منتدى العقاب

هذا المنتدى هو أرشيف منتدى العقاب حتى عام 2012

وهو فقط للمطالعة والتصفح، للمشاركة نرجو الانتقال للمنتدى الجديد

http://www.alokab.com

مرحبا بالضيف ( دخول | التسجيل )



3 الصفحات V   1 2 3 >  
إضافة رد على الموضوعموضوع جديد
> قُل ,, ولا تقل, لتحسين الأداء اللغوي كتابة ولفظا
سيف الحق
المشاركة Apr 5 2008, 10:49 AM
مشاركة #1


مشرف
***

المجموعة: المشرفين
المشاركات: 6,343
التسجيل: 29-March 05
رقم العضوية: 5



تمهيد:


ترمي هذه الحلقات إلى تحسين أداء الكاتبين باللغة العربية. فهي تتحدث عن الوسائل التي يمكن أن تساعدهم على ذلك، وتنبِّه على الأخطاء النحْوية واللغوية الشائعة في الكتابات المعاصرة، وتبيِّن وجه الخطأ والصواب فيها، وتذكِّر بأهم القواعد النحوية والصرفية واللغوية التي تشتدّ حاجة الكاتبين إليها.

وسأتحدث بين يدي هذه الحلقات بتمهيد يتناول:
1- أهمية اللغة للأمة، وضرورة الاعتزاز بها والدفاع عنها.
2- أسباب تَدَنّي مستوى الأداء بالعربية لدى المتعلمين.
3- سُبُل التمكّن من اللغة العربية: كيف ترتقي بلُغتِك؟
4- الوسائل المساعدة.
* * * * * *



1 - أهمية اللغة للأمة وضرورة الاعتزاز بها والدفاع عنها:

اللغة هُوُية الأمة، وأعظم مقومات وجودها، ووطنها الروحي. والأمم الحية تحافظ على لُغاتها حفاظها على أوطانها. والعلاقة بين مكانة الأمة ومكانة لغتها وثيقة جداً، فاللغة هي الأمة!

هل يكفي أحدنا أن يعرف شيئاً من العربية ليقول أنا عربي؟ لقد قال طه حسين: «إن المثقفين العرب الذين لم يتقنوا معرفة لغتهم، ليسوا ناقصي الثقافة فحسب، بل في رجولتهم نقص كبير ومُهين أيضاً.»

إن هذا القول هو أَنَّةُ عربيّ تألّم جداً من تقاعس الكثيرين عن الذَّود عن العربية، ومن استخفافهم بهذا الأمر الخطير.



--------------
هذا الكلام لا يهمنا كثيرا
ويكفي فيه أن نقول
إنها لغة القرآن

وينبغي التنبه إلى أن الكاتب والموقع رسميين من الحكومة السورية ( القومية البعثية )
وذلك فيما قد يرد من أمثلة أو شواهد

سيف الحق
----------------------


قال أبو الريحان البيروني (362-440 للهجرة) العالِمُ الشهير، الفارسي الأصل: «والله لأَنْ أُهْجى بالعربية، أحبُّ إليَّ من أن أُمدح بالفارسية!»

ولا داعي هنا للحديث عن عبقرية اللغة العربية وخصائصها الفريدة، فقد كُتب عن ذلك عشرات الكتب والدراسات والمقالات، وانحنى لعظَمتها العرب والمستشرقون، حتى لقد قال أحدهم: «ليس على وجه الأرض لغةٌ لها من الروعة والعظمة ما للّغة العربية، ولكن ليس على وجه الأرض أُمة، تسعى بوعي أو بلا وعي، لتدمير لغتها كالأمة العربية!»

وأودّ أن أذكّر بأن اللغة العربية كانت في الماضي لغة عالمية - وبأنها اليوم - باعتراف العالم كله - اللغة الرسمية الدولية السادسة: في هيئة الأمم المتحدة ووكالاتها المختلفة، وفي منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو).

لقد أدركت القيادات السياسية الواعية في كثير من الدول أهمية اللغة الوطنية، وأنّ تعزيزها هو مسألة كرامة، كرامة الأمة، أي واجب قومي. فعزّزت كورية وفيتنام وفنلندة ورومانية وغيرها، لغاتِها الوطنية، وجعلت التعليم بها في جميع مراحله؛ بل أحيا الكيان الصهيوني لغةً ميتة! واستجاب المواطنون، خصوصاً المثقفين، لرغبات قياداتهم، وآزروها وساعدوها على تطوير اللغة الوطنية وازدهارها وسيادتها.

