منتدى العقاب

هذا المنتدى هو أرشيف منتدى العقاب حتى عام 2012

وهو فقط للمطالعة والتصفح، للمشاركة نرجو الانتقال للمنتدى الجديد

http://www.alokab.com

مرحبا بالضيف ( دخول | التسجيل )



3 الصفحات V  < 1 2 3 >  
إضافة رد على الموضوعموضوع جديد
> ثقافة حزب التحرير : فكرية البناء سياسية المقصد
عبد القادر111
المشاركة Mar 22 2010, 09:53 PM
مشاركة #21


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 607
التسجيل: 13-July 05
رقم العضوية: 1,088



بارك الله بك اخي راجي وجعله الله في ميزان حسناتك

البحث عن الحقيقة والاحساس المرهف يندر في الامة والله اعلم

الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
أمة الرحمن
المشاركة Mar 23 2010, 10:38 AM
مشاركة #22


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 291
التسجيل: 2-May 05
رقم العضوية: 556



بســم الله الـرحمــن الرحيــم


لماذا أول عصور الإسلام كان أبسط من ناحية العرض الإصطلاحي والألفاظ

ثم تعقدت المصطلحات وتكاثرت ؟

أنا دحرجت السؤال لأضعه في حجر أبي بكر لعله هو يجيب على سؤاله

ولكن

السؤال يومض في ذهني بشكل ملح

لماذا ؟


ادرك انني لم اصل بعد لمستوى الاعضاء المشاركيين فكريا ".
ولكن اسمحوا لي ان اكتب ردي على السؤال : لماذا ؟؟

ان العرب كانوا ضلعيين باللغة العربية وكانوا اهلا" لهذة اللغة لانهم هم اللذين وضعوها وكانوا قادريين على تعريب اي لفظ جديد بمنتهى السهولة ولهذا السبب لم يجدوا انفسهم بحاجة للوقوف عند هذا الامر """" في فهم الالفاظ و تعريف المصطلحات """.
ولكن بعد ان فسد اللسان العربي وتتابع الضعف باللغة العربية واصبح العرب غير قادريين حتى على التعريب بشكل سليم وصحيح ,ادى هذا الضعف الى اللجوء للغات أخرى لفهم المصطلحات والالفاظ الجديدة .............

كما ان اللغة العربية هي جوهر الاسلام كان لا بد من معالجة ضعف الامة الاسلامية باللغة العربية واعتبار ان هذة المشكلة هي مشكلة سياسية وليست مشكلة لغة وحسب ..........

وهذا هو جوابي ,..و ان اخطأت فارجو من الاخوة التوضيح ......
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
راجي العقابي
المشاركة Mar 23 2010, 01:16 PM
مشاركة #23


واسع الأمل
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 2,455
التسجيل: 9-April 05
رقم العضوية: 40



نعم يا أمة الرحمن

كلامك مقنع

ضعف اللسان العربي أفضى إلى ضرورة إنشاء تراكيب ومصطلحات وتعاريف وألفاظ واضحة ومحددة من أجل الوقوف على دلالات محددة

بارك الله فيكِ

هل من إضافات
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
راجي العقابي
المشاركة Mar 23 2010, 01:20 PM
مشاركة #24


واسع الأمل
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 2,455
التسجيل: 9-April 05
رقم العضوية: 40



عبد القادر يرى أن (البحث عن الحقيقة) و (الاحساس المرهف) أصبح نادراً في الأمة، مما أفضى إلى الحاجة لمثل الألفاظ والمصطلحات الجديدة المعقدة وغياب البساطة

فما رأيكم ؟

وعلى فكرة

هناك فرق بين بساطة الفكرة وبين بساطة عرضها

الفكرة الإسلامية فكرة بسيطة سهلة الفهم والهضم وقابلة للإقناع والتطبيق، وهذه صفات مصاحبة لها إلى يوم القيامة

المشكلة التي نتحدث عنها هو .. أساليب استعراض الفكرة

في العصور الأولى كانت الأساليب تتسم بالبساطة

اليوم الأساليب تتسم بالتعقيد والتراكب

بانتظاركم
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
الطائف
المشاركة Mar 23 2010, 02:01 PM
مشاركة #25


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 586
التسجيل: 29-December 09
رقم العضوية: 11,473



إقتباس(راجي العقابي @ Mar 22 2010, 09:41 PM) *
بالنسبة لموضوع سياسية الإسلام، وسياسية ثقافة حزب التحرير فلا خلاف بإذن الله

ولكن

فكروا معي في سؤال أبي بكر

لماذا أول عصور الإسلام كان أبسط من ناحية العرض الإصطلاحي والألفاظ

ثم تعقدت المصطلحات وتكاثرت ؟

أنا دحرجت السؤال لأضعه في حجر أبي بكر لعله هو يجيب على سؤاله

ولكن

السؤال يومض في ذهني بشكل ملح

لماذا ؟


السؤال شائكٌ نوعاً ما و لو أن جوابَه يكاد يكون واضحاً...فهو من السهل الممتنع!...و ذلك من وجوه...

