منتدى العقاب

هذا المنتدى هو أرشيف منتدى العقاب حتى عام 2012

وهو فقط للمطالعة والتصفح، للمشاركة نرجو الانتقال للمنتدى الجديد

http://www.alokab.com

مرحبا بالضيف ( دخول | التسجيل )



 
إضافة رد على الموضوعموضوع جديد
> خبر الآحاد, هل يجوز أن يؤخذ خبر الواحد في العقيدة؟؟
عبد الحق 2
المشاركة Apr 26 2012, 11:12 AM
مشاركة #1


عضو نشيط
**

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 12
التسجيل: 21-March 12
رقم العضوية: 27,499



السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

إخواني الكرام أرجو منكم أن تعطوني جواباً شافياً في هذا الموضوع ...

وما الرد على من يقول بأن معظم أحكام الإسلام أخبار آحاد ...ولا يجوز أن يقوم الإنسان بأي عمل دون أن يؤمن به لأن الأعمال بالنيات وإلا كانت أعماله هباءً منثوراً...

وبارك الله فيكم ..
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
ورقة
المشاركة Apr 26 2012, 11:19 AM
مشاركة #2


عضو متميز
***

المجموعة: المشرفين
المشاركات: 1,430
التسجيل: 19-February 11
رقم العضوية: 13,339



نرحب بكم اخانا الكريم عبد الحق 2 وحياكم الله في منتدى الامة، منتدى راية رسول الله صلى الله عليه وسلم، منتدى العُقاب

اضغط هنا لتصفح موضوع تفصيلي في المسألة
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
المداوي
المشاركة Apr 26 2012, 01:25 PM
مشاركة #3


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 937
التسجيل: 10-April 05
رقم العضوية: 143



بعيدا عن التأصيل للموضوع

العبد الفقير يعمل في المجال الطبي, ولم اؤمن به قبل التلبس في العمل فهل يقال ان عملي لا يجوز؟
ثم كيف لي ان اؤمن او لا اؤمن بمهنتي , وهل المهن محل للايمان!؟
الحقيقة ان هذه النقطة في حد ذاتها شذرة من شذرات المتنطعين
وهل يكون الايمان الا بغيبي!
مثلا لو قال لك احدهم في وضح النهار انه يؤمن بأن الشمس طالعة,في حين ان كليكما يشاهدونها , فما قيمة ايمانه بالشمس انها طالعة , وهي في كبد السماء لا تغفلها عين , هذا الوصف لا يصح اصلا لا فهما ولا لغة

ثم من هو العلامة الفهامة الزئبق الاحمر السراج المنير امام زمانه ونابغة عصره الذي اتى بما لم تستطعه الاوائل وقال بانه "لا يجوز أن يقوم الإنسان بأي عمل دون أن يؤمن به لأن الأعمال بالنيات وإلا كانت أعماله هباءً منثوراً..."؟
وهل يؤخذ الحكم الشرعي الا بغلبة الدليل!!
بصراحة شيئ مخزٍ
ما هذا التنطع
ولماذا لا يكلف صاحبنا هذا نفسه ان يقرأ في اي كتاب فقهي ليعرف انه ارتقى مرتقى لا يليق به

صدق من قال الجنون فنون وقلة العقل مصيبة

وصاحبكم هذا اخي السائل لايعلم ان الحكم الشرعي يؤخذ بغلبة الظن,فما قيمة ان تناقش معه خبر الاحاد وحجيته!!

تم تحرير المشاركة بواسطة المداوي: Apr 26 2012, 01:26 PM
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
علاء عبد الله
المشاركة Apr 26 2012, 08:24 PM
مشاركة #4


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 160
التسجيل: 18-October 11
رقم العضوية: 21,227



