منتدى العقاب

هذا المنتدى هو أرشيف منتدى العقاب حتى عام 2012

وهو فقط للمطالعة والتصفح، للمشاركة نرجو الانتقال للمنتدى الجديد

http://www.alokab.com

مرحبا بالضيف ( دخول | التسجيل )



2 الصفحات V   1 2 >  
إضافة رد على الموضوعموضوع جديد
> ما السر في هذا الترتيب القرآني العجيب؟
أبو مالك
المشاركة Oct 27 2011, 01:06 AM
مشاركة #1


مشرف
***

المجموعة: المشرفين
المشاركات: 9,147
التسجيل: 29-March 05
رقم العضوية: 2



فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ

وَخَسَفَ الْقَمَرُ

وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ



لاحظوا: برِقَ بكسر الراء، والبصرُ فاعل، فما السر البياني؟

وخَسَفَ ، مبنية للمعلوم، فما هو إعراب القمر، وما السر البياني في هذا التعبير؟

وجُمِعَ ، مبنية للمجهول، والشمس والقمر نائب فاعل، فما السر البياني في هذا التعبير

وما هو السر البياني في جمع الآيات الثلاث معا، وبنائها على النحو الذي وردت فيه في القرآن الكريم؟

هل من رأي؟
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
نور الدين العلي
المشاركة Oct 27 2011, 02:35 AM
مشاركة #2


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 237
التسجيل: 4-November 08
رقم العضوية: 9,333



بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدي رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.

وبعد،

يقول الله تعالى: (لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ 1 وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ 2 أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَجْمَعَ عِظَامَهُ 3 بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ 4 بَلْ يُرِيدُ الْإِنسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ 5 يَسْأَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ 6 فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ 7 وَخَسَفَ الْقَمَرُ 8 وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ)

ولأن يوم القيامة لا يعرف موعده، فقد كان الجواب على سؤال: (يسأل أيان يوم القيامة) هو بذكر أهوالها، وكأنه يجيبه بقوله: ماذا يهمك أن تعرف موعد يوم القيامة؟ بل اعرف أهوالها، وما يترتب عليها، ولا يفوتنا أن السائل كما ذكر هو الفاجر، وكان سؤاله استهزاء وسخرية ولذلك جاء الجواب مماثلا للسؤال.

وقوله تعالى: (فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ 7 وَخَسَفَ الْقَمَرُ 8 وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ) لا يفهم منه الترتيب على الضرورة لأن واو العطف لا يستفاد منها الترتيب إلا بقرينة.

وبرق بكسر الراء أي شخص، وبرق بفتحها أي لمع، وبرق البصر يفسرها ما بعدها، وهو خسوف القمر، ومعنى برق البصر أي دهش وشخص، وهنا يأتي السؤال: ما الذي يشخص البصر ويبهته؟ إنه خسوف القمر أي ذهاب نوره، وانزلاقه بسرعة ليلتصق بالشمس فتلتهمه الشمس ولا يعود له وجود.

تصور إنساناً واقفاً في العراء، وفجأة ينخسف القمر وهو يشاهده مبهوتاً شاخصاً مستغرباً، ويظل يرى القمر وهو منخسفاً ذاهباً ليلتصق بالشمس.

واستخدم كلمة برق ولم يستخدم شخص، لأن برق في أصلها تفيد اللمعان لأن العين إذا شخصت ولم يغمض جفنها فإنه يحصل فيها بريق إذ يتكون شيء من الدمع فيها فتلمع. وقد قرأت بالاثنتين.

أما القمر، ولماذا استخدم مرة فاعلاً ومرة نائب فاعل أي مفعولاً به على الحقيقة؟ فذلك لأن خسف في الأولى هو ذهاب نوره لعدم وجود ضياء من الشمس ينعكس عليه، فصار فاعلاً أي أنه لم يعد ينير كما كان يفعل في السابق، فإسناد الإنارة للقمر يناسب نفيها عنه وكلاهما فعل. أما في الثانية فقد جمع القمر بالشمس وهذا ليس من فعله أي ليس من طبيعة خلقته وما سنه الله فيه من سنن الكون، وإنما هو من فعل غيره، لأنه طارئ.