الوجه الأول: صدر الإسلام ممثلاً بالنبي صلى الله عليه و سلم و تعامله مع صحبه الكرام رضوان الله تعالى عليهم أجمعين و المجتمعات الأخرى المحيطة كان نفسُه موضعاً للإقتداء، فكان حجةً بنفسه دون حاجة لتعقيد تحليله...

الوجه الثاني و هو أهم: وصف الواقع من قبل المستغرَقين فيه ساعةً بساعة، مختلفٌ كلَّ الإختلاف عن وصفه من قبل من شهد الخواتيم و المآلات، بل و مآلات الأضداد...

فمثلاً، وصف المنافقين و حديثي العهد بإسلام لهجمة كفار هوازن المباغتة على جيش المسلمين في أوطاس حُنين بأنه بطلانٌ لسحر محمد و انتهاءٌ لأثره، يختلفُ عن توصيف صحابيٍّ شريفٍ من أنه ابتلاءٌ و امتحان صبرٍ و إيمان، و توصيفهما يختلفُ عن توصيف قارىءٍ للتاريخ مرَّ بالأحداث جميعها إلى فتح الطائف و استسلام أهلها...

فالأولان عاشا التفاصيل، و غاب عنهما المنقلب، فلو طلبتَ منهما وصفَ الواقع لتفاوتا في تأويله...أما الآخِرين فشهدوا النتائج، و ربطوها بمقدماتها المنسجمة، فظهرت الحبكة سلسةً سليمةً بسيطةً...

واقعنا الحالي و بوجود نُسخٍ كثيرةٍ "للإسلام" مشوهةٍ و محرَّفةٍ عن مسارها الحقِّ، و توصيف أصحاب كل نسخةٍ من هذه "الإسلامات" للواقع و تشخيص حالته و دعوى التفرد بالفهم "الصحيح الأوحد"، هو الذي يوجد التعقيدات و تعقيد التعقيدات في محاولة "تبسيط" المشكل بين هذه "الأفهام"...و لو قدر الله أن نرجع إلى الحياة بعد 100 سنة لوجدنا أن تحليل تاريخ هذه الفترة التي نحيا فيها حالياً بسيطٌ جداً: انحطاطٌ في التفكير، و ضعفٌ في فهم الإسلام، و انسلاخٌ من تقوى الله، و وهنٌ مغروسٌ في القلوب، أدى إلى ضياع الدين و العباد...ثمَّ رجعةٌ نبوية الهوى إلى الله، و تحققٌّ لوعد الله بالتمكين...لن يكون هنالك من داعٍ للتصارع بين الحق و الباطل و الوسط بينهما، فالوسط باطلٌ...الأمور ستكون معروفة المآلات...

الوجه الثالث و هو الأهم على الإطلاق: هذه سنة الله في البشر، إن أعرضوا عن ذكره، أعقبهم في قلوبهم نفاقاً، و في عيشهم ضنكاً، و أهم من ذلك كله، تعقيداً في حل مشكلتهم! الدليل: (إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة)، كلما تقاعس المناكيد عن إنفاذ أمر الله، زاده الله تعقيداً؛ و لو انهم ابتدروا أول بقرة فذبحوها لأدوا مُراد الله، و لكن نكدهم عقد الأمر خطوةً خطوةً، حتى بات المطلوب بقرةً لا فارضاً و لا بكراً عواناً بين ذلك صفراءَ فاقعاً لونها تسرُّ الناظرين لا ذلولاً تثير الأرض و لا تسقي الحرث مسلمةً لا شيةَ فيها...و لو أنهم تمادوا لما زاد الله الأمر إلا "تعقيداً"...

و هذا الوجه الثالث هو هو مؤدى قول الله (فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم)...و هو أعظم أمراض الإنسان...و لذلك كانت أعظمُ سورةٍ في القرآن مسماةً باسم حادثة البقرة...بل إسمعوا قول الله: ﴿وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ(110))...

و هذا ما اعنيه بالشعوب "المعقدة"...فالله يُقلبُ أفئدة هؤلاء و قلوبهم، و ترى الناصحين يلاحقونهم إشفاقاً عليهم، يصرخون فيهم أن هلموا إلى النجاة، بل العزة و الكرامة، بل فوز الدنيا و الآخرة، فلا يقابلنوهم إلا بالنكران، بل بنظرةٍ فوقية و كأن المعادلة معكوسة! حتى ليَهُمُّ غيرُ الحكيم باليأس منهم و الإعراض عنهم و يقول: "فخار يكسر بعضه"...و لكنَّ الواقع مرٌّ...فكلنا على مركبٍ واحدٍ....(و اتقوا فتنةً لا تصيبنَّ الذين ظلموا منكم خاصةً)....

