منتدى العقاب

هذا المنتدى هو أرشيف منتدى العقاب حتى عام 2012

وهو فقط للمطالعة والتصفح، للمشاركة نرجو الانتقال للمنتدى الجديد

http://www.alokab.com

مرحبا بالضيف ( دخول | التسجيل )



5 الصفحات V   1 2 3 > »   
إضافة رد على الموضوعموضوع جديد
> تفهيم أولي الألباب أن للموت أسباب, يرجى المناقشة
سيف الخلافة
المشاركة Jul 16 2005, 02:58 PM
مشاركة #1


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 305
التسجيل: 10-April 05
رقم العضوية: 130



بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

اخواني في الله، سؤالي لكم هل مسألة الموت بانتهاء الاجل اوانتهاء الاجل هو السبب الوحدي للموت هي مسألة اختلف بها العلماء اي بمعنى اخر هل هنالك من العلماء من قال ان الموت ليس سببه انتهاء الاجل!!!!!!!

افيدونا بارك الله بكم


أخاكم سيف الخلافة
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
جمال الشرباتي
المشاركة Jul 16 2005, 04:06 PM
مشاركة #2


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 4,824
التسجيل: 9-April 05
رقم العضوية: 67



المعتزلة

يفرقون بين الموت والقتل
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
جمال الشرباتي
المشاركة Jul 16 2005, 04:24 PM
مشاركة #3


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 4,824
التسجيل: 9-April 05
رقم العضوية: 67



قال تعالى

(وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ) الأعراف 34

وقال تعالى (وَلَن يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْساً إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ) المنافقون 11

ولا أميل إلى اعتبار الآية الأولى دالة على الأجل المحدود لكل نفس ---إنّما هي تعني الأمة بمعنى الجماعة التي عتت عن أمر ربها وأن لها موعدا مع العذاب لا يتخلف

أمّا الآية الثانية -فهي ذات العلاقة المباشرة بأجل كل نفس---ففيها دليل على الأجل المحدود لكل نفس والذي عنده تغادر النفس الجسد
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
سيف الخلافة
المشاركة Jul 17 2005, 01:09 PM
مشاركة #4


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 305
التسجيل: 10-April 05
رقم العضوية: 130



بارك الله فيك يا شيخ جمال


هو سبب سؤالي كالتالي:-

سئل احد المسلمين رجل ممن ُيطلق على نفسه او الناس ُيطلقون عليه لقب " الشيخ" ، سئله عن حزب التحرير فأجابه باسطوانة الافتراءات المعتادة ومن ضمن هذه الافتراءات قال له ان حزب التحرير يقول بان الموت بانتهاء الاجل وان هذا خطأ فمثلا ان طُعن رجل بسكين ومات أثر هذه الطعنه فسبب الموت الطعنه .......

واعرف ان هذا الكل غير صحيح واعرف كذلك الرد عليه

لكني اريد ان اعرف هل هنالك فرق او علماء قالوا بان الموت ليس بانتهاء الاجل !!!!!!!
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
جمال الشرباتي
المشاركة Jul 17 2005, 03:48 PM
مشاركة #5


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 4,824
التسجيل: 9-April 05
رقم العضوية: 67



المعتزلة قالوا أن المقتول لم يمت بأجله
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
خالد بن الوليد
المشاركة Jul 17 2005, 04:32 PM
مشاركة #6


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 184
التسجيل: 11-April 05
رقم العضوية: 232



و هل هذا صحيح شيخ جمال
؟؟؟
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
جمال الشرباتي
المشاركة Jul 17 2005, 06:18 PM
مشاركة #7


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 4,824
التسجيل: 9-April 05
رقم العضوية: 67



هناك شخص يسمى "أمين ذياب"

كتب هذا الكلام الذي لا أرضاه

-------------------------------------

الأجل في فكر حزب التحرير

" الأجل وقت مخصوص لحدث معين وأجل الموت هو عين وقت الموت وليس سببه".

(قال الرجل بعد مقدمة وكلام كثير).
-----------------------------------
وهنا يحق لنا أن نتساءل أيضاً عن استقراء النبهاني للنصوص، من حيث الاستيفاء أو النقص، والنصوص المهمة لاستكمال الفهم هي نصوص القتل، لأن القتل يؤدي إلى سلب روح المقتول، ثم تبدأ الخلايا الحية بالأنسجة بالتحلل أي موت الأنسجة.

