاص إلاّ عن طريق العمل مع العاملين المخلصين لإقامة دولة الخلافة.. ولكن هذا الطريق مؤجّلٌ في أنظار أكثر الناس لأنهم يرونه حلمٌ يأتي بعد حين لم يحن وقته بعد .. لذلك تراهم لا يقرأون ولا يسمعون إلاّ عن حوادث الدّماء.. ولا حول ولا قوّة إلاّ بالله.

قد لا يتصوّر البعض ممّن عافاهم الله من واقعنا المرير ما سطرته.. ولكن بكلّ أسف هذه هي الحقيقة المرّة..

وبالفعل فإنّ هذا الأمر جادٌّ جدّاً .. وأتمنّى أن يُدرس بشكل جدّي وعميق .. لتوضع لهُ حلول ومعالجات ناجعة.. والله الموفق.

أرجو أن لا أكون قد غيرتُ مسار موضوعكم عن أصلِ مبتغاه..


والسّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
ابو بكر الصديق
المشاركة Oct 7 2008, 04:49 AM
مشاركة #32


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 1,020
التسجيل: 13-April 07
رقم العضوية: 5,854



الاستاذ ونعم الاستاذ
اسامة الثويني
بارك الله بك على مجهودك الغالي وفكرك النير
لقد اتضح بك ظلام كثير من الافكار
ولك الاجر ان شاء الله على ما تقدم للامة

وبارك الله بك
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
أسامة الثويني
المشاركة Oct 7 2008, 09:25 AM
مشاركة #33


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 1,443
التسجيل: 13-February 07
رقم العضوية: 5,227



بارك الله فيكم أحبتي الكرام.

بالنسبة لسؤال أخي نور الحق عن الفرق بين الوظيفة وحمل الدعوة، فأحببت أن أنقل ما ورد في الثقافة الحزبية في هذا الخصوص، أو مما هو قريب من هذا الخصوص، وهذا يحتاج بعض الوقت، قبل أن أدلو بدلوي الخاص.

أما سؤال أخي ابن الصديق، فقد طلبت أخي الكريم دراسة جادة وعميقة، وهذه أشعر أنه يحتاج إلى من هو أقدر من العبد الفقير للقيام بها.
أما الإجابة السريعة، فأرى أن الأفكار التالية تحتاج إلى وقفة، وهي قولكم:

إقتباس
اهتزاز ثقة الناس بصلاح الحكم بالإسلام من ناحية عملية...
اليوم عميت العيون وصُمّت الآذان إلاّ عن البحث عن حلول ترقيعيّة واقعيّة للخلاص من النكد الواقع...
ولكن هذا الطريق مؤجّلٌ في أنظار أكثر الناس لأنهم يرونه حلمٌ يأتي بعد حين لم يحن وقته بعد ...


قبل الإجابة أود الإشارة، وربما أكون على خطأ، بأن ظرف الاحتلال ظرف شاذ، وقد جربنا شيئا مشابهاً ،يا أخيي، عندنا في الكويت إبان دخول القوات العراقية البلد. في هذه الظروف، يكون تحصيل الأمن، بكل أنواعه، طاغياً على ما عداه. فصعب جداً الارتقاء على واقع كهذا، وتحتاج إلى شخصيات مهيئة بشكل مميز كي ترتقي وتحس فكريا بالواقع وبالعلاج.

1-اما اهتزاز ثقة الناس بصلاحية الحكم بالإسلام عمليا، فهذا ممكن أن أخالف فيه. إلا أن توضح أخي الكريم أكثر عن عن التفريق بين التشريعي والعملي.

2- بالنسبة للترقيعي مقابل الجذري، والواقعي مقابل المبدئي، فنعم....مازالت الحلول الترقيعية الواقعية تجد آذاناً صاغية، ولكن هل فعلا عميت العيون وصمت الآذان عن الحل المبدئي الجذري؟
لا أرى ذلك، عملياً على أرض الواقع، واستقراءاً لانتشار الفكر وحملته.
فعلى أرض الواقع، اتتقل الحديث نوعيا، في كثير من الأحيان، من السؤال عن الخلافة؛ ما ولماذا ومن، إلى السؤال والنقاش عن كيف ومتى.
على أرض الواقع، لم تقتصر فكرة الخلافة والدعوة لها، على حزب التحرير، بل صارت تُكر وتُطرق من آخرين، وهذا لعمري خير كثير.
على أرض الواقع، هنالك الكثير من الشواهد لدي، وأكيد لدى غيرى من الأحبة تؤكد ما ذهبت إليه، من أن العيون والآذان تتفتح للرؤية والسماع، ولله الحمد من قبل ومن بعد.

