منتدى العقاب

هذا المنتدى هو أرشيف منتدى العقاب حتى عام 2012

وهو فقط للمطالعة والتصفح، للمشاركة نرجو الانتقال للمنتدى الجديد

http://www.alokab.com

مرحبا بالضيف ( دخول | التسجيل )



 
إضافة رد على الموضوعموضوع جديد
> مسؤلية الاباء في تكوين المجتمع المؤمن_ الجزء الثاني _
هيثم بكور
المشاركة Feb 3 2012, 06:14 PM
مشاركة #1


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 36
التسجيل: 18-October 11
رقم العضوية: 21,222



بأمراض نفسية لقضائهم معظم أوقاتهم بعيدين عن أمهم ولفقدهم لحنانها وأهتمامها ومنها
0 تضعف قوامة الرجل وتضعف سلطته في تربية أبنائه وتوجيههم فيتشتت الأطفال بين سلطتين سلطة الأب وسلطة الأم المنفقة
قال الله تعالى:( الرجال قوامون على النساء )وقال تعالى( لا يخرجنكما من الجنة فتشقى ).
نسب الشقاء لأدم لأنه هو وحده المكلف بالعمل والأنفاق على أسرته
-يمكن حث الزوجة على الخير وتعويدها عليه, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( المرأة على دين خليلها).
ولقد أحسن من قال: الأم مدرسة إذا أعدتها أعدت شعبا ً طيب الأعراق
ومن قال:الأم مدرسة النبين وحسبهم أن يغتدوا من ثديها المهرق
وهي ترضع الأجسام والأرواح ما في صدورها من صحة الأخلاق
فإذا هي انحطت فنشٌ خامل وإذا ارتقت بشر بنش راق
الطفل مثل الشمع لين فاطبعي يا أم فيه محاسن الأخلاق
6- معرفة أحكام الزواج:
0- عدم الإسراف في المهر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم((خير النساء ايسرهن مهرا ً))
0-الفحص الطبي للزوجين قال رسول صلى اللع عليه وسلم :(( لايورد ممرض على مصح )) .
0- الانضباط بإحكام الشرع في الأعراس ,إقامة العرس دون اختلاط الرجال بالنساء ودون التصوير لحفلات النساء الضرب بالدف وإقامة حفلة إنشادية, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:( اعلنوا النكاح) البيهقي
وإقامة حفلة إنشادية منضبطة بالشرع لا يستخدم فيها المعازف, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :((إن الله بعثني رحمة للعالمين,وأمرني أن أمحق المزامير والمعازف والخمور والأوثان التي تعبد في الجاهلية)).
0- من المستحب توزيع بعض الكتب الدينة المفيدة في حفلة الزواج فالدال على الخير كفاعله 0 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( من سن في الأسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة ))
0- ومن السنة في حفل الزواج دعوة الأقارب والجيران وأهل الخير والأصحاب والأتقياء والفقراء "إلى وليمة العرس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لا بد للعرس من وليمة)) رواه أحمد
وقال :(بارك الله لك أولم ولو بشاة)البخاري
0- وفي ليلة الدخول على العروس وبداية حياة زوجية جديدة,تبدأبطاعة الله وبالصلاة والدعاء ويستحب صلاة ركعتين والدعاء:((الهم بارك لي في أهلي وبارك لهم فيّ,اللهم اجمع بيننا ما جمعت بخير,وفرق بيننا إذا فرقت بخير))، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :((إذا تزوج أحدكم امرأة فليأخذ بناصيتها ويسم الله عز وجل وليدعٌ بالبركة وليقل: اللهم إني أسألك من خيرها وخير ما جبلتها عليه وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلتها عليه )). وليحذر الزوج من أن يبدأهذه الحياة الجديدة بمعصية الله ، أن يدعوا عندما يأتي زوجته :بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا 0
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لو أن أحدكم إذا أتى أهله قال بسم الله ,اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا فقضي بينهما ولد لم يضره الشيطان)البخاري
0- لا يأتيها إلا في مكان طلب الولد , قال الله تعالى (نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أن شئتم)البقرة أي : مقبلات ومدبرات ، يعني بذلك موضع الولد
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(( ان الله لايستحي من الحق )) ثلاث مرات (( لاتاتوا النساء في ادبارهن )). وقال )): ان الله لاينظر الى رجل جامع امراته في دبرها)). وقال : (( ملعون مناتى امراته في دبرها )).