وما أعمق ما قاله الدكتور عثمان أمين في كتابه (فلسفة اللغة العربية): «مَن لم ينشأ على أن يُحب لغة قومه، استخف بتراث أمته، واستهان بخصائص قوميته. ومن لم يبذل الجهد في بلوغ درجة الإتقان في أمر من الأمور الجوهرية، اتسمت حياته بتبلّد الشعور وانحلال الشخصية، والقعود عن العمل، وأصبح دَيْدنه التهاون والسطحية في سائر الأمور»

إن السعي لإتقان العربية لا يعني أبداً التخلي عن تعلُّم اللغات الأجنبية الحية، بل من المهم جداً أن يتقن العالِم العربي لغة أجنبية واحدة على الأقل! هذا ما يفعله علماء البلاد المتقدمة، والأحرى أن يفعله علماؤنا. وليس مقبولاً أن يسعى العربي لإتقان لغة أجنبية، فيبذل في سبيل ذلك كل جهد ممكن، وأن يهمل في الوقت نفسه لغته العربية! ليس مقبولاً أن يأخذ بالحَزمْ في تعلُّم الإنكليزية - مثلاً - وبالتضييع في تعلّم العربية. تراه إذا خالف قاعدةً وأخطأ التعبير بالإنكليزية، ونُبِّه على ذلك، أبدى أسفه وعبّر عن احترامه وخضوعه للقاعدة: لأنه يتمنى أن يكون من المتقنين للإنكليزية فيتباهى بذلك…

أما إذا نُبِّه على خطأ بالعربية وقع فيه، فهو - في الأغلب - لا يبدي أسفه! وقد يقول لك غير مُبالٍ ولا شاعر بخطورة تقصيره (أنا لا أحْسِن العربية!). ولا تلمس منه - غالباً - رغبة في إتقانها كرغبته في إتقان الإنكليزية. وقد يقول لك: (كثيرون يقولون هذا). فإذا ذكرت له أن هذا الشائع خطأ، رأيته يدافع عن الإبقاء عليه! وأود هنا أن أذكر أن صديقنا الأستاذ الدكتور مازن المبارك، عقد في كتابه (نحو وعي لغوي) فصلاً عنوانه:

«السُّخف المأثور، في أن الخطأ المشهور، خيرٌ من الصواب المهجور!»

إن رغبة الكثيرين في تجاوز مضمون العنوان المذكور، وتقاعسهم عن استدراك ما ينقصهم من معلومات في العربية - إضافة إلى عقدة الشعور بالدونيّة إزاء الغرب، التي تعانيها نسبة غير ضئيلة من العرب - هو سبب الظاهرة الخطيرة الواسعة الانتشار: التسييب اللغوي. بل أكاد أقول: (الإباحية اللغوية!) وهذا ما يرمي إليه أعداء العروبة.

انظروا إلى الإعلانات واللافتات، في الطرقات والمجلات، تجدوا طوفاناً من كلمات أجنبية بحروف عربية! أو عبارات (عربية) مملوءة بالأخطاء! ثم لماذا يسمح كثير من الناس لأولادهم أو لأنفسهم أن يرتدوا ملابس يسيرون بها متباهين فرحين، وقد صارت صدورهم وظهورهم دعايات متحركة للإنكليزية؟!! من غير أن يشعر أحدٌ بالمهانة، أو أن يحرك ساكناً إزاء هذه المهانة؟! أليس من واجبنا جميعاً أن نكافح هذا المرض النفسي الذي استشرى، وهذا الانحلال في الشخصية، ومظاهر الانتماء إلى الغرب، وأن ندافع عن كرامتنا بدفاعنا عن لغتنا؟

وأودّ هنا أن أذكر أمراً مقرَّراً، وهو أن الخطأ الشائع ليس ضرباً من التطور! وأن شيوعه لا يعطيه أيَّ حقٍ في البقاء. فليس من التطوير ما كسر أصلاً أو هدم قاعدة سارت عليها العربية من القديم حتى يومنا هذا.

جاء في مقدمة (المعجم الوسيط) الذي أصدره مجمع اللغة العربية بالقاهرة:

«وأدخلتْ لجنة إعداد المعجم في متنه ما دعت الضرورة إلى إدخاله من الألفاظ المولَّدة أو المحْدَثة أو المعرَّبة أو الدخيلة التي أقرّها المجمع، وارتضاها الأدباء، فتحركت بها ألسنتهم وَجَرَتْ بها أقلامهم. واللجنة على يقين من أن إثبات هذه الألفاظ في المعجم، من أهم الوسائل لتطوير اللغة وتنميتها وتوسيع دائرتها.»

وجاء أيضاً: «فرأى المجْمع، وهو الجهة اللغوية العليا، أن يتخذ جميع الوسائل الكفيلة بتحقيق الأغراض التي من أجلها أنشئ، وذلك بإنهاض اللغة العربية وتطويرها، بحيث تساير النهضة العلمية والفنية في جميع مظاهرها، وتَصْلُحُ موادُّها للتعبير عما يُستحدث من المعاني والأفكار.» هكذا إذن يجب أن يُفهم التطوير! أي ضمن الحدود المذكورة!

يقول الرافعي - وهو من أئمة البيان والبلاغة في عصرنا - «إن فصاحة العربية ليست في ألفاظها، ولكن في تركيب ألفاظها، كما أن الهِزَّة والطرب ليست في النغمات، ولكن في وجوه تأليفها.» (تحت راية القرآن /19)

ويقول: «وليس عندنا في وجوه الخطأ اللغوي أكبر ولا أعظم من أن يظن امرؤٌ أن اللغة بالمفردات، لا بالأوضاع والتراكيب.» (تحت راية القرآن /59)

ويقول: «ومتى وُفِّق كاتبٌ في ألفاظه ونَسْقِ ألفاظه، فقد استقامت له الطريقة الأدبية، وجاء أسلوبه في الطبقة العالية من الكتابة. وأكثر كلام العرب يخرج على هذا الوجه، فتراه بليغاً في أدائه، رصيناً في ألفاظه، متيناً في عبارته، ولا طائل من المعنى وراء ذلك.» (على السفود /93)

تركيب الألفاظ إذن، وحُسن استعمالها، هو ما يجب السعي لتعلُّمه. وضَمُّ الكلمات بعضها إلى بعض، ضمّاً سليماً يراعي خصائص العربية وسَنَنَها، هو ما يجب العمل على إتقانه.