فتحت جراحاتنا يا راجي....
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
احمد123
المشاركة Mar 23 2010, 02:32 PM
مشاركة #26


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 1,332
التسجيل: 13-July 05
رقم العضوية: 1,084



ملاحظتان سريعتان

اولا المجتمع المكي لم يكن بسيطا فهو بالمقارنة مع اقرانه كان ارقى المجتمعات سياسيا في جزيرة العرب

ثانيا حتى في عصرنا الحاضر هناك من كانت استجابته للدعوة بسرعة البرق و طبعا اعني اخوتنا في اسيا الوسطى

هذان مفتاحان برأيي يجليان المسالة

و تذكروا فول الشيخ رحمه الله في كتاب نظام الاسلام

لولا أثر من الثقافة الغربية سيمحى

و خوف من الحاكم سيضمحل

لكان العود الى الاسلام اسهل من رد الطرف

استبيحكم عذرا على الاختصار و لي عودة في المساء بمشيئة الله
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
راجي العقابي
المشاركة Mar 23 2010, 02:32 PM
مشاركة #27


واسع الأمل
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 2,455
التسجيل: 9-April 05
رقم العضوية: 40



رؤيتك فريدة يا صاحبي الطائف

زادك الله علماً وعملاً وإخلاصاً وتقبل منك

طيب

تعالوا بنا نتساءل ..

ما أهمية هذا السؤال المطروح وإجابته ؟

وأرجو أن يعدها الحبيب السائل (أبو بكر بالإنجليزية) مشاغبة ودودة لا إعتراضاً واستنكاراً


أما ما تفضل به أحمد فصحيح ولكنني أرى له موطناً آخر

فالحديث ليس عن (رقي مجتمع مكة) ولا عن (درجة الاستجابة) بل عن أساليب العرض، وإيجاد مقارنة بين بساطة العرض وتعقيدة

وتقبل حبي ومودتي
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
أبو عبيدة العسقل...
المشاركة Mar 23 2010, 03:31 PM
مشاركة #28


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 1,473
التسجيل: 23-June 05
رقم العضوية: 957



أولاً العمق في أساليب عرض الفكرة متفاوت من موقف لآخر ومن شخص لآخر ومن محفل لآخر .. حتى في العصر الحديث.

فطرح فكرة (الديمقراطية نظام كفر) في درس مسجد يختلف عمقاً عن طرحه في ندوة سياسية أو ورشة عمل..

أرى أن الكثيرين من أبناء الأمة لا يُحتاج إلى العمق الكبير في طرح الأفكار معه ليتقبلها .. ولكن هناك من اطلع على أفكار الغرب بعمق، أو اقتنع بها اقتناعاً، فتحتاج لتعمق أكبر في طرع الأفكار معه أو ضربها عنده ..

ولكن وجود التعمق والكثرة في الإصطلاحات والتعريفات والأفكار هذه الأيام أمر لا ينكر بصفة عامة..

ولعل وجود ثلاثة مبادئ في العالم هذه الأيام و تعزز الإحتكاك بينها بوسائله المختلفة وليس آخرها وسائل الإتصال والإعلام المختلفة التي ظهرت في العصر الحديث قد عزز وجود حالة من التعمق في طرح الأفكار ..

ولعل التعمق ليس أمراً جديداً فحيثما وجدت أفكار وافدة وحدث الإحتكاك، حصل التعمق، لاحظ كيف بدأ التعمق من القرون الأولى للهجرة عندما دخلت علوم الكلام والمنطق والفلسفات وحصلت حركة الترجمة ..

مع العلم أن المتعمقين في طرح هذه الأفكار أو تداولها أو ضربها أو الترويج لها، لم يكونوا كثرة تعم الناس، بل كانوا خاصة، وأما عامة الناس كانوا يكتفون بمتعة الإستماع للمناظرة وما فيها من شد وجذب .. فالعمق الذي يحتاجه الناس لطرح الفكرة معهم يختلف عن العمق الذي يتم تناول المسائل من خلاله عبر المناظرات.

والله أعلم.
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
احمد123
المشاركة Mar 23 2010, 06:36 PM
مشاركة #29


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 1,332
التسجيل: 13-July 05
رقم العضوية: 1,084



إقتباس(راجي العقابي @ Mar 23 2010, 01:20 PM) *
عبد القادر يرى أن (البحث عن الحقيقة) و (الاحساس المرهف) أصبح نادراً في الأمة، مما أفضى إلى الحاجة لمثل الألفاظ والمصطلحات الجديدة المعقدة وغياب البساطة

فما رأيكم ؟

وعلى فكرة

هناك فرق بين بساطة الفكرة وبين بساطة عرضها

الفكرة الإسلامية فكرة بسيطة سهلة الفهم والهضم وقابلة للإقناع والتطبيق، وهذه صفات مصاحبة لها إلى يوم القيامة

المشكلة التي نتحدث عنها هو .. أساليب استعراض الفكرة

في العصور الأولى كانت الأساليب تتسم بالبساطة


اليوم الأساليب تتسم بالتعقيد والتراكب

بانتظاركم



راجي


حتى يكون البحث عمليا لا ارى مشكلة في الاسلوب

فالاسلوب يتناسب مع الواقع


الاسلوب لم يكن بسيطا بل كان ايضا معفدا بالنسبة لواقعهم

الانسان البدوي الذي لم يكن يعرف الا الرعي و القتال انتقل به الاسلام نقلة نوعية ...

