منتدى العقاب

هذا المنتدى هو أرشيف منتدى العقاب حتى عام 2012

وهو فقط للمطالعة والتصفح، للمشاركة نرجو الانتقال للمنتدى الجديد

http://www.alokab.com

مرحبا بالضيف ( دخول | التسجيل )



2 الصفحات V   1 2 >  
إضافة رد على الموضوعموضوع جديد
> خارطة طريق في سوريا لإقامة الخلافة الإسلامية, بقلم الأخ أحمد المحمود (مجلة الوعي 303-304)
دائم الأمل
المشاركة Apr 7 2012, 06:09 PM
مشاركة #1


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 1,245
التسجيل: 3-July 07
رقم العضوية: 6,687




بسم الله الرحمن الرحيم



خارطة طريق في سوريا لإقامة الخلافة الإسلامية



أحمد المحمود



إن الحديث عن الثورات في البلاد العربية، ومنها الثورة في سوريا، يتطلب قبل كل شيء البحث عن المؤثرين الفاعلين على المسرح الدولي الذين يعملون على المكشوف وفي المستور لجني ثمرتها؛ إذ إن هذه الثورات هي تحرك شعبي مخلص رافض للأوضاع الشاذة في بلادهم، وهذا يعني فيما يعنيه تحرك من بيدهم مقاليد الأمور في سوريا حتى لا تفلت منهم، ويقضي بأن يتحرك هؤلاء ويحركون معهم كل أدواتهم وعملائهم، وبمختلف الأساليب، فإذا لم ينتبه المسلمون الثائرون في سوريا إلى هذا المكشوف والمستور، فإن الثمن الباهظ الذي يدفعونه من أجل تحرير أنفسهم و التخلص من النظام السوري الفاسد الظالم الدموي سيذهب هدراً ... فالعالم اليوم تتحكم به دول الغرب الرأسمالي الكافر وعلى رأسه أمريكا، وهذه الدول تتنافس فيما بينها على المسرح الدولي لاستعمار الدول الأخرى بمد نفوذها إليه واستحواذها على أهل الحكم فيه وجعل سياسته ومقدراته تابعة لها ... وكذلك إذا لم ينتبه المسلمون الثائرون إلى الأنظمة الحاكمة في البلاد الإسلامية، ومنها الأنظمة العربية بما فيها النظام السوري، لأنها لا تختلف في ذلك، فهي كلها عميلة لدول الغرب، وتتحرك من أجل مصالح هذه الدول لا من أجل مصالح شعوبها، لذلك يجب إدراج تحركاتها فيما يتعلق بالثورة السورية ضمن هذه التبعية حتى نستطيع فهم حقيقة التحركات السياسية الإقليمية والدولية: هل هي لمصلحة النظام السوري أم ضده؟

إن حزب التحرير وهو يتابع السياسة الدولية في المنطقة عن كثب لأكثر من نصف قرن، وبخبرة سياسية عالية، أعلن من قبل، ويعلن اليوم أن النظام في سوريا تابع في سياسته الخارجية للسياسة الأميركية منذ عهد حافظ الأسد الهالك، وهو يخدم بصورة متواصلة وفعالة مصالحها في المنطقة؛ لذلك فإن ما يحدث في سوريا يهمُّ أميركا بالدرجة الأولى، وهي تعمل جاهدة لإبقاء نفوذها في سوريا وعدم إفلاته من يدها لمصلحة دول أوروبا التي تنافسها عليها، وعلى رأسها فرنسا وبريطانيا، أو لمصلحة أهل البلد عامة والمسلمين خاصة، خوفاً من أن يتحرروا من نفوذها، أو من أي نفوذ أجنبي آخر ... نعم إن المتابعة السياسية الدؤوبة التي يقوم بها حزب التحرير جعلت صورة المشهد السوري واضحة لديه، وجعلته يضع النقاط على الحروف بشكل صحيح وبصورة مبكرة، وكم يحتاج أهلنا الثائرون في سوريا إليها؛ إذ لو أضيف إخلاص الناس في ثورتهم وتضحياتهم البالغة ومحبتهم لدينهم إلى وعي وإخلاص حزب التحرير لكان لا بد من أن يثمر بعون الله وتوفيقه تغييراً حقيقياً يقطع دابر الغرب من البلد، ويقيم الإسلام كنظام حكم في حياة المسلمين فيه، خاصة وأن الحزب يعمل لتحقيق هذه الغاية بالعمل لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة في سوريا وفي كل بلاد المسلمين، والناس في سوريا شاهدون على إخلاص ووعي ونضالية شبابه منذ أكثر من نصف قرن، فسجون النظام السوري لم تخلُ يوماً منهم، والجميع يعرف أنه لم يسكت يوماً عن الحق الذي يؤمن به .

ومن أجل تبصير المسلمين في سوريا بما يجري نضع أمامهم الحقائق التالية:

• إن أميركا تعلم أن ما يحدث في سوريا من ثورة هي على غرار ما سبقها من ثورات (تونس ومصر و ليبيا واليمن( وتعلم أن دول أوروبا ستسعى للاستفادة منها بمنافستها على النفوذ فيها؛ لذلك كانت خطتها دعم هذا النظام خاصة وأنها لمست منذ البدايات أن لا بديل جاهزاً لديها، فسخّرت فيها كل أنظمة الحكم العميلة لها في المنطقة كتركيا وإيران والعراق وجامعة الدول العربية برئاستها الحاضرة ومصر والسودان ولبنان بحكومته الحالية ... من أجل السير بخطة تمّد بعمر النظام السوري وبإعطائه المهل، وتساهم بإيجاد البديل عن النظام السوري الحالي.

• إن دول أوروبا المنافسة لأميركا على أخذ الحكم في سوريا وتحويل النفوذ فيها لمصلحتها وعلى رأسها فرنسا وبريطانيا حصرت همها بإسقاط النظام السوري أولاً، فسخرت أنظمة الحكم العميلة لها في المنطقة، وعلى رأسها دول الخليج، وعلى رأسها السعودية وقطر؛ من أجل العمل على إسقاط النظام، مستفيدة من الجرائم المروِّعة التي يرتكبها النظام السوري، وفضحها عبر شبكات من القنوات الفضائية التابعة لها مباشرة كـ» فرانس24« والـB.B.C» العربية « أو التابعة لعملائها مثل »الجزيرة « و »العربية « من أجل إسقاط النظام عبر الدفع باتجاه تسريع وتيرة هذا الإسقاط وقطع المهل وإيصال النظام السوري إلى نقطة اللاعودة؛ وذلك بإظهار جرائمه المروّعة التي يرتكبها حقيقة، ولأن هذا النظام كان مستأصلاً للنفوذ الأوروبي طيلة عقود في سوريا ... وكان رأس حربة ضد نفوذها في دول أخرى في المنطقة لمصلحة السياسة الأميركية.

• بين هذين الموقفين : الموقف الأميركي وهو الأقوى، ويملك معظم أوراق اللعبة السياسية في سوريا في يده إن لم يكن كلها، والموقف الأوروبي، تشّكلَ حراكٌ سياسي إقليمي باتجاهين متناقضين: اتجاه يعمل بحسب الأجندة الأميركية، وآخر يعمل بحسب الأجندة الأوروبية. وسنذكر أمثلة على ذلك، ونحن لا نريد منها كشف عمالة هذه الدول الإقليمية فحسب، بل كشف ما تقوم به وعدم الانخداع بها؛ لأن بعضها يدّعي عكس ما يقول.