الذي سألك السؤال لا شك يخلط خلطا بيّنا بين الأحكام و العقائد و بين الايمان و العمل.
فلنسأله بطريقة أخرى هل يكفر المسلم بالظن ام باليقين؟
ثم كيف يصبح الكافر مسلما بالظن أم باليقين؟ يعني لو ظن الكافر ظنا فقط دون يقين أن الله واحد فهل يعتبر مسلما مؤمنا عند ذلك الأخ و ظنه هذا يكفي لدخوله الاسلام؟
فهو أورد عليك شبهة في الأحكام و العمل بها و قاسها على الاعتقاد و هذا خطأ. فلنرد ايضا السؤال بنفس منهجه: من يصلي متبعا اجتهاد الشيخ الألباني " صفة صلاة النبي" يصلي يقينا معتقدا بهذا العمل ، و من يصلي على اجتهاد الامام احمد أو الشافعي يصلي يقينا معتقدا بهذا العمل فمن منهما عقيدته صحيحة و من منهما عقيدته باطلة؟؟ سبحان الله على هذه العقول، الجواب أخي معروف و هو أن الاعتقاد هو الايمان بالغيبيات و السؤال بحد ذاته خطأ الا انه لا بد منه مع شخص عنده هذه الفكرة... فلا يسأل عن الاعتقاد في الأحكام الا أن بعض الأخوة هداهم الله ،خلط الايمان بأنواعه مع بعضه البعض و أدخل فيه حتى الاحكام، فمثلا الايمان بضع و سبعون شعبة فجعل لا اله الا الله مثلها مثل اماطة الأذى عن الطريق و هي مندوب... و هذه الاحاديث فهمها العلماء على كمال الايمان و مكملاته. و ليس الاعتقاد الذي به يصبح المرء مسلما. فالايمان درجات و مراتب. و لا شك هنا نتكلم عن الاعتقاد الجازم المطابق للواقع عن دليل.
أخي بارك الله فيك لو عندك الوقت للاستفادة و القراءة و رد الشبهات فلدي مجموعة من الكتب بالاضافة الى ما نقله الأخوة عن أقوال العلماء ان احببت رفعتها لك.
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
أبو مالك
المشاركة Apr 27 2012, 01:12 AM
مشاركة #5


مشرف
***

المجموعة: المشرفين
المشاركات: 9,147
التسجيل: 29-March 05
رقم العضوية: 2



بارك الله بك أخي عبد الحق، وأحق الله الحق على يديك دائما،

السائل قارب الصواب في قوله وسؤاله، إلا أنه جانب الدقة، فلم يدركها

فمعظم أحكام الاسلام أخبار آحاد، هذا كلام صحيح، كثيرة هي الأحكام التي جاءت بطرق ظنية، ولهذا كان الاختلاف بين الفقهاء في اجتهاداتهم التي حاولوا فيها الوصول إلى الراي الذي يترجح لديهم أنه مراد الشارع

ولو لم يكن الأمر مما يمكن الاجتهاد فيه، أي لو كان قطعيا لا محل للاختلاف فيه، لما وجدت هذه التفصيلات الفقهية والمناقشات والآراء

أما قول السائل أن المرء لا يجوز له أن يقوم بعمل حتى يؤمن به، فهذا أيضا يحتاج لتدقيق

حين تصلي، عليك أن تؤمن أن الصلاة فرض رب العالمين، لأنها وردت بالقطع، وأقيموا الصلاة، فمنكر فرضية الصلاة كافر، ومنكر فرضية الزكاة كافر،

بمعنى آخر، لا بد للمرء أن يؤمن أن الصلاة فرض، وان الزكاة فرض، فهذا فيما ورد من أحكام قطعية،

لكن من لا يصلي كسلا، في كفره خلاف، والذي يترجح عندي رأي الفقهاء الذين يرون عدم كفره، والصلاة هي الفعل الوحيد الذي كان الصحابة يعدون تركه كفرا، للحديث المعروف

ومن لا يزكي كسلا أو بخلا، لا يكفر إلا أن يقول بأن الزكاة ليست بفرض أي أن لا يؤمن بفرضية الزكاة، لأن طريق فرضها قطعي، فكأنه إذ يرد فرضيتها يرد أمر الله المباشر بأداء الزكاة،

فالسؤال الذي يطرح نفسه، فماذا عن باقي الأحكام؟ ماذا على من يريد أن يتمضمض في الوضوء ثلاثا أو مرتين أو مرة؟ ماذا على من يريد أن يمسح بشعره، هل يجزؤه مسح شعرة أم يمر على رأسها كلها،

ماذا على من طلق ثلاثا في مجلس واحد، هل يعتبر طلاقا بالثلاث أم طلقة واحدة؟ ماذا على من .....