الواقع اختلف فاختلف الاسلوب

قد تكون المشكلة في مادة الطرح

انت قلت في موضوعك ان الثقافة الحزبية هي لبناء الشخصية الحزبية و لحمل الافكار حملا سياسيا للناس

فالسؤال برايي هو

هل كل ما نتعلمه في الثقافة الحزبية يجب حمله للناس

و اذا كان الجواب لا فماهو معيار التمييز

الا ترى معي ان كثيرا منا قد يدخل مع الناس في نقاش حول فكرة هي صحيحة و لا خلاف و لكن لا جدوى من حملها للناس

الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
عبد القادر111
المشاركة Mar 23 2010, 09:48 PM
مشاركة #30


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 607
التسجيل: 13-July 05
رقم العضوية: 1,088



بارك الله بكم

اريد ان اضف سؤال

ما الفرق بين تلقي الناس الفكر في مكة وتلقيهم الفكر في المدينة والزمن واحد والثقافة متشابهة واللغة في نفس المستوى؟؟

والامة بايعت الرسول صلى لله عليه وسلم في المدينة وتحجرت العقول في مكة وغيرها حتى جاء نصر الله والفتح

اللهم يسر نصرك والفتح لامة الاسلام
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
راجي العقابي
المشاركة Mar 24 2010, 04:02 AM
مشاركة #31


واسع الأمل
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 2,455
التسجيل: 9-April 05
رقم العضوية: 40



إقتباس(احمد123 @ Mar 23 2010, 08:36 PM) *
فالسؤال برايي هو

هل كل ما نتعلمه في الثقافة الحزبية يجب حمله للناس

و اذا كان الجواب لا فماهو معيار التمييز

الا ترى معي ان كثيرا منا قد يدخل مع الناس في نقاش حول فكرة هي صحيحة و لا خلاف و لكن لا جدوى من حملها للناس


أحسنت أحسنت يا أحمد

ليس كل ما ورد في الثقافة الحزبية محلاً لحمله إلى الناس، فليس المطلوب تدريس الأمة على تفاصيل الثقافة الحزبية، بل المطلوب حمل الأفكار الرئيسة التي تمس قضية الأمة المصيرية حملاً سياسياً

وقد سبق التحديد من الحزب أن هناك ثلاثة أركان لا بد من تثقيف الناس بها تثقيفاً جماعياً لأنها أركان القضية المصيرية للأمة الإسلامية جمعاء، وهي :

العقيدة الإسلامية

الدولة

الجهاد


فلا بد من أن تفهم الأمة أن العقيدة الإسلامية بجملتها عقيدة سياسية تعالجم جميع مشاكل الحياة

ولا بد أن تفهم الأمة أن الأداة التي توحد المسلمين جميعاً وتطبق شريعتهم هي الدولة

ولا بد أن تفهم الأمة أن الجهاد والدعوة هو الطريقة العملية لنشر الإسلام

وينبثق عن هذه الثلاثة تفاصيلُ رئيسة لازمة

مثل كيفية إيجاد الدولة حال خلو الأرض من دار إسلام


لذلك فليس من الحصافة وليس من الحكمة أن نحمل كل تفاصيل الثقافة الحزبية، ومن أمثلة ذلك أن الحزب يتبنى مثلاً أموراً في الطلاق تختلف عن آراء مجتهدين آخرين، فليس من الحكمة أن أدخل في حوار جدلي لأثبت فيه أن رأي الحزب هو الصواب وباقي الآراء خطأ

بل يربط كل رأي آخر بلزوم وجود الدولة التي تطبقه وبذلك ينتقل حامل الدعوة من مربع الاختلاف إلى مربع الاتفاق وكسياسي محترف ينبه الآخرين إلى القضية المصيرية الحقة، غياب الدولة التي تطبق الأحكام التفصيلية

لفتتك صحيحة 100 % وفي موضعها أخي أحمد

ولكم وكم ضاعت جهود بعض حملة الدعوة لأنهم أنفقوها في حوارات جدلية دائرية حول قضايا لا تقدم ولا تؤخر في حال الأمة

وهذا بالضبط هو المراد من الموضوع أعلاه

التقديم السياسي للثقافة

نحن لا نقدم أحكاماً شرعية اجتهدها الحزب وفقط

بل نحن نقدم أحكاماً شرعية اجتهدها الحزب من أجل رسم تصور واضح لحياة إسلامية لا بد من استئنافها بإقامة الكيان السياسي الذي سيحول هذه الأحكام إلى وقائع ماثلة تعيشها الأمة

فإياك يا حامل الدعوة .. أن تظن نفسك مجرد فقيه يدعو لرأيه .. بل أنت سياسي داخل حلبة صراع لا يُرحم فيها الضعيف أو الجاهل الغشيم، ولا مكان فيها إلا للقوي الواعي الذي يدرك قضيته في هذا الصراع، ويتسلح بأدوات الانتصار

أيها الإخوة .. يا حملة الدعوة الكرام ..