• أما إيران، فقد كانت الولايات المتحدة الأميركية ترسم لها قبل حدوث الثورات دوراً في المنطقة تكون فيه رأس حربة لتأمين مصالحها عبر حلف يضمها مع سوريا-الأسد (ومعهما حزب الله وحماس) وغيرهما تحت اسم دول الممانعة ضد (إسرائيل). ولمّا جاءت هذه الثورات، وقفت إيران إلى جانب النظام السوري بقوة حفاظاً على الدور المرسوم لها وخوفاً من أن يتراجع هذا الدور؛ لأن نجاح هذه الثورات سيغيّر لعبة أميركا نفسها في المنطقة، وعندها ستكون إيران وتوابعها هي الخاسر الأكبر في حال سقوط النظام السوري؛ لذلك رأيناها تبذل كل إمكاناتها لتعويم حكم الأسد، وتسخر كل علاقاتها الدولية كعلاقتها مع روسيا والصين من أجل ذلك، وتمدّ النظام السوري بالمال والرجال والمعدات والخبرة... بشكل يعوّض على النظام كل نقص، حتى بدت وكأن المعركة معركتها، وبدت في حالة عداء ليس للشعب السوري المسلم الذي تشارك في قتله فحسب، بل لكل المسلمين في المنطقة، وغذت مواقفها الناحية المذهبية لدرجة تم استغلالها من قبل دول الخليج أيّما استغلال بالعلن. ويذكر أن إيران بدورها ليست بعيدة عن الناحية المذهبية ولكن بالسر الذي لم يبقَ سراً.

• أما تركيا، فإن حزب العدالة والتنمية الحاكم فيها برئاسة أردوغان والذي يتظاهر بأن حكمه إسلامي هو عميل لأميركا. ومواقف أردوغان السياسية بالنسبة لما يحدث في سوريا هو موقف مخادع كلياً، على خلاف الموقف الإيراني الصريح، فقد ادّعى أردوغان أنه ضد النظام السوري في ارتكاب مجازره، فآوى اللاجئين، وأعلن دعمه للجيش الحر في أراضيه، ورعى عقد مؤتمرات للمعارضة السورية في تركيا، ورتّب تشكيل المجلس الوطني، ووعد بالملاذات الآمنة، وأعلن أن ما يحدث في سوريا تعتبره تركيا شأناً داخلياً لها، ومنع أي تدخل عسكري فيها ... فأمل الناس بهذه التصريحات والمواقف خيراً وتوقعوا الفرج من قِبلها، ولكن أردوغان لم يفِ بشيء مما وعد به، بل على العكس أعلن نائبه وكذلك وزير خارجيته أوغلو عدم نية تركيا التدخل العسكري في سوريا، وعدم السماح بالملاذات الآمنة، ثم رأينا كيف راح هذا النظام التركي ينام عن مجازر النظام السوري المتصاعدة ليستفيق بين الفترة والفترة فيصرح بتصريح تعوّد الناس على مثله (جعجعة من غير طحن). ثم ليعود إلى نومة أهل الكهف. وبمثل هذه المواقف والتصريحات تذبذب الموقف التركي، وانضم إلى السكوت العالمي لما يحدث من مجازر. وفي الحقيقة فإنه يمكن القول إن أميركا أناطت بالنظام التركي الإشراف على عملية التغيير في سوريا حتى الآن، وضمان عدم حدوث أي تدخل عسكري من خارج أراضيها. وبذلك تلعب تركيا دور الضامن لأميركا لعدم خروج الحكم في سوريا قبضتها. وهو دور لا يقل خطورة عن موقف إيران.

• أما الجامعة العربية فإن رئاستها تابعة لأميركا. أما بالنسبة للدول العربية، فمنها التابع لأميركا وبالتالي كانت مواقفها بالنسبة للثورة في سوريا مؤيّدة للنظام السوري. ومنها التابع لدول أوروبا، وعلى رأسها بريطانيا وفرنسا، والتي تنافس أميركا على استعمار المنطقة وبالتالي كانت مواقفها ضد النظام السوري، وقد ظهر الخلاف الشديد في موقف هذين الفريقين أثناء اجتماعات الجامعة بشأن سوريا بشكل واضح. فالجامعة العربية اجتمعت متأخرة أجل بحث أحداث سوريا (وهذا يناسب أميركا) ثم اجتمعت بضغط من دول الخليج التابعة لأوربا، والتي اقترحت مبادرة عربية (سحب الجيش السوري من المدن، والسماح للمظاهرات السلمية، وإطلاق المعتقلين، والسماح للمنظمات ولوسائل الإعلام الإقليمية والدولية ...) وهذه المبادرة كانت قوية ضد النظام السوري ولا يستطيع تنفيذ بنودها؛ لأنها سرعان ما ستكشفه وستجعل المظاهرات تعم الشعب السوري والانشقاقات تعم الجيش؛ لذلك وافقت عليها أمانة الجامعة بصعوبة بعد خلافات شديدة بين دول الجامعة المختلفة في ولاءاتها. وهذه المبادرة اقترحت قطع العلاقة مع النظام السوري إن لم يستجب لها خلال 15 يوماً، فلم يستجب النظام السوري ويعلن موافقته عليها على مضض إلا في آخر يوم من المهلة؛ وذلك فقط لكسب الوقت، ثم تم إرسال لجنة مراقبين لتنفيذ المبادرة، فمكثت هناك حوالي الشهر. واستطاعت أميركا عبر الدول التابعة لها وأمين عام جامعة الدول العربية تعيين الدابي رئيساً للجنة المراقبين، وهو رجل أمني يعتمد عليه البشير العميل لأميركا في المسائل الأمنية الكبرى. وقد وقف الدابي هذا موقفاً شائناً جداً؛ إذ أغمض عينيه وأصمّ أذنيه عن كل مجازر النظام السوري التي كان يرتكبها أثناء مهمته، وهو موقف يتناسب كلياً مع الموقف الأميركي. ثم إن ما تمت المطالبة به من بعض الدول في الجامعة من تنحي بشار الأسد وتسليم الحكم لنائبه، مع أن النظام السوري يرتكب جرائم قل مثيلها في التاريخ، فإن هذا يعدّ موقفاً متناسباً مع مصلحة التغيير الأمريكي. ثم وبعد فشل الجامعة العربية في إيقاف المجازر ودفع الملف السوري إلى مجلس الأمن واصطدامه هناك بالفيتو الروسي الصيني، راحت أميركا تستفيد منه. ومع أن الموقف الأميركي يأخذ نفاقاً شكل المعاداة للنظام السوري إلا أن تصريحات ومواقف الإدارة الأميركية الباردة والمماطلة، والتي تعطي الفرص للنظام المجرم، والتي راحت تستفيد من وراء الروسي والصيني، وتحرص على أن لا يتغير لمصلحة النظام السوري... وكان وراء كل ذلك هو الاستفادة من الوقت ريثما تهيئ الحاكم البديل العميل عن الأسد.

• أما العراق ولبنان بحكومته الحالية فهما يسيران بحسب الخطة بدعم النظام السوري، وقد ظهر ذلك من مواقفهما المتعددة.