ولقد أساء إلى العربية في هذا القرن - جهلاً بها أو تجاهلاً - كثير من المترجمين: فنشروا عشرات التراكيب التي لا توافق قواعد اللغة؛ وقلّدهم في ذلك آلاف الكاتبين (ولا أقول الكتّاب!).
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
سيف الحق
المشاركة Apr 5 2008, 10:50 AM
مشاركة #2


مشرف
***

المجموعة: المشرفين
المشاركات: 6,343
التسجيل: 29-March 05
رقم العضوية: 5



2 - لماذا تدنّى مستوى الأداء بالعربية لدى المتعلمين؟

ثمة عدة أسباب: ففي مطالع العصر الحديث كان المتعلمون قِلّة، ولكن كان معظمهم جيد المعرفة بالعربية. لأنه كان يأخذ علمه عن معلمين مقتدرين، ومن الكتب الشائعة آنذاك، وأكثرها مَصُوغ بلغةٍ عربية جيدة، أو سليمة على الأقل.

ثم زادت نسبة المتعلمين، خصوصاً في النصف الثاني من هذا القرن، زيادةً كبيرة في معظم البلاد العربية. ورافق هذه الزيادة هبوطٌ ملحوظ في مستوى التعليم والمعلمين والمتعلمين، والكتب التي يكتبونها ويقرؤونها. وساهم في هذا الهبوط:

أولاً: التوسُّع السريع جداً في التعليم الابتدائي والإعدادي في كثير من البلدان العربية، وإناطة التعليم في هاتين المرحلتين الحساستين، بأشخاص معظمهم غير مؤهل تأهيلاً يكفي للنهوض بهذه المهمة العظيمة الشأن: تكوين الناشئة.

ثانياً: انتشار ما صار يسمى (وسائل الإعلام): المقروءة (الصحف والمجلات)، والمسموعة (محطات الإذاعة)، والمرئية (محطات التلفزة). ومن المؤلم أن هذه الوسائل كلها، تنشر فيما تنشر، لغةَ العامة، والخطأ اللغوي، وتُرسّخه. فيتأثر بها بحكم انتشارها الواسع، عشرات الملايين من المتعلمين وغيرهم. وقد يتخذونها قدوةً لهم، علماً بأن القائمين على هذه الوسائل غير مؤهلين التأهيل الكافي. ويؤيد ما أقول، أننا لم نكن نسمع قبل نحو 40 سنة الأخطاء الفادحة الآتية، وأمثالها، والتي أشاعتها الصحف والإذاعات:

· سوف لن أحضر‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍! والصواب لن أحضر‍‍‍‍‍!

· على الراغبين التواجد في الساعة كذا… والصواب: الحضور في الساعة…

· مبروك! والصواب: مبارك!

· وانتشر أخيراً التعبيران الشنيعان: هاتف خِلْيَويّ! والصواب: خَلَوِي!

· إن هكذا أشياء غير مقبولة… والصواب: إن أَشياء كهذه …

ثالثاً: استخفاف المتعلمين - فضلاً عن بقية الناس - باللغة العربية، والنظرُ إلى الجهل بها على أنه أمرٌ لا يعيب صاحبَه… وكيف يعيبه ومحطات الإذاعة والتلفزة العربية، بقنواتها التي لا تحصى، تقدم أغلب برامجها بلغة العامة، أو بلغة كثيرة الأغلاط؟

قال الدكتور محمد خير الحلواني في مقالة له: «الجيل الناشئ لا يعيش في محيط لغوي سليم.»

وقال الدكتور محمد أحمد الدالي في محاضرة له: «إذا كانت لغة أكثر من يتولى التعليم والإعلام ليست عربية الوجه في غير جانب من جوانبها، فما حال مَن يتلقّى هذه اللغةَ عن ضَعَفَةٍ لا يتجاوز معجمهم اللفظي أُليفاظاً لا يتجاوزونها في العبارة عن أغراضهم، لا يراعون فيما يتولّون قواعد اللغة وأساليبها؟»
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
سيف الحق
المشاركة Apr 5 2008, 10:51 AM
مشاركة #3


مشرف
***

المجموعة: المشرفين
المشاركات: 6,343
التسجيل: 29-March 05
رقم العضوية: 5



3 - ما السبيل إلى التمكن من العربية؟

أودّ ابتداءً أن أقول إن الحد الأدنى المطلوب هو التمكن من العربية السليمة، ويمكن بعد ذلك السعي للتضلّع من الفصيحة، ثم الفصحى في المرحلة الأخيرة.