0- لا يأتيها في فترات الحيض والنفاس حتى تطهر ,قال تعالى( ويسئلونك عن المحيض قل هوأذى فاعتزلوا النساء في المحيض)البقرة
0-أن يضع فوقهما غطاء ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( اذا احدكم اهله فليستتر ولايتجردان تجرد العيرين )) .
0- أن تعلم أن زوجتك ليس لها من الأمر شيء في إنجاب الذكور أو الإناث قال الله تعالى(يهب لمن يشاء اناثا ويهب لمن يشاء الذكور )). قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لاتكرهوا البنات فانهن المؤنسات الغاليات )). وقال : (( من كانت له انثى فلم يئدها ولم يهنها ، ولم يؤثر ولده – يعني الذكور – عليها ، ادخله الله الجنة )).
معرفة أحكام المولود:
0- إباحة الفطر للحامل والمرضع إذا خافتا على نفسيهما أو ولديهما 0
0- حماية للجنين يباح الفطر للحامل أو المرضع إذا خافت على نفسها أو جنينها أو رضيعها .
0- يسن التهنئة بالمولودفيقال:( بورك لك في الموهوب,وشكرت الواهب ,وبلغ أشده . قال تعالى(( فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب أن الله يبشرك بيحيى)) .
0- ويسن بعد ولادة المولود,أن يؤذن في أذنه اليمنى, اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم والأقامة في أذنه اليسرى
0- ويستحب حلق رأس المولود,في اليوم السابع من ولادته, والتصدق بوزن شعره فضة على الفقراء وفي ذلك فوائد صحية منها فتح المسام ,وتقوية الشعر,وتقوية حاسة البصر والسمع والشم, كما يقول ابن القيم في كتابه تحفة المولود.
0- ويسن أن يذبح عنه عقيقة يوم سابعه تفاؤلا ً ببقائه وطول عمره, وهي كالأضحية في صفاتها إلا أنه لا ي**ر عظمها,وطبخها أفضل من توزيعها وهي نيئة, ولايشترك فيها اثنان لعدم ورود ذلك0
وهذه العقيقة عن الغلام شاتان متقاربتان ,وعن الجارية واحدة,ويجوز عن الغلام شات لمن لا يستطيع بحسب القدرة لا يكلف نفسا ً إلا وسعها, ويجوز تأخيرها عن وقتها لمن لا يجد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( كل غلام رهين بعقيقة تذبح عنه يوم سابعه)).
تسمية المولود:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أحسنوا أسماؤكم وأسماء أبناؤكم) أحمد
- تسمية المولود بعد الولادة مباشرة أو يوم سابعه ويجوز بعد ذلك
- أن يختار من الأسماء أحسنها , وأحب الأسماء إلى الله كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:( عبدالله وعبد الرحمن)
ثم بكل اسم مباح لم يحرمه الشارع, ويحرم كل اسم معبد لغير الله, كعبد النبي وعبد الكعبة وغيرهما , والتسمي بأسماءالكفار ورؤوسهم: كالفراعنة والجبابرة , وبما نهى عنه كالتسمي: بملك الأملاك وقاضي القضاة وغيرهما, والأسماء المشتملة على تزكية النفس كبرة وأفلح, ومما نهى عنه الأسماء المشتملة على معنى مكروه منفز, كحرب وحية ومرة وحزن وعاصية وغيرها ويكره التسمي بأسماء الملائكة , ويحرم اسم: سيد ولد آدم أو سيدالبشر لأن هذا للرسول صلى الله عليه وسلم
- ويمكن القياس على ذلك في تسمية البنات فتسمى بأسماء الصالحات والصحابيات كاسية وهاجر وسارة ومريم وزوجات الرسول صلى الله عليه وسلم
- الابتعاد عن اسماء الأعاجم فالاسم يؤثر في شخصية الطفل النفسية والسلوكية .