• وأخيراً هناك المعارضة السورية في الخارج والتي تشكلت من أطياف علمانية تجمعها أمور لا تستطيع أن تشكل بها مشروع إنقاذ وخلاص، يجمعها أنها علمانية ولكن ليست برؤية واحدة، ويجمعها أنها لا تقبل بالإسلام مشروع حضارة ودولة، بل دين منفصل عن الحياة والسياسة. وحتى من سار معها من الإسلاميين (المعتدلين) فإنهم قبلوا منهم بالدولة المدنية العلمانية الديمقراطية التي تبعد الإسلام عن الحكم ... هذا من ناحية فكرها. أما من ناحية ولائها فقد أسس المجلس الوطني السوري وعلى رأسه غليون برعاية تركية. ثم هناك هيئة التنسيق التي يرأسها المناع والمتهم بأنه قريب من النظام السوري والإيراني، وبهذا تكون المعارضة ممسوكة من أميركا عن طريق طرفين سياسيين أساسيين، يمكن متى آن الأوان أن يكونا نواة الحكم الجديد. أو أحدهما في الحكم والآخر في المعارضة، وحتى الجيش الحر فقد سمحت له تركيا بالتجمع في أراضيها لمراقبته والضغط عليه للسير بحسب سياستها. وهذه المعارضة الخارجية العلمانية لا تملك خطة إنقاذ سوى الاستجداء. وهي نشأت في أجواء ضاغطة بسبب إجرام النظام المهول للناس، فقبل بها الكثير لا من زواية أنهم يمثلونهم فعلاً، بل من باب أنه لا بد من أن يمثلنا أحد. هذا ويخشى أن تؤدي زيادة الضغوط والإجرام من النظام السوري إلى زيادة ارتماء المعارضة في أحضان الغرب والقبول بأي حل يتعلق بمصير النظام القديم وشكل النظام الجديد وقبول الاعتراف بـ(إسرائيل) وضمان المصالح الأميركية، والتعهد بالسير بحسب سياستها... إلى ما هنالك من الشروط التي تؤخذ على أي حاكم عميل جديد لأميركا في سوريا، ويخشى أكثر أن يقبل الناس بالمعارضة أن تصل إلى الحكم من غير أن تعلم من ذلك شيئاً، وفي هذه الحال لا يحدث تغيير سوى في الأشخاص حيث يذهب وجه أسود كالح ليحل محله وجه آخر لم يسود بعد.

ونحن عندما نكشف هذه المواقف، فإنما نريد أن نزيل أي التباس أو محاولة خداع في قراءة وتحليل ما يحدث، وحتى يبنى عليه التحليل الصحيح والتصرف المناسب.

(يتبع)





الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
دائم الأمل
المشاركة Apr 7 2012, 06:12 PM
مشاركة #2


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 1,245
التسجيل: 3-July 07
رقم العضوية: 6,687





والسؤال الذي يطرح نفسه هو: لماذا لا تقوم أمريكا بنقل السلطة في سوريا من الأسد إلى بديله العميل لها إن كانت الأوراق بيدها على هذا الشكل؟


وكجواب نقول إن هناك من يعرقل التغيير الأميركي في سوريا، إنها تلك الجموع الشعبية الثائرة الغاضبة المعتزة بدينها وبربها والتي تضج أصواتها بالإيمان، والتي تتحمل ما لا تتحمله الجبال الراسيات، فإن هذه المعارضة الشعبية الداخلية المؤمنة باتت تشكل قلقاً وخطراً على الجميع، وهي غير منسجمة مع معارضة الخارج، وهي الفاعلة على الأرض، فهذه متفلتة بالنسبة لأميركا وغير مضمونة الولاء للمعارضة الخارجية بعد تغيير النظام السوري . وما يقوم به النظام السوري من إجرام فائق التصور تستفيد منه أميركا في غرس اليأس في نفوس المسلمين حتى يصلوا إلى حالة يقبلون فيها أي عرض أميركي بالنسبة لطبخة الرئيس الجديد.

إن هذه المعارضة الداخلية التي تتحمل إجرام النظام السوري بكل إيمان وإقدام هي مخلصة، وإننا نخاف عليها من اللاعبين الذين يظهرون الحرص عليها من مثل تركيا وجامعة الدول العربية أو دول الخليج أو القنوات الفضائية التابعة لها من مثل »الجزيرة « و»العربية«... أو اللاعبين العلمانيين الذين يدعون تمثيلها في الخارج، أو اللاعبين الكبار من مثل أميركا التي تعتبر المسؤولة الأكبر عن كل ما يجري في سوريا من مآسٍ، أو دول أوروبا الغربية التي تعمل لمصلحتها فحسب ولا تهمها مصالح الشعب السوري كما تدعي ... فكل هؤلاء أعداء للشعب السوري المؤمن ويلعبون لعبتهم القذرة... وأميركا تعوّل على الياس والقنوط الذي قد يؤدي بالشعب السوري بنظرها إلى قبول الحل الأميركي الذي تطبخه.

إننا في مقابل كل هذا التآمر الدولي والإقليمي الذي يحيط بالمسلمين من كل مكان، نقول إن مشكلة المسلمين في سوريا لا يحلها لهم حلاً حقيقياً جذرياً إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم بطريقته الشرعية التي أقام بها دولة الإسلام في المدينة. وإننا نستغل هذا التوجه الإسلامي الصادق والمخلص لدى الشعب السوري المسلم، ووجود مثله لدى طائفة من علماء المسلمين، لنقدم خارطة طريق للحل في سوريا . وإننا نقدم مقابل كل خطوة تخطوها المعارضة العلمانية وتدفع إليها الدول الإقليمية ومن ورائها الدول الكبرى خطوة شرعية يجب شرعاً أن تكون هي الخطوة التي يخطوها الناس في سوريا ويدعوا إليها:

- إننا مقابل الالتجاء إلى مجلس الأمن والدول الكبرى لاستجداء الحل وهذا حرام، ندعو إلى الالتجاء إلى الله سبحانه وتعالى وحده . فهذا أساس الإيمان وأساس قبول الأعمال. والالتجاء إلى الله سبحانه وتعالى يعني الالتجاء إليه وحده التجاء العباد إلى خالقها أنه حقيقة هو القوي، وهو العليم والخبير، وهو المعين والناصر والمعز والمذل.. ليؤيدهم ويمدهم بالنصر حقيقة. والالتجاء إلى الله سبحانه يقضي بالتزام الأحكام الشرعية الواجب القيام بها للخلاص .
قال تعالى:
{قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ }. هكذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم في كل حياته وفي عمله لإقامة الدولة الإسلامية في المدينة. فالرسول صلى الله عليه وسلم خاض غمار الدعوة في مكة مع جماعة الصحابة الذين تحملوا معه أشواك الدعوة، وصاغهم ليكونوا أئمة هدى للمسلمين، وليكون فيهم من يقود الأمة (الخلفاء الراشدون) من بعده.والرسول صلى الله عليه وسلم استطاع أن يؤسس للدعوة في المدينة أرضاً تحتضنها وأنصاراً تحميها وتقيم دولة الإسلام فيها.هكذا يجب أن يكون الالتجاء إلى الله: التجاء إيمان به والتزام بأمره ، وهذان لا يكون قيام دولة الخلافة، ولا يكون تغيير حقيقي إلا بهما... وهذا الحل يجب أن يشارك فيه علماء المسلمين ، ويكونوا بوصلة حق له، ومنارات هدى يرشدون الناس إليه.

إن الإيمان بالله يفرض علينا الالتجاء إليه وحده، فالله سبحانه وتعالى هو الحق، وهو أغنى الشركاء عن شركه، ولا يقبل إلا الالتجاء إليه وحده، ولا يقبل أن يشرك معه أحد. ومن معاني الالتجاء إليه وحده الإيمان بأن الله وحده هو الذي يستعان به لإسقاط النظام السوري الظالم . ومن صور الالتجاء إليه وحده ما ذكره القرآن الكريم في غزوة الأحزاب حين حاصرت القبائل المدينة المنورة تريد استئصال الدعوة والقضاء عليها. قال تعالى: {وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَاناً وَتَسْلِيماً }. وفي غزوة بدر قال تعالى: {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ }. ومن صور التدخل الرباني في معركة بدر ما ذكره الله سبحانه وتعالى: {إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُرْدِفِينَ }. وقال تعالى في غزوة بني النضير: {هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ }. وقال تعالى عن الأمم السابقة كيف نصر المؤمنين وأهلك الكافرين على ما بهم من قوة وعتوّ: {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ }.

فنصر الله تعالى لا يتـنزّل إلا على المؤمنين الذين لا يشركون في حكمه أحداً ... وإن الآيات في ذلك كثيرة لا يتسع لها المقال، وهي تكشف للمسلمين في سوريا إليه يجب أن ينطلقوا من منطقة الإيمان بالله وحده ، وما يفرضه عليهم من الالتجاء إليه وحده.