قال ابن خلدون في مقدمته (ص 561): «إن حصول ملكة اللسان العربي إنما هو بكثرة الحفظ من كلام العرب حتى يرتسم في خياله [الضمير عائد لمن يبتغي هذه الملكة] المِنوالُ الذي نسجوا عليه تراكيبهم، فينسجَ هو عليه، ويتنَزَّلَ بذلك مَنْزِلةَ مَن نشأ معهم، وخالط عباراتهم في كلامهم، حتى حصلت له الملكة المستقرة في العبارة عن المقاصد على نحو كلامهم.»

وأشار إلى هذا المعنى الدكتور إبراهيم مدكور - الرئيس السابق لمجمع اللغة العربية بالقاهرة - فقال: «ملكة اللغة تُكتسَب بالحفظ والسماع، أكثر مما تُكْتَسَبُ بالضابط والقاعدة.»

وهذا يعني أن المعوَّل عليه في المقام الأول هو الحفظ والسماع، وبعد ذلك يأتي دور كتاب القواعد. ولهذا السبب كان الأوائل يرسلون أبناءهم صغاراً إلى البادية، ليسمعوا اللغة الصافية ويحفظوها، فتنشأ لديهم السليقة.

ومن المهم أن ندرك أننا جميعاً - في العصور الأخيرة - لا نملك سليقة لغوية سليمة، للأسباب التي ذكرتها في الفقرة السابقة. وهذا يعني أن علينا اكتساب العربية السليمة، مثلما نكتسب الإنكليزية السليمة. كيف؟

‌أ ـ بقراءة الكثير من النصوص الفصيحة قراءةً متأنيَّةً مُتَرَوِيَّة، مع إنعام النظر في المفردات والتراكيب لحفظها واستعمالها والقياس عليها. وحبذا تعويدُ أولادنا، منذ الصغر، قراءةَ هذه النصوص. أما السماع فنفتقر إليه: إذ أين يمكنك في هذه الأيام أن تسمع لغة عربية عالية، يمكن الاقتباس منها؟

‌ب ـ بالرجوع المتكرر إلى معجم لغوي جيد.

‌ج ـ بالاستعانة بكتاب جيد في قواعد العربية.

‌د ـ بالاطلاع على بعض معاجم الأخطاء الشائعة.


4 - ما هي الوسائل المساعدة؟

أ - واضح إذن أن (إدمان) القراءة الواعية للنصوص الفصيحة هو الأساس. فأين نجد هذه النصوص؟

أقترح البدء بأعمال كتَّاب مُجِيدين معاصرين، مثل:

· مصطفى صادق الرافعي (وحْيُ القلم؛ كتاب المساكين؛ إعجاز القرآن).

· طه حسين (الوعد الحق؛ الأيام؛ على هامش السيرة).

· علي الطنطاوي (فِكَر ومباحث،…).


· ديوان أحمد شوقي؛

وبعد ذلك يَحْسُن الاطلاع على بعض أعمال القدامى، مثل:

· ابن المقفع (الأدب الصغير؛ الأدب الكبير؛ كليلة ودمنة…)

· الجاحظ (البيان والتبيين؛ الحيوان؛ البخلاء…)

· ابن قتيبة (عيون الأخبار).

· المُبَرِّد (الكامل).

· سيرة ابن هشام.

· أبو الفرج الأصبهاني (الأغاني).

· ديوان الفرزدق…

أكرر القول: لا بد من القراءة بِرَوِيّةٍ وإنعام نظر، وحفظ التراكيب والمفردات، كما نفعل عند تعلُّم لغة أجنبية.

ب - فإذا صادفتَ أثناء القراءة مفردةً غير مألوفة، فافتح المعجم لتطّلع على معانيها واستعمالاتها المختلفة.

وأقترح هنا الرجوعَ-بالدرجة الأولى-إلى (المعجم الوسيط) (صدرت طبعته الثالثة سنة 1985) وهو من إعداد مجمع اللغة العربية بالقاهرة. ولهذا المعجم مزايا عديدة تفتقر إليها المعاجم الأخرى: فهو «أوضح، وأدق، وأضبط، وأحكم منهجاً، وأحدث طريقةً. وهو فوق كل هذا مجدِّد ومعاصر، يضع ألفاظ القرن العشرين إلى جانب ألفاظ الجاهلية وصدر الإسلام.» [هذا بعض ما قاله الدكتور مدكور في تصدير الطبعة الأولى سنة 1960]. وهناك لمن شاء أن يعود إلى معاجم أخرى:

· (معجم مَتْن اللغة) للشيخ أحمد رضا.

· (القاموس المحيط) للفيروزبادي.

· (لسان العرب) لابن منظور.

· (محيط المحيط) لبطرس البستاني.

ج - أقترح الاستعانة بكتاب (جامع الدروس العربية) للشيخ مصطفى الغلاييني، فهو - في نظري - أفضل كتاب جامع في الوقت الحاضر (صدرت طبعته الأولى سنة 1912، وصدرت حديثاً الطبعة 34!)

د - وأقترح الاطلاع على:

· معجم الأخطاء الشائعة؛ محمد العدناني؛ مكتبة لبنان، الطبعة الثانية، 1980.