ونصوص القتل كثيرة فنتخير النصوص، التي يظهر فيها شدة مسائلة القاتل أو القتلة، وهي أيضاً كثيرة، وهذه بعض منها يوفي بالغرض (( قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلادَهُمْ ))(الأنعام: من الآية140) (( قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِيَاءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ))(البقرة: من الآية91) (( وَإِذَا الْمَوْؤُودَةُ سُئِلَتْ * بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ )) (التكوير:8-9) (( مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً ))(المائدة: من الآية32) (( نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئاً كَبِيراً ))(الاسراء: من الآية31) مع الاكتفاء بهذه الآيات مع وجود آيات كثيرة غيرها .

فإذا كان هؤلاء المقتولون قد ماتوا بأجلهم، والأجل بيد الله وفعل الموت له. فكيف نفسر شدة المسألة الظاهرة في هذه الآيات الكريمة؟ النبهاني لا يذكر هذه الآيات، وبالتالي لا يقيم مثل هذا التساؤل، وكل ما يقوله هو بحث في الأسباب والحالات دون أن يتبع الحوادث والآيات، بل يورد الآيات بما يجعلها تخدم فكرته.

يقول النبهاني ـ قافزاً عن كل المعطيات السابقة في موضوع القتل ـ : "وأما ما يحصل من حوادث القتل وغيرها ، من أوضاع ينتج عنها الموت ، فإنها حالات يحصل فيها الموت ، وليست أسباباً فليست هي سبب الموت ، بل سبب الموت هو انتهاء الأجل ، والفرق بين السبب والحالة : أنَّ السبب ينتج المسبب حتما، والمسبب لا يمكن أن ينتج إلا عن سببه ، بخلاف الحالة فإنها وضع أو ظرف يحصل فيه الشيء، ولكن حصوله فيه ليس حتماً ، فقد لا يحصل وقد يحصل من غير الحالة " (1 ).

النبهاني وهو مشدود بمقولات الأشاعرة عن الجبر والاختيار، وما تفرع عن ذلك يحاول أن يعطي تبريراً معاصراً لتلك المقولات، ومع ملاحظة سكوت النبهاني عن السؤال المثار قديماً وهو " إذا مات النقتول بأجله فما ذنب القاتل؟ " لكن الأشعري أمام إلحاح المعتزلة بالسؤال، يجيب قائلاً: " إن ذنب القاتل هو في تعديه في قتله، وهو غير موته وبه يتعلق القصاص والغرامة دون أن يتعلق بما ليس بمقدورٍ له على كل حال " (2 )

لكن القرآن الكريم يرفض رفضاً جازماً بدلالة المنطوق التي هي أقوى الدلالات على الإطلاق، تفسير الأشعري وتبرير النبهاني، إذ القرآن أسند القتل إلى القاتل إسناداً واضحاً جلياً، في آيات عديدة والإسناد الوحيد الذي أسند به القتل إلى الله تعالى هو قوله : (( فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاءً حَسَناً إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ )) (الأنفال:17) والقراءة المتأنية لهذه الآية تبين أنها في أمور التدبير، سواء المراد المعركة وما ظهر فيها من ألطاف الله تعالى، أعانت الرسول والصحابة على قتل الكفار، أو المراد تقدير القتل فيهم أي القابلية للقتل بفعل القاتل، فالآية من المتشابه ويصار إلى فهمها بردها إلى المحكم وإلى ما تعلقه العقول من أن المقتول يموت بقتل القاتل له.

إنَّ وجود فعل القتل لا يتأتى بدون قاتل، يمارس فعل القتل، فالموت الناتج عن القتل هو فعل القاتل، وليس فعلاً لله تعالى، ولو تركه القاتل لعاش حتى يستوفي أرماقه، فهو قد مات قبل أجله، أي خرم القاتل أجله، والقتل وعدم القتل يدور عليه التكليف، والإنسان مخير فيه، على أن أجل الموت هو مجرد حصول الموت، وليس سببه، فللموت أسباب ظاهرة مثل الشمس " فالحي يموت للأجل لا بالأجل ".