كونوا سياسيين .. فنحن في الجولات الأخيرة من الصراع .. وعادة ما تكون الجولات الأخيرة هي جولات الفصل والتي بها يختتم الصراع لصالح أحد الطرفين المتصارعين

ولعلي قد أسلفت في غير موطن أن عنوان هذه المرحلة من الصراع هي

نكون أو لا نكون

فهلا كنا !
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
Abu Bukker
المشاركة Mar 24 2010, 07:17 AM
مشاركة #32


أبــــو بــــكـــــر
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 1,337
التسجيل: 13-June 05
رقم العضوية: 884



السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

بارك الله فيكم جميعا . .

إذن . .

فساد الزمان بفساد الفكر وآلية التفكير . .

ابتعاد الناس عن دينهم أدى إلى جهلهم في عقائده وأفكاره وأحكامه . .

أدى إلى جهلهم في آلية الانبثاق والبناء على القاعدة الفكرية ( العقيدة الإسلامية ) ...

ثم انبهارهم فيما وصل إليه الغرب الكافر ( صحاب المذاهب الفكرية المعقدة النكدة المتعفنة ) جعل بعضا من أبناء الأمة يأخذ بأفكارهم المعقدة ويبشر بها في بلاد المسلمين . .

وشباب الحزب نهضوا لمهمة التحرير ، فكان عليهم أن يدرسوا الإسلام ويتسلحوا بأفكاره ، وأداهم إلى فهم هذه الأفكار الغربية المعقدة ودراستها من أجل تحطيمها . . ومن أجل عدم وصولها إلى الأمة بصفتهم حراس على الأمة وفكرها وشعورها . . وعلاج ما تسرب إلى ذهنها و من انضبع من أفرادها بهذا الفكر المعقد . .


والآن . .

سؤال عمي راجي . .

ما أهمية هذا السؤال المطروح وإجابته ؟

إذا كان ما سبق جوابا لسؤالي . . في معرفة سبب هذه الثقافة وتسلح شباب التحرير حراس الإسلام وأهله بها . .

نأتي لسؤال أخي أحمد . .

هل تحمل هذه الأسلحة وهذا الكم الهائل من الثقافة إلى الأمة ليأخذو بها أي أن تتحول الامة إلى حلقات للحزب وثقافته . . أم هي خاصة لمن يريد أن يتوظف بوظيفة الحراسة والتحرير ؟

والطرح مع الامة يكون مختلف ؟ . .

والتعليم والتثقيف لمدرسة الدولة القائمة بإذن الله لا لمدرسة الحزب ؟

فيرجع السؤال بتعقيداته لعمي راجي وباقي الإخوة الكرام . .

وأنا أثني ركبتي لسماعكم والتعلم منكم . .
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
Abu Bukker
المشاركة Mar 24 2010, 07:39 AM
مشاركة #33


أبــــو بــــكـــــر
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 1,337
التسجيل: 13-June 05
رقم العضوية: 884



عمي راجي . .

( أبوبكر بالإنكليزية ) بهذا الرسم بسبب ظروف العمل . . وأنا شديد البغض لللغة الإنجليزية . .

بارك الله في ملاحظتك ونصحك . . يا أستاذ المشاغبين وأنا تلميذك الذي يتعلم منك . . نفعنا الله بك وجمعنا معك في الدنيا على بيعة الإمام وفي الآخرة على أسرّة متقابلين والكأس باليمين . .

وجميع الإخوة . .



الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
الطائف
المشاركة Mar 24 2010, 09:30 AM
مشاركة #34


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 586
التسجيل: 29-December 09
رقم العضوية: 11,473



إقتباس(راجي العقابي @ Mar 23 2010, 02:32 PM) *
طيب

تعالوا بنا نتساءل ..

ما أهمية هذا السؤال المطروح وإجابته ؟


أهمية الموضوع تكمن في حقيقة العقيدة الإسلامية و نظام الإسلام...

فعقيدته و نظامه بسيطان مقنعان للعقل موافقان للفطرة...

و بساطتهما مع قوة الإقناع و موافقة الفطرة تفسر جانباً مهماً من سعة انتشار الدعوة و سرعتها رغم التحديات التاريخية الكبيرة...