الرضاعة الطبيعية:"
إن حليب الأم أنسب حليب للطفل ويتناسب مع حاجاته اليومية,أضافة إلى نظافته , وانظباط درجة حرارته, كما أنه مفيد للأم نفسها,وله فوائده إذ يشبع عاطفة الأمومة ويبعث في الطفل الأمان والأستقرار, ويجعل الطفل في المستقبل معطاء ذا ألفة ومودة, وللرضاعة فوائدها التربوية, إذ تعود على الصبر لأن الرضاعة تتطلب جهدا ً يبذله الطفل, وما أجمل كلمة عمرو بن عبد الله رضي الله عنه, لامرأته(( لايكونن رضاعك لولدك كرضاع البهيمة لولدها,قد عطفت عليه من الرحمة بالرحم, ولكن أرضعته تتوقين ابتغاء ثواب الله, وأن يحي برضاعك خلف, عسى أن يوحد الله وبعبده))."
الختان:"
واجب عند العلماء وسنة مؤكدة عند آخرين,ووجوبه ليس على الفور ولكن يشترط, أن يبلغ الصبي مختونا ًلتصح عبادته, ويفضل أن يكون الختان في الأيام الأولى سواء في السابع أو بعد ذلك ليكون أسرع في شفائه وأقل ألما ً
- يستحب للبنت أن تثقب أذنها لحاجتها إلى الحلي, وأما الصبي فلا يجوز له ذلك"
بعض الطرق الهامة لتنشئة جيل الأمة المؤمنة
- القدوة الحسنة: يتجه الطفل إلى الاقتداء بالأبوين وتقليدهما ومن ثم تقليد الأخوة الكبار وبمن يحيط به وبمن يهتم به, ثم بالمعلمين ثم الأصدقاء والبيئة, فالأبن يكتسب العادات الجيدة أو السيئة من الأبوين , فعندما يرى الأبن مثلا ًابوه يحتشم في لباسه في بيته وبين أفراد أسرته وفي خروجه أمام الناس يتعلم الأبن الحشمةوالحياة منه, وايضا ً عندما يكون الأبوين صادقين يتعلم الأولاد الصدق قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يولد المولود عللى الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه)).
- فإن أردت أن ينشئ ويشب ابنك على الأخلاق والأداب الحميدة يجب أن تكون متحليا ًبها, واحرص على أن لا تكون في مكان تكره أن ترى ابنك فيه.
التعويد:أكثر ما يستفيد من الطفل القدوة الصالحة والتعويد على العادات الحسنة, فإن كان الأب متعودا ً على الاستسقاظ الى صلاة الفجر مثلا ًيتعود أفراد أسرته على ذلك , وهكذا
ولقد أحسن من قال:وينشأ ناشئ الفتيان منا على ما كان عوده أبوه
ومن قال
عود بنيك على الأداب في الصغر كيما تقر عيناك في الكبر
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال:(( وعودوهم الخير, فإن الخير عادة))"
يبدأتكوين العادات في سن مبكرة جدا ً, فالطفل في شهره السادس يبتهج بتكرار الأعمال التي تسعد من حوله ,وهذا التكرار يكوّن العادة. ويظل هذا التكوين حتى السابعة, ويخطئ بعض المربين إذ تعجبهم بعض الكلمات المحرفة أو المحرمة على لسان الطفل فيضحكون منها,وقد تكون كلمة نابية ,وقد يفرحون بسلوك غير حميد , لكونه يحصل من الطفل الصغير , وهذا الإعجاب يكوّن العادة من حيث لا يشعرون "
- التلقين: كتلقينه وتغذيته بالقرآن حتى يحفظه ويرسخ في أعماقه,وينقلب تصرفات فيعمل بما أمر به القرآن, وينهي عما نهى عنه0
