منتدى العقاب

هذا المنتدى هو أرشيف منتدى العقاب حتى عام 2012

وهو فقط للمطالعة والتصفح، للمشاركة نرجو الانتقال للمنتدى الجديد

http://www.alokab.com

مرحبا بالضيف ( دخول | التسجيل )



 
إضافة رد على الموضوعموضوع جديد
> حزب التحرير يعقد مؤتمراً عالمياً بعنوان : "ثورة الأمة مخططات الإجهاض وحتمية المشروع الإسلامي"
ابن الصّدّيق
المشاركة May 6 2012, 03:56 PM
مشاركة #1


عاشق الخلافة والشّهادة في الله
***

المجموعة: المشرفين
المشاركات: 9,558
التسجيل: 12-April 05
رقم العضوية: 281





بيان صحفي



حزب التحرير يعقد مؤتمراً عالمياً بعنوان:

"ثورة الأمة مخططات الإجهاض وحتمية المشروع الإسلامي"



عقد حزب التحرير مؤتمرا عالميا في طرابلس بتاريخ 10 جمادى الآخرة 1433هـ 1-5-2012م تحت عنوان:


ثورة الأمة: مخططات الإجهاض وحتمية المشروع الإسلامي


وتضمن المؤتمر ثلاثة محاور؛ الأول: "ثورات العالم العربي: أسبابها، واقعها، تطلعاتها"، والثاني: "مخططات الإجهاض والحرف لمسار الثورة"، وأما المحور الثالث: "حتمية المشروع الإسلامي - الخلافة".


وقد افتتح المؤتمر بكلمة مسجلة لأمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة، بحث فيها المستجدات على الساحة السياسية، فندد بالحكام الطغاة نتاج الأجندة الخارجية الذين يحاربون الله ورسوله والمؤمنين ليحققوا مصالح يهود والكفار المستعمرين، غير متعظين بعاقبة كل طاغية ظالم، مستمرين في غَيِّهم سادرين، وأضاف: "إنكم ترون رأي العين وتسمعون سماع الأذن كيف أن طغاةً ما كان يتوقع أحد أن يزولوا هكذا... ثم زالوا، وإنكم ترون رأي العين وتسمعون سماع الأذن كيف أن حاجزَ الخوفِ الضخمَ الكثيفَ الذي لم يكن يظن أحد أن ينهار هكذا... ثم انهار، وفي هذا بيان لكل من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد، أن الأيام دول، وأن زوال الظلمة والظلام ليس بالأمر البعيد حتى وإن كان دونه القتل والنار والحديد!" وأكد في ختام كلمته على أن العملَ في الأمة وجيشِها هو الكفيلُ الوحيد بإحداث التغيير الصحيح وما سوى ذلك يقع في باب المهل والتشجيع للنظام السوري لمزيد من القتل والبطش، إلى أن تجد أمريكا عميلاً جديداً بديلاً لعميلها الحالي بشار بعد أن أصبح منبوذاً من الشعب السوري، وأضاف قائلاً: " كلُّ هذه الخُططِ لا تُسمِنُ لا تُسمِنُ ولا تُغني من جوع، بل هي السمُّ الزُّعاف الذي لا يُحدِثُ تغييراً صحيحاً، بل تغييراً قاتلاً فظيعاً، فظاهرُهُ فيه الرحمةُ وباطنه من قِبَلِهِ العذاب، فهو يفترضُ حواراً مع نظام جزارٍ لم يرتوِ من الولوغ في الدماء الطاهرة الزكية، فكيف يكون حوارٌ مع نظامٍ جزار؟! إن أمريكا والغرب لا يُريدون خيراً لهذه الأمة، فهم الذين تآمروا على دولة المسلمين، دولة الخلافة، ومزَّقوا من بعدُ بلادَ المسلمين، وقطَّعوا أوصالَها، وجعلوا التنقلَ بين البلادِ الواحدةِ دونَهُ خَرْطُ القَتادِ، كما أنهم هم الذين أنشأوا هذه الأنظمةَ الطاغيةَ، فعلى الأمةِ أن تعتمدَ على قُواها، وأن تَحذَرَ هذه الدول وعملاءها ومخططاتهم".


وعلى الصعيد ذاته شارك في المؤتمر الممثلون الإعلاميون للحزب من تونس واليمن والأردن ومصر وسوريا ولبنان مع حشد من الضيوف البارزين من السياسيين والمفكرين قدِموا من مصر وسوريا وتونس وليبيا والأردن واليمن، والبعض ممن لم يتمكن من الحضور شخصيا شاركوا عبر الفيديو.


وتعرض المتكلمون لثورة الأمة لتبيان واقعها وخلفياتها وما حققته من إنجازات وما تواجهه من صعوبات وعقبات في صراعها لطيّ الواقع الجغرافي والسياسي الذي فرضته الدول الاستعمارية بعد أن هدمت دولة الخلافة في 1342هـ/ 1924م، والانطلاق من ثم لتسنُّم دور الصدارة والقيادة التي شرفها الله الحق به.