---------------------------------------------------------------------------
ولدينا رد على كلامه----

وأرغب بتلقي ردودكم على كلامه أولا
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
يوسف الساريسي
المشاركة Jul 17 2005, 08:54 PM
مشاركة #8


عضو متميز
***

المجموعة: المشرفين
المشاركات: 1,135
التسجيل: 11-April 05
رقم العضوية: 256



الإخوة الكرام

السلام عليكم

الشخص المذكور فيما نقلت أستاذ جمال برأيي لم يفهم تماما مقولة أن سبب الموت انتهاء الأجل ولذلك هو يريد الخروج من ورطة الموت قتلا بقطع الرأس أو بطعنة القتل وغيرها بنسبة الموت الى فاعل ظاهري هو القاتل وليس الى ملك الموت. لذلك يريد تخطئة قول الشيخ تقي الدين رحمه الله والاشاعرة عموما بنسبة النظر المجتزأ الى استدلالاتهم وهو استكمل النظر في جميع الأدلة وخرج برأيه المأخوذ كما اشرت من المعتزلة وهذا أيضا من الإشكالات التي وقع فيها المعتزلة بتحليلهم لنصوص القرآن وفق ما تبنوه من المنطق والفلسفة اليونانية. لذلك فاني اكتب بعض السطور أدناه لشرح الإلتباس لديه لعل الله يهديه سبيل الرشاد.

لقد خلق الله تعالى الإنسان في أحسن تقويم وزوده بأعضاء مختلفة في جسده ليقوم بالوظيفة التي أناطها الله به في هذه الدنيا ليكون خليفة في الأرض وليتمكن من إعمارها وفق ما أمره الله تعالى، وتعتبر بعض الأعضاء في جسد الإنسان غير أساسية لبقاء الحياة فيه كالإصبع أو اليد أو الرِجل أو الأذن، فهي ليست من الشروط اللازمة لبقاء واستمرار الحياة، وإنما هي شروط أفضلية وكمالية تلزم الإنسان في أداء بعض الوظائف السببية، وإذا انعدمت بمعنى أتلفت بالاستئصال بالكلية أو بجزء منها أو تعطل أداؤها لأي سبب، فذلك لا يؤدي إلى موت الإنسان عادة وإنما تضعِف أداءه لوظائفه المختلفة.

والحياة في الانسان لها شروط خارجية يجب توفرها وهي الحاجات العضوية كالماء والغذاء والتنفس والاخراج والنوم فاذا نقص احد هذه الشروط او اكثرها عن الحد الادنى ادى ذلك الى هلاك الانسان بمعنى انه ادى الى تعطل الطاقة السببية في الانسان وهي طاقة الحياة او الطاقة الحيوية التي خلقها الله فيه، والتي هي نتيجة وجود الروح في الإنسان.

فسبب الحياة في الانسان والحيوانات هو وجود الروح وقبض الروح منها هو سبب نهاية الحياة اي الموت، ولا يوجد شيء ينهي الطاقة السببية في الحيوانات الا خروج الروح والذي يقبضها هو ملك الموت. اما العطش والجوع وغيرها فانها شروط للحياة وليست اسبابا لهذه الحياة، ونقصانها دون الحد الادنى اللازم يؤدي الى تعطيل الفاعلية السببية (الطاقة الحيوية) وبالتالي الموت. فالسبب الوحيد للموت هو خروج الروح من الكائن الحي اي انتهاء اجله، و فقدان الشروط اللازمة لاستمرار وبقاء الحياة ليست اسبابا للموت وانما هي ما يلزم لطاقة الحياة (السبب) حتى تستمر في فعلها وتأثيرها ويترتب على فقدان وانعدام هذه الشروط انعدام الحياة.

واما الشروط الذاتية التي يجب ان تتوفر في الكائن الحي لتستمر الحياة فيه وبالتالي تستمر الطاقة الحيوية فاعلة فيه، فهي مثل ضخ القلب للدم الى اجزاء الجسم وعمل الجهاز الهضمي لهضم وامتصاص الجسم للطعام، والتحكم في الاعضاء من قبل الدماغ والنخاع الشوكي وبقاء اتصال اجزاء الجسم الحيوية فانها كلها شروط ذاتية لابد منها لبقاء واستمرار الحياة، وفي حالة حدوث خلل فيها او نقصان او تلف يترتب عليه موت الانسان مثل قطع الرأس واتلاف الدماغ والطعنة القاتلة في القلب يترتب عليها فقدان الشروط اللازمة الذاتية في الكائن الحي لاستمرار وبقاء الحياة فيه وليست هي اسبابا للموت وانما هي ما يلزم لطاقة الحياة حتى تستمر في فعلها وتأثيرها و التي يترتب على فقدانها بمعنى انعدام الشروط اللازمة لبقاء الحياة انعدام الحياة. اما تلف بعض الاعضاء غير الحيوية في الانسان كقطع الاصبع او اليد او الرجل او الاذن او استئصال احدى الكليتين او تلف جزء من الرئتين فانها لا تؤدي الى الموت عادة لان وجودها ليس من الشروط اللازمة لبقاء واستمرار الحياة وانما هي شروط افضلية وكمالية اذا انعدمت لا تؤدي الى موت الانسان وانما تضعف اداءه لوظائفه المختلفة.