-المراقبة والملاحظة: " كمراقبة أوقات ذاهبة إلى المدرسة ورجوعه منها,تعد هذه التربية أساسا ً جسده النبي صلى الله عليه وسلم في ملاحظة لأفراد المجتمع ,تلك الملاحظة التي يعقبها التوجيه الرشيد ,ويجب الحذرمن أن تتحول الملاحظة إلى تجسس ,فمن الخطأ أن نفتش في غرفة الولد المميز ونحاسبه على هفوة نجدها,لأنه لن يثق بعد ذلك بالمربي,وسيشعر أنه شخص غير موثوق به,وقد يلجأ إلى إخفاء كثير من الأشياء عند أصدقائه أو معارفه,ولم يكن هذا هدى النبي صلى الله عليه وسلم في تربية لأبنائه وأصحابه,كما ينبغي الحذر من التضيق على الولد ومرافقته في كل مكان وزمان,لأن الطفل وبخاصة المميز والمراهق يحب أن تثق به وتعتمد عليه ويحب أن يكون رقيبا ًعلى نفسه , ومسؤولا ًعن تصرفاته بعيدا ً عن رقابة المربي فتتاح له تلك الفرصة باعتدال "
- التربية والموعظة:" تعتمد الموعظة على جانبين الأول بيان الحق وتعرية المنكر, والثاني إثارة الوجدان, فيتأثر الطفل بتصحيح الخطأ وبيان الحق وتقل أخطاؤه , وأما إثارة الوجدان فتعمل عملها لأن النفس فيها استعداد للتأثر بما يلقي إليها, والموعظة تدفع الطفل إلى العمل المرغب فيه"
1-الموظة بالقصة: "وكلما كان القاص ذا أسلوب متميز جذاب استطاع شد انتباه الطفل والتأثير فيه, وهو أكثرالأساليب نجاحا ً
2- الموعظة تشد الأنباه وتدفع الملل إذا كان العرض حيويا ً, وتتح للمربي أن يعرف الشبهات التي تقع في نفس الطفل فيعالجها بالحكمة
3- الموعظة بضرب المثل الذي يقرب المعنى ويعين على الفهم0
4- الموعظة بالحدث:فكلما حدث شييء معين وجب على المربي أن يستغله تربويا ً, كالتعليق على مشاهدة الناج عن الحروب والمجاعات ليذكر الطفل بنعم الله , ويؤثر هذا في النفس ,لأنه في لحظة انفعال ورقة فيكون لهذا التوجيه أثره البعيد0"
- الترغيب والترهيب0
عوامل مؤثرة في سلوك الأبناء :
- البيئة والرفاق والأصدقاء:قال تعالى :( ويوم يعض الظلم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيل*يا ويلتي ليتني لم أتخذ فلانا ً خليلا ً*لقد أضلني عن الذكر بعد إذا جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولا)الفرقان
وقد قيل(الصاحب ساحب)
"- من شروط الرفقة أن تكون صالحة فيعمل المربي على تحبيب ولده في الأختيار ويختار السكن حول جيران مستقيمين, ويربط ولده بحلق التحفيظ والمكتبات ويوثق علاقته بالصالحين من أقاربه وأصدقائه ,وبذلك يتيح لولده فرصة اختيار رفاق صالحين"
-القنوات الفضائية: "يكمن خطرها في أنها تنقل للبيوت عادات وتقاليد وعقائد مخالفة للإسلام وعادات المجتمع المسلم وتؤثر في الصغار والكبار ويتشربون كل ما يعرض عليهم من سموم, فيجب ضبط هذه القنوات وإزالة كل قناة فاسدة إزالة نهائية0
- الحاسوب:يشترط فيه إن دخل إالى البيت أن يكون للإستخدام التعليمي والتربوي في المقام الأول , فيتعلم الكتابة والتخزين ويشاهد المسابقات العلمية والموسوعات,وينبغي الحذر من الإفراط في التعامل مع الحاسوب حفاظا ً على صحة الطفل, وتجنب اللعب لمجرد الإثارة وإضاعة الوقت والجهد, وقد أثبتت الأبحاث أن ارتفاع العنف والجريمة لدى الأطفال من جراء لعبهم الألعاب المثيرة للعنف والقتل على الحاسوب, وليحذر المربي من برامج وأقراص الحاسوب التي تحتوي على الصور والمشاهدحتى الأفلام المثيرة للغرائز وتؤدي إلى سلوك طريق الإنحراف والرذيلة "