وقد ألقى مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير البيان الختامي للمؤتمر، وقد اشتمل على التوصيات التالية:


1- إن الثورة الحقيقية يجب أن تقطع كل صلة مع الوضع الذي فرضه الغرب على الأمة الإسلامية على مستوى السياسة والاقتصاد والثقافة، وما لم يتم هذا فهذا يعني استمرارية الهيمنة الغربية تحت أشكال جديدة وشعارات براقة تخلط السم بالدسم. وقد اشتهرت السياسة الغربية بالميكيافيلية، ولا مانع عند قادتها من التلون الخدّاع والظهور بمظهر الناصح بينما هم العدو بحق الذي يمكر بالأمة ليل نهار، وها هو كيان يهود وجرائمه التي لا تنقطع خيرُ شاهد على صداقة قادة الغرب، فضلا عن دعمهم للحكام الظلمة المجرمين.


2- إن اللهاث وراء مرضاة عواصم الغرب تحت حجج العبء الاقتصادي والحاجة إلى المعونات هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين؛ فقد حبا الله الأمة بالخيرات والثروات ما يجعلها موضع غبطة الناس فيما لو أُديرت بحسب أحكام الإسلام وليس بحسب شهوات الحكام المتسلطين عليها عنوة وبهتانا.


3- إن الثورات يجب أن تتوحّد لتكون ثورةً واحدة تهدف إلى استئناف الحياة الإسلامية التي تتجسد بتطبيق أحكام الإسلام كافة، والتي تفرض أن المسلمين أمة واحدة من دون الناس، كما تفرض نبذ ورفض الرايات الملحدة من وطنية وديمقراطية وغير ذلك من فلسفات وضعية لا تمتّ للإسلام بصلة، فالآصرة الإسلامية هي التي تجمع شمل الأمة، بينما الرابطة العلمانية المادية هي التي تفرق الأمة وتحكم عليها بالعبودية.


4- وهذه الوحدة تتجسد سياسيا بمبايعة خليفة واحد للأمة جمعاء يسهر على رعايتها بتطبيق أحكام الشرع فيها، فيحنو على الضعيف فيها وينصر المظلوم ويعمل على نشر قيم العدل والبر والمعروف ويقمع أعمال المنكر والفجور.


5- وقد بين الحزب للأمة من أول يوم قام فيه البرنامج العملي في التغيير الذي يترسم خطى الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم، وقد جاءت الأحداث الأخيرة لتثبت صواب ما ذهب إليه الحزب، من أن التغيير الحقيقي يقتضي كسب ولاء أهل النصرة ليكون لله ولرسوله وللأمة وليس لعواصم الدول الكافرة. وأن التغيير سيبقى شكليا ترقيعيا ما دامت قيادات الجيوش ترنو بأبصارها إلى عواصم الغرب بدل أن تنحاز إلى الأمة في معركتها التحررية الكبرى.


6- يتوجه الحزب إلى عامة أبناء الأمة بأن يتسلحوا بصدق الإيمان بربهم، وأن يتسلحوا بالوعي على أحكام دينهم، وألاّ يقبلوا الدنية في دينهم، فيكون همُّهم الفوزَ برضوان الله وليس إرضاء قادة الغرب. وهذا يعني أن على أبناء الأمة أن يأخذوا على يد المنحرفين أو الجهلة ممن يلهثون وراء الغرب، كما إن عليهم أن يشدوا على أيدي المخلصين من حملة الدعوة الذين لا يساومون على دين الله ولا يداهنون فيه.


كما يتوجه الحزب إلى أهل القوة والنصرة في الجيوش بأن فجر الخلافة قد انفجر وبانت ملامحه فلا تراهنوا على التبعية للغرب بل راهنوا على مرضاة ربكم فتعملوا مع المخلصين من أبناء الأمة لنصرة هذا الدين وإعلاء كلمة الله.




عثمان بخاش


مدير المكتب الإعلامي المركزي

لحزب التحرير




http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/index....nts/entry_17545





.
المكتب الإعلامي المركزي
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
المزرعة - ص. ب. 14-5010
كولومبيا سنتر - بلوك ب
الطابق الثاني
بيروت - لبنان
تلفون: 009611307594
جوال: 0096171724043 بريد إلكتروني:
[email protected]


الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
ابن الصّدّيق
المشاركة May 6 2012, 04:14 PM
مشاركة #2


عاشق الخلافة والشّهادة في الله
***

المجموعة: المشرفين
المشاركات: 9,558
التسجيل: 12-April 05
رقم العضوية: 281





بيان صحفي


اليمن تشارك في مؤتمر ثورة الأمة


عقد حزب التحرير يوم الثلاثاء الأول من أيار/مايو الجاري في مدينة طرابلس بلبنان مؤتمراً عالمياً تحت عنوان (ثورة الأمة.. مخططات الإجهاض وحتمية المشروع الإسلامي). وقد احتلت ثورة الشام بسوريا مرتبة الصدارة في المؤتمر الذي شارك فيه شباب حزب التحرير من الولايات التي تشهد ثورات على أرضها في كل من سوريا وتونس ومصر واليمن وليبيا والأردن.