والله تعالى أعلى وأعلم وهو الهادي إلى سواء السبيل
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
أبو مالك
المشاركة Oct 27 2011, 03:43 AM
مشاركة #3


مشرف
***

المجموعة: المشرفين
المشاركات: 9,147
التسجيل: 29-March 05
رقم العضوية: 2



ما شاء الله تبارك الله

أحسنت القول بارك الله بكم
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
Abu Bukker
المشاركة Oct 27 2011, 06:48 AM
مشاركة #4


أبــــو بــــكـــــر
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 1,337
التسجيل: 13-June 05
رقم العضوية: 884



لا إله إلا الله ...

آمنت بالله ..
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
أبو عبيدة العسقل...
المشاركة Oct 27 2011, 04:03 PM
مشاركة #5


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 1,473
التسجيل: 23-June 05
رقم العضوية: 957



ما شاء الله

بارك الله فيك أخي الكريم

وأعاذنا الله من أهوال يوم القيامة
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
أبو مالك
المشاركة Oct 27 2011, 04:24 PM
مشاركة #6


مشرف
***

المجموعة: المشرفين
المشاركات: 9,147
التسجيل: 29-March 05
رقم العضوية: 2



أستاذي نور الدين

فما هو التقدير في قوله تعالى: وخسف القمر

ما هو تقدير المفعول به؟

خصوصا وأن الخسوف كما هو معلوم بسبب الشمس، فخسوف القمر هو خسف الشمس للقمر

كما تفضلتم الآن لا شمس تخسفه، فيخسف نفسه بذهاب نوره

ما زلت أحس في أعماقي بلذة وجمال هذا التعبير ولا أستطيع التعبير عن مدلولاته وقد تفضلتم ببعضها ونطمع بالمزيد

ولعلك تضيء إضافة للفتة البيانية في هذا التعبير القرآني إن تكرمت

ثم الآية تقول: وجمع الشمس، وليس وجمعت الشمس والقمر، فهل لك من التفاتة إلى هذا أيضا؟
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
أم القعقاع
المشاركة Oct 28 2011, 01:48 AM
مشاركة #7


طالبة علم
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 1,343
التسجيل: 14-November 07
رقم العضوية: 7,984




ما شاء الله

بورك السائل والمُجيب
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
نور الدين العلي
المشاركة Oct 28 2011, 08:02 AM
مشاركة #8


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 237
التسجيل: 4-November 08
رقم العضوية: 9,333



بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدي رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه

وبعد،

بالنسبة لقوله تعالى (وخسف القمر) فإنه لا مفعول به لأن خسف فعل لازم متعد بحرف، فهو لا يتعدى إلا بحرف كما في قوله تعالى: (أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُواْ السَّيِّئَاتِ أَن يَخْسِفَ اللّهُ بِهِمُ الأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَشْعُرُونَ) [النحل: 45] وقوله عز من قائل: (أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ) [النحل: 16] فالأرض في الآيتين مفعول به، لأن الفعل خسف صار متعدياً بالباء.

أما القمر وكيف يكون فاعلاً مع أنه يأخذ النور من الشمس، كما ذكرت أخي الكريم في قولك: (خصوصا وأن الخسوف كما هو معلوم بسبب الشمس، فخسوف القمر هو خسف الشمس للقمر)

فلنتدبر بعض الآيات الكريمة في هذا الأمر عسى أن نحصل على جواب من هذا الكتاب العظيم:

يقول الله تعالى:

(تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاء بُرُوجاً وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجاً وَقَمَراً مُّنِيراً) [الفرقان: 61]

(هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاء وَالْقَمَرَ نُوراً وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللّهُ ذَلِكَ إِلاَّ بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ) [يونس: 5]

(قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَداً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُم بِضِيَاء أَفَلَا تَسْمَعُونَ) [القصص: 71]

ففي الآية الأولى وصف الله تعالى القمر بأنه منير، ومنير قد تأتي بمعنى المفعول به إن كان المقصود منه النيّر من نير، وتأتي بمعنى الفاعل عندما يكون المقصود منه إرسال النور من نور، وهنا القمر منير بمعنى أنه يعطي النور فهو فاعل. والدليل عليه الآية الثانية،