- الكتب والمجلات: "وجود مكتبة في البيت تحتوي على الكتب المفيدة المختارة بعناية , يرجع إليها الأبوين في أوقات الفراغ لمطالعتها , فإنها تنمي عقولهم, وتزيدهم فهما ً وعلما ًوحكمة وتزودهم بالأفكارلتربية أبنائهم وليحذر الأبوين من دخول بيتهما بذرة الفساد من خلال المجلات الخطرة التي تتخفى وراء الأزياء وما شابهها, وهي في الحقيقة تخفي وراءها سما ً ناقعا ً, إذ تهدف إلى خلع ربقة الحياء من الفتيات وتحبيب الحياة البهيمة إليهن عبر ترويج حياة الممثلات والفاسقات بتقديمهن في أفضل الصوروالأزياء وأجملها "
-الإيحاء:زرع العزيمة والإصرار في نفس الطفل من خلال تخيل المستقبل فمثلا ً تقول لأبنك يا بني ادرس لا تضيع وقتك حتى تصبح في المستقبل من العلماء أو القادة الكبار الذين يرفعون لواء نصرة هذه الأمة , وتختار له الهدف بحسب ميوله, ودائما ً تشجعه وتذكره وتثبت روح العزيمة والإصرار في نفسه على تحقيق هذا الهدف , وتناديه بالعالم فلان والقائد فلان, وحتى يبقى الهدف حاضرا ًفي عقله ومخيلته , يمكنك تخطيط لوحة عند خطاط ماهر ((العالم فلان)) مثلا ً تلصقها على باب غرفته فكلما رآها تذكر الهدف0
- التنافس البناء: "يحرك في الطفل مشاعر وطاقات لا تظهر إلا بالتنافس , ويستطيع المربي أن يحول المنافسة إلى وسيلة تربوية إذا راعي فيها أن يكون الأطفال المتنافسون بينهم فروق يسيرة, وأن يعودهم على احترام بعضهم وتهنئة الفائزين منهم"
- الألعاب: انتقاء الألعاب التي تنمي قدرات الطفل والتي يختارها الطفل ,وعند اختيار الألعاب غير المناسبة ,يتم توجيهه وإقناعه أن هذه الألعاب لا تناسبه ,ويذكر له ضررها ,إن بعض الألعاب تؤدي إلى انحراف الأطفال, كلعبة باربي,فهذه العبة تحبب البنات الصغيرات اللباس العاري الذي تلبسه باربي,إن خطر هذه العروسة وملحقاتها من ارسم ولون مع باربي,تعلم البنات العادات والتصرفات الغربية المنافية لعادات وتصرفات المسلمين , وتطبع بنات المسلمين على حب العري وتنزع عنهن الحياء وتضع كراهة الحشمة والعفة , فيجب تجنبهن كل ما يسبب لهن الأنحراف
اللعب:ومنه يتعلم القدرة على التفكير والمهارات المختلفة"
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
هيثم بكور
المشاركة Feb 3 2012, 06:17 PM
مشاركة #2


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 36
التسجيل: 18-October 11
رقم العضوية: 21,222



قواعد أساسية في بناء النشأ الؤمن:
- ترسيخ العقيدة وتحقيق العبودية لله وحده:
لقد جبل الله عز وجل النفوس على التوحيد ولكنها تحتاج أن تتعلم أصول الإيمان وجزيئاته,وأصلح أوقات غرس العقيدة السنوات الأولى في حياة الطفل ,لأنه يصغي إلى المربي بكل جوارحه, ويقبلها دون نقاش,كما أن خياله الواسع يساعده على تخيل الجنة والنار وأهوال القيامة والملائكة وغيرها مما يتصورون, وهناك عدة وسائل لتحقيق وترسيخ وغرس العقيدة الصحيحة عن طريق التلقين:أول ما يلقن الطفل حكمة التوحيد
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((افتحوا على صبيانكم أول كلمة بلا إله إلا الله)) ثم يعلم القرآن وتعلم الصبيان القرآن أصل من أصول الإسلام فينشأعلى الفطرة ويسبق إلى قلوبهم أنوار الحكمة قبل تمكن الأهواء منها ,وقد يسر الله تعالى حفظ القرآن ,ثم قصاره تشتمل على أصول الإيمان, فيبدأ الطفل بحفظها ويتدبر معانيها ثم مع حفظ القرآن يعلم السيرة والمغازي وسير الصحابة والتابعين وحكايات الأبرار والصالحين, كما على المربي أن يحدث الطفل عن حقائق الإيمان ويجيب على أسئلته بصدق,مهتديا ًبالرسول صلى الله عليه وسلم حين حدث ابن عمر رضي الله عنهما فقال:(( يا غلام احفظ الله يحفظك))أحمد