المشكلة الآن أنك إذا ذهبتَ تُبسِّط الفكرة و تدلل على بساطتها، فسوف ينبري لك المعقدون بالقول: ساذج، سطحي، "بسيط"، طيب، مسكين، لا يعرف أين رمته الأقدار...إلخ.

و إن أنت ذهبت تلمُّ شعث التعقيدات المصطنعة و الحادثة و تجمع أطرافهَا بعناية و إتقان، فسوف ينبري لك المعقدون أنفُسُهم بالقول: فلسفة، تحجُّر، جدلي، ممارٍ، مرجيء، معتزلي، فرقة ضالة...إلخ.

و أحسَبُ أن الشيخ تقي الدين -رحمه الله- قد لامس هذا الموضوع بلمسة منه سحرية في معرض التدليل على وجود الخالق سبحانه، و ربما في كتاب الشخصية، إذ تكلم عن بساطة الإيمان بالله و قربه من العقل و الفطرة معاً، و أن التعقيد في التدليل آتٍ من تعقيد الناس للموضوع على أنفسِهم...

مرةً أخرى...سورة البقرة!...قصة البقرة!...
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
احمد123
المشاركة Mar 24 2010, 11:36 AM
مشاركة #35


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 1,332
التسجيل: 13-July 05
رقم العضوية: 1,084



إقتباس
وقد سبق التحديد من الحزب أن هناك ثلاثة أركان لا بد من تثقيف الناس بها تثقيفاً جماعياً لأنها أركان القضية المصيرية للأمة الإسلامية جمعاء، وهي :

العقيدة الإسلامية

الدولة

الجهاد



نعم اخي راجي

اما بالنسبة العقيدة الإسلاميّة، فلا بد من لفت النظر، إلى أنّ هذه الأُمة لم تتنكر لعقيدتها، فهي ما زالت تعتقد أنّ كل شيء مخلوق لله عزّ وجلّ، وأنّ محمداً رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وأنّ القرآن الكريم كلام الله قطعاً، إلاّ أنها لا تسيّر علاقاتها على أساس هذه العقيدة،

فمشكلة الأُمة ليست في عقيدتها وإنما في عدم اتخاذها العقيدة الإسلاميّة أساساً لحياتها،

ذلك أنّ العقيدة الإسلاميّة لما كانت هي الإيمان بالله عزّ وجلّ وأنه خلق الإنسان وخلق كل شيء، وأنه لم يترك الإنسان سدى، بل أمره ونهاه، وهذه صلة الحياة بما قبلها، وأنّ الإنسان سيموت ثم سيبعث يوم القيامة، وسيحاسب وسيجازى على ما عمل في هذه الحياة الدنيا، فإما إلى الجنة وإما إلى النار، وهذه صلة الحياة بما بعدها، إقتضى هذا أن يكون الإنسان ملزم بتسيير شئون حياته كلها بالهدى الذي أُرسل به الرسول الكريم محمد صلّى الله عليه وآله وسلّم.


لذا وجب تقوية الصلة بالله عزّ وجلّ بربط الأعمال بأوامر الله تعالى ونواهيه وهذا صلة الحياة بما قبلها، وكذلك ربط الأعمال بالثواب والعقاب عليها يوم القيامة وهذه صلة الحياة بما بعدها، وبناء ذلك كله على الإيمان بالله تعالى.

وعليه فحين نقول إنه يجب تثقيف الامة بالعقيدة الإسلاميّة فإنّ هذا يعني أن تدرك الامة ما يلي

1ـ إنّ الله عزّ وجلّ هو الخالق المدبّر للكون والإنسان والحياة.
2ـ إنّ العقيدة الإسلاميّة يجب اتخاذها أساساً لحياة المسلمين.
3ـ إنّ الإنسان ملزم بتسيير أفعاله كلها بالهدى الذي أنزله الله عزّ وجلّ على نبينا محمد صلّى الله عليه وآله وسلّم.
4ـ إنّ الإنسان سيحاسب على أفعاله يوم القيامة.

هذا فيما يخص موضوع العقيدة و قس عليها غيرها

فليس المطلوب تثقيف الأُمة الإسلاميّة بمجموعها بالعقيدة الإسلاميّة بكل تفاصيلها، ولا بكل أحكام الإسلام، ما هو متفق عليها وما هو مختلف فيها، ولا بكل حكم منها بعينه، ولا إيجاد راي عام عن الدولة الإسلاميّة بجميع أعمالها، وشكل أجهزتها بتفصيل تامٍ، وبيان مسهب، وإنما المطلوب هو تثقيف الامة بذلك كلّه بإجمالٍ بأنْ تكون العقيدة الإسلاميّة هي أساس حياة المسلمين وأساس أعمالهم، وأنْ تكون الأحكام الشرعية المنبثقة عن هذه العقيدة هي مقياس الأعمال في الحياة لا غير، وأنّ تكون الدولة الإسلاميّة هي الطريقة الشرعية لتطبيق هذه الأحكام وحملها إلى الاُمم والشعوب، وأنّ تطبيق ذلك كله وحمله إلى الاُمم والشعوب فريضة افترضها الله تعالى على المسلمين كافة.
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
راجي العقابي
المشاركة Mar 24 2010, 12:05 PM
مشاركة #36