الأحكام الفرعية هذه، وردت بطرق ظنية، وكل مجتهد فيها استفرغ وسعه في تحصيل غلبة الظن أن الحكم الشرعي فيها هو كذا، لكنه لم يقطع، لأنه لا سبيل للقطع إذ أدلتها ظنية

والقطع لا يبنى على الظن، أي أن الظن لا يوصل إلى القطع إلا بدليل قطعي أو بتواتر معنوي، أو بمرجحات رآها بعض الأصوليين ولم يرها غيرهم، مثل إجماع الأمة وغيرها، وليس بحثنا هنا أيها يرفع الظنية عن الدليل وأيها لا يرفعه
بحثنا هنا أن حكما شرعيا ورد بطرق ظنية، ماذا يترتب على العبد، هل يؤمن به ثم يعمل به؟

نعلم أن الحق سبحانه نهانا عن الإيمان بطريق الظن، وأعلمنا أن الظن لا يغني من الحق شيئا، وغيرها من الأدلة الكثيرة التي نهانا بها الشارع عن الاعتقاد بالظني من الأدلة

لذا فلا يقال نؤمن بها، ولا يرد مثل هذا ، بل ما أمرنا به هو أن نعمل بها،

وعليه، فإن ما جاء بطريق الظن من الأحكام، يعمل بها، وتبقى في دائرة الاجتهاد، ولا تصل لمرتبة اليقين إلا بأدلة ومرجحات

وأم الربط بين ان الأعمال بالنيات، والايمان، فربط غير موفق، إذ أن المعاملات لا دخل للنيات في عقودها على سبيل المثال، والنية تعني إخلاص العمل لله تعالى، لا الايمان بالعمل، والإخلاص عمل قلبي ليس هو الايمان

فلكل واحد منهما واقعه،


وأخيرا، النيات لوحدها لا تجعل العمل صحيحا، وإلا كان هباء منثورا، إذ أن السلف الصالح علمنا أن العمل لا يتقبل إلا أن كان خالصا لله، وكان على السنة

بمعنى أنه لا بد من اجتماع شقين في العمل: شق النية والإخلاص لله، وشق أن يكون العمل موافقا للسنة، أي أن يكون على ما جاء به المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم لا أن يكون بدعيا

هذا والله تعالى أعلى وأعلم
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
التحريري المبتدئ
المشاركة Apr 27 2012, 06:51 AM
مشاركة #6


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 34
التسجيل: 23-December 11
رقم العضوية: 24,915



السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

السلام عليكم جزاكما الله خيرا اخوي الكريمين علاء وأبو مالك على هذا البيان والتوضيح
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
عبد الحق 2
المشاركة Apr 27 2012, 03:26 PM
مشاركة #7


عضو نشيط
**

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 12
التسجيل: 21-March 12
رقم العضوية: 27,499



بارك الله فيكم جميعاً إخواني الكرام وجزاكم عني خير الجزاء ...

أخي أبو مالك ... ما فهمته أن الأحكام العملية القطعية يجب الإيمان بها لأنها أوامر وردت من الله تعالى بالقطع... أما حين نؤدي هذه الأعمال فالمطلوب منا الإخلاص والنية بالإضافة إلى تأديتها وفق ما جاءت به ... أما الأحكام العملية الظنية فلا تصل إلا الإيمان القطعي ولكن يجب تأديتها بإخلاص ونية وموافقة للسنة النبوية ...

وبارك الله فيك ....
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
المداوي
المشاركة Apr 27 2012, 03:36 PM
مشاركة #8


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 937
التسجيل: 10-April 05
رقم العضوية: 143



ما زلت اقول ان الفيصل ليس في حجية خبر الاحاد
انما في ادارة النقاش
فواقع جهة الاتصال هو الذي يحدد كيفية ادارة النقاش ومن ثم تحديد النقاط التي يجب ان تطرح وباي ترتيب ومن اي زاوية وكيفية توصيلها الى جهة الاتصال