- وإننا نطرح مقابل ما تطرحه المعارضة السورية الخارجية العلمانية من الالتجاء إلى الولايات المتحدة أو أوروبا أو مجلس الأمن أو القانون الدولي ... نطرح خطة ليس فيها إلا الالتجاء إلى الله سبحانه وتعالى وحده، وإلى شرعه، وإلى المسلمين، نطرح خطة نظيفة غير مرتهنة ترضي الله سبحانه، وأهم شيء فيها أنها تقطع يد الغرب عن التدخل في تحديد مستقبل المسلمين في سوريا.

إن اللافت في المعارضة السورية العلمانية الخارجية، تطالب بالتدخل الأجنبي الغربي من دول الغرب التي تناصب الإسلام والمسلمين العداء، بالرغم من احتلال الغربي هذا للعراق وأفغانستان وما ارتكب فيهما من مجازر، وإعلان الغرب هذا الحرب على الإسلام تحت اسم الحرب على الإرهاب، ودعم الغرب هذا عربية اليهودي في وجوده واحتلاله وجرائمه، وكذلك حمايته عبر تسييجه بأنظمة عربية خائنة تمنع أي عمل مخلص يسعى إليه المسلمون المخلصون لتحرير أرض فلسطين، كل فلسطين، المباركة من الله تعالى ...هذا ومثله يشير بوضوح إلى أن هذه المعارضة تسير سير الأنظمة العربية العميلة في ارتمائها في أحضان الغرب وهذا لا يبشر بخير، بل على العكس.

إن أكبر مشكلة تواجه المسلمين اليوم هو هذا النفوذ والاستعمار الغربي الذي ينتشر في كل بلاد المسلمين، وتعتبر الأنظمة الحاكمة فيها أدوات أنها ويستعملها لمصلحته، وها هي المعارضة السورية الخارجية العلمانية تطرح نفسها أنها على شاكلتها. فالغرب واستعماره للمنطقة هو أساس مشاكل المسلمين اليوم. ثم إنه في نفس الوقت الذي تطالب فيه هذه المعارضة الخارجية بالتدخل الأجنبي الغربي، فإن المسلمين الثائرين في الداخل يطالبون بالتدخل الرباني؛ إنها ثنائية ضدية يجب حسمها لمصلحة الالتجاء إلى الله وحده؛ لأن الإيمان بالله هو إيمان بالله الواجب الوجود، وأنه هو القوي حقيقة، وأنه الفعال حقيقة لما يريد، وأن وعده في نصر المؤمنين به حق لا يخلفه أبداً، وأن النصر كما أتى سابقاً بتدخل رباني غير منظور وغير محسوب، فإنه الوعد به ما زال مفعولاً؛ إذ إننا نقرأ في كتاب الله تعالى بعد كل تدخل لمصلحة المسلمين من إمدادهم بالملائكة أو بإرساله الرياح أو بإلقائه الرعب في قلوب الذين كفروا أو بتقليل المؤمنين في أعين الكافرين وتقليل الكافرين في أعين المؤمنين في الوقت ذاته ... نقرأ قوله تعالى: { لِّيَقْضِيَ اللّهُ أَمْراً كَانَ مَفْعُولاً } أو { فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ } أو { إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّأُوْلِي الْأَبْصَارِ }... وكذلك في قول الرسول صلى الله عليه وسلم: إن ملائكة بدر ما زالت في السماء الدنيا تنتظر التدخل الرباني من الله سبحانه وتعالى. وعليه، فإن الواجب الشرعي على المسلمين الثائرين داخل سوريا أن تكون ثورتهم خالصة لله سبحانه، وأن يرفضوا أي تدخل أجنبي كي يفوزوا بالتدخل الرباني . فليعقلواهذا الكلام، وليرجعوا إلى القرآن؛ فإنه مليء بذلك.

- ثم، وبعد واجب الالتجاء إلى الله وحده المبني على الإيمان بالله وحده، هناك واجب شرعي آخر هو الالتزام بأمر الله تعالى وحده . ونحن نطرح مقابل ما تطرحه المعارضة الخارجية من استجداء تدخل مجلس الأمن بنظامه العفن القائم على الفيتو الظالم وأحكامه القائمة على القانون الدولي الكافر لنصرة المسلمين المظلومين داخل سوريا، وإصدار قرار إرسال قوات دولية أو عربية إلى سوريا، أو تسليح الجيش الحر أو الثوار، أو فرض عقوبات على النظام السوري ... فإن كل هذا من شأنه إذا ما تم أن يرهن مستقبل النظام الجديد للغرب، فضلاً عن أن الشرع الإسلامي يحرم على المسلمين القيام بأي عمل إلا بعد الرجوع إلى أدلته الشرعية ... إننا نطرح الطريقة الشرعية في التغيير، وهي طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم، ويكون الإيمان بالله والتوكل عليه واستمداد العون منه وحده هو أساس كل عمل من أعمال هذه الطريقة.

وبحسب هذه الطريقة فإن المطلوب شرعاً هو:

- أن يعلن المسلمون عامة في سوريا أنهم يريدون إسقاط النظام السوري؛ لأنه أولاً يحكم بغير ما أنزل الله، وأنهم يريدون إقامة الحكم بما أنزل الله. وهذا الأمر يجب أن يشمل كل المسلمين في سوريا وليس بعضهم، كذلك ويجب أن تنطلق دعوة تغيير النظام لهم من منطلق الإيمان بالله، وأن الإثم العظيم سيصيبهم صعيد سكوتهم وقعودهم، فليس سوى الإيمان بالله تعالى ما يجمع المسلمين على التغيير الصحيح وتحمل تكاليفه.

- أن يقوم أهل القوة من المسلمين، ومن منطلق الإيمان وإرادة تحقيق الحاكمية لله في الأرض، بالأخذ على يدي الحاكم الظالم وإسقاطه لإقامة حكم الله مكانه؛ بحيث تلتقي يد الضباط المخلصين في الجيش السوري النظامي بيد الضباط المخلصين من المنشقين بيد الضباط المخلصين الذين يعملون مع حزب التحرير تلتقي في عمل يقضي على هذا النظام المجرم بنيَّة إقامة حكم الله سبحانه وتعالى.

- أن يقوم هؤلاء الأنصار بتسليم الحكم للثلة المؤمنة التي أعدت نفسها لإقامة هذا الفرض العظيم، فرض إقامة الخلافة، فيكون عمل أهل القوة هو إسقاط النظام السوري، ومهمة هذه الثلة هي إقامة الدين بإقامة فرض الخلافة الراشدة . وهذه الثلة موجودة بفضل الله تعالى، وهي على أتم الاستعداد لإقامة هذا الفرض العظيم. وبهذا يلتقي أهل الإيمان من المسلمين عامة، مع أهل الإيمان من أهل القوة خاصة، مع أهل الدعوة في هذه الثلة المؤمنة على صعيد واحد هو إقامة الخلافة الراشدة الثانية الموعودة . أما من هي الثلة المؤمنة التي هيأت نفسها لإقامة هذا الأمر؟ فإننا نعلن بكل صراحة وبكل مسؤولية يقتضيهما الإيمان: إنه حزب التحرير.