وانظر إلى الآية الثانية تجد أن الله جعل الضياء للشمس والنور للقمر، فصار أصل الضياء أي مصدره هو للشمس وصار أصل النور هو انعكاس الضياء، ولذلك فإن من فرق بين الضياء والنور قال بأن الضياء هو المصدر والنور هو الأثر، وأن النور لا تستلزم فيه حرارة وإنما الضياء تستلزم فيه الحرارة، ولذلك فإننا نستفيد من ضياء الشمس حرارة ونوراً ولا نستفيد من نور القمر إلا نوراً فقط دون الحرارة.

وفي قوله تعالى: (فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم) لم يقل بضيائهم مع أنه قال أنها أضاءت وليس أنارت، وذلك لأن النور أثر الضياء وهو الهدى المتحصل من الإسلام، فذهب نور الإسلام أي هدايته منهم ولكن بقي الإسلام على حاله ولن يذهب أبدا

إذن فالقمر ينير أي يفعل، وانظر إلى قوله تعالى (قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَداً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُم بِضِيَاء أَفَلَا تَسْمَعُونَ) فإنه لم يقل يأتيكم بنور ولم يقل يأتيكم بضياء ونور، بل اكتفى بضياء وهو ضياء الشمس فصار انعدام ضياء الشمس انعداما للنور انعداماً تاماً فلا ضياء في النهار من الشمس ولا نورا في الليل من القمر.

وما دامت الشمس هي مصدر الضياء وهي التي تعطيه للقمر فلماذا لم يقل أن الشمس خسفت بالقمر، وقال وخسف القمر؟

الشمس عندما تسطع بضيائها فإنها ترسله للجميع ولا علاقة لها باستقبال القمر له أو عدم استقباله، والقمر خلقه الله تعالى ليستقبل ضياء الشمس ويحوله نوراً، فكان بعث النور من القمر خاصاً بالقمر أي من خصائص خلقه فأسند الفعل له حتى ولو كانت الشمس سبباً له، ولذلك صارت منير فاعلاً.

أما قوله تعالى: (وجمع الشمس والقمر) ولم لم يقل وجمعت الشمس والقمر:

الشمس مؤنث مجازي، والمؤنث إما أن يكون مجازياً كالشمس وإما أن يكون حقيقياً كالمرأة، والمؤنث المجازي يجوز فيه التذكير والتأنيث بخلاف الحقيقي، فتقول طلعت الشمس وتقول طلع الشمس ولا تقول طلع المرأة، والعرب إذا جمعت بين المذكر والمؤنث تغلب المذكر فتقول جاء الولد وجاءت البنت، وتقول جاء الولد والبنت، ولا تقول جاءت الولد والبنت.

وهنا في هذه الآية جاء عدم تأنيث الفعل من إبداعات القرآن الكريم، ذلك أنه لو قلنا وجمع الشمس والقمر من باب عدم تأنيث المجازي لصلح، ولو قلنا من باب تغليب المذكر لجاز أيضا، ولكن هناك نقطة، وهي جواز أن يقال وجمعت الشمس والقمر لتقدم المؤنث على المذكر، فلم لم يقلها؟

لأنه لو قال وجمعت الشمس والقمر لصار فعل الجمع مختصاً بالشمس والقمر ملحق بها، فيفهم منه أن للشمس دوراً في هذا الجمع لعظمها أو لكبر حجمها عن القمر، ولكن جاء وجمع ليفهم منه التساوي في الجمع بين الشمس والقمر ففقدت الشمس عظمها وكبر حجمها في هذه اللحظة المهيبة وصارت هي والقمر متساويين في الجمع.

انظر إلى سفينة ضخمة أو ناقلة نفط عملاقة تسير في المحيط وانظر إلى قارب صغير بجانبها، إذا ما غرقت السفينة وغرق القارب فإن الغرق فيهما واحد رغم اختلاف حجميهما، وذلك لعظم البحر الذي فاق عظم السفينة والقارب. فلم يؤثر عظم السفينة في غرقها ولم يحل كبرها عنه.