· معجم الأغلاط اللغوية المعاصرة؛ محمد العدناني؛ مكتبة لبنان، 1984.

· اللغة والناس؛ يوسف الصيداوي؛ دار الفكر، 1996.

· لغتنا العربية، صلاح الدين الزعبلاوي، مؤسسة الوحدة 1983.

· مسالك القول في النقد اللغوي؛ صلاح الدين الزعبلاوي؛ الشركة المتحدة للتوزيع، 1984.

· أضواء على لغتنا السمحة؛ محمد خليفة التونسي؛ الكتاب التاسع من سلسلة (كتاب العربي)؛ الكويت، 1985.

· مجموعة القرارات العلمية في خمسين عاماً (نحو 250 قراراً)، صدرت عن مجمع اللغة العربية بالقاهرة، 1984.


نقلا عن
http://www.reefnet.gov.sy/Arabic_Proficiency/Preface.htm
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
سيف الحق
المشاركة Apr 5 2008, 11:03 AM
مشاركة #4


مشرف
***

المجموعة: المشرفين
المشاركات: 6,343
التسجيل: 29-March 05
رقم العضوية: 5



1- الخطأ في قولنا: (سوف لن أذهب)

السين وسوف لا تدخلان إلا على جملة مُثْبَتة (لا تدخلان على المنفية). ثم إن (لن) هي لنَفْي المستقبل، فلا حاجة إلى (السين) و(سوف) اللتين هما أيضاً تدلان على المستقبل.

قل إذن: لن أذهب.

ولا تقل: (سوف لن أذهب!)، ولا: (سوف لا أذهب)..
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
سيف الحق
المشاركة Apr 5 2008, 11:04 AM
مشاركة #5


مشرف
***

المجموعة: المشرفين
المشاركات: 6,343
التسجيل: 29-March 05
رقم العضوية: 5



2- الخطأ في استعمال: (تَواجَدَ)

تَواجَدَ فلانٌ: أرى من نفْسه الوجْدَ (أي: تظاهر أو أَوْهَمَكَ بالوجد). والوجْد: هو الحُب الشديد أو الحزن (على وَفْقِِ السياق).

قل إذن: على الطلاب الحضور إلى المُدرَّج الأول في الساعة كذا.

ولا تقل: (على الطلاب التواجد...).

وقل: يوجد الحديد في الطبيعة بكثرة.

ولا تقل: (يتواجد الحديد في الطبيعة...).

وقل: يُستخرج الحديد الموجود...

ولا تقل: (يستخرج الحديد المتواجد...!).
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
عبد المعز
المشاركة Apr 5 2008, 12:55 PM
مشاركة #6


مشرف
***

المجموعة: المشرفين
المشاركات: 3,801
التسجيل: 11-April 05
رقم العضوية: 223



جزاكم الله خيرا يا لسان الحق. ولعل من الصواب ان اضيف الى مسألة الحفظ لتحسين او ايجاد السليقة أربعة أمور:

اولها: كتاب الله حفظا وترتيلا وتفسيرا، ومن زاد فبحساب ذلك.

وثانيها: حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم تأملا وفهما وحفظا.

وثالثها: الشعر العريق، وخاصة ذوات البحور السلسة المحببة، والمعاني الجياشة الجميلة، حفظا وتذوقا.

ورابعها: وهذه للاطفال وصغار الشباب خاصة ولعلها تصلح لغيرهم ايضا: القصص الهادفة ذوات اللغة السليمة؛ فانها تجذب القارىء وتسلك في قلبه السليقة دون ان يصيبه الملل.

وجزاكم الله خيرا، والاخوة جميعا.
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
ابكي الخلافة
المشاركة Apr 5 2008, 01:14 PM
مشاركة #7


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 105
التسجيل: 25-December 06
رقم العضوية: 4,799



بارك الله فيك استاذنا سيف الحق
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
مسلم الشامي
المشاركة Apr 5 2008, 10:40 PM
مشاركة #8


مشرف ديوان الأخبار
***

المجموعة: المشرفين
المشاركات: 2,065
التسجيل: 4-February 06
رقم العضوية: 2,016



رائع جداً هذا الموضوع شيخنا سيف الحق


أكمل فأنا أتابعك بشغف فهذا الموضوع قيم جداً

بارك الله فيك
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
سيف الحق
المشاركة Apr 5 2008, 10:45 PM
مشاركة #9


مشرف
***

المجموعة: المشرفين
المشاركات: 6,343
التسجيل: 29-March 05
رقم العضوية: 5



3- الخطأ في استعمال: (مبروك)

جاء في (المعجم الوسيط): «بارك اللهُ الشيءَ وفيه وعليه: جعل فيه الخيرَ والبركة» فهو مبارَك. [الأصل: مبارَكٌ فيه، ولكن الأئمة تَجَوَّزوا حيناً فحذفوا الصلة في كثير من أسماء المفعول، اصطلاحاً، وهذا مثال على تجوزهم].

وجاء في (الوسيط): «بَرَكَ البعيرُ: أناخَ في موضعٍ فَلَزِمَه.» (فعلٌ لازم). «برك على الأمر: واظب» فالأمر مبروك عليه!! أي مُواظَبٌ عليه.