وإننا في حزب التحرير نطرح، في مقابل ما يطرح من السير في ركاب المجلس الوطني السوري وغيره من المعارضات العلمانية لإسقاط النظام السوري وإقامة نظام حكم جديد، نطرح أنفسنا كحزب إسلامي واعٍ ومخلص، يعمل في سوريا منذ أكثر من نصف قرن، ولم يفتر في عمله بالرغم من شدة البطش به من النظام البائد، ولم تخلُ السجون من شبابه، ويشهد له القاصي والداني من أهلنا في سوريا بصدق سيره وصلابة عوده واستقامة طريقته، وهو الوحيد تقريباً بين الجماعات الإسلامية العاملة التي تدعو إلى الخلافة، والذي يعمل بقوة لأن تكون راشدة بعونه تعالى ومنّه والتي هيَّأ لها مستلزماتها من دستور إسلامي، وإعداد رجال دولة ودعوة، والسير بحسب طريقة رسول الله صلى الله عليه وسلم الشرعية. ويأمل من الله وحده أن يتحقق وعد رسول الله صلى الله عليه وسلم على يديه. وإن حزب التحرير هذا قد أعد نفسه فعلاً للحكم بما أنزل الله، وعنده ثلة من السياسيين والمفكرين والفقهاء والمجتهدين ... وعنده ثقافة إسلامية تمكنه من قيادة المسلمين قيادة فكرية لنشر الدعوة الإسلامية وإعلاء كلمة الله في العالم أجمع . وعنده خبرة سياسية تتيح له كشف ألاعيب الغرب السياسية بجرأة، وتمكنه من ممارسة رعاية شؤون الأمة بحنكة، وعنده القدرة على بلوغ أرقى حياة على المستوى المعيشي والأخلاقي والاجتماعي والسياسي لرعايا دولة الخلافة من مسلمين وغير مسلمين، والقدرة على أن يقود الصراع الدولي على الأساس العقائدي لا المصلحي . وعليه، فإن دولة الخلافة إذا ما قامت في سوريا على يد حزب التحرير فإنها ستكون دولة مبدئية عالمية، خاصة وأنها ستعمل على ضم سائر الأقطار العربية والإسلامية إليها منذ أيامها الأولى.

وإننا في حزب التحرير نعلن أن كافة عناصر هذه الخطة مؤمنة، وفيها قابلية التنفيذ والنجاح، وفيها التغيير الحقيقي، وفيها رضى الله سبحانه وتعالى.

نسأل الله تعالى أن يستخلفنا، ويمكن لنا دينه الذي ارتضاه لنا، ويجعلنا الوارثين للنظام السوري، إنه على ما يشاء قدير، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

قال تعالى:

{وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ }.





اللهم أنصاراً كأنصار رسول الله

اللهم أنصاراً كأنصار رسول الله

اللهم أنصاراً كأنصار رسول الله


رباه نصرك يا الله

رباه نصرك يا الله

رباه نصرك يا الله







الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
Abu Bukker
المشاركة Apr 8 2012, 07:12 AM
مشاركة #3


أبــــو بــــكـــــر
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 1,337
التسجيل: 13-June 05
رقم العضوية: 884



جزاك الله خيرا يا دائم الامل وحفظك الله ..

موضوع بالفعل رائع ويستحق الوقوف عليه ..

فجزى الله كاتبه خير الجزاء ..
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
البراق
المشاركة Apr 8 2012, 07:39 AM
مشاركة #4


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 1,422
التسجيل: 12-April 05
رقم العضوية: 267



حفظكم الله ونصركم وثبت أقدامكم ومكن لكم

الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
أنصار الشام
المشاركة Apr 8 2012, 11:57 AM
مشاركة #5


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 515
التسجيل: 24-November 11
رقم العضوية: 23,076



مقال هام يضع النقاط على الحروف ، وهو تذكرة وتبصرة

الرجاء العمل لنشره بشكل واسع

لنشر المقال عبر الفيسبوك

الرابط:


https://www.facebook.com/notes/%D8%A3%D9%86...281582585255489


عجّل الله لنا بالفرج والتمكين ..
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
ابومصعب االعمري
المشاركة Apr 8 2012, 07:06 PM
مشاركة #6


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 140
التسجيل: 4-August 09
رقم العضوية: 11,245



رائع بارك الله في الاخ احمد المحمود وعجل الله بالنصر
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
دائم الأمل
المشاركة Apr 10 2012, 10:09 AM
مشاركة #7


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 1,245
التسجيل: 3-July 07
رقم العضوية: 6,687



بســم الله الـرحمــن الرحيــم

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

تحياتي للجميع، وبارك الله في جهود كل مخلص يبتغي عز الإسلام ورفع رايته والعيش في ظلال دولته والاقتصاص من كل ظالم وفاجر آذى عباد الله وعطل تطبيق أحكام الشرع الحنيف

وأعتذر من الإخوة لتأخري في الرد،،

أيها الإخوة والأحباب،، كما تتابعون جميعاً الصراع المصيري المحتدم في شام النصر والظفر بإذن الله رغم كل الصعاب، بعد عام كامل من صمود رجال الشام ضد طاغية الشام أذله الله

صراع حاسم ومرير بين فسطاطين:

فسطاط إيمان لا نفاق فيه منصور بإذن الله ولو بعد حين، وفسطاط نفاق لا إيمان فيه تعضده دول الكفر جميعاً ومن سار في ركابها من الحكام الخونة الظلمة

ولأن حزب التحرير، كحاله دوماً، هو الرائد الذي لا يكذب أهله، فقد دأب على تبيان الحق للناس وتبصيرهم بالطريق الشرعي الذي يرضى عنه الله ورسوله والمؤمنون الثائرون في شام الخير دون أن يتأثر بالواقع أو يتلون به، فكان دأبه تبيان منهج الرسول صلى الله عليه وسلم في التغيير، سافراً متحدياً دون أن يخشى في الله لومة لائم رغم المعاناة والجراح والدماء والألم، زاده هو زاد أمة الإسلام: إيمان عظيم بالله وحده لا يتزحزح،ووحده هذا الإيمان هو الذي ثبت أهلنا ضد طاغية الشام وزبانيته وآلته العسكرية ومن خلفه الغرب كله، في صمود يشهد له التاريخ، يستنهضون همم المسلمين، كل المسلمين، لأن يثوروا في وجه الحكام الظلمة الفجرة الذين نصبتهم دول الكفر لتثبيت الحدود وحماية يهود ومنع جيوش الإسلام من نصرة المسلمين خوفاً من دولة قادمة ستصعقهم جميعاً لأن فيها عز الإسلام وأهله، إنها دولة الخلافة القادمة بإذن الله رغم أنف الطغاة

من أجل ذلك قمت بنقل هذا الموضوع الرائع لأخينا أحمد المحمود جزاه الله خيراً، موضوع تكتب حروفه بماء الذهب لما فيه من خير عميم لأنه يحلل ويؤصل ويكشف ويرسم خطوط الطريق الصحيح الذي يجب السير فيه لمن أراد التغيير الحقيقي الشرعي في أرض الشام المباركة عقر دار الإسلام بإذن الله لتجنب ما يُرسم ويحاك لأمة الإسلام وشبابها المخلص من خطوط معوجة وخبيثة وماكرة لحرف الناس عن المسار الصحيح لثورتهم المباركة

إقتباس(Abu Bukker @ Apr 8 2012, 10:12 AM) *
جزاك الله خيرا يا دائم الامل وحفظك الله ..

موضوع بالفعل رائع ويستحق الوقوف عليه ..

فجزى الله كاتبه خير الجزاء ..


بوركت أخي أبا بكر

صدقت يا طيب، موضوع جدير بالإهتمام جزى الله كاتبه خير الجزاء ونفع به الإسلام وأهله




إقتباس(أنصار الشام @ Apr 8 2012, 02:57 PM) *
مقال هام يضع النقاط على الحروف ، وهو تذكرة وتبصرة

الرجاء العمل لنشره بشكل واسع


عجّل الله لنا بالفرج والتمكين ..