والله تعالى أعلى وأعلم وهو الهادي إلى سواء السبيل
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
عقبة ابن نافع
المشاركة Oct 28 2011, 08:40 AM
مشاركة #9


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 468
التسجيل: 6-October 08
رقم العضوية: 9,243



لا يملك المرئ حين يتابع هذا الشرح المفيد والذي لم نقدره سابقا لعدم معرفتنا اياه يرى انَ الامة الاسلامية لن نعدم الخير فيها وفي ابنائها وهي حتى مغلوبة على امرها فكيف اذا ما وصل شبابها الى مركز القرار والحكم ويأخذوا بيد ابنائها التائهين بين عَلمانية وديمقراطية وغيرها من الافكار النتنة اولا يستاها هذا الامر منا ان نجِد السير لتحقيقة لننقذ الامة مما هي فيه من التخلف في كل شيئ بل والله اننا لمقسرون غفر الله لنا جميعا اقول هذا لان بالدولة الاسلامية يصبح هذا الفهم منتشرا بين ابناء الامة بشكل كما كان ايام الخلفاء الراشدون ومن بعدهم .جزاكم الله كل خير اخوتي في هذا المندى ..اخوكم الذي يدعو لكم في جوف الليل بالنجاح ,ابو المنذر الشامي
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
عقبة ابن نافع
المشاركة Oct 28 2011, 08:43 AM
مشاركة #10


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 468
التسجيل: 6-October 08
رقم العضوية: 9,243



لقد كانت كلمة يستأهل في مقالتي قد تكون لم تعطي المقصود فأردت تعديلها وعفا هذا ما دفعني لهذا التصحيح [[تستأهل]
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
الصابر
المشاركة Oct 28 2011, 11:00 AM
مشاركة #11


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 2,910
التسجيل: 22-August 06
رقم العضوية: 3,795



إقتباس(نور الدين العلي @ Oct 28 2011, 08:02 AM) *
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدي رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه

وبعد،

بالنسبة لقوله تعالى (وخسف القمر) فإنه لا مفعول به لأن خسف فعل لازم متعد بحرف، فهو لا يتعدى إلا بحرف كما في قوله تعالى: (أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُواْ السَّيِّئَاتِ أَن يَخْسِفَ اللّهُ بِهِمُ الأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَشْعُرُونَ) [النحل: 45] وقوله عز من قائل: (أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ) [النحل: 16] فالأرض في الآيتين مفعول به، لأن الفعل خسف صار متعدياً بالباء.


بارك الله فيكم أخي الكريم
ولكن " الأرض " هنا : مفعول به
وكأنه يقول : خسف اللهُ الأرضَ بِهِمْ
وخسفَ القَمرُ لا يحتاجُ هنا إلى مفعول، لآنه من باب المجاز... كقولنا : مات الرجلُ والفاعل هنا ليس الرجل حقيقة وإنما هو الله وليس الرجل
فكذلك خسف القمرُ : من باب المجاز
والله أعلم
وجزاكم الله خيراَ
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
أبو مالك
المشاركة Oct 28 2011, 12:54 PM
مشاركة #12


مشرف
***

المجموعة: المشرفين
المشاركات: 9,147
التسجيل: 29-March 05
رقم العضوية: 2



قيل: النقاش لقاح الفكر

وقيل: القرآن لا تنقضي عجائبه،

وإني لأزعم أنه كلما تفكر المرء صاحب الرأي أمثالكم أستاذي نور الدين ومن على شاكلتكم من أهل العلم في القرآن فإنه سيستنبط من المعاني ما لم يخطر ببال مليارات البشر ممن اطلع على القرآن وتأمل فيه وتدبر آياته

فهو معين لا ينضب، وسبحان رب العزة لا إله إلا هو

الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
مؤذن النصر
المشاركة Oct 28 2011, 03:07 PM
مشاركة #13


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 133
التسجيل: 27-May 10
رقم العضوية: 12,719