وقد كان الصغار يحضرون الجمعة والجماعات ويسمعون حديث الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى المربي أن يحدث الطفل عن الجنة والنار, ويصفها بأوصاف يفهمها الطفل فيتجنبها, ويرسخ في ذهنه وجودهما, ترسيخ العقيدة عن طريق تعليمه الأذكار, يتعلم ويحفظ الأذكار, ويتعلم أن الذي رزقه الطعام والشراب هو الله وحد ه فيجب شكره على نعمة, هو الذي خلق أصناف الطعام والشراب فهو الخالق وحده,و يعلمه الدعاء وطلب الحاجة من الله, وإذا مشى في الظلام علمه ذكر الله والأستئناس به, والتسمية عند الفزع, والدعاء عند المرض, حتى يتعلم الأستغاثة بالله ويعلمه التوكل على الله وطلب الحاجة منه
- ترسيخ العقيدة عن طريق التدبر: بأن يلفت نظر الطفل إلى مظاهر الكون وارتباطها بالتوحيد, وهذا الربط يشعر الطفل بالتوازن النفسي, كما أن المربي يستطيع تعليم الطفل صفات الله عز وجل وأسمائه عن طريق التدبر في الكون وجمال الطبيعة ينبغي أن يقدم للطفل ما ذكر في أول نشوئه ليحفظ حفظا ً, ثم لا يزال ينكشف له معناه في كبره شيئا ً فشيئا ً, فابتداؤه ثم الفهم ثم الا عتقاد والإيمان والتصديق به"
"حمايته من الشرك ووسائله: فإن بعض الناس يلفت نظر الطفل إلى رقابة الناس والاستخفاء ببعض الأمور ويجعل الطفل مهتما ً برضا الناس خائفا ًمن سخطهم , ويتكرر هذا حتى يغلب على مراقبة الله والأهتمام برضاع والخوف من سخطه , فيتعلم الرياء , ويعمل طلبا ً لرضا الناس وإن غابوا عنه لم يعمل أي عمل ,أو يعمل عادة دون أبتغاء الأجر من الله0
- التنشئة على العبادات والأخلاق الفاضلة: يسعى المربي الناجح إلى تنشئة ولده ليضمن تعلقه بالدين, وليحفظه من الأنحراف, ومن الخطأ, وقد ذكر العلماء أن تعليم المميز الصلاة لا لوجوبها عليه,ولكن ليتعود عليها , حتى إذا بلغ الحلم كانت الصلاة يسيرة عليه وتعلق قلبه بها ولم يقدر على تركها0 والصلاة أهم العبادات يجب تعويد الطفل عليها, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:((مروا أولادكم وهم أولاد سبع)) "
"والتنشئة الخلقية تحتاج إلى مراحل هي:
- غرس العادات في مراحلة مبكرة , فإن الطفل ينشأ على ما عوده المربي في صغره
- إلزامه الأحكام والأداب الشرعية كآداب الطعام واللباس والأستئذان والنوم وكافة الآداب التي وردت, ويكون هذا التعويد في السنوات الأولى , ويمنعه من مفسدات الأخلاق, ومن المعاصي,وإن أكبر ما يفسدها الأغاني اذا تبذرُ فيه بذرة الفساد, ويلحق بها الروايات والقصص الغرامية والأفلام المفسدة وأفلام الكرتون **الي وغيرها من الأفلام الخبيثة التي تبدو بريئة في ظاهرها وهي لا شعوريا ً تحبب الأطفال وخاصة الفتيان في الحياة الغربية بكل مساوئها فهي تروج عبر حياة الأطفال الذين فيها لمفاهيم وعادات الحياة الغربية , وتغير شيئا ً فشيئا ً من مفاهيم بناتنا حول الحياة الإسلامية ونمطها , وتشعرهن بإن الحياة يمكن أن تسير دون هذه القيود التي لدى المسلمين من حجاب واحتجاب ,وينطبع في ذهن الفتاة وحسها البراء لأعداء الله, ويبعث على الإعجاب بشخصيات الكفرة ومجتمعاتهم وي**ر الحواجز بين المسلم والكافر وبالحب والتقليد ويتلاشى بعد طول رسوخ حب النبي والصحابة وأمهات المؤمنين"