3- بالنسبة لتصوير الخلافة بالحلم، فقد سمعت وأسمع هذه الأطروحة، من دوائر ثقافية وإعلامية، ويبدو أنها موجة اليوم. اما على المستوى الشعبي، فلا يبدو لي أن فكرة "الخلافة حلم" منتشرة.

4- طبعاً الصورة ليست وردية بهذا الشكل !!

على أية حال، وكما قلت أخي الكريم، هذا الموضوع، التشخيص الدقيق للواقع ووضع الاساليب الناجعة، يحتاج إلى دراسات، وليس دراسة، تأخذ بعين الاعتبار الظروف الميدانية، والتي تخفى على المراقب البعيد، وإن تحصل لديه معرفة الخطوط العريضة. ولكن هذه المعرفة لا تكفي لوضع علاجات عملية.
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
أسامة الثويني
المشاركة Oct 9 2008, 08:39 PM
مشاركة #34


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 1,443
التسجيل: 13-February 07
رقم العضوية: 5,227



إقتباس
قد جاء في حديثك ما يلي
اتصالهم بالناس صاروا يملون الناس، وبعض الناس صاروا يملونهم، وصاروا يقومون بالزيارات والاتصالات كفرض واجب عليهم لابد أن يقوموا به حتى أصبحت المسألة كوظيفة أكثر منها حمل دعوة".

اخي اسامة ما الفرق بين الانسان الذي يقوم بالاتصال مع الناس كوظيفة والفرق بين الانسان الذي يقوم بالاتصال مع الناس كحامل دعوة؟

ماذا تقصد بهذه العبارة


نعم أخي نور الحق، وعذراً على التأخر في محاولة الإجابة.

وجدت في إحدى نشرات السير (غير مؤرخة) شيئا ربما يقترب من الجواب:
"ويجب أن يتجلى في الخطط والأساليب نهوض الحزب بالأعباء الملقاة على عاتقه، كما يجب أن يتجلى فيها الإبداع. وهذا يوجب أن يشعر كل عضو في الحزب أنه الحزب، وأنه يمثل الحزب، لأن الحزب كل فكري شعوري...لكن هذا التقييد هو اتصال حزبي، وليس تقييد موظفين بدوائر، ولذلك لا يأخذ روتيناً معيناً ولا يخضع لأوضاع رتيبة، ويؤدي كل شخص ما يريد أداءه، وما يطلب منه أداؤه بالاسلوب الذي يراه.."

أما فهمي الخاص فيمكن تبسيطه والتمثيل له بمثال الشخص الذي يذهب لتحصيل الرزق في وظيفة ما. تجده يلتزم بالعمل، في الساعات المحددة، يؤدي ما عليه، ثم يخرج ويرجع لحياته الخاصة.
ولكن ثمة نوع من الأشخاص، يطلق عليهم "مدمني العمل" أو workaholic. تجدهم يمضون ساعات أكثر من ساعت العمل المحددة، يخرج الجميع من المكان، ويبقى صاحبنا، وحده، يحاول تطوير العمل وتحسينه ومرارجعه ما انتهى منه...الخ. ولا يكتفي بذلك، بل يأخذ عمله معه لحياته الخاصة، يسهر عليه، ثم يقوم باكرا، قبل الجميع، يبدأ يوم عمل جديد، لا يكل ولا يمل. هذا تملك العمل حياته، أو لنقل صار جزءا محورياً أو الجزء المحوري من حياته كلها.

إن الشخص الذي يحمل الدعوة، ويشعر أنه الحزب، وأنه يمثل الحزب، لابد وأن يترجم هذا الشعور عمليا على حياته: لا يكتفي بأقل التكاليف، يبدع أساليب جديدة لتنفيذ التكاليف، يتعب على نفسه تثقيفاً خاصاُ وتثقيفاُ عاماً كي يفيد الدعوة وحملها، يتابع أعمال الحزب في بلده وفي باقي العالم، ينصح ويقترح ويحاسب، يتابع اتصالاته ولا يكتفي بالاتصال...كل ذلك ومرضاة الله نصب عينيه.

ربما لم أستطع توصيل الإجابة، وليت أحد الإخوة يعيننا مأجوراً.
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
ابن الصّدّيق
المشاركة Oct 9 2008, 09:10 PM
مشاركة #35


عاشق الخلافة والشّهادة في الله
***

المجموعة: المشرفين
المشاركات: 9,558
التسجيل: 12-April 05
رقم العضوية: 281



أخي الأستاذ الثويني بارك الله فيك على جهدك الكبير .. جزاك الله عنا كل خير وجعله في ميزان حسناتك بإذن الله..


إقتباس(أسامة الثويني @ Oct 9 2008, 11:39 PM) *
نعم أخي نور الحق، وعذراً على التأخر في محاولة الإجابة.