والشباب بشكل عام لهم تجربة مع النقاش مع عينات المجتمع
ويعلمون ان هناك من ينفع معهم نقاش علمي ومنهم ينفع معه النقاش العلمي , الا انه يحتاج الى ان يتحصل له بعض الاسس التي يبنى عليها ما تفرع عنها
ومنهم من هو لا من هذا ولا من ذاك
فتكون الية النقاش معه مختلفة
والعبرة بالشاب المتصل هو الذي يحدد ضمن اي فئة يصنِف جهة الاتصال هذه
مودتي
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
أبو مالك
المشاركة Apr 27 2012, 05:10 PM
مشاركة #9


مشرف
***

المجموعة: المشرفين
المشاركات: 9,147
التسجيل: 29-March 05
رقم العضوية: 2



بارك الله بكم،
أخي عبد الحق
ليس المطلوب الإيمان بالصلاة، لكن الايمان بأن الصلاة فرض، إذ نقيضه القول بعدم فرضية الصلاة يترتب عليه تكذيب الخبر القطعي الذي أمر بإقامة الصلاة

هل لاحظت الفرق؟
تأدية الصلاة، وإيتاء الزكاة، أفعال، ليس يطلب فيها الايمان بها أو الكفر بها، هذا لا يرد لأنها أفعال، والمطلوب هو القيام بها

لكن الأمر الذي نزل بفرضها قطعي، وإنكار القطعي هو الذي يفضي إلى الكفر، فالإيمان إذن متعلق بالخبر القطعي لا بالفعل نفسه
والله أعلم
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
حامل الدعوة
المشاركة Apr 27 2012, 06:37 PM
مشاركة #10


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 64
التسجيل: 23-April 05
رقم العضوية: 481



أحبتي الكرام
لابد من التنبه للسؤال وماذا يقصد به السائل
هل حديث الواحد يؤخذ في العقيدة ؟
إذا استرسلنا في الجواب قبل التدقيق قد نقع في مغالطات غير مقصودة خصوصا عند الاسترسال في نقاش اخواننا ( السلفيين ) فهم مع بغضهم لعلم الكلام - وذاك حق- الا أنهم من دون انتباه غالبا ما يقعون في فخه( كرهوه فلم يعرفوه فلم يحذروه ) فيربطون الكلام ربطا منطقيا دون تدقيق وللأسف ينزلق بعض الشباب فيتابعهم في النقاش

أحبتي : الموضوع هو حديث الآحاد وليس فقط خبر الواحد ، فكل مالم يبلغ التواتر لم تثبت له قرينة القطع .

ثانيا : ما هو المقصود بالعقيدة ؟

العقيدة مصطلح مشترك المعنى ، فيقصد به تارة القطعيات المتيقن بها من الغيبيات وعلى رأسها أصول الدين .

ولكن يقصد بها كذلك المسائل الشرعية العلمية أي هي بهذا المعنى في مقابل الاحكام الشرعية

فنقول : الاسلام شريعة وعقيدة ، أو عقائد وأحكام شرعية

فكل مسألة عملية هي في باب الفقه والأحكام الشرعية

وكل مسألة علمية ( من شأنها أن تعلم وتصدق ) فهي في باب العقائد أو الغيبيات أو العقيدة ( لاحظ معنى العقيدة هنا )

وبالنظر الى الاسلام ، نجد أن غالبية الأحكام الشرعية ثبتت بدليل ظني ( دلالة أو ثبوتا ) وبعضها ثبت بدليل قطعي الدلالة والثبوت . وعليه نصدق بها على الوجه الذي ثبتت به ، ونعمل بمقتضاها .

ونجد أن غالبية المسائل ( العلمية ) أي الغيبيات ثبتت بدليل ظني ( وكل ذلك في الفروع من الغيبيات ولم يفتقر أصل من أصول العقيدة لدليل قطعي ) ، وبعض الفروع وكل الاصول ثبتت بدليل قطعي .

فيجب التصديق بالعقائد - بهذا المعنى للعقائد - التي ثبتت بدليل ظني تصديقا راجحا بغلبة الظن يتناسب مع قوة الدليل ثبوتا ودلالة .

ويجب القطع والاعتقاد بما ثبت بالدليل القطعي أصلا كان أو فرعا .