إقتباس(أم القعقاع @ Oct 28 2011, 04:48 AM) *
ما شاء الله

بورك السائل والمُجيب

الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
محمد سعيد
المشاركة Oct 28 2011, 04:54 PM
مشاركة #14


عضو متميز
***

المجموعة: الحملات العقابية
المشاركات: 2,218
التسجيل: 28-August 05
رقم العضوية: 1,326



بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

أخي الكريم نور الدين العلي

قلت الضياء للشمس لانها مصدر الضوء ، و النور للقمر لانه إنعكاس للضوء

ما تفسيرك لسورة النور

الله نور السماوات و الأرض ؟؟
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
أبو مالك
المشاركة Oct 28 2011, 05:03 PM
مشاركة #15


مشرف
***

المجموعة: المشرفين
المشاركات: 9,147
التسجيل: 29-March 05
رقم العضوية: 2



أرجو أن لا يكون في جوابي هذا تعديا على وجود الشيخ، فقد كانت العادة قديما أن يسأل أحدهم الشيخ سؤالا فيحيله إلى بعض تلامذته ليسمع منهم ثم يجيب هو، لا ليستنبط من أفهامهم، ولكن ليختبرهم

فليـأذن لي أستاذي نور الدين أن ألقي بعض الضوء على العلاقة بين النور والضياء في القرآن الكريم

الإضاءة: الإشراق، وهو فرط الإنارة.
والنور: الضوء من كل نيِّر، ونقيضه الظلمة، ويقال نار ينور إذا نفر، وجارية نوار: أي نفور، ومنه اسم امرأة الفرزدق، وسمي نوراً لأن فيه اضطراباً وحركة.
والظلمة: عدم النور، وقيل: هو عَرَضٌ ينافي النور، وهو الأصح لتعلق الجعل بمعنى الخلق به ، والاعدام لا توصف بالخلق، وقد رده بعضهم لمعنى الظلم، وهو المنع، قال: لأن الظلمة تسد البصر وتمنع الرؤية


قال الجوهري في الصحاح: النورُ: الضياءُ، والجمع أنْوارٌ. والنورُ أيضاً: النُفَّرُ من الظباء. قال مُضَرِّسٌ الأسديُّ، وذكَرَ الظباء وأنَّها قد كَنَسَتْ في شدة الحر:
تَدَلَّتْ عليها الشمسُ حتَّى كأنهـا من الحَرِّ تُرْمَى بالسكينةِ نورُها

والتَنْويرُ: الإنارةُ. والتَنْويرُ: الإسْفارُ. وتَنْويرُ الشجرةِ: إزْهارُها. يقال نَوَّرَتِ الشجرةُ وأنارَتْ أيضاً، أي أخرجت نَوْرَها