المؤتمر الذي امتد طوال النهار اشتمل على ثلاثة محاور؛ الأول بعنوان "ثورات العالم العربي: أسبابها، واقعها، تطلعاتها"، وتضمن الكلمات التالية: ثورة الشام أُمّ الثورات، لماذا ثارت الشعوب؟، أسباب انفجار الثورات، إنجازات وآفاق الثورات في العالم العربي، برنامج الثوار المفقود. وأما المحور الثاني فكان بعنوان: "مخططات الإجهاض والحرف لمسار الثورة" وتضمّن الكلمات التالية: كيف تعامل الغرب والحكام مع الثورات؟، محاولات اختطاف الثورة، الأقليات في ظل الحكم الإسلامي، مستقبل الثورة في مصر، الدعوة للدولة المدنية والحماية الدولية انتحار سياسي. وأما المحور الثالث فكان بعنوان: "حتمية المشروع الإسلامي"الخلافة""، وتضمن كلمتين: الثورات وتصدع الهيمنة الغربية، مشروع الخلافة العظيم. كما نوقشت الأوراق عند نهاية كل محور وألقيت مداخلات.



وقد عبرت كلمات المؤتمر عن عدم وصول الثورات إلى غايتها المرجوّة بإقامة العدل وإزالة الظلم الذي مارسته الأنظمة الحاكمة الحالية مستندة على الغرب الذي أوصلها إلى سدة الحكم بعد هدمه لدولة الخلافة واحتلاله بلاد المسلمين وجعلها تُحكم بنظامه بهدف تغييب الحكم بالإسلام، وكيف لا تزال تلك الأنظمة تحاول الالتفاف على الثورة لتجعلها تغييراً شكلياً غير حقيقيّ.



كلمة ولاية اليمن ألقاها رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن المهندس شفيق خميس بعنوان: "كيف تعامل الغرب والحكام مع الثورات؟" تناول فيها ما قام به الحكام تجاه الثورات مستخدمين القبضة الأمنية ضد الناس استخداماً سيئاً لم يبالوا معه بإزهاق الأرواح للحفاظ على كراسيهم، والهجوم الشرس على الإعلام الذي لم يوافق هواهم، وخطاب الترغيب والترهيب لردع الناس عن المناداة بخلعهم عن كراسي الحكم، وإفصاحهم للغرب بأنهم حراس أمناء لكيان يهود، وأن رحيلهم عن كراسي الحكم سيعرّض أمن يهود للخطر، وعن مصيرهم الذي اشتركوا فيه بتخلي الغرب عنهم ورميهم في مزبلة التاريخ. وكيف انقسمت الدول الغربية إلى فريقين؛ أمريكي أراد التغيير في تونس وليبيا واليمن ولم يُرِدْه في مصر ولا في سوريا حتى الآن محافظاً على نفوذه السياسي فيهما، وبريطاني مسنود بالاتحاد الأوروبي عمل على بقاء نفوذه السياسي في تونس وليبيا واليمن وساعياً إلى إحداث تغيير في مصر وسوريا.



إن الدول الغربية صاحبة المبدأ الرأسمالي وحضارته تعي أنها على وشك الانهيار في المواجهة مع مبدأ الإسلام وحضارته، إلا أن أمريكا زعيمة الغرب الرأسمالي لا تزال تكابر وترسم الخطط وتضع الاستراتيجيات التي تجعل من أوروبا التّرس الواقي لها في المواجهة مع دولة الخلافة القادمة ليتسنى لها العودة في النهاية إلى ما وراء المحيط دون خسائر.



فأمريكا في ظل ثورة الأمة تخشى أن تعود الأمة الإسلامية إلى نقطة هدم دولة الخلافة لتبدأ منها بإعادتها واستئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة، وتسعى لإجهاض الثورة وحرمان الأمة الإسلامية من التغيير الحقيقي ببلوغ مشروعها الإسلامي"الخلافة".



هكذا يكون المشهد والموقف واضحاً للأمة الإسلامية بأن التغيير الحقيقي هو بإزالة الأنظمة الحاكمة الحالية كليّةً وليس بتغيير جلودها ووضع نظام الحكم في الإسلام "الخلافة" موضع التطبيق ليحكمها بالإسلام ويجمعها في ظل رايته ويردّ عنها كيد الأعداء والمتآمرين، ويحمل مشعل الخير الذي غاب عن المشهد السياسي الدولي طوال تسعين عاماً
.





المكتب الإعلامي لحزب التحرير

ولاية اليمن




http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/index....nts/entry_17552




.
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة

إضافة رد على الموضوعموضوع جديد
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء:

 



نسخة خفيفة الوقت الآن: 19th July 2019 - 12:21 PM