بوركت يا طيب، بارك الله في من قرأ ووعى ونشر ففي الموضوع أعلاه خير كثير بإذن الله

إقتباس(ابومصعب االعمري @ Apr 8 2012, 10:06 PM) *
رائع بارك الله في الاخ احمد المحمود وعجل الله بالنصر


اللهم آمين ، بوركت أخي وجزيت خيراً

إقتباس(البراق @ Apr 8 2012, 10:39 AM) *
حفظكم الله ونصركم وثبت أقدامكم ومكن لكم



اللهم آمين، جمعنا الله جميعاً في ظلال دولة الإسلام ورايات العقاب بإذنه تعالى، إنه ولي ذلك والقادر عليه

فما بعد الضيق إلا الفرج، والله ناصر عباده بإذنه ولو بعد حين

قال تعالى:

{وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ }

والحمد لله رب العالمين
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
دائم الأمل
المشاركة Apr 10 2012, 10:37 AM
مشاركة #8


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 1,245
التسجيل: 3-July 07
رقم العضوية: 6,687



إقتباس(دائم الأمل @ Apr 7 2012, 09:09 PM) *
إن حزب التحرير وهو يتابع السياسة الدولية في المنطقة عن كثب لأكثر من نصف قرن، وبخبرة سياسية عالية، أعلن من قبل، ويعلن اليوم أن النظام في سوريا تابع في سياسته الخارجية للسياسة الأميركية منذ عهد حافظ الأسد الهالك، وهو يخدم بصورة متواصلة وفعالة مصالحها في المنطقة؛ لذلك فإن ما يحدث في سوريا يهمُّ أميركا بالدرجة الأولى، وهي تعمل جاهدة لإبقاء نفوذها في سوريا وعدم إفلاته من يدها لمصلحة دول أوروبا التي تنافسها عليها، وعلى رأسها فرنسا وبريطانيا، أو لمصلحة أهل البلد عامة والمسلمين خاصة، خوفاً من أن يتحرروا من نفوذها، أو من أي نفوذ أجنبي آخر ... نعم إن المتابعة السياسية الدؤوبة التي يقوم بها حزب التحرير جعلت صورة المشهد السوري واضحة لديه، وجعلته يضع النقاط على الحروف بشكل صحيح وبصورة مبكرة، وكم يحتاج أهلنا الثائرون في سوريا إليها؛ إذ لو أضيف إخلاص الناس في ثورتهم وتضحياتهم البالغة ومحبتهم لدينهم إلى وعي وإخلاص حزب التحرير لكان لا بد من أن يثمر بعون الله وتوفيقه تغييراً حقيقياً يقطع دابر الغرب من البلد، ويقيم الإسلام كنظام حكم في حياة المسلمين فيه، خاصة وأن الحزب يعمل لتحقيق هذه الغاية بالعمل لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة في سوريا وفي كل بلاد المسلمين، والناس في سوريا شاهدون على إخلاص ووعي ونضالية شبابه منذ أكثر من نصف قرن، فسجون النظام السوري لم تخلُ يوماً منهم، والجميع يعرف أنه لم يسكت يوماً عن الحق الذي يؤمن به .


إقتباس(دائم الأمل @ Apr 7 2012, 09:12 PM) *
والسؤال الذي يطرح نفسه هو: لماذا لا تقوم أمريكا بنقل السلطة في سوريا من الأسد إلى بديله العميل لها إن كانت الأوراق بيدها على هذا الشكل؟

وكجواب نقول إن هناك من يعرقل التغيير الأميركي في سوريا، إنها تلك الجموع الشعبية الثائرة الغاضبة المعتزة بدينها وبربها والتي تضج أصواتها بالإيمان، والتي تتحمل ما لا تتحمله الجبال الراسيات، فإن هذه المعارضة الشعبية الداخلية المؤمنة باتت تشكل قلقاً وخطراً على الجميع، وهي غير منسجمة مع معارضة الخارج، وهي الفاعلة على الأرض، فهذه متفلتة بالنسبة لأميركا وغير مضمونة الولاء للمعارضة الخارجية بعد تغيير النظام السوري . وما يقوم به النظام السوري من إجرام فائق التصور تستفيد منه أميركا في غرس اليأس في نفوس المسلمين حتى يصلوا إلى حالة يقبلون فيها أي عرض أميركي بالنسبة لطبخة الرئيس الجديد.

إن هذه المعارضة الداخلية التي تتحمل إجرام النظام السوري بكل إيمان مثل هي مخلصة، وإننا نخاف عليها من اللاعبين الذين يظهرون الحرص عليها من مثل تركيا وجامعة الدول العربية أو دول الخليج أو القنوات الفضائية التابعة لها من مثل »الجزيرة « و»العربية«... أو اللاعبين العلمانيين الذين يدعون تمثيلها في الخارج، أو اللاعبين الكبار من مثل أميركا التي تعتبر المسؤولة الأكبر عن كل ما يجري في سوريا من مآسٍ، أو دول أوروبا الغربية التي تعمل لمصلحتها فحسب ولا تهمها مصالح الشعب السوري كما تدعي ... فكل هؤلاء أعداء للشعب السوري المؤمن ويلعبون لعبتهم القذرة... وأميركا تعوّل على الياس والقنوط الذي قد يؤدي بالشعب السوري بنظرها إلى قبول الحل الأميركي الذي تطبخه.

إننا في مقابل كل هذا التآمر الدولي والإقليمي الذي يحيط بالمسلمين من كل مكان، نقول إن مشكلة المسلمين في سوريا لا يحلها لهم حلاً حقيقياً جذرياً إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم بطريقته الشرعية التي أقام بها دولة الإسلام في المدينة. وإننا نستغل هذا التوجه الإسلامي الصادق والمخلص لدى الشعب السوري المسلم، ووجود مثله لدى طائفة من علماء المسلمين، لنقدم خارطة طريق للحل في سوريا . وإننا نقدم مقابل كل خطوة تخطوها المعارضة العلمانية وتدفع إليها الدول الإقليمية ومن ورائها الدول الكبرى خطوة شرعية يجب شرعاً أن تكون هي الخطوة التي يخطوها الناس في سوريا ويدعوا إليها:

- إننا مقابل الالتجاء إلى مجلس الأمن والدول الكبرى لاستجداء الحل وهذا حرام، ندعو إلى الالتجاء إلى الله سبحانه وتعالى وحده . فهذا أساس الإيمان وأساس قبول الأعمال. والالتجاء إلى الله سبحانه وتعالى يعني الالتجاء إليه وحده التجاء العباد إلى خالقها أنه حقيقة هو القوي، وهو العليم والخبير، وهو المعين والناصر والمعز والمذل.. ليؤيدهم ويمدهم بالنصر حقيقة. والالتجاء إلى الله سبحانه يقضي بالتزام الأحكام الشرعية الواجب القيام بها للخلاص .قال تعالى: ( قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ الله وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ). هكذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم في كل حياته وفي عمله لإقامة الدولة الإسلامية في المدينة. فالرسول صلى الله عليه وسلم خاض غمار الدعوة في مكة مع جماعة الصحابة الذين تحملوا معه أشواك الدعوة، وصاغهم ليكونوا أئمة هدى للمسلمين، وليكون فيهم من يقود الأمة (الخلفاء الراشدون) من بعده.والرسول صلى الله عليه وسلم استطاع أن يؤسس للدعوة في المدينة أرضاً تحتضنها وأنصاراً تحميها وتقيم دولة الإسلام فيها.هكذا يجب أن يكون الالتجاء إلى الله: التجاء إيمان به والتزام بأمره ، وهذان لا يكون قيام دولة الخلافة، ولا يكون تغيير حقيقي إلا بهما... وهذا الحل يجب أن يشارك فيه علماء المسلمين ، ويكونوا بوصلة حق له، ومنارات هدى يرشدون الناس إليه.

إن الإيمان بالله يفرض علينا الالتجاء إليه وحده، فالله سبحانه وتعالى هو الحق، وهو أغنى الشركاء عن شركه، ولا يقبل إلا الالتجاء إليه وحده، ولا يقبل أن يشرك معه أحد. ومن معاني الالتجاء إليه وحده الإيمان بأن الله وحده هو الذي يستعان به لإسقاط النظام السوري الظالم .