والخلاصة ان سبب الحياة هو وجود الروح وسبب الموت هو خروجها، وبقاء الحياة اذا تعلق بشروط معينة لا يعني ان انعدام هذه الشروط هو سبب الموت بل السبب هو خروج الروح من الكائن الحي عند انتهاء اجله وذلك لترتب بقاء الحياة على هذه الشروط وانعدامها بانعدامها وهذا هو واقع الشرط اللازم وهو يختلف عن واقع السبب.

فالقاتل هو فاعل القتل وهو من أتلف جزءا حيويا من شروط بقاء الحياة في الكائن الحي وأدى فقدان أحد الشروط اللازمة الى انتهاء الأجل ولا يحاسب القاتل على إخراج الروح وانهاء الأجل لأن هذا ليس بيده وانما يحاسب لأنه وضع المقتول في وضع يؤدي عادة الى الموت بخروج الروح. فهو قاتل ولكنه ليس المميت لأن الفاعل الحقيقي للموت هو الله تعالى

ولكم التحية
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
يوسف الساريسي
المشاركة Jul 20 2005, 09:16 PM
مشاركة #9


عضو متميز
***

المجموعة: المشرفين
المشاركات: 1,135
التسجيل: 11-April 05
رقم العضوية: 256



حضرة الأستاذ جمال

نحن بانتظار ما لديكم من ردود على من يدعى بـ "امين ذياب" كما وعدت

وبودي ان تعقب على ما ذكرته آنفا من قول

وكذلك اريد تعقيب الأخوين سيف الخلافة وخالد

والسلام عليكم
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
المهندس
المشاركة Jul 20 2005, 09:41 PM
مشاركة #10


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 465
التسجيل: 10-April 05
رقم العضوية: 197



إقتباس(خالد بن الوليد @ Jul 17 2005, 04:32 PM)
و هل هذا صحيح شيخ جمال
؟؟؟
*


إذا بدّك تصحح من ورا المعتزلة بتغلب يا ابن الوليد...
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
مستهدي
المشاركة Jul 20 2005, 09:49 PM
مشاركة #11


فاستهدوني أهدكم
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 1,077
التسجيل: 10-April 05
رقم العضوية: 166



أهلا وسهلا بالشيخ أمين نايف ذياب !!!
يا جماعة .....
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
مستنير
المشاركة Jul 20 2005, 10:10 PM
مشاركة #12


عضو متميز
***

المجموعة: 5
المشاركات: 911
التسجيل: 9-April 05
رقم العضوية: 106



يوجد كتاب لسعيد فوده كتبه خصيصا يرد فيه على أمين نايف ذياب بعد ان كتب كتابه الذي يهاجم به حزب التحرير .

و هو بعنوان الإنتصار للأشاعرة يرد على كل ما كتبه امين نايف بطريقة الأشاعرة في الرد و النظر و الإستدلال .

و للأسف هاجم في الكتاب حزب التحرير و قد ذكر عنه أمور غير صحيحه .
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
أبو مالك
المشاركة Jul 21 2005, 02:25 AM
مشاركة #13


مشرف
***

المجموعة: المشرفين
المشاركات: 9,147
التسجيل: 29-March 05
رقم العضوية: 2



السادة الأشاعرة، يقولون أن للموت أسباب كثيرة وأن الأجل هو الظرف الذي يحصل فيه الموت

يقول الأستاذ سعيد فودة: قال العلامة المحقق السعد التفتازاني في شرح العقائد النسفية: " (والمقتول ميت بأجله) أي بالوقت المقدر لموته" اهـ .

وعلق المحشي على كلامه فقال: "قوله بأجله الباء للظرفية، أي موته كائن في الوقت الذي علم الله في الأزل" اهـ .

فظهر هنا أن الأجل عند السادة الأشاعرة والماتريدية ليس إلا ظرفاً يحدث فيه الموت.

وورد هنا السؤال التالي :"إذا حاول إنسان قتل إنسان آخر، فلم يمت المغدور، فهل يبقى المغدور حياً أو إنه يموت؟؟"

هذا السؤال يوضح الجواب عليه أصلاً وقدراً كبيراً من معنى الأجل عند الأشاعرة، وقد أجابوا عليه كما قرره المحشي على الشرح بقوله:"ولو لم يقتل لجاز أن يموت في ذلك الوقت وأن لا يموت من غير قطع بامتداد العمر ولا بالموت بدل القتل" اهـ.