عَنْ أبي مالِكٍ الأشْعَريِّ - رضي الله عنه - قالَ: قالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: ((الطُّهورُ شَطْرُ الإيمانِ، والحَمْدُ للهِ تَملأُ المِيزانَ، وسُبحَانَ اللهِ، والحَمْدُ للهِ، تَملآنِ أو تَملأُ ما بَيْنَ السَّماواتِ والأرْضِ، والصَّلاةُ نورٌ، والصَّدقَةُ بُرهَانٌ، والصَّبْرُ ضِياءٌ، والقُرآنُ حُجَّةٌ لك أو عَلَيكَ، كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو، فَبائعٌ نَفْسَهُ، فمُعْتِقُها أو مُوبِقها)). رواه مسلم.
قال ابن رجب في جامع العلوم والحكم (بتصرف): وقولُه - صلى الله عليه وسلم -: ((والصلاةُ نورٌ، والصدقةُ برهانٌ، والصبرُ ضياءٌ))، وفي بعض نسخ " صحيح مسلم ": ((والصيام ضياءٌ))، فهذه الأنواع الثلاثةُ من الأعمال أنوارٌ كلُّها، لكن منها ما يختصُّ بنوعٍ من أنواع النُّور، فالصَّلاةُ نورٌ مطلق،.. أمَّا الصدقة، فهي برهان، والبرهان: هو الشُّعاعُ الذي يلي وجهَ الشَّمس، ومنه حديثُ أبي موسى: أنَّ روحَ المؤمن تخرُج مِنْ جسده لها برهان كبرهانِ الشَّمس، ومنه سُمِّيَت الحُجَّةُ القاطعةُ برهاناً؛ لوضوح
دلالتها على ما دلَّت عليه، فكذلك الصدقة برهان على صحة الإيمان...
وأمَّا الصبرُ، فإنَّه ضياء، والضياءُ: هو النُّورُ الذي يحصلُ فيه نوعُ حرارةٍ وإحراقٍ كضياء الشمس بخلاف القمر، فإنَّه نورٌ محضٌ، فيه إشراقٌ بغير إحراقٍ، قال الله - عز وجل -: ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُوراً﴾ ومِن هُنا وصف الله شريعةَ موسى بأنَّها ضياءٌ، كما قال: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاءً وَذِكْراً لِلْمُتَّقِينَ﴾ وإنْ كان قد ذكر أنَّ في التوراة نوراً كما قال: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدىً وَنُورٌ﴾، ولكن الغالب على شريعتهم الضياءُ لما فيها مِنَ الآصار والأغلال والأثقال.
ووصف شريعةَ محمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - بأنَّها نورٌ لما فيها من الحَنيفيَّةِ السمحة، قال تعالى:
﴿قَدْ جَاءكُمْ مِنَ اللهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ﴾ وقال: ﴿الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾.
ولما كان الصبر شاقَّاً على النفوس، يحتاجُ إلى مجاهدةِ النفس وحبسِها، وكفِّها عمَّا تهواهُ، كان ضياءً، فإنَّ معنى الصَّبر في اللغة: الحبسُ، ومنه قَتْلُ الصبر: وهو أنْ يُحبَسَ الرَّجلُ حتى يقتل.





الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
أبو مالك
المشاركة Oct 28 2011, 05:04 PM
مشاركة #16


مشرف
***

المجموعة: المشرفين
المشاركات: 9,147
التسجيل: 29-March 05
رقم العضوية: 2



ومع أن اللغة لا تسعف كثيرا على الوقوف على وجه الفرق بين الضياء والنور، فإن القرآن الكريم استعملها وفق نظام محكم، دقيق، ولعل الفرق بين النور والضوء أن الضوء والضياء، لا بد معه من سراج يحترق، أو تصاحبه الحرارة، وما شابه، فهو مرتبط بالنار، فالشمس ضياء، والقمر نور، كون الشمس تنتج الضوء، والقمر يعكس الشعاع، فينير دونما ضياء، وهذا لا يعني أن الضياء ليس بنور، ولكن يعني أن الضياء يختص بخاصية، لا تلزم النور دائما، فتنبه لهذا،
والإنسان يمكن أن تأتيه حرارة الضوء فالنار المضيئة إذا خفتت وخمدت يبقى الجمر مخلفات النار وهو بصيص يُرى من مسافات بعيدة.
على أن الله تعالى قرن الظلمات بالنور، أي الهداية بالضلال، وجعل الظلمات دائما جمعا، والنور مفردا، لأن الحق واحد والباطل متعدد، لذلك كان الذهاب بالنور، لا بالضياء منسجما مع الموقف الموصوف من وقوع المنافق في الضلال والظلمات، وحجب النور عنه.


بعد هذه الإضافة البسيطة أترك الأمر لأستاذنا نور الدين يجيبك
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
سيف التحرير
المشاركة Oct 28 2011, 07:40 PM
مشاركة #17


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 677
التسجيل: 16-May 05
رقم العضوية: 680



ما شاء الله متابع لكم بشغف بارك الله فيكم واحسن اليكم
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
البشير1
المشاركة Oct 29 2011, 04:04 AM
مشاركة #18


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 60
التسجيل: 13-February 11
رقم العضوية: 12,983



إقتباس(محمد سعيد @ Oct 28 2011, 04:54 PM) *
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

أخي الكريم نور الدين العلي

قلت الضياء للشمس لانها مصدر الضوء ، و النور للقمر لانه إنعكاس للضوء

ما تفسيرك لسورة النور

الله نور السماوات و الأرض ؟؟


شكر الله لكم أيها الأفاضل على هذه النفحات الطيبات.