واسع الأمل
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 2,455
التسجيل: 9-April 05
رقم العضوية: 40



ما شاء الله عليك يا أحمد

فتح الله عليك وزادك علماً وفهماً وعملاً وإخلاصاً وتقبل منك

الحقيقة إن المرء ليفخر بوجوده بينكم يا شباب الدعوة

وقد صدق من قال : المرء قوي بإخوانه

لكم أتخيلكم يا شباب ونحن نمسك بأيدي بعضنا البعض يوم القيامة وقد غفر الله لنا

لكم أتخيلنا ونحن متراصون كالجواهر في العقد الواحد نسير بخطوة رجل واحد ونجتاز الأهوال برحمة الله سوياً وندخل الجنة سويا

نتوالم في جنان الرحمن .. ونتذاكر أيام الدنيا الخوالي .. نتسامر ونتضاحك ونتداعب ..

الله الله على ذيك الأيام يا شباب ..

رحمتك يا الله .. فوالله إن رجاءنا في منك وفضلك ورحمتك لعظيم عظيم عظيم
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
أمة الرحمن
المشاركة Mar 24 2010, 03:09 PM
مشاركة #37


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 291
التسجيل: 2-May 05
رقم العضوية: 556



بســم الله الـرحمــن الرحيــم

في منتصف القرن الثامن عشر الميلادي هدمت الخلافة الاسلامية التي كانت بمثابة الشجرة الضخمة والقوية في العالم أجمع ,,,,, والتي كانت الدولة الاولى على مر العصور و حصل الانقلاب الصناعي " من علوم واختراعات وصناعات" في أوروبا فأحدث خللاً في توازن القوى في العالم أدى إلى تغيير أمور عديدة :
1- استعمار البلاد الاسلامية من قبل الغرب " بريطانيا وفرنسا ".
2- باشر هذا العدو حكم البلاد، وأخذ يُعمِل فأسه بالجذور الاسلامية يقلعها ويقصها عن البذرة " العقيدة الاسلامية "، ويقطع عنها الماء " افكار واحكام الاسلام "، لما فعل ذلك جفت أكثر الجذور، ومات قسم منها، وطلع مكان بعضها جذور لبذرة أخرى "الفئة المثقفة على اساس رأسمالي والنظم الوضعية " ، وبذلك لم يبق من جذور الشجرة سوى القليل المغطى بالأتربة ،
3- فحدثت هزة فكرية ضخمة في عقول المسلمين كان من جرائها أنهم صاروا يعيدون النظر في فهمهم للإسلام، بل صار بعضهم يعيد النظر في بعض أفكار الإسلام وأحكامه. واعتبروا انهم بهذا الفعل ينهضون بأنفسهم وواقعهم " ملاحظة : علينا لا ننسى عوامل الضعف العديدة التي كانت موجودة قبل هدم الخلافة التي أدت فيما بعد الى ان أصابت الامة بالانحطاط الفكري ".

.......ولكن شتان ما بين الشجرة القوية الطيبة وبين الشجرة الخبيثة الرديئة " المبادئ الاخرى " .

و بحمد الله كان هناك فئة مؤمنة قد أدركت طريق عزتها وطريقه عملها في اعادة شجرة الاسلام الى حياة الامة الاسلامية . كما انها أدركت العلاج الناجع من خلال علاج الجذور من نقطة انبثاقها من البذرة، فبدأت ب وصل الأفكار الإسلامية عن الحياة وبالأحكام الشرعية التي تعالج مشاكل الحياة بالعقيدة الإسلامية، وكما أنها لم تقبل إلا ما كان منبثـقاً عن البذرة، منبثـقاً عن العقيدة الإسلامية أي مأخوذاً من الكتاب والسنّة......
ولهذا كان هناك أمور يجب العمل عليها :
1- تثقيف هذة الفئة المؤمنة بالرجوع الى النبع الصافي الذي استقى منه الصحابة رضوان الله عليهم , وتجسيد مبدأ الاسلام في نفوسهم وعقولهم , وتعليمهم بأفكار ومفاهيم الاسلام لكي يواجهوا الافكار والمفاهيم التي زرعها العدو الكافر في الامة .
2- و نجد بان الحزب قد تطرق الى توضيح وتعريف بعض الالفاظ والمصطلحات التي من شانها تشكل الحصن المنيع في محاربة ما يبثه العدو من سموم فكرية تضرب بقوة وجهة النظر في حياة المسلمين ...
وووووو

فحمل الدعوة يتطلب منا : تبيان العقيدة واستئناف الحياة الاسلامية " دولة " وحملها رسالة الى العالم " عن طريق الجهاد " .