وقد أشرت إلى معنى قول السادة الأشاعرة في مسألة الأجل في متن التحصيل الذي ألفته قبل أكثر من ثماني سنوات، فقلت: " فصلٌ: الله تعالى مقدِّرُ الآجال، والأجل هو المدة المقدرة التي يموت الحيوان عقبها، أو اللحظة التي علم الله تعالى حصول الموت فيها سواءاً بسبب ظاهر كالقتل أو لا. ولو لم يقتل لجاز أن يموت وأن يبقى حياً " اهـ .

انتهى

قال المعتزلي نايف:

إنَّ وجود فعل القتل لا يتأتى بدون قاتل، يمارس فعل القتل، فالموت الناتج عن القتل هو فعل القاتل، وليس فعلاً لله تعالى، ولو تركه القاتل لعاش حتى يستوفي أرماقه، فهو قد مات قبل أجله، أي خرم القاتل أجله، والقتل وعدم القتل يدور عليه التكليف، والإنسان مخير فيه، على أن أجل الموت هو مجرد حصول الموت، وليس سببه، فللموت أسباب ظاهرة مثل الشمس " فالحي يموت للأجل لا بالأجل ".


حقيقة لقد شعرت بالاشمئزاز من سخافة أمين نايف هذا، وأنا أقرأ فلسفته الفارغة!!

النقطة الأولى التي يكاد يجدف فيها أمين ، وقد نعذره إما بالجهل أو الخرف:

قال:

القرآن الكريم أسند فعل الموت إليه تعالى، كما أسند لنفس الموت، وأسنده إلى الناس، فالله الذي يقول : (( رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ ))(البقرة: من الآية258) هو الذي يقول : (( أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ ))(البقرة: من الآية133) ثم تراه يقول في أكثر من آية : (( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ )(البقرة: من الآية161) فقضية الإسناد ليست هي القضية التي يعول عليها لمعرفة سبب الموت، انتهى

تأمل يا رعاك الله!! أين تجد إسناد فعل الموت إلى الموت نفسه أو إلى الناس؟ حضر يعقوب الموت، هل بعد حضور الموت سيستطيع يعقوب عليه السلام أن يسأل أبناءه أي سؤال؟

قال ابن عطية في تفسيره: ومعنى الآية حضر يعقوب مقدمات الموت، وإلا فلو حضر الموت لما أمكن أن يقول شيئاً،

إذن فالآية فيها كناية عن أن الذي حضر يعقوب هي مقدمات الموت، فالآية في واد وأمين في واد!!

أما آية وماتوا وهم كفار، فقد قال البيضاوي فيها: { إِن ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَمَاتُواْ وَهُمْ كُفَّارٌ } أي ومن لم يتب من الكاتمين حتى مات

يعني بقي على كفره إلى أن وافته منيته فمات وهو على الكفر، فهي لا تتحدث عن الموت يأتيهم أو أنهم هم من يميت أنفسهم كما فهمها نايف، إذ أنه ادعى أن الموت أسند إليهم!! وكأنهم هم من يقتل نفسه، أقول: بقي على الكفر إلى أن وافته منيته فعليه اللعنة.

القضية خطيرة لأن المميت هو الله تعالى، ويبدو أن منهج المتكلمين دوما يسحب المتكلم إلى منطقة تقديم العقل على النقل ومن ثم لي أعناق النصوص!!!


إذن فالمميت بحسب أمين: هو القاتل وليس الله تعالى!!!!


قال أمين:

لكن القرآن الكريم يرفض رفضاً جازماً بدلالة المنطوق التي هي أقوى الدلالات على الإطلاق، تفسير الأشعري وتبرير النبهاني، إذ القرآن أسند القتل إلى القاتل إسناداً واضحاً جلياً، في آيات عديدة
انتهى قوله

فالقاتل هو من أمات، وبالتالي فسبب الموت: القتل، القتل يؤدي إلى سلب الروح ومن ثم الموت

بل إن أمين يتساءل مستغربا أشد الاستغراب بقوله:

فإذا كان هؤلاء المقتولون قد ماتوا بأجلهم، والأجل بيد الله وفعل الموت له. فكيف نفسر شدة المسألة الظاهرة في هذه الآيات الكريمة؟ انتهى

يقصد: وإذا الموؤودة سئلت بأي ذنب قتلت.