و أرجو أن تسمحوا لي بمشاركة صغيرة هنا في محاولة مني لإجابة سؤال أخي الكريم محمد رغم أنه وجهه لأستاذنا الفاضل نور الدين حفظهما الله و إيانا و سائر المؤمنين.

إن استخدام القرآن الكريم لكلمتي الضياء و النور هو استخدام منهجي على نسق و احد فيما أعلم، و كما أشار إلى مثل هذا أستاذنا الكريم أبو مالك سلفا.

و الشمس مقترنة بالضياء، و القمر مقترن بالنور.

و النور يقابل الظلمات.

و النور مقترن بالهداية.

و الضياء كما الشمس هو ما اقترن بشدة الحرارة و التوهج، بخلاف النور الخالي من شدتهما.

و لذلك وصف الله "أجواء" الجنة فقال عز من قائل: (لا يرون فيها شمسا و لا زمهريرا)، أي: لا يعانون فيها من شدة حر و لا من شدة برد.

و الضياء بهذا السياق لا يلزم منه الإبصار!

ألا ترى شدة وهج الشمس تمنع النظر المباشر إليها؟ بل قد ترهق عينيك إن خرجت من الظلال في يوم صيفي قائظ دون وضع نظارات معتمة.

و ألا ترى من يقابلك بضوء السيارة الوهاج يمنعك من إبصار الطريق أمامك؟

بينما النور في السياق القرآني لازم للإبصار، فهو كشف و بيان و هداية دون وهج و إحراق و حرارة شديدة.

و لذلك -من أحد الوجوه- يجمل القول: (الله نور السماوات و الأرض)، و إنك لتجد تتمة الاية الكريمة تقلل من الشعور بحرارة الحرق، مع أنها تعظم الإنارة! فمثلا، الزيت يكاد يضيء و لو لم تمسسه نار.

و من أوجه عدم لزوم الإبصار من الضياء من ناحية أخرى أنك لو نظرت إلى الشمس مباشرة دون الطبقة الجوية (من مركبة فضائية مثلا)، لظهرت ككرة ملتهبة في صفحة سماء سوداء معتمة، و لما رأيت من الشيء إلا ما يقابل قرص الشمس منه، و لكان ما بقي منه سوادا قاتما.

و من هنا أيضا يجمل قوله تعالى في كلامه عن الشمس: (و النهار إذا جلاها)؛ فبعثرة مكونات الطبقات الجوية للضوء القادم من الشمس يعطي إضاءة النهار شكلها الجميل بسماء زرقاء و تجلية للأجسام بدرجة كاشفة و بظل لطيف.

الغريب أن هذا الأمر ينطبق أيضا على المصابيح الكهربائية غير الكهربائية! فلو أضأت مصباحا في غرفة مفرغة من الهواء، و ألقيت نظرة مباشرة إليه دون هواء يتوسط بينكما لرأيته أيضا كرة متألقة في صفحة سواد و لكانت إضاءته بائسة لا تجلية فيها.

و الله تعالى أعلم.
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
أبو مالك
المشاركة Oct 29 2011, 12:23 PM
مشاركة #19


مشرف
***

المجموعة: المشرفين
المشاركات: 9,147
التسجيل: 29-March 05
رقم العضوية: 2



بارك الله بك أخي أجدت

ولكني أطمع من الأستاذ نور الدين أن يقف وقفة مع آية النور
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
صاحب القلب الناب...
المشاركة Oct 29 2011, 10:57 PM
مشاركة #20


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 303
التسجيل: 9-April 05
رقم العضوية: 125



هذه بعض آيات تفيد في البحث:

مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَاراً فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لا يُبْصِرُونَ

هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُوراً وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلاَّ بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ

اللَّهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ

َأَشْرَقَتْ الأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ

أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقاً (15) وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجاً

الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة

2 الصفحات V   1 2 >
إضافة رد على الموضوعموضوع جديد
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء:

 



نسخة خفيفة الوقت الآن: 16th May 2022 - 12:09 PM