وجدت في إحدى نشرات السير (غير مؤرخة) شيئا ربما يقترب من الجواب:
"ويجب أن يتجلى في الخطط والأساليب نهوض الحزب بالأعباء الملقاة على عاتقه، كما يجب أن يتجلى فيها الإبداع. وهذا يوجب أن يشعر كل عضو في الحزب أنه الحزب، وأنه يمثل الحزب، لأن الحزب كل فكري شعوري...لكن هذا التقييد هو اتصال حزبي، وليس تقييد موظفين بدوائر، ولذلك لا يأخذ روتيناً معيناً ولا يخضع لأوضاع رتيبة، ويؤدي كل شخص ما يريد أداءه، وما يطلب منه أداؤه بالاسلوب الذي يراه.."

أما فهمي الخاص فيمكن تبسيطه والتمثيل له بمثال الشخص الذي يذهب لتحصيل الرزق في وظيفة ما. تجده يلتزم بالعمل، في الساعات المحددة، يؤدي ما عليه، ثم يخرج ويرجع لحياته الخاصة.
ولكن ثمة نوع من الأشخاص، يطلق عليهم "مدمني العمل" أو workaholic. تجدهم يمضون ساعات أكثر من ساعت العمل المحددة، يخرج الجميع من المكان، ويبقى صاحبنا، وحده، يحاول تطوير العمل وتحسينه ومرارجعه ما انتهى منه...الخ. ولا يكتفي بذلك، بل يأخذ عمله معه لحياته الخاصة، يسهر عليه، ثم يقوم باكرا، قبل الجميع، يبدأ يوم عمل جديد، لا يكل ولا يمل. هذا تملك العمل حياته، أو لنقل صار جزءا محورياً أو الجزء المحوري من حياته كلها.

إن الشخص الذي يحمل الدعوة، ويشعر أنه الحزب، وأنه يمثل الحزب، لابد وأن يترجم هذا الشعور عمليا على حياته: لا يكتفي بأقل التكاليف، يبدع أساليب جديدة لتنفيذ التكاليف، يتعب على نفسه تثقيفاً خاصاُ وتثقيفاُ عاماً كي يفيد الدعوة وحملها، يتابع أعمال الحزب في بلده وفي باقي العالم، ينصح ويقترح ويحاسب، يتابع اتصالاته ولا يكتفي بالاتصال...كل ذلك ومرضاة الله نصب عينيه.

ربما لم أستطع توصيل الإجابة، وليت أحد الإخوة يعيننا مأجوراً.


أخي الكريم نور الحق..

هناك من يُصلّي الصّلاة لإسقاط الفرض فقط .. فلا يحسّ بأيّ خشوع فيها ولا يستشعر عظمة الباري عز وجل فيها .. مجرد حركات وألفاظ لا يستشعرها في قلبه ..

وآخر يدخل في صلاته بكلّ جوارحه ويكاد لا يشعر خلالها بما يدور حوله من عالم الدنيا.. ويستشعر خلالها بأنه يقف بين يدي الجبار .. ويستشعر عبوديّته لله في كلّ صلاته .. فلا ينطق بشيءٍ خلالها إلاّ وهو يعنيه ولا يغفل قلبه عنه..

كذلك شأن حامل الدعوة .. عليه أن لا يجعل دعوته وخطابه للناس لغرض إسقاط فرض حمل الدّعوة بل عليه أن يعيش دعوته بكلّ جوارحه.. ليكون أداؤه منطلقاً من قلبه ودمه وكلّ حركاته وسكناته .. وكأنه صاحب الدّعوة الوحيد على الأرض .. وهذا الشعور يدعوه لأن يجاهد بكلّ وسعه في دعوته ولا يدّخر وسعاً أبداً في سبيل إيصالها للناس..

هذا والله أعلى وأعلم ..

وحيّا الله الجميع.
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
نور الحق
المشاركة Oct 11 2008, 06:47 PM
مشاركة #36


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 275
التسجيل: 22-May 07
رقم العضوية: 6,284



لقد وصلت الاجابة احسنتم احسن الله لكما
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
احمد123
المشاركة Jan 28 2009, 06:30 PM
مشاركة #37


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 1,332
التسجيل: 13-July 05
رقم العضوية: 1,084



لرفع الموضوع

رفع الله قدر كاتبه
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
أسامة الثويني
المشاركة Jun 17 2009, 08:58 AM
مشاركة #38


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 1,443
التسجيل: 13-February 07
رقم العضوية: 5,227



تصحيح
إقتباس
هذا، وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.


بدلا من صلي
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة

2 الصفحات V  < 1 2
إضافة رد على الموضوعموضوع جديد
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء:

 



نسخة خفيفة الوقت الآن: 17th July 2019 - 12:36 PM