دعونا من لعب الأطفال، ومن خلط أمين، لنقول له:


أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَآجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رِبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِـي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِـي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (258) البقرة

ظن النمرود أنه بقتله محكوما عليه بالموت يكون قد أماته، ولكن الله هو المحيي والمميت.

وقال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ كَفَرُواْ وَقَالُواْ لإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُواْ فِي الأَرْضِ أَوْ كَانُواْ غُزًّى لَّوْ كَانُواْ عِندَنَا مَا مَاتُواْ وَمَا قُتِلُواْ لِيَجْعَلَ اللّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ وَاللّهُ يُحْيِـي وَيُمِيتُ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (156) آل عمران

وهذه وحدها كافية لصفعه حتى يستفيق من غيه!! وكذلك هذه الآية توضح أن ما ذهب إليه الأستاذ سعيد فودة أيضا خطأ محض.

وقال تعالى في سورة الروم:

اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يَفْعَلُ مِن ذَلِكُم مِّن شَيْءٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (40)

ومن شركاء من أشرك بشر ادعوا الألوهية وقتلوا ومات على أيديهم خلق كثير فلو كان هذا أنهم هم من أماتهم لتناقض ذلك مع الآية، فالنمرود إذ قال أنا أحيي وأميت أتى بشخصين قتل أحدهما وعفا عن الآخر فلم يكن بذلك قد أمات الأول بل الله أماته، والنمرود لا يقدر على الإماتة.

كنت أظن هذه من البديهيات أو من ألف باء الاسلام لكن يبدو أن ....

إذن فالقتل شيء، والإماتة شيء غيره، القاتل شيء والمميت غيره.

القتل أم القاتل سبب الموت؟

بحسب أمين: القتل هو سبب الموت، والقتل لا يتم من غير قاتل، والقتل يدخل في التخيير، لذا تحصل العقوبة عليه.

إن الأب حين يلقح الأم، ويحصل منهما الحمل، لا يقال بحال أنه هو الذي أحيا الوليد، فهما فعلان مختلفان تماما، ولا يقال للأم حين تلد بأنها أحيت الوليد!!

فالإحياء نفخ للروح، والإماتة سلب لهذه الروح سر الحياة، وهما من فعل الله تعالى أي بأمره.

يتبع ان شاء الله تعالى


كتاب أمين نايف:

كتاب الانتصار للأشاعرة
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
جمال الشرباتي
المشاركة Jul 21 2005, 02:32 AM
مشاركة #14


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 4,824
التسجيل: 9-April 05
رقم العضوية: 67



سلمت يمناك يا أبا مالك

واصل
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
أبو مالك
المشاركة Jul 21 2005, 02:58 AM
مشاركة #15


مشرف
***

المجموعة: المشرفين
المشاركات: 9,147
التسجيل: 29-March 05
رقم العضوية: 2



يقول العلامة البحر تقي الدين النبهاني رحمه الله تعالى:

قد يقال نعم إن هذه الأشياء التي تحصل ويحصل منها الموت عادة هي حالات وليست أسباباً لأنها قد تتخلف، ولكن هنالك أسباباً مشاهَدة محسوسة يحصل منها الموت قطعاً ولا يتخلف فتكون هي سبب الموت، فمثلاً قطع الرقبة وإزالة الرأس عنها يحصل منها الموت قطعاً ولا يتخلف، ووقف القلب يحصل منه الموت قطعاً ولا يتخلف. فهذه وأمثالها من أعضاء جسم الإنسان مما يحصل منه الموت قطعاً هو سبب الموت. نعم إن ضربة الرقبة بالسيف حالة من حالات الموت وليست سبباً للموت، وإن طعنة القلب بالسكين حالة من حالات الموت وليست سبباً للموت، وهكذا، ولكن قطع الرقبة ووقف القلب سبب للموت، فلِمَ لا نقول إن هذا سبب الموت؟
والجواب على ذلك أن قطع الرقبة وإزالة الرأس عن الجسم لا يحصل من نفسه، فلا يحصل من الرقبة نفسها، ولا من الرأس، فلا يحصل إلاّ بمؤثر خارجي عنها، فلا يصلح حينئذ أن يكون قطع الرقبة سبباً، بل الذي فعل القطع هو مظنة السبب وليس نفس القطع، لأنه لا يحصل من ذاته بل بمؤثر خارجي. وكذلك وقف القلب لا يحصل من نفسه بل لا بد من مؤثر خارجي عنه، فلا يصلح حينئذ أن يكون وقف القلب سبباً، بل الذي سبّب توقيف القلب هو مظنة أن يكون سبب الموت، وليس نفس وقف القلب، لأنه لا يحصل من ذاته بل بمؤثر خارجي. وعلى ذلك فلا يمكن أن يكون نفس قطع الرقبة أو ذات وقف القلب مظنة أن يكون سبباً للموت مطلقاً، فلم يبق مظنة السبب للموت إلاّ المؤثر الخارجي.


