منتدى العقاب

هذا المنتدى هو أرشيف منتدى العقاب حتى عام 2012

وهو فقط للمطالعة والتصفح، للمشاركة نرجو الانتقال للمنتدى الجديد

http://www.alokab.com

مرحبا بالضيف ( دخول | التسجيل )



 
إضافة رد على الموضوعموضوع جديد
> لحزب الخلافة الإسلاميّة «شامُهُ»
ناصر اللهبي
المشاركة May 4 2012, 05:23 PM
مشاركة #1


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 99
التسجيل: 5-September 07
رقم العضوية: 7,259



لحزب الخلافة الإسلاميّة «شامُهُ»
فراس الشوفي
لحزب الخلافة الإسلاميّة «شامُهُ»
«لا يُتصور لدولة الخلافة أن تكون من دون الشام. إن ما لها ليس لأيّ بقعة على الأرض من شرف وقدر ومكانة، بعد مكّة والمدينة». هي شام حزب التحرير، لثورتها «حس إسلامي متميّز، قطب الرحى وبيضة القبّان في كلّ معادلة». حمل عضو اللجنة الإعلاميّة المركزية في حزب التحرير المهندس هشام البابا اللكنة الشامية معه من دمشق إلى طرابلس. جاء البابا ليلقي كلمة في المؤتمر الذي نظّمه الحزب أول من أمس بعنوان «ثورة الأمة: مخططات الإجهاض وحتمية المشروع الإسلامي».

«نُكِّل بهذه الأمة كثيراً، والشعب السوري ليس استثناءً». الشام في قاموس «التحريريين» هي سوريا الحاليّة ولبنان والأردن وفلسطين وقبرص وسيناء. يسرد البابا كيف تعرّض الحزب في سوريا منذ منتصف القرن الماضي «للملاحقة ومحاولات الطمس. حاول البعثيون والدولة السورية ضرب الحزب كفكر». الحزب لا يعترف أصلاً بالأنظمة التي تحكم المسلمين خارج حكم الشريعة.

القصّة قديمة مع النظام السوري. في الثمانينيات، حين كان الصراع على أشدّه بين تنظيم الإخوان المسلمين والدولة، لم يكن دور التحريريين قليلاً. هم أيضاً شاركوا في الحراك ولوحقوا واعتقلوا.

يشرح الأربعيني الهادئ كيف «كان الناس مضلّلين عند اندلاع الانتفاضة السورية في حوران». بعد عام من الحراك، يرى أن «الناس اقتنعوا بأن الصراع عقائدي، وأن الحرب عليها لأنها ترفع راية الإسلام».

الحزب موجود «بقوّة في الثورة، وهذا يظهر بوضوح من خلال الرايات والشعارات والهتافات الإسلاميّة. وشبابنا حاضرون بفكرهم ونشاطهم وصبرهم في كلّ المحافظات السوريّة».

يحمل الدمشقي على الإعلام العربي والغربي لأنّه يتجاهل وجود حزب التحرير ويخفي دوره. تماماً كما حاولت «تنسيقيّات الثورة في بداية الأحداث استبعاد التحريريين». صبر التحريريون وصمدوا، «لكنّنا لم نتنازل».

الحزب يقتنع بأن خيار الناس هو الإسلام، «لقد ثَبت عبر الأيام أن لا شعبيّة للعلمانيين أو الشيوعيين وغيرهم من حاملي الفكر العلماني في الشارع السوري. فنبض الشارع إسلامي».

لا يوفّر البابا أحداً من أطراف المعارضة السوريّة، «الشعب كفر بكلّ المعارضة، ولم يعد لديه إلاّ الله». مثّل إعلان الإخوان المسلمين القبول بدولة مدنيّة في وثيقتهم الأخيرة خيبة أمل كبيرة لدى الحزب ومناصريه. «هذا الموقف هو استرضاء للغرب بأن لا دولة إسلاميّة، هو تقديم أوراق اعتماد للكفرة». ولعلّ الأغرب في نظر الحزب هو موقف علي صدر الدين البيانوني، المراقب العام السابق للإخوان المسلمين في سوريا، الذي طمأن «الكيان المسخ، كيان اليهود، إلى أن تغيير نظام الحكم لن يمثّل خطراً عليه». البابا مرتاح لأن «شباب الإخوان مقتنعون بوجهة نظر الحزب، ولن يسيروا طويلاً وراء قياداتهم، لأنها بدأت بالتنازل باكراً».

العلاقة مع «المجلس الوطني السوري» علاقة «فضح وكشف للكذب». المجلس برأي الحزب تابع للغرب ويتلقّى تعليماته من «تركيا ــ أردوغان». «كيف نبني علاقة معهم وهم لا يمثّلون شيئاً في الشارع، ويأتمرون بأمر كفرة؟». في المجلس من يقول سراً «بأنهم قد يضطّرون في المستقبل إلى الجلوس على طاولة الحوار مع النظام، يريدون حوار القتلة»!

ليست قطر والسعوديّة خارج دائرة العداء «التحريري». يقول البابا «إن النظامين السعودي والقطري لا يختلفان عن النظام السوري بشيء، لا بل ينافسانه بمعدل القتل. الدولتان أداتان للمشروع الاستعماري الغربي وتتحركان بأوامر أميركية وإنكليزية وفرنسية».

ماذا بعد النظام السوري؟ هناك تسليم بسقوط النظام وقيام دولة الخلافة الإسلاميّة. يعتقد الأخ هشام بأن النظام فقد قوّته، و«ما عنفه الكبير واستعماله القوّة العسكريّة الكبيرة سوى إعلان نهاية».

حزب التحرير «ليس حزباً دينياً بل حزب سياسي، ونظام الخلافة هو نظام سياسي»، يتابع البابا: «لهذا النظام ضوابط لا يمكن الخروج عنها، بينما النظام الديموقراطي لا ضوابط له».

يجد البابا أن الحلّ لحالة التنوع المذهبي والطائفي في الشام هو نظام الخلافة، حيث لا فرق بين المسلمين سنّة وشيعة، «فهو خيرٌ على المسلمين وغير المسلمين». وغير المسلمين «من المسيحيين والعلويين والدروز هم أهل ذمّة، إلاّ من يعلن إسلامه من العلويين. ومن قال إنّ أهل الذمّة سيعاملون بطريقة مختلفة عن المسلمين؟».

يميّز الحزب بين الشيعة وقياداتهم السياسيّة. يرى البابا حزب الله من الزاوية السورية. لا تغيّر مسألة المقاومة كثيراً في رأيه، «حزب الله ينصر الظالم على المظلوم».

يجزم التحريري بأن الحزب ضدّ التدخل العسكري الخارجي لأنه يخدم أعداء الإسلام و«يثبت نظاماً أسوأ من النظام الحالي». الحزب أيضاً ضدّ إغراق الساحة السورية بالسلاح «إلاّ لغرض الدفاع عن النفس والشعب»، معلناً دعم «الجيش السوري الحر». وعن المراقبين الدوليين يقول إنهم طوق النجاة للنظام، «لا يجوز أن نعوّل على الكفرة».

هناك على شاشة كبيرة في المؤتمر، كان إمام المسجد العمري في درعا الشيخ أحمد الصياصنة يقول رسالته للمؤتمرين، ويهاجم الشيعة وحزب الله وإيران. يصمت البابا قليلاً قبل التعليق: «هذا رأيه وموقفه».

الاخبار
http://www.mepanorama.com/
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة

إضافة رد على الموضوعموضوع جديد
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء:

 



نسخة خفيفة الوقت الآن: 18th October 2017 - 04:41 PM