-" يجب أن يحرص الولدان على حماية أبنائهم من رؤية ما يخدش الحياء سواء ً في وسائل الإعلام أو في البيت ولذا كان أحد الصحابة يخرج الرضيع من الحجرة إذا أراد أهله0
- ويجب أن يجنبه لبس الحرير , إذا كان ذكرا ً والذهب والتنعم وإلزام الطفل الحلال ومنعه من كل حرام
- حثه على مكارم الأخلاق مع ربه أولا ً, ثم مع الناس وال***** والجماد , وهذا الحث يجب أن يكون بالتلقين وتكوين العاطفة التي تدفع إلى التطبيق ابتغاء الأجر, وتقوية إرادته ليقدر على قهر الهوى وضبط النفس , فيقال: إن الصدق خلق حسن, يقود صاحبه إلى الخير ويحكي له قصص الصادقين وجزاءهم في الدنيا والآخرة , وبهذا يحب الصدق وتتكون لديه عاطفة تدفعه للصدق0"
- تنشئة الآبناء على القناعة, وشكر الله على النعم وحثهم على التوفير من مصروفهم والتصدق به على المحتاج والفقير والأعمال الخيرية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :(( ما جاع فقير إلاباسراف غني ))
وتعويد الأبناء على الوسطية في المعيشة وعدم التنعم والأعتدال في المأكل والمشرب والاستهلاك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إياك والتنعم فإن عباد الله ليسوا بالمتنعمين ))0 قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه :((اخشوا شنو فإن النعم لا تدوم ))
وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه :(إياكم والبطنة ,فإنها م**لة ُ عن العبادة, وإن العبد لن يهلك حتى يؤثر شهوته على دينه)
والأقتصاد في المصروف ويجب عدم إغداق المال بحيث تتوفر إليهم المحرمات, وعدم التقتير عليهم بحيث يشعرهم بالحرمان والتطلع إلى ما في أيدي الغير ويجب التسوية لهم في المصروف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم((ساووا بين أولادكم في العطية))
وتعويدهم على عدم الإسراف والتبذير في الماء والكهرباء وعدم إسراف وهدر الماء عند الأستحمام وفتح الماء بأقل تدفق للماء عند الوضوء وعدم الإسراف للطاقة الكهربائية, وإطفاء كل مصباح لا فائدة من انارته
قال تعالى: ( إن المبذرين كانواإخوان الشياطين)
وقال:( كلوا واشربوا ولا تسرفوا إن الله لايحب المسرفين)الاعراف21
ويجب توفير المال وإدخاره للأبناء حتى إذا بلغوا سن الزواج,كان بمقدور الأباء القيام بتكاليف زواجهم وميزان ذلك كلمة التوسط والأعتدال وعدم البخل والتقتير
قال تعالى:( ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما ً محسورا)،
تأديبهم وبيان حرمة الغيبة والنميمة والتفوه بكلام لا يرضي الله كاللعن والسب والشتم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان, ولا الفاحش, البذئ)) وقال ((ما نحل والد ٌ ولد ً من نحل افضل من الادب ) )
- رحمتهم وتأديبهم برفق
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(( إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله)) ،وقال: (من يحرم الرفق يحرم الخير كله).
- تنشئتهم على الحياء من الله أن يعصوه والأستحياء من كشف عوراتهم أمام أحد ,فيتم التوجيه إذا قصروا قال رسول الله صلىالله عليه وسلم(( الحياء خير كله)).