قُلْ إذن: نجاحك مبارك.

ولا تقل: (نجاحك مبروك).

وقل: بيتُك الجديد مبارك؛ وزواجك مبارك.

ولا تقل: (مبروك).
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
سيف الحق
المشاركة Apr 6 2008, 12:36 AM
مشاركة #10


مشرف
***

المجموعة: المشرفين
المشاركات: 6,343
التسجيل: 29-March 05
رقم العضوية: 5



4- الخطأ في قولنا: (هاتف خليوي)

إذا نَسَبْتَ إلى ما خُتم بتاء التأنيث، حذفتَها وجوباً. فتقول في (فاطِمة): فاطِميّ، وفي (مَكَّة): مكِّي.

وإذا نَسَبْتَ إلى ما خُتم بياء مُشَدَّدة مسبوقة بحرفين، مثل: عَدِيّ؛ نَبِيّ؛ خليّة؛ أُميّة، حذفتَ الياء الأولى وفتحت ما قبلها وقَلَبْتَ الثانية واواً، فتقول: عَدَوِيّ؛ نَبَوِيّ؛ خَلَوِيّ، أُمَوِيّ…

قُلْ إذن: هاتف خَلَوِيّ.

ولا تقل: (هاتف خليوي).
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
سيف الحق
المشاركة Apr 6 2008, 12:37 AM
مشاركة #11


مشرف
***

المجموعة: المشرفين
المشاركات: 6,343
التسجيل: 29-March 05
رقم العضوية: 5



5- الخطأ في قولنا: (إنّ هكذا أشياء)

هكذا = «ها» التنبيه + كاف التشبيه + «ذا» اسم الإشارة.

فمن يقول: «إنّ هكذا أشياء …» كمن يقول: «إن مِثل ذا أشياء!» والعربي لا يقول هذا!!

وواضحٌ جداً لمن يلّم بالإنكليزية أو الفرنسية أن هذا التركيب الشنيع هو ترجمة حرفية للتركيبين:

«Such things are…» و «de telles choses sont…»

قُلْ إذن: إن مثل هذه الأشياء، أو: إن أشياء كهذه.

ولا تقل: (إن هكذا أشياء).

وفيما يلي نماذج من استعمال كلمة (هكذا) استعمالاً صحيحاً:

- هكذا قالت العرب….

- … فإذا كانت (لا) للنهي، كان المعنى هكذا:…

- هكذا فَلْيَقُلْ مَن يقول وإلا فَلْيسْكُت!

- ولكنه مع ذلك يجيء فهمُهُ خطأً، لأنه لا يريد أن يجيء إلا هكذا!

- وهكذا دواليك…
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
سيف الحق
المشاركة Apr 6 2008, 09:42 PM
مشاركة #12


مشرف
***

المجموعة: المشرفين
المشاركات: 6,343
التسجيل: 29-March 05
رقم العضوية: 5



6- (كلما) لا تكرر في جملة واحدة

من أخطاء المترجمين استعمالهم (كلّما) مرتين في جملة واحدة، على غرار التركيب الفرنسي أو الإنكليزي، نحو قولهم: «كلما تعمقتَ في القراءة والاطلاع، كلما زادت حصيلتُك من المعرفة.» والصواب حذْف (كلما) الثانية. وفي التنْزيل العزيز: }كلما دخل عليها زكريّا المحراب وَجَدَ عندها رِزقاً{.

يقال: كلما زاد اطلاعُك، اتسعت آفاقك.

ويقال: كلما زاد عِلمُ المرء، قلَّ انتقادُه للآخرين!

وقال أحمد شوقي يصف العروبة ولسانها:

أُمَّةٌ ينتهي البيانُ إليها = وتؤول العلومُ والعلماءُ

كلما حثَّت الرِكابَ لأرضٍ = جاور الرشدُ أهلَها والذكاءُ
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
سيف الحق
المشاركة Apr 6 2008, 09:43 PM
مشاركة #13


مشرف
***

المجموعة: المشرفين
المشاركات: 6,343
التسجيل: 29-March 05
رقم العضوية: 5



7- مِن ثَمَّ؛ لذا؛ … (لا: بالتالي!)

(بالتالي) شبه جملة ركيكة جداً شاعت شيوعاً واسعاً. وقد تبين لي من اطلاعي على كثير من المقالات العلمية أن الصواب أن يحلّ محلّها ما يناسب المقام مما يلي:

مِن ثَمّ؛ لذا؛ وعلى هذا؛ وبذلك؛ إذن؛ أيْ؛ ومِن ثَمَّ يتّضح / نجد / نرى أنَّ؛ الخ…

وللفائدة أقول: (ثَمَّ) اسم يشار به إلى المكان البعيد بمعنى هناك، وهو ظرف لا يتصرف، وقد تلحقه التاء فيقال (ثَمَّةَ) ويوقف عليها بالهاء.