ولا يجوز رد ولا أنكار ولا التشكيك فيما ثبت منها ظنا أو يقينا . فحزب التحرير لا يرد المسائل العقائدية ( العقيدة بهذا المعنى )الثابتة بالدليل الظني ، لكنه ينكر رفعها لمستوى الاعتقاد والايمان والقطع ودليلها لا يكفي لذلك

ملاحظة : ألا ترون أن الحزب هو أكثر الناس استدلالا بحديث ( ثم تكون خلافة ...) مع أنه آحاد وهو في باب العقائد لاالأحكام الشرعية .

أما إن قصد بالعقيدة أصول الدين ، أو ما يقطع به من غيبيات ، فلا يكفي حديث الآحآد لإثباتها لأنه ظني الثبوت .

أما حديث الآحاد الذي حفته قرينة قطعية ... فموضوع آخر يحتاج إلى تفصيل ، والقرائن القطعية موضع خلاف بين العلماء ، لكن ما ثبت منها دون خلاف هي قرينة التواتر وهو ما نقول به .

والله الموفق .
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
عبد الحق 2
المشاركة Apr 27 2012, 07:36 PM
مشاركة #11


عضو نشيط
**

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 12
التسجيل: 21-March 12
رقم العضوية: 27,499



أخي المداوي ... مشكوووور على التنويه الهام وبارك الله فيك ...

أخي أبو مالك ..بارك الله فيك ,,, الآن المسألة أوضح ..

أخي حامل الدعوة ... جزاك الله كل خير وبوركت على هذا الطرح الجميل ...

بارك الله فيكم إخواني جميعا ........

الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
عبد الحق 2
المشاركة Apr 28 2012, 04:28 AM
مشاركة #12


عضو نشيط
**

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 12
التسجيل: 21-March 12
رقم العضوية: 27,499



إخواني الكرام.... أرجو توضيح نقطة أخرى من خبر الآحاد ألا وهي أن العقيدة بل الدين كله نقل نقلاً من الله إلى جبريل ثم إلى النبي صلى الله عليه وسلم ..

فهو خبر واحد كما يدعي البعض .... وإن لم نأخذ به في العقيدة .. فنحن بذلك نرد دين الله وإلا للزم أن يأتي عدد متواتر من الملائكة حتى يكون دين الله قطعياً..

فما الرد على هذا القول .... \
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
المداوي
المشاركة Apr 28 2012, 10:16 AM
مشاركة #13


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 937
التسجيل: 10-April 05
رقم العضوية: 143



خبر الواحد معناه ما اخبر به احد الصحابة عن النبي صلى الله عليه وسلم
فالموضوع هو الاخبار عن سيدنا محمد وليس غيره لانه هو المكلف صلى الله عليه وسلم بالتبليغ
اما موضوع تبليغ سيدنا جبريل عليه السلام للوحي الى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ومن ثَمَّ تبليغ الرسول صلى الله عليه وسلم الدين للناس فلا يصح ادخال هذه النقطة في موضوع خبر الاحاد
لانه اي خبر الاحاد كما اسلفت هو ما نقله واحد الصحابة عن النبي
وخبر الاحاد يبدأ من الصحابة رضوان الله عليهم وينتهي عندهم

مودتي
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
أبو مالك
المشاركة Apr 28 2012, 12:46 PM
مشاركة #14


مشرف
***

المجموعة: المشرفين
المشاركات: 9,147
التسجيل: 29-March 05
رقم العضوية: 2



الأمور مرتبة ترتيبا دقيقا يا أخي الكريم
بيننا وبين رسول الله عليه سلام الله معجزة تثبت صدق نبوته وهي القرآن، وهي أنه كلام لا يستطيع بشر قول مثله، فهو من الله تعالى قطعا

ويثبت أن الرسول عليه سلام الله نبي، يخبر عن الله،

ولو كان القرآن من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا، ولما لم يكن فيه أي اختلاف كان من عند الله
فالقرآن دليل بنفسه أي أنه هو المعجزة وهو الدليل،
فعجز البشر عن الاتيان بمثله يدل أنه ليس من عند بشر، وانعدام التناقض فيه يدل على أنه من عند الله فقط