- تكريههم بالظلم وبيان عاقبة الظالمين وتوجيههم إلى احترام الناس وخاصة الجيران,وتعويدهم على صلة الأرحام قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:((الظلم ظلمات يوم القيامة))، وقال: (المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولايسلمه))
وقال: ((والله لا يؤمن , والله لا يؤمن, والله لا يؤمن, قيل من يا رسول الله قال( الذي لا يأمن جاره بوائقه) وقال:(( من أحب أن يبسط له في رزقه, وينسأله في أثره فليصل رحمه))
"- تقوية إرادة الطفل, وذلك باحترام رأيه واستشارته وعدم ت****ه وإهانته لأن ذلك يجعل الطفل يحتقر نفسه ويتعود الذلة والمهانة, وبتعويده على الصبر وقهر الهوى ومخالفة النفس
- تعويده على إتقان وإحسان العمل0 وتعويده على طلب الكمال في الخُلق والدين وطلب محاسن الأعمال, فإذا كان معه طعام أو مال عوده على البذل , وإن اعتدى عليه أحد عود ه على العفو والتسامح0
- تعليقه بالقضايا العالية كحثه على طلب العلم ليصبح عالما ً ربانيا ً يقود الناس إلى الجنة , وتدريبه عن الشجاعة ليجاهد في سبيل الله, و**ب المال لإنفاقه في الخير ,ولحذر من تعليقه بالتطلعات الأرضية التي يتساوى فيها المسلم والكافر كالأكل والشرب وملذات الدنيا , فهذا الأسلوب يعطل طاقات الإنسان ويجعله مخلدا ً إلى الشهوات والصغار , والرضى بالدون
- ربطة بالقدوات العالية المهمة عن طريق تعليمه المغازي , وسير ذوي الهمة في الالتزام بالعقيدة , والتضحية في سبيلها , وذوي الخلق العالي"
0"- الإعداد لطلب العلم:ويبدا منذ المهد حيث يلقن الطفل شهادة التوحيد يعلم الإجابة على الأسئلة التالية: من ربك وما دينك ومن نبيك, ثم يعلم قصار السور وار كان الإسلام والسيرة النبوية وغيرهما كما يتعلم ويرى من والديه حب العلم والإنصات إلى أحاديث العلماء وقراءة الكتب0
- التدريس النظامي, وهو مفتاح طلب العلم, ولكن يجب العناية باختيار المدرسة ذات المستوى العلمي الراقي والحذر من المدارس التنصيرية, والبحث عن مدارس تضم أفراد صالحين0 وينبغي على المربي تدارك – النقص الموجود في المدارس الحديثة بوسائل منها:
- إلحاقة بحلق التحفيظ في المساجد, أو تعيين معلم خاص له يحفظه القرآن الكريم
- تعويده القراءة في الكتب وتكوين مكتبة علمية تضم ما يناسب سنه وعقله
- حضور مجالس العلم من ندوات ومحاضرات وخطب ومواعظ
وبالإضافة إلى ما سبق ينبغي على المربي أن يجنب ولده المعاصي والذنوب لأنها تعمي البصيرة, وكذلك التوترات والأنفعالات النفسية التي تعوق التعلم, وليحرص المربي أن يغرس في ولده أن العلم وسيلة للعمل لا لمجرد المباهاة أو الحفظ أو الوظيفة
- تنمية مواهب الطفل وقدراته ثم إعداده ليكون عضوا ً نافعا ً في المجتمع انطلاقا ً من رغبته وهوايته ليبدع في مجال عمله "
حاجات الطفل النفسية والأجتماعية:"
- حاجته إلى الأحترام والتقدير والأستقلال
- حاجته إلى اللعب: يحقق اللعب للطفل فوائد نفسية وبدنية وتربوية واجتماعية, منها
- استنفاد الجهد الفائض, والتنفيس عن التوتر الذي يتعضله الطفل – تعلم الحطأ والصواب بعض الأخلاق كالصدق والعدل والأمانة وضبط النفس عن طريق اللعب الجماعي وبناء العلاقات الاجتماعية ,إذ يتعلم التعاون والإخذ والعطاء واحترام حقوق الآخرين
- يدل اللعب بكثرة على توقد الذكاء والفطنة , و
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة

إضافة رد على الموضوعموضوع جديد
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء:

 



نسخة خفيفة الوقت الآن: 20th May 2022 - 02:06 AM