أما (ثُمَّ) فهو حرف عطف يدل على الترتيب مع التراخي في الزمن. وتلحقه التاء المفتوحة فيقال: ثُمَّتَ، ويوقف عليها بالتاء.
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
سيف الحق
المشاركة Apr 8 2008, 11:35 PM
مشاركة #14


مشرف
***

المجموعة: المشرفين
المشاركات: 6,343
التسجيل: 29-March 05
رقم العضوية: 5



8- ولمّا كان … (لا: وبما أنّ!)
مِن أَوجُه استعمال (لمّا) مجيئها ظرفاً تَضَمَّن معنى الشرط، وشرطه وجوابه فِعْلان ماضيان، نحو: لمّا جاء خالدٌ أكرمته.

فإذا كان الجواب جملة اسمية، وجب اقترانها بالفاء. وعلى هذا يمكن القول:

· ولما كنا أنجزنا العمل، وجب إعداد تقرير عنه.

· ولما كنا أنجزنا العمل، فَعَلينا إعداد تقرير عنه. ولا يقال: (بما أننا أنجزنا…)

· ولما كان التابع ع مستمراً، كان بالإمكان…

· ولما كان التابع ع مستمراً، استنتجنا / فإننا نستنتج…

· ولما كان التابع ع مستمراً، وجب أن يكون / فإنه يجب أن…

· ولما كان التابع ع مستمراً، فكلٌ من التابعين المذكورين…

ولا بدّ من الفاء في جواب (لمّا) إذا كان جملة اسمية.

ولا يقال: (بما أن التابع ….)، لأن هذا التركيب دخيل على العربية، وركيك جداً، ولا مُسَوِّغ له.
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
أبو أكرم
المشاركة Apr 9 2008, 10:43 AM
مشاركة #15


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 1,447
التسجيل: 9-April 05
رقم العضوية: 53



إقتباس
4- الخطأ في قولنا: (هاتف خليوي)

إذا نَسَبْتَ إلى ما خُتم بتاء التأنيث، حذفتَها وجوباً. فتقول في (فاطِمة): فاطِميّ، وفي (مَكَّة): مكِّي.

وإذا نَسَبْتَ إلى ما خُتم بياء مُشَدَّدة مسبوقة بحرفين، مثل: عَدِيّ؛ نَبِيّ؛ خليّة؛ أُميّة، حذفتَ الياء الأولى وفتحت ما قبلها وقَلَبْتَ الثانية واواً، فتقول: عَدَوِيّ؛ نَبَوِيّ؛ خَلَوِيّ، أُمَوِيّ…

قُلْ إذن: هاتف خَلَوِيّ.

ولا تقل: (هاتف خليوي).


بارك الله فيك

والسؤال: هل كلمة هاتف خلوي إبتداء كلمة عربية؟؟؟

فإذا نظرنا إلى ما تعارف عليه العرب في تلك الكلمة يفهم الرجل الذي ينادي في الخلاء...

أليس الأصل أن نعرب كلمة "موبايل" أو "هاندي Handy" مثلاً؟؟؟
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
ابو عبد الله ش
المشاركة Apr 9 2008, 12:23 PM
مشاركة #16


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 234
التسجيل: 2-November 07
رقم العضوية: 7,841



اخي سيف الحق بارك الله بك على هذه التحف اللغويه .
والحق انني كنت اتمنى ان اثير مثل هذا الموضوع ولكن قلة خبرتي الفنيه بعملية التشكيل وضبط اواخر الكلمات هو الذي حال بيني وبين ما اشتهي ، فالحق ان كثرة الاخطاء الشائعه غدت لافتة للنظر حتى على السنة مشاهير الصحفيين والكتاب والسياسين فضلا عن العوام .
على اي حال دعني اخي استفيد من علومك ، فالحقيقة انني لا اعرف قواعد النحو والصرف والاعراب ولا اخفيك الحقيقه انني لا أعني نفسي بهذه الامور ومع ذلك
ارى انني على درجة لا بأس بها في فهم بعض النصوص ، والكتابة في مختلف المواضيع ، ونطق الالفاظ بالشكل الصحيح وما الى ذلك من امور لا اجدها تستدعي
كثير المعرفة بالفاعل والمفعول به والمفعول لأجله والمفعول المطلق، والصفة والتمييز والحال واللفيف المقرون والمفروق وغيرها نعم اخي لا تعجب من ذلك ،
فلطالما سمعت ان معظم العرب قبل ان تفسد السنتهم كانوا يتعاطون مع الالفاظ بالسليقة السليمه .
اما والحال كما ذكرت فما اهمية التزود بهذه المعارف خاصة الاعراب .
وهناك ايضا مسألة اخرى قد يقولها احد الناس ما الحرج في ان يتكلم الناس بلهجاتهم العاميه؟ اوليست الالفاظ التي ينطقونها عربيه ، الم يتنزل القرأن الكريم
وفق لهجات العرب المختلفه ، فلماذا نعني انفسنا كثيرا بالصرف والنحو وبقية المعارف الاخرى بهذا الصدد .
مع خالص الشكر سلفا .
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
ابو عبد الله ش
المشاركة Apr 9 2008, 12:27 PM
مشاركة #17


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 234
التسجيل: 2-November 07
رقم العضوية: 7,841



قل بارك الله بك. ولا تقل بارك الله فيك .
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
عبد المعز
المشاركة Apr 9 2008, 12:52 PM
مشاركة #18


مشرف
***

المجموعة: المشرفين
المشاركات: 3,801
التسجيل: 11-April 05
رقم العضوية: 223



إقتباس(ابو عبد الله ش @ Apr 9 2008, 02:27 PM) *
قل بارك الله بك. ولا تقل بارك الله فيك .