فهذا يدل على أن جبريل عليه سلام الله بلغ عن ربه بالحق
ومحمد صلى الله عليه وسلم نفسه واحد، وهو بشر، يبلغ عن ربه،

لكن لم يجعل الله تعالى النذارة تقوم إلا برفده بالمعجزة أي الدليل القاطع على صدقه في تبليغه عن رب العزة سبحانه

فلو كان خبر الواحد يصح بنفسه فقط لما كانت الحاجة للمعجزة أي الأمر الخارق لقوانين الكون، ليثبت صحة نبيوته، وبالتالي فما ينطبق على محمد عليه سلام الله ينطبق على جبريل عليه سلام الله
لم تقم الحجة بقولهما إلا بالمعجزة
فهل عند أي راو لخبر آحاد من معجزة؟

فهي إذن حجة على السائل لا حجة له
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
عبد الحق 2
المشاركة Apr 28 2012, 02:48 PM
مشاركة #15


عضو نشيط
**

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 12
التسجيل: 21-March 12
رقم العضوية: 27,499



أخي المداوي وأخي أبو مالك .. حقاً أنا عاجز عن شكركما...

أسأل الله أن يجزيكما عني خير الجزاء ... وبارك الله فيكما ...
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
عبد الحق 2
المشاركة Apr 29 2012, 05:32 PM
مشاركة #16


عضو نشيط
**

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 12
التسجيل: 21-March 12
رقم العضوية: 27,499



إخواني الكرام .. أنا في نقاش مع أحد الأخوة في مسألة خبر الآحاد ومسائل أخرى فهل تسمحون لي بأن أستفسر إن عجزت عن الرد وبارك الله فيكم...
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
أبو مالك
المشاركة Apr 29 2012, 06:29 PM
مشاركة #17


مشرف
***

المجموعة: المشرفين
المشاركات: 9,147
التسجيل: 29-March 05
رقم العضوية: 2




السلام عليكم
لا بأس أخي الكريم
ولكن بما أن الموضوع يشغلك كثيرا، فأرجو منك تحميل الكتاب التالي ثم قراءته بتمعن

وجزاك الله خيرا

http://www.4shared.com/document/ad0H3iYf/__online.html

الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
عبد الحق 2
المشاركة Apr 30 2012, 02:41 AM
مشاركة #18


عضو نشيط
**

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 12
التسجيل: 21-March 12
رقم العضوية: 27,499



بااارك الله فيك أخي الكريم ... سأقرأه بإذن الله تعالى...
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
عبد المنعم
المشاركة May 4 2012, 12:08 AM
مشاركة #19


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 2,014
التسجيل: 27-April 05
رقم العضوية: 514



بسم الله الرحمن الرحيم

ان كان الدليل ظنيا فيجب قبوله في الاحكام, لقيام الدليل القطعي و هو اجماع الصحابة على وجوب اخذ الظن في الاعمال, و و لا يقال يتشكك لانه لا يجوز التشكيك بالعدل بدون دليل.
اما خبر الاحاد فهو يفيد الظن لان خبر الاحاد هو رواية عن الرسول عليه السلام, و الراوي غير معصوم قطعا فكان خبر الاخاد ظنيا قطعا.
اما اقوال العلماء المتاخرين ان خبر الاحاد قطعي فهذا لا يقوم عليه دليل, و هو ما درج عليه المتاخرون, و هو اثم و من التمحل, لان بعضهم يقول ان الرواة لو علم المتتبع حالهم من الورع و الايمان و التقوى لا ينشكك الانسان في القطع باقوالهم, و معلوم ان العصمة لا تثبت الا لنبي, و بعضهم الاخر يقول ان الامة مجمعة على قبول البخاري , و اجماع الامة دليل قطعي, و الجواب ان اجماع الامة ليس بدليل, و ايضا الظني اذا ثيت انه ظني فكيف ينقلب الى قطعي, و قد اجاب النووي على ما اذكر انه قال ان الامة مجمعة على ان ما في البخاري صحيح, يعني الصحيح من خير الاحاد. و الله اعلم
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة

إضافة رد على الموضوعموضوع جديد
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء:

 



نسخة خفيفة الوقت الآن: 16th May 2022 - 04:33 AM