فالهدف هو إقامة الحكم على العقيدة الإسلامية، والحكم إنما يكمن في الأمّة، فلا بد أن يقوم على الفكرة التي تعتنقها الأمّة. وعليه فإن العملية في تسلم الحكم على الفكرة الإسلامية هي العملية لجعل الجذع ينبثق باسقاً من الجذور، وهذه العملية هي معالجة هذه الجذور من نقطة انبثاقها من البذرة، والاستمرار في هذه المعالجة بدأب متواصل، وأعصاب فولاذية، وصبر حازم، إلى أن يتم انبثاق الجذع باسقاً من الجذور بشكل طبيعي. هذه هي العملية التي يجب القيام بها لأنها هي وحدها التي تحقق الهدف.


وكما قال الاخ " أحمد " ليس المطلوب تثقيف الأُمة الإسلاميّة بمجموعها بالعقيدة الإسلاميّة بكل تفاصيلها، ولا بكل أحكام الإسلام........


واردت ايضا" ان أقول ان حمل الدعوة لم يكن بالبساطة في بداية الاسلام وليس بالامر البسيط الآن ...... ولكن واقع حمل الدعوة في ابام الرسول (ص) يختلف عن واقعنا بمسالة واحدة وهي : اننا الآن نواجه الصراع بين الحق والباطل ولكننا أيضا" نأخذ بايدي اخوانا " المسلمين في فهم الاسلام ل بعدهم عم الفهم الصحيح .
وصدق الرسول (ص) " المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا ".




الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
راشد
المشاركة Mar 24 2010, 06:18 PM
مشاركة #38


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 746
التسجيل: 20-January 09
رقم العضوية: 10,050



بارك لله بالاخوة والاخ راجى على هذه المقالة

يرفع.............للرفع من قيمة عمل يساهم فى رفع الغشاوة عن حقيقة الحزب العامل لاستئناف حياة اسلامية
مقال رائع......عذرا للمقاطعة
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
أمة الرحمن
المشاركة Mar 24 2010, 07:12 PM
مشاركة #39


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 291
التسجيل: 2-May 05
رقم العضوية: 556



بســم الله الـرحمــن الرحيــم
هل تحمل هذه الأسلحة وهذا الكم الهائل من الثقافة إلى الأمة ليأخذو بها أي أن تتحول الامة إلى حلقات للحزب وثقافته . . أم هي خاصة لمن يريد أن يتوظف بوظيفة الحراسة والتحرير ؟

والطرح مع الامة يكون مختلف ؟ . .

اطلب من الاخوة تقبل مداخلاتي .

الحزب حزب سياسي مبدؤه الاسلام وعمله مع الامة .
ولكن هناك فرق بين كيفية تثقيف الحزب لحملته من أبناء الامة , وبين كيفية طرح هذة الافكار مع العامة.

فمرحلة التثقيف تكون بهدف فهم ونقاش أفكار الحزب من خلال كتب او نشرات او حلقات ,,,,, ومع ان الثقافة فكرية ولكن تؤخذ بقصد سياسي ....
كما ان الحزب بالدور الثقافي هذا لا يعتبر انه يعمل في المجتمع ولكن هو فقط متفهم للفكرة والطريقة التي من خلالها يبدأ السير نحو المجتمع .

أما الكيفية في ايصال هذة الافكار مع عامة الناس يجب ان تطرح بشكل سياسي اي ان يتعرض الحزب لمصالح ورعاية شؤون الناس من كشف الخطط ومحاسبة الحكام.......
وهذا يعتبر عمل سياسي ولهذا نجد اغلبية البيانات تغلب عليها المعالجات السياسية والحزب لا تصدر عنه بيانات بطابع فكري اكاديمي ......

الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
راجي العقابي
المشاركة Mar 24 2010, 10:00 PM
مشاركة #40


واسع الأمل
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 2,455
التسجيل: 9-April 05
رقم العضوية: 40



التقلب بين المشاركات يشبه التقلب بين أشجار الكرم

فهذا التفاح وذاك العنب وذلكم البرتقال وكل ألوان الخير

والله يا إخواني وأخواتي، إن المرء ليفخر بكم من إخوان خيرٍ وبركة

فسبحان الذي ألـّـف بين المسلمين بعقيدة الإسلام الحلوة الغضة الطرية الراوية للظمأ المنيرة للظلمة الهادية إلى سراط الخير

الحمد لله .. ثم الحمد لله .. ثم الحمد لله
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة

3 الصفحات V  < 1 2 3 >
إضافة رد على الموضوعموضوع جديد
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء:

 



نسخة خفيفة الوقت الآن: 19th July 2019 - 02:28 PM