فنصر الله تعالى لا يتـنزّل إلا على المؤمنين الذين لا يشركون في حكمه أحداً ... وإن الآيات في ذلك كثيرة لا يتسع لها المقال، وهي تكشف للمسلمين في سوريا إليه يجب أن ينطلقوا من منطقة الإيمان بالله وحده ، وما يفرضه عليهم من الالتجاء إليه وحده.

وإننا نطرح مقابل ما تطرحه المعارضة السورية الخارجية العلمانية من الالتجاء إلى الولايات المتحدة أو أوروبا أو مجلس الأمن أو القانون الدولي ... نطرح خطة ليس فيها إلا الالتجاء إلى الله سبحانه وتعالى وحده، وإلى شرعه، وإلى المسلمين، نطرح خطة نظيفة غير مرتهنة ترضي الله سبحانه، وأهم شيء فيها أنها تقطع يد الغرب عن التدخل في تحديد مستقبل المسلمين في سوريا.


إن أكبر مشكلة تواجه المسلمين اليوم هو هذا النفوذ والاستعمار الغربي الذي ينتشر في كل بلاد المسلمين، وتعتبر الأنظمة الحاكمة فيها أدوات أنها ويستعملها لمصلحته، وها هي المعارضة السورية الخارجية العلمانية تطرح نفسها أنها على شاكلتها. فالغرب واستعماره للمنطقة هو أساس مشاكل المسلمين اليوم. ثم إنه في نفس الوقت الذي تطالب فيه هذه المعارضة الخارجية بالتدخل الأجنبي الغربي، فإن المسلمين الثائرين في الداخل يطالبون بالتدخل الرباني؛ إنها ثنائية ضدية يجب حسمها لمصلحة الالتجاء إلى الله وحده؛ لأن الإيمان بالله هو إيمان بالله الواجب الوجود، وأنه هو القوي حقيقة، وأنه الفعال حقيقة لما يريد، وأن وعده في نصر المؤمنين به حق لا يخلفه أبداً، وأن النصر كما أتى سابقاً بتدخل رباني غير منظور وغير محسوب، فإنه الوعد به ما زال مفعولاً...

.... عليه، فإن الواجب الشرعي على المسلمين الثائرين داخل سوريا أن تكون ثورتهم خالصة لله سبحانه، وأن يرفضوا أي تدخل أجنبي كي يفوزوا بالتدخل الرباني . فليعقلواهذا الكلام، وليرجعوا إلى القرآن؛ فإنه مليء بذلك.

- ثم، وبعد واجب الالتجاء إلى الله وحده المبني على الإيمان بالله وحده، هناك واجب شرعي آخر هو الالتزام بأمر الله تعالى وحده . ونحن نطرح مقابل لعفن ما تطرحه المعارضة الخارجية من استجداء تدخل مجلس الأمن بنظامه العفن القائم على الفيتو الظالم وأحكامه القائمة على القانون الدولي الكافر لنصرة المسلمين المظلومين داخل سوريا، وإصدار قرار إرسال قوات دولية أو عربية إلى سوريا، أو تسليح الجيش الحر أو الثوار، أو فرض عقوبات على النظام السوري ... فإن كل هذا من شأنه إذا ما تم أن يرهن مستقبل النظام الجديد للغرب، فضلاً عن أن الشرع الإسلامي يحرم على المسلمين القيام بأي عمل إلا بعد الرجوع إلى أدلته الشرعية ... إننا نطرح الطريقة الشرعية في التغيير، وهي طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم، ويكون الإيمان بالله والتوكل عليه واستمداد العون منه وحده هو أساس كل عمل من أعمال هذه الطريقة.

وبحسب هذه الطريقة فإن المطلوب شرعاً هو:

- أن يعلن المسلمون عامة في سوريا أنهم يريدون إسقاط النظام السوري؛ لأنه أولاً يحكم بغير ما أنزل الله، وأنهم يريدون إقامة الحكم بما أنزل الله. وهذا الأمر يجب أن يشمل كل المسلمين في سوريا وليس بعضهم، كذلك ويجب أن تنطلق دعوة تغيير النظام لهم من منطلق الإيمان بالله، وأن الإثم العظيم سيصيبهم صعيد سكوتهم وقعودهم، فليس سوى الإيمان بالله تعالى ما يجمع المسلمين على التغيير الصحيح وتحمل تكاليفه.

- أن يقوم أهل القوة من المسلمين، ومن منطلق الإيمان وإرادة تحقيق الحاكمية لله في الأرض، بالأخذ على يدي الحاكم الظالم وإسقاطه لإقامة حكم الله مكانه؛ بحيث تلتقي يد الضباط المخلصين في الجيش السوري النظامي بيد الضباط المخلصين من المنشقين بيد الضباط المخلصين الذين يعملون مع حزب التحرير تلتقي في عمل يقضي على هذا النظام المجرم بنيَّة إقامة حكم الله سبحانه وتعالى.

- أن يقوم هؤلاء الأنصار بتسليم الحكم للثلة المؤمنة التي أعدت نفسها لإقامة هذا الفرض العظيم، فرض إقامة الخلافة، فيكون عمل أهل القوة هو إسقاط النظام السوري، ومهمة هذه الثلة هي إقامة الدين بإقامة فرض الخلافة الراشدة . وهذه الثلة موجودة بفضل الله تعالى، وهي على أتم الاستعداد لإقامة هذا الفرض العظيم. وبهذا يلتقي أهل الإيمان من المسلمين عامة، مع أهل الإيمان من أهل القوة خاصة، مع أهل الدعوة في هذه الثلة المؤمنة على صعيد واحد هو إقامة الخلافة الراشدة الثانية الموعودة . أما من هي الثلة المؤمنة التي هيأت نفسها لإقامة هذا الأمر؟ فإننا نعلن بكل صراحة وبكل مسؤولية يقتضيهما الإيمان: إنه حزب التحرير.


وإننا في حزب التحرير نطرح، في مقابل ما يطرح من السير في ركاب المجلس الوطني السوري وغيره من المعارضات العلمانية لإسقاط النظام السوري وإقامة نظام حكم جديد، نطرح أنفسنا كحزب إسلامي واعٍ ومخلص، يعمل في سوريا منذ أكثر من نصف قرن، ولم يفتر في عمله بالرغم من شدة البطش به من النظام البائد، ولم تخلُ السجون من شبابه، ويشهد له القاصي والداني من أهلنا في سوريا بصدق سيره وصلابة عوده واستقامة طريقته، وهو الوحيد تقريباً بين الجماعات الإسلامية العاملة التي تدعو إلى الخلافة، والذي يعمل بقوة لأن تكون راشدة بعونه تعالى ومنّه والتي هيَّأ لها مستلزماتها من دستور إسلامي، وإعداد رجال دولة ودعوة، والسير بحسب طريقة رسول الله صلى الله عليه وسلم الشرعية. ويأمل من الله وحده أن يتحقق وعد رسول الله صلى الله عليه وسلم على يديه. وإن حزب التحرير هذا قد أعد نفسه فعلاً للحكم بما أنزل الله، وعنده ثلة من السياسيين والمفكرين والفقهاء والمجتهدين ... وعنده ثقافة إسلامية تمكنه من قيادة المسلمين قيادة فكرية لنشر الدعوة الإسلامية وإعلاء كلمة الله في العالم أجمع . وعنده خبرة سياسية تتيح له كشف ألاعيب الغرب السياسية بجرأة، وتمكنه من ممارسة رعاية شؤون الأمة بحنكة، وعنده القدرة على بلوغ أرقى حياة على المستوى المعيشي والأخلاقي والاجتماعي والسياسي لرعايا دولة الخلافة من مسلمين وغير مسلمين، والقدرة على أن يقود الصراع الدولي على الأساس العقائدي لا المصلحي .