انتهى

تأمل يا رعاك الله: قطع الرقبة لا يحصل من نفسه، لا يحصل من الرقبة ولا من الرأس، بل يحصل بمؤثر خارجي.

هذا الفعل الذي يسمونه القتل: ما هي حقيقته؟

رجل أطلق رصاصة على قلب رجل آخر، توقف القلب، القلب لم يتوقف لوحده بل بمؤثر خارجي، فالقلب حتى يتوقف لا بد له من مؤثر خارجي، وبالتالي ليس هو سبب الموت، بل المؤثر الخارجي مظنة السبب.

ثم : رجل أطلق رصاصة على قلب رجل آخر، هذا يسمى الشروع في القتل، فإن انتهى الأمر بخروج الروح إلى بارئها، سمي قتلا.

قد يحصل أن يسعف المرء بعد توقف قلبه فيعود القلب للخفقان، فلا يعود لنسبة السببية إلى توقف القلب من معنى إذ أنها حصلت ولم يحصل الموت

وقد تستقر الرصاصة بين جوانحه ولكنه يعيش بعدها سنين، وهذا أيضا ينفي جعل الشروع في القتل سببا للموت.

إذن الرصاصة استقرت في القلب، فتوقف القلب، لم يتوقف القلب من تلقاء نفسه بل من وجود الرصاصة وهي غير القلب، أي هي المؤثر الخارجي.

فعلينا هنا التفريق بين أمرين: توقف القلب.

والرصاصة.

وتوقف القلب قد يحدث ولا يحصل الموت بوجود إسعاف مثلا، أو قد توجد الرصاصة ولا يتوقف القلب أصلا ولا يحدث أي موت.

فالرصاصة هي المؤثر الخارجي الذي هو مظنة السبب لا السبب نفسه.

بالمثل قطع شخص رأس شخص آخر.

علينا التفريق بين أمرين: قطع الرقبة ، بالمؤثر الخارجي أي السيف مثلا

ونزف الدم وانفصال الخلايا العصبية والعضلات وما إلى ذلك مما يحدث بعد القطع ولولا القطع لما حدث.

فالنزف لم يحصل بذاته ولا وحده بل بوجود المؤثر الخارجي، فهو قطعا ليس السبب،

كذلك الأمر قد يحصل قطع رقبة في مشفى ، يتخذ فيه الأطباء كافة الإجراءات اللازمة التي يتخذون مثلها في عمليات نقل القلب ليحافظوا على الدم، ومن ثم يقوم الأطباء بإعادة الرأس إلى الرقبة بوصله من خلال عملية جراحية، ويعود للحياة، تماما كما يقومون باستبدال القلب ، بقلب إصطناعي في عملية تستغرق ساعات، ولئن لم تحصل مثل هذه العملية إلى اليوم فقد تحصل مستقبلا، ولا شيء يمنع من حصول مثلها.

نعود للحديث السابق الذي سقناه، فنقول:

قد يحصل الشروع في القتل ولا يحصل فعل الإماتة، وبالتالي فالإماتة ليست من القاتل، وإلا لما تخلف الموت عن كل عملية قتل لحرص القاتل الشديد على قتل من يشرع في قتله، وما التفجيرات منكم ببعيد ، يقتل المرافقون وينجو الرئيس!!

وبالتالي ففعل القتل غير فعل الإماتة، ولو شرع القاتل في فعل القتل ولم يحصل الموت فإنه يعاقب عقوبة معينة ويأثم عند الله تعالى، وليت أمين يتفكر في هذا المعنى بالتحديد.