أخي ابا عبد الله، حياك الله، اكرمك الله، علّمنا واياكم الله. آمين.

ما الفرق بين قولنا: ألقى في الصحن، وقولنا ألقى بالصحن؟

تأمّل في قول ابي الطيب لسيف الدولة:

رمى بك الله برجيها فهدّمها.........ولو رمى بك غير الله لم تصبِ

ماذا لو قال الشاعر: رمى فيك الله برجيها فهدّمها، ولو رمى فيك غير الله لم تصبِ؟ غير مسألة الوزن طبعا

بل قل يا أخي: بارك الله فيكم، ولكم، وعليكم، وحولكم.

ولا تقل بارك الله بكم، الا اذا قصدتَ ان الله سبحانه سيبارك بكَ قوما آخرين. فلقد بارك الله المدينة المنور بحمد صلى الله عليه وسلم. بارك الله بكَ يا نبي الله مدينة الانصار.

باركك الله يا اخي ابا عبد الله بالقرآن العظيم.

تأمّل في قولكم: وبارك اللهم لنا فيما أعطيت. وفي قولكم: وقنا برحمتك واصرف عنا شر ما قدرت وقضيت

ولعل، بل لا شكّ ان اخانا سيف الحق سيجبر عثراتنا فيما اخطأنا فيه.

جزاكم الله خيرا اخانا ابا عبد الله وسيف الحق وسائر الاخوة.
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
سيف الحق
المشاركة Apr 9 2008, 01:06 PM
مشاركة #19


مشرف
***

المجموعة: المشرفين
المشاركات: 6,343
التسجيل: 29-March 05
رقم العضوية: 5



جاء في (المعجم الوسيط): «بارك اللهُ الشيءَ وفيه وعليه: جعل فيه الخيرَ والبركة»
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
ابو هشام
المشاركة Apr 9 2008, 01:22 PM
مشاركة #20


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 2,318
التسجيل: 25-April 06
رقم العضوية: 2,892



حوار بين الحجاج واحد تلاميذه:

واقعة حدثت بين الحجاج بن يوسف واحد الاطفال( في الحادية عشر)
عندما كان الحجاج قائد جيش عبد الملك بن مروان
قال الحجاج لحاجبه اتيني باحد اتحدث معه فخرج الرجل ولم يجد امامه الا هذا الغلام فقال له اجب الحجاج
قال الغلام : قاتلك الله اما وجدت لي الا الحجاج
قال الحجاج للغلام عندما قابله:ما الذي معك قال كتاب الله
قال له: هل حفظت القران
قال الغلام : أو خفت عليه من الضياع حتى احفظه وقد حفظه الله تعالي
فقال الحجاج بعد أن تعصب: أجمعت القران
قال الغلام: أو كان مفرقا حتى اجمعه
قال الحجاج : افأحكمت القران إذا
قال الغلام أو ما انزله الله محكما
قال الحجاج : أفأظهرت القران
قال الغلام: معاذ الله أن اجعله وراء ظهري
قال الحجاج : ويلك قاتلك الله , ماذا أقول
قال الغلام: الويل لك أنت قل: أوعيت القران في ظهرك
قال الحجاج: كنت أعلمك القران وآنت صغيرا و فتي من فتياني يعلمني فيه
قال الشاب : ذلك لان الشقة بعدت بينك وبينه
قال الحجاج : فاقرا شيء منه
قال الغلام: إذا جاء نصر الله والفتح , ورأيت الناس يخرجون
فقال الحجاج: ويحك ويحك يدخلون في دين الله أفواجا
قال الغلام: يدخلون أما ذلك اليوم فساروا يخرجون
قال الحجاج : لم
قال الغلام: لسوء فعلكم بهم
فقال الحجاج :غضب وقال ويلك أو لا تدرك من تخاطب
قال الغلام: بلى ... شيطان ثقيف الحجاج
فضحك الحجاج وقال له أو مجنون أنت فنعالجك
قال الحجاج : فما رأيك في أمير المؤمنين (عبد الملك بن مروان)
قال الغلام: عليه لعنة الله
قال الحجاج :لم استحق أمير المؤمنين اللعنة
قال الغلام:أخطا خطيئة ملأت السماء والأرض
قال الحجاج : ما هي ؟
قال الغلام: توليته اياك وتصليتك على الرعية
فضحك الحجاج وقال :::: والله ما رأيت أشجع منه قلبا ولا افصح لسانا ولن يجد مثلي إن عاش وكبر وليكونن أعجوبة عصره ..ان عاش وكبر.....................................وجعل الحجاج رجل يدس له السم في الطعام فمات الغلام فدفنه أهله وكتبوا علي قبره : صبي فاق الرجال وقال ما اعسي الجبال
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة

3 الصفحات V   1 2 3 >
إضافة رد على الموضوعموضوع جديد
6 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (6 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء:

 



نسخة خفيفة الوقت الآن: 3rd July 2022 - 09:42 PM