وعليه، فإن دولة الخلافة إذا ما قامت في سوريا على يد حزب التحرير فإنها ستكون دولة مبدئية عالمية، خاصة وأنها ستعمل على ضم سائر الأقطار العربية والإسلامية إليها منذ أيامها الأولى

وإننا في حزب التحرير نعلن أن كافة عناصر هذه الخطة مؤمنة، وفيها قابلية التنفيذ والنجاح، وفيها التغيير الحقيقي، وفيها رضى الله سبحانه وتعالى.

نسأل الله تعالى أن يستخلفنا، ويمكن لنا دينه الذي ارتضاه لنا، ويجعلنا الوارثين للنظام السوري، إنه على ما يشاء قدير، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
لواء الحق
المشاركة Apr 10 2012, 03:05 PM
مشاركة #9


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 406
التسجيل: 28-March 10
رقم العضوية: 12,408



السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
حمدا لله على سلامتك أخي الحبيب دائم الأمل
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
دائم الأمل
المشاركة Apr 10 2012, 07:18 PM
مشاركة #10


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 1,245
التسجيل: 3-July 07
رقم العضوية: 6,687



إقتباس(لواء الحق @ Apr 10 2012, 06:05 PM) *
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
حمدا لله على سلامتك أخي الحبيب دائم الأمل

وعليكــم السـلام ورحمة الله وبركاتـه..

بوركت أخي، أعزك الله في الدارين

تحياتي
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
أبو بدر
المشاركة Apr 10 2012, 07:55 PM
مشاركة #11


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 640
التسجيل: 9-April 05
رقم العضوية: 100



لا أدري، أأفرح بمقال الأستاذ المحمود أم بعودة الحبيب دائم الأمل إلى المنتدى؟!

حمد لله على السلامة أخي الكريم...مشتاقين
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
دائم الأمل
المشاركة Apr 11 2012, 08:37 AM
مشاركة #12


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 1,245
التسجيل: 3-July 07
رقم العضوية: 6,687



إقتباس(أبو بدر @ Apr 10 2012, 10:55 PM) *
لا أدري، أأفرح بمقال الأستاذ المحمود أم بعودة الحبيب دائم الأمل إلى المنتدى؟!

حمد لله على السلامة أخي الكريم...مشتاقين


أهلاً بالحبيب الغالي أبي بدر

أقر الله عينيك وأعيننا بفرحة كبرى بدولة الإسلام عما قريب بإذن الله

بارك الله فيك وجزيت خيراً يا طيب

تحياتي وسلامي للجميع
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
ابو القعقاع الحل...
المشاركة Apr 11 2012, 11:57 AM
مشاركة #13


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 1,673
التسجيل: 28-April 05
رقم العضوية: 526



جزاكم الله خير الجزاء
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
عبد الله العقابي
المشاركة Apr 11 2012, 03:08 PM
مشاركة #14


أرجو رحمة ربي
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 2,481
التسجيل: 19-September 07
رقم العضوية: 7,377



أهلا بدائم الأمل.
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
ابن الصّدّيق
المشاركة Apr 11 2012, 03:22 PM
مشاركة #15


عاشق الخلافة والشّهادة في الله
***

المجموعة: المشرفين
المشاركات: 9,558
التسجيل: 12-April 05
رقم العضوية: 281



إقتباس(عبد الله العقابي @ Apr 11 2012, 06:08 PM) *
أهلا بدائم الأمل.

حضورك بيننا نوّر مجلسنا.

أسأل الله تعالى أن لا يحرمنا من إشراقاتك.

وفعلاً أنت دائماً تبعث الأمل في نفوسنا .. بالضبط كهذا الموضوع الذي نقلته لنا.

دائم الأمل .. ودائم المحبة في الله.

اللّهمّ لا تحرمنا من دائم الأمل واحفظه بما تحفظ به عبادك الصّالحين.

آمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين.


الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
سردار
المشاركة Apr 11 2012, 04:34 PM
مشاركة #16


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 852
التسجيل: 10-April 05
رقم العضوية: 162



اولا الف حمدا لله على سلامة اخي الحبيب دائم الامل وبارك الله بكاتبنا المحمود

ثانا ان هذه تذكره لقوم يوقنون وقول فصل ما هو بالهزل خارطة ربانية ملتزمة باوامر الله يحملها حزب التحرير مخلصا خالصا لينقذ الامة من براثن الظلم والجور الى عز الخلافة على منهاج النبوة
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
سردار
المشاركة Apr 11 2012, 04:37 PM
مشاركة #17


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 852
التسجيل: 10-April 05
رقم العضوية: 162



إقتباس(ابن الصّدّيق @ Apr 11 2012, 03:22 PM) *
حضورك بيننا نوّر مجلسنا.

أسأل الله تعالى أن لا يحرمنا من إشراقاتك.

وفعلاً أنت دائماً تبعث الأمل في نفوسنا .. بالضبط كهذا الموضوع الذي نقلته لنا.

دائم الأمل .. ودائم المحبة في الله.

اللّهمّ لا تحرمنا من دائم الأمل واحفظه بما تحفظ به عبادك الصّالحين.

آمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين.



صدقت عمنا الحبيب الغالي ابن الصديق
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
مقاتل
المشاركة Apr 11 2012, 05:02 PM
مشاركة #18


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 4,009
التسجيل: 29-December 08
رقم العضوية: 9,730



عودا أحمدا أخي دائم الأمل

والحمد لله كثيرا على سلامتك

صدقا يا طيب انني كثيرا ما دعوت الله لك ان يحفظك اذ قد بنيت على رسالت التي ارسلت لي في آخر يوم لك في المنتدى والتي قلت لي فيها انك مسافر الى بلد العقاب فيه محجوب انك مسافر الى بلد النظام الحاكم فيه نظام اجرامي على غرار نظام الاسد لا يرقب في مؤمن الا ولا ذمة

وكم اكبرت فيك تجشم المخاطر وتقحم العنت تلبية لنداء احق الناس بحسن صحبتك

وكم ازداد يقيني برقي نفسيات حملة الدعوة

وكم اهتزت مشاعري وقت اذن لنفيرك العظيم هذا حتى اغرورقت عيناي

مرة اخرى حمدا لله على سلامتك

ولا حرمنا الله من اطلالاتك ولا من عطر انفاسك

فائق مودتي يا طيب
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
دائم الأمل
المشاركة Apr 13 2012, 04:10 AM
مشاركة #19


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 1,245
التسجيل: 3-July 07
رقم العضوية: 6,687



بســم الله الـرحمــن الرحيــم

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

عمي الغالي ابن الصديق، والإخوة الأحباب جميعاً: أبا القعقاع وعبدالله العقابي وسردار و مقاتل،،

بارك الله فيكم و في جهودكم و رفع قدركم في الدنيا والآخرة بإذنه تعالى

ما شاء الله، المنتدى عامر بأهله بفضل الله سبحانه

اسأل الله أن يجمعنا جميعاً في ظلال دولة الإسلام ورايات العقاب عما قريب بإذن الله وما ذلك على الله بعزيز

فما بعد ظلام الليل الحالك إلا فجر ليس ككل فجر

فجر عظيم فيه الخير كله والعز كله والمجد كله وأنف الأعداء راغم بإذن الله الواحد القهار

{هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ }
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
عبد الله طلال
المشاركة Apr 13 2012, 07:19 AM
مشاركة #20


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 2,301
التسجيل: 24-April 07
رقم العضوية: 5,997



وعليكــم السـلام ورحمة الله وبركاتـه..

اهلا بالاخ الغالي الحبيب على قلوبنا دائم الامل الذي لم يفقد الامل لحظة نسأل الله تعالى ان يجمعنا به تحت راية العقاب قريبا في ساحات دمشق رافعين رايات النصر رايات الخلافة بإذن الله

حمدالله على سلامتك اخي الحبيب
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة

2 الصفحات V   1 2 >
إضافة رد على الموضوعموضوع جديد
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء:

 



نسخة خفيفة الوقت الآن: 29th June 2022 - 12:29 PM