لا أريد أن أطيل، وقد فعلت ، ولعلي أعقب لاحقا ان شاء الله تعالى ولعلنا نسمع منكم ما نستفيد منه

وبارك الله بكم
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
جمال الشرباتي
المشاركة Jul 21 2005, 04:35 AM
مشاركة #16


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 4,824
التسجيل: 9-April 05
رقم العضوية: 67



ربما نحتاج إلى بلورة موضوع القتل من خلال النظر في الآيات التالية


# قل لن ينفعكم الفرار ان فررتم من الموت او القتل واذا لا تمتعون الا قليلا (16) الأحزاب



# والذين هاجروا في سبيل الله ثم قتلوا او ماتوا ليرزقنهم الله رزقا حسنا وان الله لهو خير الرازقين (58) الحج


# ولئن متم او قتلتم لالى الله تحشرون (158) آل عمران


# وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل افان مات او قتل انقلبتم على اعقابكم 144 آل عمران


قد يفيد النظر في هذه الآيات التي فرقت بين الموت والقتل
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
يوسف الساريسي
المشاركة Jul 21 2005, 11:32 AM
مشاركة #17


عضو متميز
***

المجموعة: المشرفين
المشاركات: 1,135
التسجيل: 11-April 05
رقم العضوية: 256



حضرة الأخ أبا مالك

السلام عليكم ورحمة الله

أرجو أن تعقب على التفريق الذي ذكرته أعلاه بين سبب الحياة وشروطها اللازمة وأن القتل والانتحار والموت جوعا أوعطشا في الصحراء وغيرها، ما هي الا فقدان لشروط بقاء الطاقة الحيوية في الانسان وأن فقدانها هو فقدان لشروط الحياة وليس لسبب الحياة إذ إن سبب الحياة هو وجود الروح وسبب الموت هو خروج الروح لاغير

وما ذكره الشيخ رحمه الله من الحالة والوضع يعني بتعبير آخر الشروط اللازمة لفعالية الأسباب عموما واذا عدم الشرط عدم المشروط (الحياة)

يانتظار رأيكم

ولكم جميعا التحية العطرة
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
المهندس
المشاركة Jul 21 2005, 01:40 PM
مشاركة #18


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 465
التسجيل: 10-April 05
رقم العضوية: 197



إقتباس(أبو مالك @ Jul 21 2005, 02:58 AM)
يقول العلامة البحر تقي الدين النبهاني رحمه الله تعالى:
*


ما أجملها من فمك يا أبا مالك.
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
أبو مالك
المشاركة Jul 24 2005, 06:17 PM
مشاركة #19


مشرف
***

المجموعة: المشرفين
المشاركات: 9,147
التسجيل: 29-March 05
رقم العضوية: 2



سبحان الله الذي جعل هذا القرآن لا تنقضي عجائبه

والله إنه لعجب عجاب!!

الآيات التي تناولت الموت والقتل معا، ويلاحظ أنها خمس، ثلاث منها في آل عمران متتابعة

أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ (142) وَلَقَدْ كُنتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِن قَبْلِ أَن تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ (143) وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ (144) وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلاَّ بِإِذْنِ الله كِتَاباً مُّؤَجَّلاً وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ (145) آل عمران

وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ مَاتُوا لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقًا حَسَنًا الحج 58

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ كَفَرُواْ وَقَالُواْ لإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُواْ فِي الأَرْضِ أَوْ كَانُواْ غُزًّى لَّوْ كَانُواْ عِندَنَا مَا مَاتُواْ وَمَا قُتِلُواْ لِيَجْعَلَ اللّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ وَاللّهُ يُحْيِـي وَيُمِيتُ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (156) وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ (157) وَلَئِن مُّتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لإِلَى الله تُحْشَرُونَ (158) آل عمران

لاحظ أنها جميعها تتعلق بالجهاد!!

والله تعالى يقول:

وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبيلِ اللّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاء وَلَكِن لاَّ تَشْعُرُونَ (154) البقرة

لذلك، فصل بين الموت والقتل في سبيل الله

لأن المقتول في سبيل الله ليس بميت بل حي

فسبحان الله العظيم
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
أبو مالك
المشاركة Jul 24 2005, 06:20 PM
مشاركة #20


مشرف
***

المجموعة: المشرفين
المشاركات: 9,147
التسجيل: 29-March 05
رقم العضوية: 2



أخي يوسف أكرمك الله، ما تفضلت به من عيون الفكر ، وأنا من أرجوك أن تصوب ما أقول

وجزى الله الشيخ جمال خير الجزاء على ما تفضل به والإخوة جميعا
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة

5 الصفحات V   1 2 3 > » 
إضافة رد على الموضوعموضوع جديد
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء:

 



نسخة خفيفة الوقت الآن: 21st May 2022 - 03:55 PM